اقتصاديات الطاقة والأسواق العالمية
مدونة اقتصاديات الطاقة
Energy Economics Blog
د. فهد محمد بن جمعة
OIL • ENERGY • ECONOMICS • MARKETS

قراءة أعمق للنفط والطاقة والاقتصاد والأسواق العالمية

تحليل اقتصادي متخصص يربط حركة النفط والطاقة بالأسواق العالمية والمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.

مدونة اقتصاديات الطاقة — د. فهد محمد بن جمعة
BRENTمتابعة خام برنت ↗السعر المباشر والتغير اليومي WTIمتابعة خام غرب تكساس ↗السعر المباشر والتغير اليومي NATURAL GASالغاز الطبيعي ↗السعر المباشر والتغير اليومي
أسعار النفط والغاز مباشرة

بودكاست اقتصاديات الطاقة

استمع إلى المقالات والتحليلات صوتيا مباشرة من صفحات المدونة.

استمع للمقالات

شرح مبسط

مفاهيم الاقتصاد والطاقة والنفط بلغة واضحة ومباشرة.

استكشف السلسلة ←

تقارير أسواق الطاقة

ملخصات دورية للنفط والطاقة والأسواق العالمية.

التقارير ←

Infographics

بيانات رئيسية ورسوم توضيحية تساعد على قراءة السوق بسرعة.

البيانات المرئية ←
▶ فيديوهات ومقابلات النفط والاقتصاد على YouTube

فيديوهات ومقابلات النفط والاقتصاد

شاهد مقابلات وتحليلات د. فهد محمد بن جمعة على YouTube

▶ شاهد على YouTube

أحدث المقالات

واشنطن وطهران... لعبة صفرية على حساب الخليج

د. فهد محمد بن جمعة
المقال:
تتجاوز الأزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وطهران حدود الخلاف السياسي أو التفاوض على الملفات العالقة، لتأخذ أبعادا أوسع تقترب من مفهوم لعبة الصفر Zero-sum game، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر، دون أن تكون هناك مساحة كافية لتسوية تحقق مصالح متبادلة. لكن الإشكالية الأهم أن دول الخليج تجد نفسها في قلب هذه المواجهة، وتتحمل جانبا كبيراً من تكاليفها الأمنية والاقتصادية، رغم أنها ليست طرفاً في إشعالها.

وتكمن خطورة هذه المعادلة في أن أي تصعيد بين واشنطن وطهران لا يبقى محصوراً بينهما، بل يمتد أثره إلى أمن الخليج واستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. فالممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ليست أوراق ضغط سياسية لطرف بعينه، وإنما شرايين حيوية للاقتصاد العالمي، وأي تهديد لها يرفع تكاليف النقل والتأمين والطاقة، ويضع اقتصادات دول المنطقة أمام مخاطر لا تخدم مصالحها.

وتظهر التجارب الأخيرة أن فاتورة هذه المواجهة لا تقتصر على الخسائر العسكرية، بل تشمل تعطيل الصادرات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتضرر المنشآت الحيوية، وتراجع ثقة المستثمرين، فضلا عن الضغوط التي تواجهها الاقتصادات الخليجية في تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي. وقد أشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن الحرب أضعفت صورة الخليج بوصفه منطقة آمنة للاستثمار، ووضعت أهدافه الاقتصاد طويلة الأجل تحت ضغوط إضافية. 

أما واشنطن وطهران، فإن استمرار سياسة تبادل الضغوط والتهديدات يضعهما أمام معادلة مكلفة، فالإدارة الأمريكية تسعى إلى فرض شروطها وإظهار قدرتها على حماية مصالحها، بينما تحاول طهران الاحتفاظ بأوراق الضغط الإقليمية، وفي مقدمتها مضيق هرمز. وبين الحسابات السياسية والعسكرية للطرفين، تتحول دول الخليج إلى ساحة تتأثر بتداعيات قرارات لم تشارك في صنعها. وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التحركات الدبلوماسية القطرية لاحتواء التصعيد، بالتزامن مع تجدد الضربات الأمريكية المحدودة على أهداف إيرانية.

المشكلة أن منطق لعبة الصفر لا ينتج بالضرورة منتصراً حقيقياً، حتى إذا تمكن أحد الطرفين من تحقيق مكاسب تكتيكية أو انتزاع تنازلات مؤقتة؛ لأن الخسائر الأمنية والاقتصادية قد تتجاوز المكاسب السياسية المتوقعة. كما أن استمرار المواجهة يهدد بإضعاف الثقة الدولية في استقرار المنطقة، ويدفع المستثمرين والشركات إلى إعادة تقييم مخاطر وجودهم وأنشطتهم فيها.

ومن هنا، فإن مصلحة دول الخليج لا تكمن في انتصار طرف على آخر، بقدر ما تكمن في إنهاء هذه المواجهة، واستعادة الأمن والاستقرار، وضمان حرية الملاحة والتجارة، واحترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضيها أو منشآتها لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

إن المنطقة لا تحتاج إلى لعبة صفرية يكون فيها مكسب واشنطن خسارة لطهران، أو العكس، بينما تتحمل دول الخليج فاتورة الصراع. ما تحتاج إليه هو معادلة سياسية وأمنية تحقق المصالح المشتركة، وتفتح الطريق أمام التهدئة والتعاون والتنمية. فاستقرار الخليج ليس مكسباً لدولة وحدها، بل مصلحة للاقتصاد العالمي بأسره.


د. فهد محمد بن جمعة

صورتي
د. فهد محمد بن جمعة
Riyadh, Saudi Arabia
كاتب اقتصادي وباحث متخصص في الاقتصاد الصناعي واقتصاديات الطاقة، ويتمتع بخبرة مهنية وعلمية في مجالات الاقتصاد والطاقة والتخطيط والإدارة، من خلال عمله في القطاع النفطي ومجلس الشورى السعودي، إلى جانب نشاطه في الكتابة والتحليل الاقتصادي. عمل عضوًا في مجلس الشورى السعودي خلال الفترة من 2012 إلى 2020، وشغل عددًا من المناصب فيه، من بينها نائب رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة عام 2013، ونائب رئيس اللجنة المالية عام 2015، ونائب رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة خلال الفترة 2016–2017. كما عمل محلل تخطيط وبرمجة في إدارة الأعمال الرئيسة بشركة أرامكو السعودية في الظهران خلال الفترة من 1990 إلى 1997، حيث اكتسب خبرة عملية في التخطيط والتحليل في قطاع الطاقة. وهو كاتب اقتصادي في جريدة الرياض، وعضو في برنامج كفاءة الطاقة منذ عام 2013، والجمعية الدولية لاقتصاد الطاقة، والجمعية المالية الدولية. وتركز اهتماماته البحثية والتحليلية على الاقتصاد السعودي، وأسواق النفط والطاقة، والسياسات الاقتصادية، والتنويع الاقتصادي، وكفاءة الطاقة، والتطورات الجيوسياسية وانعكاساتها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وله عدد من المؤلفات والبحوث الاقتصادية، من بينها كتابا «الأعمال التجارية الكبيرة» و**«الأعمال التجارية الصغيرة»**. كما تلقى برامج تدريبية
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

مدونة اقتصاديات الطاقة. د. فهد محمد بن جمعة

واشنطن وطهران... لعبة صفرية على حساب الخليج

د. فهد محمد بن جمعة المقال: تتجاوز الأزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وطهران حدود الخلاف السياسي أو التفاوض على الملفات العالقة، لتأخذ أبعادا أوسع تقترب من مفهوم لعبة الصفر Zero-sum game، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر، دون أن تكون هناك مساحة كافية لتسوية تحقق مصالح متبادلة. لكن الإشكالية الأهم أن دول الخليج تجد نفسها في قلب هذه المواجهة، وتتحمل جانبا كبيراً من تكاليفها الأمنية والاقتصادية، رغم أنها ليست طرفاً في إشعالها. وتكمن خطورة هذه المعادلة في أن أي تصعيد بين واشنطن وطهران لا يبقى محصوراً بينهما، بل يمتد أثره إلى أمن الخليج واستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. فالممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ليست أوراق ضغط سياسية لطرف بعينه، وإنما شرايين حيوية للاقتصاد العالمي، وأي تهديد لها يرفع تكاليف النقل والتأمين والطاقة، ويضع اقتصادات دول المنطقة أمام مخاطر لا تخدم مصالحها. وتظهر التجارب الأخيرة أن فاتورة هذه المواجهة لا تقتصر على الخسائر العسكرية، بل تشمل تعطيل الصادرات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتضرر المنشآت الحيوية، وتراجع ثقة ا...

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

د فهد محمد بن جمعة

د فهد محمد بن جمعة

الابرز

Translate

صدمة الحد الأدنى للأجور قادمة

الرياض الاقتصادي   الثلاثاء 13 رمضان 1439هـ - 29 مايو 2018م المقال د. فهد محمد بن جمعة ننتظر بفارغ الصبر تصويت مجلس الشورى اليوم على توصية الحد الادنى لأجور السعوديين بما لا يقل عن (6000) ريال شهريا من خلال نظام حماية الأجور في القطاع الخاص والتي أيدتها الهيئة العامة للتأمينات العامة (الرياض، 28 مايو 2018م). فإن موافقة أغلبية الشورى، ستحدث صدمة إيجابية في سوق العمل وسيكون حدثا تاريخيا لا يمكن نسيانه، حيث إن هذا الحد الأدنى يعكس متوسط الأجور السائدة في سوق العمل والذي تنشره الهيئة العامة للإحصاء كل ربع سنوي، ومقبول في حساب المعادلة الاقتصادية لمزيج الأجور في سوق العمل، حيث إنه سيزيد إنتاجية العامل بأكثر من أي زيادة في تكلفة المنشآت، بل إن ارتفاع دخل العامل سيدعم زيادة الإنفاق على السلع والخدمات، مما سيعزز نموها وتوسعها في السوق. كما أن مؤشر الحد الأدنى للأجور يدل على مدى تقدم سوق العمل في أي دولة، فمعظم الدول المتقدمة والناشئة تطبق الحد الأدنى للأجور بل إنها تزيدها سنويا...

الربع الخالي نفط وعمالة

  الأثنين 27 صفر 1432 هـ - 31 يناير 2011م - العدد 15561 المقال الربع الخالي نفط وعمالة د. فهد بن جمعة*     في برنامج زيارتنا لأرامكو السعودية في الفترة ما بين 15-17 يناير الجاري، أقلعت بنا الطائرة في الساعة 11:45 صباحا من مطار الملك فهد في الدمام إلى حقل شيبة الذي يبعد 386 كيلو مترا من منفذ البطحاء ويتربع على احتياطي نفطي يزيد عن 19 مليار برميل وينتج 750 ألف برميل يوميا من خلال معامله الأربعة. هذا يجعل شركة أرامكو أكبر شركة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم يقدر بأكثر من 260 مليار برميل، بينما قدرتها الإنتاجية تصل إلى 12 مليون برميل يوميا ومازالت ارامكو تعزز قدراتها النفطية وتعوض بشكل مستديم ما يتم استهلاكه من خلال عمليات البحث والتنقيب المستمرة وبقدرات هائلة وخبرات متنوعة نقلتها من عملية الحفر الرأسي إلى الأفقي الأكثر كفاءة وفعالية منذ عدة سنوات. إنها ارامكو التي حولت هذه الصحاري من جزيرة حقل الغوار إلى بحيرة شيبة معتمدة على استقلاليتها في صناعة قرارات الكشف والتنقيب عن النفط وإنتاجه وتسويقه بدون أن تشتت أفكارها في مشاريع اجتماعية بعيدة عن أهدافها الأساسية، ما يفقده...

العمل بالساعة يقلص البطالة

الرياض الاقتصادي   الثلاثاء 24 ذو الحجة 1439هـ -4 سبتمبر 2018م المقال د. فهد محمد بن جمعة حان الوقت لإلغاء العمل والأجر الشهري في منشآت القطاع الخاص واعتماد العمل والأجر بالساعة، لمواكبة رؤية 2030م وتقليص البطالة إلى 7 % وإلى أقل معدل ممكن، حيث إن هذه المنشآت توظف أكثر من ثمانية ملايين أجنبي، بينما لا توظف إلا فقط 1.98 مليون سعودي وعجزت عن توظيف أكثر من 773 ألف عاطل وأكثر من 1.08 مليون باحث عن عمل في الربع الرابع / 2017 (الهيئة العامة للإحصاء). فعلينا الاستفادة من خبرات أسواق العمل المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية التي تطبق نظام العامل بالساعة وبحد أدنى للأجور، يختلف مستواها من ولاية إلى أخرى حسب تكلفة المعيشة. إن عنصر العمالة من أهم عناصر الإنتاج الذي يعتمد عليه نجاح المنشأة من عدمه، كون الطلب عليه مشتقاً من الطلب الأصلي على السلع والخدمات التي ينتجها، فكلما ارتفعت كفاءة الإنتاج العمالية تعززت قدراتها التنافسية، وكلما عمل العامل لساعات أقل وبأجر أعلى زادت إنتاجيت...

عن الكاتب:

الاكثر قراءة

ارتفاع أسعار النفط... يخفض الطلب

الثلاثاء 9 جمادى الاولى 1448هـ 20 أكتوبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة لم تعد تحركات أسعار النفط ترتبط بحجم المعروض وحده، بل أصبحت رهينة تفاعل المخاطر الجيوسياسية مع تكاليف النقل والتأمين وقدرة الأسواق على تأمين الإمدادات، ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار التهديدات للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، ترتفع تكاليف الإنتاج والنقل، ما يضغط على الاستهلاك ويحد من نمو الطلب العالمي، خصوصًا في القطاعات الأكثر حساسية للأسعار. ورغم مخاوف نقص الإمدادات والهجمات قرب مضيق هرمز، شهدت الأسعار تقلبات بفعل قوة الدولار وبيانات التضخم الأمريكية وتقارير عن تخفيف العقوبات على بعض سفن أسطول الظل، وعند إغلاق تداولات الجمعة، قفز خام برنت 3.89 دولارات، أو 3.72%، إلى 109.86 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس 3.44 دولارات، أو 3.5%، إلى 101.41 دولار. وعلى مستوى الأسبوع، سجل برنت مكاسب بلغت 5.15 دولارات، أو 5%، بينما ارتفع غرب تكساس 9.56 دولارات، أو 10.4%. وتعكس توقعات وكالة الطاقة الدولية في تقرير أكتوبر 2026 حجم الضغوط على الطلب، إذ رجحت انخفاضه عالميًا بمقدار 2.6 مليون برميل يوميًا خ...

الأزمات... عززت مرونة الطاقة

الثلاثاء 2 جمادى الاولى 1448هـ 13 أكتوبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة عكس تصريحات وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال مؤتمر صنع في الخليج أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة الأزمات. فقد أثبتت التجارب أن أمن الطاقة لا يعتمد على حجم الإنتاج وحده، بل يرتكز أيضًا على تنوع مسارات التصدير وكفاءة البنية التحتية والقدرة على التعامل مع اضطرابات الملاحة وسلاسل الإمداد. وأسهمت الاستثمارات السعودية طويلة الأجل في تعزيز قدرة المملكة على مواصلة التصدير والتكيف مع المتغيرات الجيوسياسية. ويبرز خط شرق-غرب ركيزة استراتيجية لهذه المرونة، بعدما أكد الأمير عبدالعزيز وصول تدفقات النفط عبره إلى 5.8 مليون برميل يوميًا، ويتيح الخط نقل الخام إلى موانئ البحر الأحمر، بما يقلل الاعتماد على مضيق هرمز ويوفر مسارًا بديلًا للتصدير، وقد استؤنفت عملياته في 22 سبتمبر، عقب الهجمات بالطائرات المسيرة التي تعرض لها خلال الشهر نفسه، قبل أن ترتفع التدفقات تدريجيًا إلى مستوياتها الحالية. وانعكس تحسن الإمدادات على أسواق النفط مع تراجع مخاوف نقص المعروض، إذ بلغت الصادرات من الشرق الأوسط نحو...

النفط... مخاطر الإمدادات تتصاعد

د. فهد محمد بن جمعة مدونة اقتصاديات الطاقة المقال: تواصل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضغط على أسواق النفط، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز ومحيطه، وتراجع حركة الملاحة، بالتزامن مع تعطل جزء من الإنتاج الأميركي بسبب الإعصار إساياس في خليج المكسيك. وتعكس تحركات الأسعار استمرار هيمنة مخاطر الإمدادات وتكاليف الشحن على تأثير التصريحات السياسية بشأن التهدئة، ما يؤكد أن استقرار السوق لا يرتبط بالتطورات الدبلوماسية وحدها، بل بمدى انعكاسها على تدفقات النفط الفعلية . أنهت أسعار النفط الأسبوع على ارتفاع، إذ صعد خام برنت 2.48 دولار، أو 2.4%، إلى 104.73 دولار، فيما ارتفع خام غرب تكساس 0.74 دولار، أو 0.8%، إلى 91.85 دولار. وجاء ذلك بعد تراجع الأسعار عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، إلى جانب حديثه عن محادثات مثمرة لإنهاء الصراع. ويشير اختلاف استجابة السوق إلى أن الآمال السياسية بالتهدئة لا تزال تصطدم بمخاطر الإمدادات على أرض الواقع . وتظل الملاحة في مضيق هرمز محور المخاطر؛ إذ تعرضت تسع ...

أزمة طاقة... غير مسبوقة

الثلاثاء 16 جمادى الاولى 1448هـ 27 أكتوبر 2026م المقال الريض د. فهد محمد بن جمعة أكد رئيس أرامكو، أمين الناصر، أن الأزمة الحالية أحدثت تأثيرا غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، بعدما فقدت الأسواق نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات، وسط مخزونات نفطية دون المستوى المطلوب، ولولا السحب من المخزونات الاستراتيجية وتشغيل خط أنابيب شرق-غرب، اللذان أسهما في تعويض جزء من النقص والحد من الضغوط السعرية، لتجاوزت أسعار النفط 200 دولار للبرميل. وتكشف الأزمة أهمية البنية التحتية البديلة في الحد من مخاطر تعطل الإمدادات، إذ تعمل أرامكو على رفع سعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 10 ملايين برميل يوميا، مقارنة بنحو7 ملايين حالياً، بزيادة مستهدفة تقارب 43%. وتعتمد المملكة على ثلاثة مسارات تصدير تشمل مضيق هرمز وباب المندب وسيدي كرير، إلى جانب دراسة مسارات جديدة لتعزيز استمرارية الصادرات في ظل التوترات الجيوسياسية. وفي إطار الاستعداد لتعافي السوق، تعمل أرامكو على مضاعفة سعة التخزين خارج المملكة، خصوصاً في آسيا، استعداداً لزيادة الطلب العالمي على النفط بنحو 3 ملايين برميل يوميا بعد انتهاء الأزمة، بالتزامن مع إعادة ملء ا...

واشنطن وطهران... لعبة صفرية على حساب الخليج

د. فهد محمد بن جمعة المقال: تتجاوز الأزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وطهران حدود الخلاف السياسي أو التفاوض على الملفات العالقة، لتأخذ أبعادا أوسع تقترب من مفهوم لعبة الصفر Zero-sum game، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر، دون أن تكون هناك مساحة كافية لتسوية تحقق مصالح متبادلة. لكن الإشكالية الأهم أن دول الخليج تجد نفسها في قلب هذه المواجهة، وتتحمل جانبا كبيراً من تكاليفها الأمنية والاقتصادية، رغم أنها ليست طرفاً في إشعالها. وتكمن خطورة هذه المعادلة في أن أي تصعيد بين واشنطن وطهران لا يبقى محصوراً بينهما، بل يمتد أثره إلى أمن الخليج واستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. فالممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ليست أوراق ضغط سياسية لطرف بعينه، وإنما شرايين حيوية للاقتصاد العالمي، وأي تهديد لها يرفع تكاليف النقل والتأمين والطاقة، ويضع اقتصادات دول المنطقة أمام مخاطر لا تخدم مصالحها. وتظهر التجارب الأخيرة أن فاتورة هذه المواجهة لا تقتصر على الخسائر العسكرية، بل تشمل تعطيل الصادرات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتضرر المنشآت الحيوية، وتراجع ثقة ا...

أسعار النفط.. ومخاطر الإمدادات

الثلاثاء 23 جمادى الاولى 1448هـ 3 نوفمبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط واحتمالات استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، إلى جانب التهديدات للملاحة ومنشآت الطاقة السعودية. ويعكس هذا الأداء استمرار علاوة المخاطر رغم المساعي الدبلوماسية لاحتواء الصراع. وسجل خام برنت ارتفاعا بنسبة 2.4% إلى 117.64 دولارا للبرميل، وغرب تكساس 2.1% إلى 104.12 دولارات. وأنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 0.92 دولار، أو 0.78%، فيما صعد غرب تكساس 0.85 دولار، أو 0.8%. ويتجه الخامان لمكاسب شهرية بنحو 13.6% لبرنت و15.2 % لغرب تكساس. وتترقب الأسواق انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الثالث من نوفمبر، وما قد تعقبه من توجهات بشأن السياسة العسكرية تجاه إيران. وتزايدت احتمالات التصعيد مع تقارير عن تقديم القيادة العسكرية الأمريكية خيارات للرئيس ترامب لاستئناف العمليات ضد طهران، في ظل رفض إيران المقترحات وتباعد المواقف. كما أعاد استهداف ناقلة نفط بعبوات متفجرة في مضيق هرمز، دون تحديد...

المشاركات الشائعة

ارتفاع أسعار النفط... يخفض الطلب

الثلاثاء 9 جمادى الاولى 1448هـ 20 أكتوبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة لم تعد تحركات أسعار النفط ترتبط بحجم المعروض وحده، بل أصبحت رهينة تفاعل المخاطر الجيوسياسية مع تكاليف النقل والتأمين وقدرة الأسواق على تأمين الإمدادات، ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار التهديدات للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، ترتفع تكاليف الإنتاج والنقل، ما يضغط على الاستهلاك ويحد من نمو الطلب العالمي، خصوصًا في القطاعات الأكثر حساسية للأسعار. ورغم مخاوف نقص الإمدادات والهجمات قرب مضيق هرمز، شهدت الأسعار تقلبات بفعل قوة الدولار وبيانات التضخم الأمريكية وتقارير عن تخفيف العقوبات على بعض سفن أسطول الظل، وعند إغلاق تداولات الجمعة، قفز خام برنت 3.89 دولارات، أو 3.72%، إلى 109.86 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس 3.44 دولارات، أو 3.5%، إلى 101.41 دولار. وعلى مستوى الأسبوع، سجل برنت مكاسب بلغت 5.15 دولارات، أو 5%، بينما ارتفع غرب تكساس 9.56 دولارات، أو 10.4%. وتعكس توقعات وكالة الطاقة الدولية في تقرير أكتوبر 2026 حجم الضغوط على الطلب، إذ رجحت انخفاضه عالميًا بمقدار 2.6 مليون برميل يوميًا خ...

الأزمات... عززت مرونة الطاقة

الثلاثاء 2 جمادى الاولى 1448هـ 13 أكتوبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة عكس تصريحات وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال مؤتمر صنع في الخليج أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة الأزمات. فقد أثبتت التجارب أن أمن الطاقة لا يعتمد على حجم الإنتاج وحده، بل يرتكز أيضًا على تنوع مسارات التصدير وكفاءة البنية التحتية والقدرة على التعامل مع اضطرابات الملاحة وسلاسل الإمداد. وأسهمت الاستثمارات السعودية طويلة الأجل في تعزيز قدرة المملكة على مواصلة التصدير والتكيف مع المتغيرات الجيوسياسية. ويبرز خط شرق-غرب ركيزة استراتيجية لهذه المرونة، بعدما أكد الأمير عبدالعزيز وصول تدفقات النفط عبره إلى 5.8 مليون برميل يوميًا، ويتيح الخط نقل الخام إلى موانئ البحر الأحمر، بما يقلل الاعتماد على مضيق هرمز ويوفر مسارًا بديلًا للتصدير، وقد استؤنفت عملياته في 22 سبتمبر، عقب الهجمات بالطائرات المسيرة التي تعرض لها خلال الشهر نفسه، قبل أن ترتفع التدفقات تدريجيًا إلى مستوياتها الحالية. وانعكس تحسن الإمدادات على أسواق النفط مع تراجع مخاوف نقص المعروض، إذ بلغت الصادرات من الشرق الأوسط نحو...

النفط... مخاطر الإمدادات تتصاعد

د. فهد محمد بن جمعة مدونة اقتصاديات الطاقة المقال: تواصل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الضغط على أسواق النفط، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز ومحيطه، وتراجع حركة الملاحة، بالتزامن مع تعطل جزء من الإنتاج الأميركي بسبب الإعصار إساياس في خليج المكسيك. وتعكس تحركات الأسعار استمرار هيمنة مخاطر الإمدادات وتكاليف الشحن على تأثير التصريحات السياسية بشأن التهدئة، ما يؤكد أن استقرار السوق لا يرتبط بالتطورات الدبلوماسية وحدها، بل بمدى انعكاسها على تدفقات النفط الفعلية . أنهت أسعار النفط الأسبوع على ارتفاع، إذ صعد خام برنت 2.48 دولار، أو 2.4%، إلى 104.73 دولار، فيما ارتفع خام غرب تكساس 0.74 دولار، أو 0.8%، إلى 91.85 دولار. وجاء ذلك بعد تراجع الأسعار عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، إلى جانب حديثه عن محادثات مثمرة لإنهاء الصراع. ويشير اختلاف استجابة السوق إلى أن الآمال السياسية بالتهدئة لا تزال تصطدم بمخاطر الإمدادات على أرض الواقع . وتظل الملاحة في مضيق هرمز محور المخاطر؛ إذ تعرضت تسع ...

أزمة طاقة... غير مسبوقة

الثلاثاء 16 جمادى الاولى 1448هـ 27 أكتوبر 2026م المقال الريض د. فهد محمد بن جمعة أكد رئيس أرامكو، أمين الناصر، أن الأزمة الحالية أحدثت تأثيرا غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية، بعدما فقدت الأسواق نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات، وسط مخزونات نفطية دون المستوى المطلوب، ولولا السحب من المخزونات الاستراتيجية وتشغيل خط أنابيب شرق-غرب، اللذان أسهما في تعويض جزء من النقص والحد من الضغوط السعرية، لتجاوزت أسعار النفط 200 دولار للبرميل. وتكشف الأزمة أهمية البنية التحتية البديلة في الحد من مخاطر تعطل الإمدادات، إذ تعمل أرامكو على رفع سعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 10 ملايين برميل يوميا، مقارنة بنحو7 ملايين حالياً، بزيادة مستهدفة تقارب 43%. وتعتمد المملكة على ثلاثة مسارات تصدير تشمل مضيق هرمز وباب المندب وسيدي كرير، إلى جانب دراسة مسارات جديدة لتعزيز استمرارية الصادرات في ظل التوترات الجيوسياسية. وفي إطار الاستعداد لتعافي السوق، تعمل أرامكو على مضاعفة سعة التخزين خارج المملكة، خصوصاً في آسيا، استعداداً لزيادة الطلب العالمي على النفط بنحو 3 ملايين برميل يوميا بعد انتهاء الأزمة، بالتزامن مع إعادة ملء ا...

واشنطن وطهران... لعبة صفرية على حساب الخليج

د. فهد محمد بن جمعة المقال: تتجاوز الأزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وطهران حدود الخلاف السياسي أو التفاوض على الملفات العالقة، لتأخذ أبعادا أوسع تقترب من مفهوم لعبة الصفر Zero-sum game، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق مكاسب على حساب الطرف الآخر، دون أن تكون هناك مساحة كافية لتسوية تحقق مصالح متبادلة. لكن الإشكالية الأهم أن دول الخليج تجد نفسها في قلب هذه المواجهة، وتتحمل جانبا كبيراً من تكاليفها الأمنية والاقتصادية، رغم أنها ليست طرفاً في إشعالها. وتكمن خطورة هذه المعادلة في أن أي تصعيد بين واشنطن وطهران لا يبقى محصوراً بينهما، بل يمتد أثره إلى أمن الخليج واستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. فالممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ليست أوراق ضغط سياسية لطرف بعينه، وإنما شرايين حيوية للاقتصاد العالمي، وأي تهديد لها يرفع تكاليف النقل والتأمين والطاقة، ويضع اقتصادات دول المنطقة أمام مخاطر لا تخدم مصالحها. وتظهر التجارب الأخيرة أن فاتورة هذه المواجهة لا تقتصر على الخسائر العسكرية، بل تشمل تعطيل الصادرات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتضرر المنشآت الحيوية، وتراجع ثقة ا...

أسعار النفط.. ومخاطر الإمدادات

الثلاثاء 23 جمادى الاولى 1448هـ 3 نوفمبر 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط واحتمالات استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، إلى جانب التهديدات للملاحة ومنشآت الطاقة السعودية. ويعكس هذا الأداء استمرار علاوة المخاطر رغم المساعي الدبلوماسية لاحتواء الصراع. وسجل خام برنت ارتفاعا بنسبة 2.4% إلى 117.64 دولارا للبرميل، وغرب تكساس 2.1% إلى 104.12 دولارات. وأنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 0.92 دولار، أو 0.78%، فيما صعد غرب تكساس 0.85 دولار، أو 0.8%. ويتجه الخامان لمكاسب شهرية بنحو 13.6% لبرنت و15.2 % لغرب تكساس. وتترقب الأسواق انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الثالث من نوفمبر، وما قد تعقبه من توجهات بشأن السياسة العسكرية تجاه إيران. وتزايدت احتمالات التصعيد مع تقارير عن تقديم القيادة العسكرية الأمريكية خيارات للرئيس ترامب لاستئناف العمليات ضد طهران، في ظل رفض إيران المقترحات وتباعد المواقف. كما أعاد استهداف ناقلة نفط بعبوات متفجرة في مضيق هرمز، دون تحديد...

حماية المستهلك مصيرها الفشل

الأثنين 13 بيع الاخر 1431هـ - 29مارس 2010م - العدد 15253 المقال د. فهد بن جمعة*     يبدو أن جمعية حماية المستهلك السعودية سوف تفشل قبل أن تبدأ من خلال أفكارها وأساليبها وطرقها الافتراضية التي تروج لها في الإعلام وكأنها سيف مسلط على رؤوس التجار، اعتقادا منها انها قادرة على كبح جماح ارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما مهد الطريق أمام قضيه محتمل حدوثها بينها وبين التجار والجهات الحكومية الأخرى. فقد تم إيهام المستهلك وتشويه سمعة التجار على أنهم جشعين احتكاريين يثبتون الأسعار في الأسواق، وكأنها لا تفقه شيئا في علم التسويق والمنافسة المكانية ولا حتى في الاقتصاد الصناعي الذي يركز على السلوك الاحتكاري سواء كان ذلك من محتكر واحد أو من القلة، متجاهلة الأسس التي تقوم عليها حماية المستهلك في البلدان المتقدمة وذات الاقتصاديات الحرة التي لا تتدخل الدولة في ميكانيكية السوق إلا في نطاق ضيق وعند فشله، لكي يتم تقديم أفضل السلع والخدمات جودةً للمستهلك وبأسعار تنافسية في الأجلين القريب والبعيد مع استمرارية تقليص الفجوة بين المعروض والمطلوب ما يحد من تقلبات الأسعار ويرفع من مرونتها. واهمس ...

ارتفاع أسعار النفط يدعم التضخم

  الاثنين 9 ربيع الآخر 1432 هـ - 14 مارس 2011م - العدد 15603 المقال ارتفاع أسعار النفط يدعم التضخم د. فهد محمد بن جمعة*     تراجعت أسعار نايمكس للعقود الآجلة وبرنت الجمعة الماضية إلى 101 دولار و 103.8 دولار على التوالي في أعقاب الزلزال الذي شل الأعمال التشغيلية للمصافي اليابانية التي تستورد 4.42 مليون برميل يوميا، وإذا ما استمر ذلك الشلل لفترة طويلة سوف يقلل من الطلب على النفط. لكن النفط الأمريكي انخفض في وقت سابق بعد أن ذكرت إدارة العمل الأمريكية أن مطالبات العاطلين عن العمل زادت 26 ألفا إلى 397 ألفا في الأسبوع الماضي وكذلك ارتفاع مخزونها التجاري بمقدار 2.52 مليون برميل إلى 348.9 مليون. إن ارتفاع أسعار النفط يعكسها التضخم الذي يقيس ارتفاع مستوى الأسعار العامة للسلع والخدمات على مدى فترة من الزمن، وعندما يرتفع مستوى الأسعار، فان كل ريال واحد سوف يشتري أقل من السلع والخدمات. هكذا يعتبر التضخم تآكلاً للقوة الشرائية للنقود عندما تقيم بقيمتها الحقيقة، ما يترك آثارا إيجابية وسلبية على الاقتصاد في آن واحد، حيث إن الآثار الإيجابية تستمد قواها من السياسة النقدية للبلد التي ...

هرمز... يسقط ورقة إيران

الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1448هـ 29 سبتمبر 2026م المقال الرياض كان مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط اقتصادية مهمة لإيران، بالنظر إلى دوره في مرور كميات كبيرة من النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، لكن استمرار انفتاح المضيق وعودة حركة الناقلات النفطية تدريجيا يغيران هذه المعادلة، فبحسب بيانات كبلير، ارتفعت صادرات النفط الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط إلى نحو 12.8 مليون برميل يوميا في سبتمبر، بينما يتجه تدفق النفط عبر هرمز إلى نحو 7.4 مليون برميل يوميا، ما يعكس عودة ملموسة لحركة الإمدادات. وتكتسب هذه العودة أهمية أكبر مع ارتفاع صادرات السعودية إلى نحو 5.4 مليون برميل يوميا في سبتمبر، مقارنة مع 2.446 مليون برميل يوميا في أغسطس، فيما ارتفعت شحنات رأس تنورة إلى نحو 3.6 مليون برميل يوميا، مقابل 929 ألف برميل يوميا في أغسطس، كما أظهرت بيانات كبلير خروج 19 ناقلة عملاقة من هرمز خلال الأسبوع الماضي، تحمل كل منها نحو مليوني برميل من الخام السعودي، بما يؤكد استمرار تدفق النفط عبر المضيق. وفي الوقت نفسه، استأنفت المملكة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب تدريجياً في 22 سبتمبر بعد توقفه إثر الهجمات التي ألحقت أضرارا بمحطا...

المملكة هدفها.. توازن سوق النفط

الرياض الاقتصادي   الثلاثاء 11 ذو القعدة 1439هـ - 24 يوليو 2018م المقال د. فهد محمد بن جمعة تسعى المملكة دائماً وعبر التاريخ إلى توازن سوق النفط العالمية، وليس لإغراقها أو التحكم في أسعار النفط التي تحددها أساسيات هذا السوق. ففي حالة نقص إمدادات النفط العالمية بسبب عوامل سياسية أو فنية، أو تهديدات إرهابية، ارتفاع الطلب بنسبة ملحوظة تتجاوز نسب النمو في السنوات الأخيرة (1 - 1.7 %) كما في 2017م، تقوم المملكة كقائدة لمنظمة «الأوبك» برفع إنتاجها من أجل توازن السوق في حدود طاقتها الإنتاجية (12.5 مليون برميل يومياً)، وهي الأكبر عالمياً وتاريخياً، وصل إنتاجها إلى قمة (11) مليون برميل يومياً، وإذا ما احتاج السوق كميات أكبر من ذلك فإنه سيستغرق بعض الوقت. لذا سنشهد ارتفاعاً وانخفاضاً في صادرات المملكة تماشياً مع حالة سوق النفط والوضع الاقتصادي العالمي وسياسات الأوبك، ووفقاً لمصادر ثانوية للنفط في أوبك ارتفع إنتاجها من 10 إلى 10.5 مليون برميل يومياً في يونيو مقارنة بمايو، مما رفع صا...