1/31/2011

الربع الخالي نفط وعمالة

الأثنين 27 صفر 1432 هـ - 31 يناير 2011م - العدد 15561

المقال

الربع الخالي نفط وعمالة

د. فهد بن جمعة*
    في برنامج زيارتنا لأرامكو السعودية في الفترة ما بين 15-17 يناير الجاري، أقلعت بنا الطائرة في الساعة 11:45 صباحا من مطار الملك فهد في الدمام إلى حقل شيبة الذي يبعد 386 كيلو مترا من منفذ البطحاء ويتربع على احتياطي نفطي يزيد عن 19 مليار برميل وينتج 750 ألف برميل يوميا من خلال معامله الأربعة. هذا يجعل شركة أرامكو أكبر شركة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم يقدر بأكثر من 260 مليار برميل، بينما قدرتها الإنتاجية تصل إلى 12 مليون برميل يوميا ومازالت ارامكو تعزز قدراتها النفطية وتعوض بشكل مستديم ما يتم استهلاكه من خلال عمليات البحث والتنقيب المستمرة وبقدرات هائلة وخبرات متنوعة نقلتها من عملية الحفر الرأسي إلى الأفقي الأكثر كفاءة وفعالية منذ عدة سنوات.
إنها ارامكو التي حولت هذه الصحاري من جزيرة حقل الغوار إلى بحيرة شيبة معتمدة على استقلاليتها في صناعة قرارات الكشف والتنقيب عن النفط وإنتاجه وتسويقه بدون أن تشتت أفكارها في مشاريع اجتماعية بعيدة عن أهدافها الأساسية، ما يفقدها سر نجاحها الذي دام 75 عاما. لكن نجاحها يتركز بشكل رئيس على العنصر البشري الفاعل ذي الكفاءة الإنتاجية التي يمثل السعوديون 90% منها، حيث يتم تدريبهم وتأهيلهم بشكل مستمر لتعويض ما قد تفقده من عمالة مستقيلة أو متقاعدة.
هنا تأتي حكاية الخيمة الكبيرة ( تسمى واحة شيبة) التي تشرف على مجمع شيبة السكني وتقع بين كثبان الرمال على ارتفاع 200م وتستقبل كبار الشخصيات من وزراء وسفراء وشخصيات أخرى. فعندما تكون الشمس قاب قوسين أو أدنى من غروبها يتحول الخيال إلى حقيقة وتشعر بعظمة الصحراء الساكنة وكأنها تغرق في نوم عميق على كثبان تلك الرمال، بينما الخيمة لا تنام فبداخلها رجال يتناولون العشاء بعد عناء يوم طويل وآخرون في الحقل يعملون تحت أنواره التي تشكل نموذجا هندسيا لأعمال شركة ارامكو.
إن عظمة هذه الخيمة تتجلى في من بداخلها من شباب سعودي صغار في السن ولكن كبار في إنتاجيتهم، حيث وقف شاب سعودي أمامنا بكل ثقة ليقدم لنا شرحا تفصيليا عن حقل مشروع شيبة، هذا الشاب الذي ما كاد ينهي حديثه حتى بادره احد أعضاء الوفد بسؤاله عن العيش في هذه الصحراء، فكان جوابه انني ابن الصحراء ومازلت أعيش في قرية صغيرة فلا اشعر بأي غربة ولا عناء. هذا هو النموذج السعودي الذي نفتخر به مكافحا ومغتنما أي فرصة حتى ولو في الربع الخالي، حيث يقضي أسابيع في مجمع شيبة بعيدا عن أهله وأصحابه ولكنه يخطط لمستقبله وخدمة بلده. هكذا توجد عمالة كاملة في تلك الصحراء ولا توجد بطالة ( لا أرغب في أي عمل) كما في مدينة الرياض على سبيل المثال. هنا لا أتكلم عن المزايا التي تقدمها ارامكو لموظفيها وإنما أتكلم بالتحديد عن السعوديين الذين يعملون ويسكنون في مجمع شيبة السكني لأسابيع في صحراء الربع الخالي.
متى يقتدي شبابنا الذي يتظلمون من مرض البطالة بتلك النماذج المنتجة من اجل تحقيق طموحاتهم فكيف يكون لدينا بطالة نسبتها 10%، بينما لا يوجد لدينا السباك السعودي أو حتى الكهربائي مع ارتفاع دخليهما. متى نرى الإصرار والكفاح من كل سعودي يرغب في العمل حتى يحقق آماله في وظيفة مهنية أو إدارية.
عسى ألا ينزلق وزير العمل الجديد في متاهة تحديد الأجور عند 4 آلاف ريال فترتفع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات تذهل المواطن السعودي وتجعل الأغلبية أسوأ مما كانوا عليه ويوقع أصحاب التعليم والمهارات الدنيا في فخ البطالة المستديمة، وما الأجور عند حد أدنى من المهارة مع تدني إنتاجية العامل وضعف المنافسة في السوق إلا دعوة إلى التقاعس والإضرار بالعامل نفسه والمنشأة التي يعمل بها.

*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكية

1/24/2011

السعودية تنفق أكثر من 85% من إيراداتها على المواطنين

الأثنين 20 صفر 1432 هـ - 24 يناير 2011م - العدد 15554

المقال

السعودية تنفق أكثر من 85%  من إيراداتها على المواطنين

د. فهد محمد بن جمعة*
    نحن في السعودية لا ننتظر حتى نتعلم من الدول الأخرى بل نخطط وبرؤية إستراتيجية واضحة تبنى على قرارات فاعلة ولكن حكيمة من أولوياتها سعادة المواطن السعودي وهو الهم الأكبر لقيادة هذا البلد.
حمدا لله على ما يتمتع به قادتنا من حنكة وحكمة قادت هذا البلد إلى الارتقاء والتطور الاقتصادي والاجتماعي في وقت الرخاء ووقت الشدة، ألم يصمد اقتصادنا في وجه الأزمة المالية العالمية في 2008م، بينما انهارت بعض أكبر اقتصاديات العالم ونحن ما زلنا دولة ناشئة، ألم يستمر الإنفاق الحكومي وبشكل تاريخي، بينما الدول الأوروبية وغيرها تقلص إنفاقها وحجم ميزانياتها، ألم يتم ابتعاث أكثر من 120 ألف طالب لتلقي التعليم في جامعات مرموقة والذي لا يحدث في أي دولة من العالم، بينما دول أخرى ترفع تكاليف التعليم، ألم يمنح كل مواطن في القطاع العام 15% بدل غلاء لمواجهة ارتفاع التضخم لمدة 3 سنوات تم تجديدها لمدة مماثلة، بينما دول العالم الكبرى لا تعمل ذلك، ألم يلغى شرط امتلاك الأرض حتى يحصل المواطن على قرض سكني من صندوق التنمية العقاري بدون فوائد والذي تم مضاعفة رأس ماله وصاحبه نظام الرهن العقاري الذي سوف يسهل على كل مواطن امتلاك سكن له، ألم يضاعف رأس مال الضمان الاجتماعي ويوضع صندوق لمكافحة الفقر، ألم تجند الموارد البشرية وتدرب من أجل التوظيف، فلماذا يتم تجاهل تلك الإنجازات ونذهب إلى المفارقات الحاقدة والبعيدة عن مصلحة هذا الوطن وتماسكه في ظل المتغيرات الحالية وننكر العيش في نعمة التقدم والاستقرار الاقتصادي الذي تشهده المملكة؟.
لقد كشف النقاب عن خفايا للأمور وأصبحت الشفافية والإفصاح شعار السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله الذي قام بالعديد من الإصلاحات منذ توليه مقاليد الحكم في 2005م، ودعا جميع المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم أمام مواطنيهم وفتح الباب على مصراعيه لتلقي شكاوي وهموم المواطن، فلم تعد منطقة من مناطق المملكة تنمو على حساب المناطق الأخرى، بل أصبحت التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة شيئا واقعيا من خلال إقامة المدن الاقتصادية والجامعات وتوزيعها على المناطق حسب الاحتياجات وحجم السكان، ما حد من الهجرة بين المناطق وحافظ على عادات وتقاليد كل منطقة في بيئة اجتماعية تزيد من سعادة المواطن وتحقق طموحاته.
إن السعودية في انجازاتها وسياساتها تهدف دائما إلى رفاهية المواطن السعودي في جميع النواحي الاقتصادية والعلمية والصحية والاجتماعية والأرقام الإحصائية شاهد على ذلك سواء كانت محلية أو دولية، فلا نستطيع إنكار تلك الانجازات ومحاولة تشويهها بالتركيز على الجوانب السلبية المحدودة وتجاهل الانجازات الايجابية الهائلة التي نفخر بها، ما يدل على الفهم الخاطئ وعدم تشخيص البيئة المحلية ومقارنتها بالغير بشكل دقيق في الأجلين البعيد والقريب حتى يتم التفريق ما لدينا وما لديهم وما تقدمه دولتنا من جهد وإصرار على بناء المواطن السعودي وتجهيزه لمواجة المستقبل المملوء بعدم اليقين لكي يتكيف معه ويتعامل معه بكل مرونة.
إن أكبر شاهد على تلك الحقائق إنفاق الدولة أكثر من 85% من إجمالي إيراداتها على الاقتصاد والمواطن من خلال ميزانيتها العامة والباقي يتم تحويله إلى احتياطات المملكة الأجنبية لمواجة عدم اليقين وتقلبات أسعار النفط وهذه الأرقام منشورة. ألم يقرأ المواطن تطور تلك الميزانية عاما بعد عام حتى يعرف أن الإنفاق الحكومي على سبيل المثال ارتفع ما بين عامي 2000 و2010 بنسبة 166%، أي بضعف ونصف، ألا يعبر هذا عن علاقة طردية بين الإنفاق وحاجات المواطن بهدف إسعاد المواطن السعودي في نطاق مواردنا المحدودة. كفى التهكم والتخويف وإنكار الحقائق في بلدنا بلد الرخاء والازدهار فنحن لا نقارن بغيرنا.

* عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكية

1/21/2011

استمرار ارتفاع النفط وبقاء الدولار منخفضاً يزيدان إيرادات المملكة النفطية 700 مليار ريال في 2011

الجمعة 17 صفر 1432 هـ - 21 يناير 2011م - العدد 15551

مراقبون ل «الرياض»: إنتاج السعودية يتراوح بين 8.240 و8.400 مليون برميل يومياً

الرياض - فهد الثنيان :
    رجح مراقبون اقتصاديون بأن تصل إيرادات المملكة النفطية لعام 2011 إلى 729.7 مليار ريال على أساس متوسط أسعار 82 دولاراً للبرميل. يأتي ذلك في ظل المعطيات بأن تكون الميزانية العامة لعام 2011 أكبر ميزانية تقديرية في تاريخ المملكة في الوقت الذي جاء تقدير الإيرادات متحفظا بناء على سعر 59 دولارا وعند مستوى الإنتاج الحالي البالغ 8.2 ملايين برميل يوميا.
وقال ل «الرياض» الدكتور فهد بن جمعة المتخصص بقطاع النفط والطاقة أنه من المتوقع أن تصل إيرادات المملكة النفطية لعام 2011 إلى 729.7 مليار ريال على أساس متوسط أسعار 82 دولار للبرميل، مما يعني إن إيرادات النفط سوف تمثل 88% تقريبا من أجمالي الإيرادات العامة المتوقع لها أن تكون 810.6 مليار ريال في 2011م.
وأكمل بإن هذه المعطيات ستحول العجز التقديري عند 40 مليار ريال إلى جزء من الفائض الذي سوف يبلغ 190.6 مليار ريال، حيث من المتوقع أن يصل الإنفاق الفعلي إلى 620 مليار ريال لهذا العام.
وأفاد بان هذه التوقعات مشتقه من الأسعار المستقبلية للنفط العربي الخفيف التي تم حسابها من ترابطها الايجابي مع أسعار عقود نايمكس الآجلة على أساس شهري والتي سوف تتراوح في المتوسط ما بين 88 92 دولارا للبرميل في ظل الظروف الحالية والتزام الأوبك بسقف إنتاجها الحالي والتي من الممكن أن لا تستمر تلك الفرضيات ما قد يمارس ضغوطا على أسعار النفط لتتراجع إلى 82 دولارا من خلال انخفاض نسبة التزام أعضاء الأوبك بحصصهم أو أن تقوم أوبك برفع سقف إنتاجها فيما لو وصلت الأسعار إلى 100 دولار.
وتوقع بنفس السياق أن يكون مستوى إنتاج السعودية ما بين 8.240 و8.400 مليون برميل يوميا في حين إن ارتفاع أسعار النفط سوف تدعمها المؤشرات الايجابية باستقرار ونمو الاقتصاد العالمي والتي مازالت جيده ، حيث إن 75% من هذا النمو سوف يتركز في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند اللتين سوف تشهدان نموا بنسبة 9% و8.7% على التوالي في هذا العام.
وأشار إلى أن الطلب العالمي على النفط في 2011 سيساهم في تحسن الإيرادات بشكل ملحوظ كما شاهدنا في أسعار العقود الآجلة التي واصلت ارتفاعاتها في نطاق 90 دولارا للبرميل، وسط توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن يرتفع الطلب العالمي من 86.9 مليون برميل يوميا في 2010 إلى 88.2 مليون برميل يوميا في 2011، أي بزيادة قدرها 1.3 مليون برميل يوميا، حيث إن هذا الطلب سيأتي من الأسواق الناشئة، في حين أن الطلب في الاقتصاديات المتقدمة من المرجح له أن يظل أفقيا مع بقاء استهلاكها اقل بنسبة 8% عن مستواه في 2007.
وعلى صعيد متصل أكد بن جمعة بأنه لا يمكن تجاهل دور صرف العملات في تحديد اتجاه أسعار النفط المقومة في الدولار، وقال إن بقاء صرف الدولار منخفضا مقابل العملات الأخرى سوف يسهم بشكل رئيس في ارتفاع الأسعار، في الوقت الذي تشير التوقعات أن تبقى أسعار الصرف منخفضة مع استمرار تدني معدلات التضخم في الولايات الأمريكية، مع عدم إغفال أن انخفاض قيمة اليورو ليست محتملة مع محاصرة الاتحاد الأوربي لاتساع نطاق أزمة الديون السيادية الأوربية.
من جهته قال الدكتور خالد القدير رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الملك سعود انه بالرغم من استمرار المملكة لسياستها المالية التوسعية من خلال الاستمرار في برامج الإنفاق الحكومي المتزايد، إلا أن المخطط في الميزانية الجديدة هو خفض الإنفاق المخطط عن الإنفاق الفعلي للعام الحالي، بينما تشير معظم التقديرات المعتمدة إلى نمو الطلب العالمي للنفط بعد انحسار الآثار الانكماشية للأزمة المالية العالمية، ولذلك فمن المتوقع أن يكون سعر البرميل عند 85 دولاراً في المتوسط خلال عام 2011م،
وأبان انه بناء على المعطيات السابقة فمن المتوقع أن يكون هناك فائض في الميزانية لعام 2011م يقدر ب 160 بليون ريال. ويعكس ذلك رغبة أكيدة في استمرار التوسع والنمو في برامج الإنفاق العام، وبالتالي تجاوز الإنفاق الفعلي في عام 2011م الإنفاق المخطط في الميزانية.
واختتم بان الإنفاق السخي على التعليم والموارد البشرية، والصحة والتنمية الاجتماعية ومشاريع البنية الأساسية لم يحد من تركيز الميزانية على جوانب أخرى ذات أهمية إستراتيجية خلال المديين القصير والمتوسط، كتخفيض الدين العام، والذي انخفض بمستويات قياسية خلال السنوات القليلة الماضية.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 38
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1
    يالله عسى خير بلدنا غني لكن للأسف الرواتب ضعيفةومافية وظائف وغلاء معيشة واجارات مرتفعة ولايمكن تملك سكن بسهولة؟؟ حال المواطن في بعض الدول الفقيرة افضل منا؟؟
    مواطن يبي سكن (زائر)
    UP0DOWN
    04:05 صباحاً 2011/01/21
  • 2
    ميزانية المملكة في ست سنوات تضاعفت ثلاث مرات ولا شفنا الا زيادة 15%.. والكويت تصرف 13 ألف ريال لكل مواطن، والمواد الغذائية بلاش، والاردن ومصر واليمن وكل الدول الفقيرة.. إلا إنا.. تزيد فلوسنا ويكثر سرقنا!
    شواركسوف (زائر)
    UP0DOWN
    04:11 صباحاً 2011/01/21
  • 3
    عفوا على التعليق السابق
    حسبتها وطلعت 929 مليار
    كيف حسبتوها 729 مليار؟ يعني وين راحت 200 مليار ؟
    ولو زدنا عليها الايرادات غير النفطية 81 مليار
    929 مليار+ 81 مليار = 1,010 بليون ريال
    وبعدين ماهي معقولة 81 مليار للايرادات غير النفطية
  • 4
    يزيد ايرادات الدوله وحنا اللي نخيس بها
  • 5
    ارتفع النفط زادت الميزانية زاد الانفاق... المواطن البسيط يقل دخله و تزيد عليه الاسعار...
    الشي الوحيد الي يزيد معها الفساد...
    حاربوا الفساد وعاقبوا الحراميه الي نهبوا خيرات البلد...
    ما شفنا شي من الميزانيات الفلكيه كلها تروح شوارع مكسره و مباني مستأجره...
  • 6
    طيب وش فائدة المواطن
    ان شاء الله يكون البرميل بدولار وش فرقت يعني
    الوطن كله بطالة وسرق ومعيشة غالية لا أمن ولا أمان ارتفع البترول ولا نزل
    كل الميزانية في لبنان
    aqasem
    UP1DOWN
    05:23 صباحاً 2011/01/21
  • 7
    قليل من التفكير رجاءا. إرتفاع سعر البترول مجرد إرتفاع وهمي. المواطن العادي سيرى إرتفاع في أسعار المواد المستوردة يبرره التجار بأن سببه إرتفاع أسعار الوقود في الدول المصدره و زيادة على ذلك فإن إنخفاض الدولار يضعف القوة الشرائية للريال. الحل بسيط خلي سعر البترول يطلع ولا تخلي سعر الريال ينزل.
    شاهد حامد (زائر)
    UP0DOWN
    05:31 صباحاً 2011/01/21
  • 8
    قولو ماشاء الله اللهم زدوبااارك
    ش م ر ي (زائر)
    UP0DOWN
    06:04 صباحاً 2011/01/21
  • 9
    طبعا نصيب المواطن من ال 700 مليار اكيد 600 مليار كما هو معروف ؟؟؟
    ابو بندر (زائر)
    UP0DOWN
    06:16 صباحاً 2011/01/21
  • 10
    ومستكثرين تثبيت غلاء المعيشة ال 15% وضمه إلى أصل الراتب.
    ياليت أبومتعب عند عودته بالسلامة ضم ال 15 % وإضافة 5% حتى تصبح 20%
    ماهي كثيرة على الشعب , الله يديم علينا النعمة.
  • 11
    والله لو يصل سعر البرميل 1000 دولار فلن يتغير شي اعني،
    سيبقى مشكلة الاسكان ولن تحل لمصالح اشخاص !
    ستيقى البطالة بين شباب الوطن !
    سيستمر دخول الاجنبي ونهب خيرات البلد !
    مشكلة الصحة !
    مشكلة التعليم!
    ياعزيزي المشكلة ليست في وجود المال المشكلة فيمن يديره !
  • 12
    أنا اقترح توزيع جزء من الفائض على الشعب السعودي حتى يشعروا بقيمة هذا الفائض الذي نسمع عنه ولا نرى له اثرا فلو قلنا ( 15 )مليون ضرب( 5 ) الاف فتكون 75 مليار وبذلك يزداد حب الشعب لقيادته ولا ننسى ان الشعب تعرض لنكسة لم يسبق لها مثيل وهي خسارة سوق الأسهم التي يأن الشعب تحت وطأتها بسب تسديد القروض
    سعود (زائر)
    UP0DOWN
    06:51 صباحاً 2011/01/21
  • 13
    وش الفائدة كله يروح للبنان وسوريا ودول الخارج
    والمولااطن يقصم ظهرة بالرسوم الغير مبررة والكبيرة جدا جدا
    لازم يتنبه صاجب القرارا قبل فوات الأوان
    الداهيه (زائر)
    UP0DOWN
    07:04 صباحاً 2011/01/21
  • 14
    وجيوبنا اتنفضت ومخرومه
    ابو خالد متقاعد من سنتين (زائر)
    UP0DOWN
    07:14 صباحاً 2011/01/21
  • 15
    بالله لاتنسونا احنا المتقاعدين بجزء من زكاة دخل هذه المليارات ولو بنصف مليار تساعدونا به على غلاء الأسعار. الصدقة لاتجوز الا علينا ونحن أحق بها وأهلها. والله يجعله في موازين حسناتكم يوم القيامة.
    ابن علي (زائر)
    UP0DOWN
    07:43 صباحاً 2011/01/21
  • 16
    سبحان الله ترتفع اسعار النفط وترتفع الايجارات وترتفع الاسعار وترتفع العقارات وترتفع ارباح البنوك والشركات ولكن دخل المواطن لم يرتفع من عهد الملك خالد رحمة الله
    فهل مجيب لهذا السوال
    السوال موجة للمسولين ولاقتصادين واصحاب المناصب العليا
    والجايزة على الاجابة بقرة حلوب لاتحلب الالغير اصحابها
  • 17
    الله يكون في العون
  • 18
    وش الفايدة لو يوصل الدخل تريليون دولار ؟؟ بيصير عندي بيت ملك بدال هالصندقه اللي عايش فيها.. بيصير عندي تأمين طبي بدال مانمسك طوابير على مستشفى واحد.. وش الفايدة هل بيلغون شي اسمه فاتورة كهرباء او يعطونا قسائم شرائية بالف ريال شهريا نتقضى مثل العالم والناس طبعا لا
    اجل انا مالي فايدة في سعر البترول وين يوصل!!!
  • 19
    .
    .
    السؤآل الذي يسدحْ نفسة عَ كثرة حجمْ الإيرآدآت هل فيهآ مردود للموآطن السعودي المغلوبْ على أمره ولآ نقول له يطلب ربه..!!
    الجوآب معروف إطلب ربك يأعزيزي الموآطن.,
    .
    .
  • 20
    ارتفع سعر البترول وارتفع دخل الدولة !
    والناس بيفتقرون اكثر لان الريال لا قيمة له مع انخفاض الدولار، يعني هذا خبر سيئ للغاية.
    متسول في الصحراء (زائر)
    UP0DOWN
    09:52 صباحاً 2011/01/21
  • 21
    اللهم اجعلنا من الشاكرين لك يارب
    فتى الرس (زائر)
    UP0DOWN
    09:57 صباحاً 2011/01/21
  • 22
    الخبر: رجح مراقبون اقتصاديون بأن تصل إيرادات المملكة النفطية لعام 2011 إلى 729.7 مليار ريال على أساس متوسط أسعار 82 دولاراً للبرميل.
    التعليق: هذا المبلغ عند ذلك السعر يعادل انتاج كمية 6.5 مليون برميل يوميا فقط بينما الانتاج الفعلي هو 8.2 مليون برميل فلماذا لم تحتسب الكمية الباقية
    تاا (زائر)
    UP0DOWN
    10:24 صباحاً 2011/01/21
  • 23
    المزانية 100مليار او800مليار حا ل المواطن ماتغير وش فائدة الاعلان
    الناهسي (زائر)
    UP0DOWN
    10:25 صباحاً 2011/01/21
  • 24
    الله يعين بس كل مازاد دخل الدولة كل ماتردى حال المواطن معادلة صعبة لاتجد الحلول مأساة مواطن مايستلم الراتب إلى ويتبخر في عشرة أيام إن لم يكن من اليوم الأول هل هذا هو الوطن وهل عرف المسئولون حقوق المواطن دائماً لانسمع إلا سدد وإلا.. لم يعد الراتب لعائلتي لامنزل ملك ولا.. أسمع جعجعة ولا أرى طحنا.
    abdullah (زائر)
    UP0DOWN
    10:25 صباحاً 2011/01/21
  • 25
    810 مليار (ايراد النفط فقط !!!)
    على فكرة لو خصص5 مليار فقط منها لقطاع السكن فيمكننا بناء 5000 وحدة سكنية سنوياً
    مشعل بن عبدالله (زائر)
    UP0DOWN
    10:51 صباحاً 2011/01/21
  • 26
    طيب وارتفعت الايردات ولا انخفضت وش دخل المواطن البسيط كلها رايحة للحرامية واصحاب السلطة وابناءهم واحفادهم
    واصحاب مقاولات الباطن
    صراحة شي مبكي ان ندعي تطبيق الشريعة وهذا حالنا
    صالح الكتلوني (زائر)
    UP0DOWN
    11:01 صباحاً 2011/01/21
  • 27
    استمرار ارتفاع النفط وبقاء الدولار منخفضاً يزيدان إيرادات المملكة النفطية 700 مليار ريال نعم ويزيد سعر المواد الاستهلاكية ويظر بلمواطن فما الفايدة من الرتفاع في سعر النفط فذازاد زادسعر المواد المستوردة والمملكة كل شي فيها مستورد
    ابومحمدالدهمش (زائر)
    UP0DOWN
    11:23 صباحاً 2011/01/21
  • 28
    ويليت يستفيدون ويسوون مستشفيات ومستوصفات ووجامعات ويستمدون من الطاقة الشمسية بدل الكهرب الي لهف فلوسنا يعني حنا بصحراء والشمس ماشاء الله والدول الي مايشوفون شمس الا مرة في الاسبوع ومايحسون اصلا بحرارتها حاطين طاقة الشمسية وبعض المدن الي عندنا تهتمون بالاجزاء منها وفي قريات صغيره لما يبغو حاجه شوف سارت سفر
  • 29
    (الفائض الذي سوف يبلغ 190.6 مليار ريال )
    190 مليار / 20 مليون = 9500
    لكل مواطن ومواطنه علما ان عدد السكان اقل من 20 مليون والفائض اكثر من 190 مليار.
    والا كالعاده اعطوا الوزارات اللي من يوم عرفناهم وهم يسوون (البنى) التحتيه ولا خلصو.
    عموما الناس ماعاد تفرق معاهم الميزانيه لان الفائده(صفر)
    مواطن من هناااك (زائر)
    UP0DOWN
    11:38 صباحاً 2011/01/21
  • 30
    النفط سوف يصل ال 150 دولار خلال ال 5 سنين القادمه
    وتذرو كلامي
  • 31
    وقفت عند الجزء الاخير من الخبر
    بان الانفاق السخي على
    التعليم ؟؟؟ ومسئولي الوزارة لا تثق بهذا التعليم
    الموارد البشرية ؟؟؟ لا تعليق
    الصحة ؟؟؟ كلنا شايفين
    التنمية الاجتماعية ؟؟؟ كلنا شايفين
    والبنية الاساسية ؟؟؟ جدة وما ادراك ما جدة والرياض وغيرها
    سعودي غيور (زائر)
    UP0DOWN
    11:48 صباحاً 2011/01/21
  • 32
    بالنسبه لانخفاض الدولار فهو نكبه عظيمه لنا لسبب بسيط هو ان الريال عباره عن ???? من الدولار? وانخفاظه يعني ارتفاع جميع السلع التي تباع بغير الدولار وبقاء سعر البضائع التي تباع بالدولار عند حدها ? ولكنه مفيد لامريكا لان منتجاتها ستصبح رخيصه
    لكن نحن في كارثه ? هذي الخلاصه
    فيحان المقاطي (زائر)
    UP0DOWN
    12:47 مساءً 2011/01/21
  • 33
    ماشاء الله
  • 34
    الله ينفع بها البلاد والعباد ويعم خيرها على المسلمين
  • 35
    وما فائدة المواطن ؟!!!
    صوت مواطن (زائر)
    UP0DOWN
    01:14 مساءً 2011/01/21
  • 36
    نطلب توزيع الثروة المباشر للمواطنين مانبي مشاريع نصفها مسروقة
  • 37
    يالله لطفك يالله رقم خيالي في كل سنه كذا
    mr 3bdullah
    UP0DOWN
    01:41 مساءً 2011/01/21
  • 38
    وش الفايدة من زيادة سعره الكمي فقط ؟ النهم سعره الفعلي.

1/17/2011

الولايات الأمريكية بحاجة لنفط ومنتجات الصين

الأثنين 13 صفر 1432 هـ - 17 يناير 2011م - العدد 15547

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
    الاثنين الماضي قال البليونير دونالد ترامب الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة ترامب لتطوير العقار في الولايات المتحدة، إن منتجات الصين وتثبيت الأوبك لأسعارها قضيتان تؤرقانه، فلو رشح نفسه للرئاسة الأمريكية في 2012، فانه سوف يعمل جاهدا لتفكيك منظمة الأوبك حتى لا تستمر في تثبيت أسعار نفطها. كما انه سوف يوقف تدفق المنتجات الصينية إلى الأسواق الأمريكية لأن أمريكا ليست بحاجة لها ولا لألعاب لأطفال التي تصنعها، فأمريكا قادرة على صناعتها محليا، وانه يتعين عليها فرض ضرائب كبيرة على المنتجات الصينية وكذلك على واردات الأوبك بدلا من أن تستمر الحكومة الأمريكية في الاقتراض منهما لتسديد ديونها. إن المضحك انه قال له أصدقاء في الأوبك وفي الصين يعيبون على غباء بلادنا أي على الولايات المتحدة وكأن منظمة الأوبك والصين لا يعرفان كيف يستفيدان مما لديهما من ميز نسبية وتنافسية لبيع منتجاتها عند الأسعار التي تدر عوائد مجزية لكلاهما.
هل يدرك دونالد أن الأوبك وبقيادة السعودية التي تمتلك اكبر طاقة إنتاجية واحتياط نفطي في العالم دائما تسعى إلى موازنة العرض مع الطلب العالمي من اجل استقرار الأسعار عند مستويات تسمح لأعضائها بتحقيق عوائد على استثماراتهم في صناعة النفط وفي نفس الوقت لا تضر بالمستهلكين الذين منهم الولايات الأمريكية؟
فلو كانت الأوبك تسعى إلى تثبيت الأسعار لخفضت إنتاجها خاصة في أوقات الأزمات وارتفاع الطلب العالمي مما يجعل الأسعار تتجاوز 100 دولار للبرميل في الوقت الحالي. وهل يعلم دونالد أن ارتفاع الأسعار إلى 147 دولارا في يوليو 2008 ليس بسبب العرض والطلب وإنما بسب المضاربة الشرسة في العقود الآجلة التي اختفت مع وقوع الأزمة المالية وتضرر الاقتصاد العالمي؟. وهل يدرك أن الولايات الأمريكية استوردت من نفط الأوبك ما بين 1.68 و 2.18 مليار برميل سنويا خلال الفترة ما بين 2000 و2010 تبعا لمعدل نمو الاقتصادي الأمريكي، أي أن وارداتها من الأوبك وصلت إلى أعلى مستوى لها عند 47% من إجمالي وارداتها العالمية في 2001 ثم انخفضت مع الأزمة المالية إلى 41% في 2009 و2010؟.
إن الحكومة الأمريكية تفرض حاليا 5.25 سنتات على برميل النفط الخفيف و10.25 سنتات على برميل النفط الثقيل، وما زيادة الضرائب إلا إضرار بالمستهلك الأمريكي وتقييد لحريته في التنقل من مكان إلى آخر وسوف ترفع من تكاليف مدخلات المصانع الأمريكية وقد يصبح المواطن الأمريكي بدون وقود تدفئة في أوقات البرد القارص. فهل تجاهل دونالد أحداث السبعينيات ووقوف الأمريكان في طوابير طويلة للحصول على البنزين؟، وهل تجاهل أن الولايات المتحدة الأمريكية عضو في منظمة التجارة العالمية التي تمنع الحماية التجارية وعدم المعاملة بالمثل؟.
ألا يكفيه أن البنك الفدرالي الأمريكي خفض سعر الفائدة إلى ما بين 0 و0.25% وطبعت المزيد من النقود من اجل توفير السيولة ودعم الصادرات ومع ذلك مازالت الحكومة الأمريكية تواجه عجزا في ميزانها التجاري لصالح الصين، حيث حقق ميزانها التجاري عجزا قدره 226.749 مليار دولار في ال 10 شهور الأولى من 2010 مع الصين.
إن ارتفاع نسب استيراد الولايات الأمريكية من نفط الأوبك وبالتحديد من دول الخليج وكذلك ارتفاع وارداتها من الصين سوف تبقى لسنوات قادمة إن لم يكن هناك عقود، لما تتفوق به بعض أعضاء الأوبك بميز نسبية في إنتاجها ووفرة في احتياطياتها النفطية ما يمكنها من بيع نفطها بأسعار مقبولة لهم وللمستهلكين. أما الصين فإنها تتفوق بميزة نسبية كبيرة في تلك الصناعات ذات الكثافة العمالية مع وفرة العمالة الرخيصة لديها ما يمكنها من بيع منتجتها بأسعار تنافسية مع التحكم في سعر الصرف لصالحها، مما افقد قدرة المنتجات الأمريكية عل اعتراض طريقها.
إن على دونالد أن يوضح الحقيقة للشعب الأمريكي أن انتعاش صادرات بلد ما يعود إلى توفر الميز النسبية والتنافسية لديها في الأسواق العالمية، فهل يوجد بديل للنفط بنفس التكاليف والكمية والكفاءة؟ إنها ليست مجرد ضحكة أو نزهة سياحية وإنما ذلك خاضع لحساب التكاليف والمنافع.
* عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكية

1/12/2011

أزمة أسعار السلع الغذائية لم تغير عادات الإنفاق لدى الأسر السعودية

الثلاثاء 7 صفر 1432 هـ - 11 يناير 2011م - العدد 15541

وسط غياب تقارير مصلحة الاحصاءات حول سلوك الإنفاق الأسريغياب

 

الرياض – فهد الثنيان
    فرضت أزمة الارتفاعات العالمية  لأسعار السلع الغذائية واقعاً جديداً على المستهلكين في أنحاء العالم، وهو أن الأيام التي كان يمكن فيها الإنفاق بما يفوق الدخل قد ولت، لكن الأسر السعودية لا تزال تنفق   على استهلاك الأغذية والمشروبات والتبغ والسلع والخدمات الأخرى ذات الطابع الاستهلاكي اليومي  .
ويبدو أن بعض الدول لم تتعلم بعد من درس الأزمة المالية أو حتى من الدرس الأصعب المتعلق بالارتفاعات القياسية في أسعار السلع الغذائية، فبالرغم من أن هناك اقتصادا في الإنفاق لدى الأسر في الكثير من دول العالم ، يعتبر المستهلك  السعودي غير مبال بوضع خطط شخصية للادخار والتوفير .
وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ''الفاو'' قد أكدت أمس الأول،أن زيادة أسعار المواد الغذائية الأخيرة تثير القلق الشديد.. وهذه الزيادة التي بدأت في آب (أغسطس)، سجلت في كانون الأول (ديسمبر) رقما قياسيا منذ 1990 بحسب مؤشر الفاو لهذه السنة، متجاوزة رقما قياسيا سابقا سجل في حزيران (يونيو) 2008.
وفي الآونة الأخيرة، برزت على الصعيد المحلي برامج وأدوات مالية تقوم بها بعض البنوك وكبرى المؤسسات الاستثمارية ، لمساعدة الأسر السعودية والأفراد على الادخار وتقليص حجم الإنفاق غير الضروري ، لكن من غير المرجح أن تجد هذه البرامج أي تفاعل بسبب غياب الثقافة الادخارية لدى كثير من أفراد المجتمع السعودي.
غير أن المسألة الأصعب وفقاً للخبير الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة، غياب الإحصائيات الدقيقة حول سلوك الإنفاق للأسر السعودية، مضيفاً :" على مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات  تحديث بيانات سلوك الإنفاق الأسري ودخولهم خلال الفترة  من 2008 إلى 2010م، وذلك لتوفير قاعدة معلومات إحصائية تساعد أصحاب القرار والمراقبين ، ومعرفه النمط الاستهلاكي للأسر والأفراد وتوزيعاتهم السكانية ونسبتها على مستوى مناطق المملكة .
وقال :" الأسر السعودية تنفق على استهلاك الأغذية والمشروبات والتبغ والسلع والخدمات الأخرى ذات الطابع الاستهلاكي اليومي نحو 75 في المائة من دخلها الشهري ، كما ان الفرد ينفق نفس النسبة تقريبا طبقاً لأحدث مسح للإحصاءات العامة والمعلومات والخاص بإنفاق ودخل الأسرة  خلال السنوات الماضية .
وأكد ل"الرياض" ، أن الأسرة السعودية  تنفق في المتوسط شهريا 94% من متوسط دخلها الشهري بينما ينفق الفرد نفس النسبة من متوسط دخله الشهري، لافتاً إلى أن الإحصاءات تبين  ان سلوك الأسرة الانفاقي أو الاستهلاكي لا يختلف عن إنفاق واستهلاك الفرد،فيما  تشير المعطيات إلى ان البيئة الاجتماعية والثقافية الاستهلاكية متشابهة لمعظم أفراد المجتمع.
وأضاف :" من المهم أن نعرف ان الأسرة فقط تنفق 16.6% من دخلها على الاغذية والمشروبات،و 16.2% على السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى، كما   أنه من الملاحظ إن معظم الإنفاق يتم على  السلع والخدمات الشخصية المتنوعة  بنسبة 26%، ، بينما الإنفاق على الترفيه والثقافة فقط 2.9%.
وشدد على ان هناك اختلافا وتباينا لدى متوسط إنفاق الأسرة الشهري على مستوى المناطق الإدارية بالمملكة، حيث جاءت المنطقة الشرقية الأولى بأعلى إنفاق للأسرة (سعودية وغير سعودية)  متفوقة على الرياض بنسبة 4% ، وذلك نتيجة لارتفاع دخل الأسرة،ما يفسر النزعة الاستهلاكية  للأسرة عندما يرتفع دخلها.
وأوضح ، أن الأسرة في  منطقه حائل تنفق أعلى  من الأسر  في المناطق الإدارية  الأخرى  من حيث استهلاك الأغذية والمشروبات، حيث بلغ إنفاقها 2899 ريالا شهريا وذلك عائد إلى كبر حجم الأسرة السعودية الذي بلغ 7.5 أفراد ، بينما الأدنى إنفاقا كانت الأسر في تبوك والذي بلغ 1667 ريالا شهريا ، وقد يكون ذلك ناتجا من رخص المحاصيل الزراعية لأنها ليست الأقل دخلا.
ولفت إلى ان  منطقه جازان جاءت الأقل إنفاقا للأسرة السعودية  مما يشير إلى تفاوت مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتباينة بين مناطق المملكة، مما جعل خادم الحرمين الشريفين يأمر بتطبيق التنمية المتوازنة بين المناطق من خلال إقامة الجامعات والمدن الاقتصادية وتوزيع الأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وأكد بن جمعة على أهمية التنمية المتوازنة والمستدامة بين مناطق المملكة حتى يتحسن دخل العائلة ويصبح التباين في المداخيل متقاربا ، مشيرا  إلى ان معدل الإنفاق لدى الأسر السعودية على الترفيه  يعتبر متدنيا للغاية نتيجة لمحدودية هذا القطاع ولمحدودية توفر الأماكن والخدمات الترفيهية والسياحية.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...