3/20/2013

المملكة الخامسة عالمياً في مكامن الغاز الصخري.. والإنتاج يحتاج 10 سنوات

الاربعاء 8 جمادى الاولى 1434 هـ - 20 مارس 2013م - العدد 16340

متخصص ل "الرياض": تكلفة إنتاجه تزيد على 6 دولارات للمليون وحدة

الرياض - فهد الثنيان
    قدر متخصص في مجال النفط والطاقة تكلفة إنتاج الغاز الصخري في المملكة بأكثر من 6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في ظل عدم وجود مرجعية لذلك حتى الآن، مضيفا أن وكالة الطاقة الدولية قدرت قبل عامين أن معظم الغاز الصخري تكلفته بين 4 و6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ل "الرياض" إن "أرامكو السعودية" تقسم مواردها غير التقليدية إلى فئتي الغاز الصخري ومخزونات الرمل المحكمة.
وأضاف أن المملكة تحتل المرتبة الخامسة عالميا كأكبر دولة في احتياطيات الغاز الصخري بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين والأرجنتين والمكسيك، طبقا لتقديرات شركة بيكر هيوز.
وتبحث ارامكو عن الغاز الصخري في شمال غرب البلاد كما أنها تستكشف موارد غير تقليدية مثل الغاز الحامض في المنطقة الشرقية وفي صحراء الربع الخالي، وفقا لنائب الرئيس للاستكشاف والإنتاج أمين الناصر.
وتابع ابن جمعة: لا تزال هناك عمليات قائمة لتقييم هيكل طبقات الغاز الصخرية والصعوبات المترتبة عليها، بالإضافة إلى استخراج الغاز الطبيعي من الصخور، لكن توفر المياه يعتبر العنصر الحاسم في استعمال تقنيات كسر الغاز الصخري الذي يمثل اكبر مشكله في ذلك وقد عمدت أرامكو السعودية جراء ذلك إلى جدولة برنامج تطوير الغاز الصخري قبل 7 سنوات في وقت مبكر لتقييم التكاليف بالتعاقد مع شركات هاليبرتون وشلمبرجير للعمل على دراسات الجدوى لاختبارات الإنتاج الأولى.
وذكرت "بلومبيرغ" أمس الأول انه سيتم حفر حوالي سبعة آبار للغاز الصخري لاختبارها هذا العام، وفقا لوزير النفط على النعيمي.
وكشف مسؤول في شركة ارامكو أن المملكة قد تحتاج الى 10 سنوات لتطوير الإنتاج من احتياطيات الغاز الصخري الى مستوى يضاهي ما يحدث في امريكا بسبب شح موارد المياه اللازمة في تقنيات التفتيت.
ونقلت "بلومبرغ" عن أمين الناصر قوله: إيجاد المياه اللازمة في المناطق المكتشف بها الغاز الصخري سيكون صعباً، مضيفا أن تكلفة البنية التحتية ستنخفض مع الزمن لكن الماء سيبقى هو التحدي الأكبر.
وتشير تقديرات أولية إلى أن المملكة تمتلك واحدا من أكبر احتياطيات الغاز الصخري بالعالم على أساس بيانات نشرتها "بيكر هيوز" مقدرة الاحتياطيات ب 645 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري الذي يمكن استخراجه، أي مايعادل أكثر من ضعف احتياطيات الغاز التقليدي في المملكة البالغة 282 تريليون قدم مكعب، كما أنه ليس ببعيد من احتياطيات الولايات المتحدة الأمريكية البالغة 862 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري.

3/19/2013

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري
فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": المملكة قادرة على تجاوز عقبات ارتفاع التكلفة ونقص المياه

دبي - علاء المنشاوي -
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": إن السعودية ستحتل المرتبة الخامسة عالمياً في احتياطي الغاز الصخري رغم العوائق الموجودة حالياً أمام استخراج هذه الكميات.
وأضاف بن جمعة أن السعودية قادرة على تذليل عقبات استخراج الغاز الصخري، وعلى رأسها ارتفاع تكلفة الإنتاج، إضافة لمشكلة نقص المياه.
وكان وزير النفط السعودي قد أعلن في تصريحات له اليوم الثلاثاء أن احتياطيات المملكة من العاز الصخري تقدر بنحو 600 تريليون قدم مكعبة، بما يعادل ضعف الاحتياطيات المقدرة للغاز التقليدي.
وقال بن جمعة "بحسب المعلومات المتوافرة ستحفر شركة أرامكو 7 آبار تجريبية للغاز الصخري خلال هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في غضون 7 إلى 10 سنوات".
ولفت بن جمعة إلى أن الحكومة ستلجأ لإنشاء محطات تحلية لتوفير المياه.

3/18/2013

تراجع أسعار النفط مستقبلياً

الاثنين 6 جمادى الاولى 1434 هـ - 18 مارس 2013م - العدد 16338

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    تشير العقود الآجلة لأسعار النفط إلى استقرار أسعار نايمكس عند متوسط 92 دولارا للبرميل حتى ديسمبر 2013، لتبدأ في التراجع مع بداية 2014 حتى تصل إلى 89 دولارا في ديسمبر، ثم ستواصل انخفاضها دون 84 دولارا حتى 2021، كما اوضحته معلومات تداول العقود الآجلة في بورصة نيويورك. أما أسعار برنت فستشهد تراجعاً مستمراً من 108 دولارات في ابريل 2013 إلى 104 دولارات في ديسمبر، وسيكون متوسطها 101 دولار في 2014، ثم ستواصل انخفاضاتها إلى 91 دولارا في 2019. لاحظ أن الفجوة بين أسعار نايمكس وبرنت ستتقلص في هذه السنوات من 16 دولارا إلى 7 دولارات تقريباً في 2019، لتقترب من وضعها ما قبل عام 2011. وهذا سيدعمة مضاعفة قدرة خط أنابيب النفط من كوشينغ إلى خليج المكسيك التي ارتفعت من 150 ألفا إلى 400 ألف وسترتفع إلى 850 ألف برميل يومياً في الربع الأول من 2014، مما سيخرج مخزون نفط كوشينغ من عنق الزجاجة بعد وصوله إلى أعلى مستوى له عند 51.9 مليون برميل.
فقد انخفضت أسعار غرب تكساس بنسبة 5.6 % في فبراير عندما وصل الانتاج الامريكي إلى 7.12 ملايين برميل يوميا في منتصف هذا الشهر والأعلى في 21 عاماً. فمن المتوقع أن تتراجع أسعار غرب تكساس إلى 85 دولاراً في الربع الثاني من هذا العام، بعد تراجعها العام الماضي نتيجة ارتفاع إنتاج الزيت الصخري، وسوف تستمر عند هذا المستوى في السنوات القليلة القادمة، مما سينعكس بشكل كبير على الاقتصاد العالمي. فقد انخفض الطلب الامريكي على النفط في العام الماضي إلى أدنى مستوياتة منذ 16 عاماً بنسبة 2 %، كما اوضحته وكالة الطاقة الدولية في نهاية فبراير. وهذا يعزى إلى ضعف الاقتصاد الامريكي، ارتفاع معدلات البطالة، وجزء منه إلى تزايد كفاءة المركبات وارتفاع أسعار الوقود.
ووفقاً لدراسة برايس ووترهاوس كوبرز نشرت في فبراير، سيسهم الزيت الصخري بمقدار 14 مليون برميل يومياً في إنتاج النفط العالمي قبل عام 2035، أي ما يقرب من %12 من الإمدادات الحالية. كما أن استهلاك النفط العالمي في انحدار بعد أن سجل مستويات متدنية جديدة، لا سيما في الولايات المتحدة التي تستخدم النفط لإنتاج البنزين وتشهد اتجاهاً متنامياً بعيداً عن مركبات البنزين إلى استخدام المركبات الهجينة. كما خفضت الوكالة النمو في الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 20 ألفا إلى 820 ألف برميل يوميا ليصل إجمالي الطلب العالمي إلى 90.6 مليون برميل يومياً، ليعكس ذلك ضعف نمو الاقتصادي العالمي والثقة في أكبر اقتصاديات مستهلكه للنفط، بعد تخفيض الولايات الامريكية لميزانيتها وضعف مؤشر انتاجية المصانع في الصين. ففي يناير قلص صندوق النقد الدولي نمو الاقتصادي العالمي إلى %3.5، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 8.2% هذا العام في حين سيشهد الاقتصاد الامريكي تحسناً بنسبة %2، مما سيدعم قيمة الدولار، بينما اقتصاد منطقة اليورو ستتقلص نسبة نموه إلى 0.2%.
إن ارتفاع إمدادات النفط العالمية في فبراير إلى 90.8 مليون برميل يومياً وارتفاع إنتاج الأوبك إلى 30.49 مليون برميل يومياً في فبراير، يعكس ارتفاع المنافسة وضعف الاقتصاد العالمي، رغم تخفيض وكالة الطاقه الدولية الطلب على نفط الأوبك إلى 29.7 مليون برميل يومياً، أدنى مستوى له منذ 2009، مع نمو إمدادات غير الأوبك إلى 54.5 مليون برميل يومياً في هذا العام.
إن الظروف السائدة تعكس الحالة العكسية لتوقعات الأسعار، حيث من المتوقع أن تكون الأسعار المستقبلية أقل من الأسعار المتوقعة ولكن لا يعكس نقصا في المعروض في الأسواق الفورية (Backwardation ) بل العكس، وإنما سيكون المعروض في المستقبل أعلى مقابل طلب ضعيف.

3/17/2013

تقليص أمريكا لوارداتها من أوبك لن يؤثر على تسويق النفط السعودي

الاحد 5 جمادى الاولى 1434 هـ - 17 مارس 2013م - العدد 16337

مستقبل الصادرات يعتمد على الأسعار.. متخصص ل "الرياض":

الرياض - فهد الثنيان
    أكد متخصص بمجال النفط والطاقة أن تقليص أمريكا لوارداتها من النفط من دول أوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، لن يكون له تأثير على تسويق النفط السعودي.
وقال ل "الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ان صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة الامريكية مازالت تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا في 2012 ولديها مشاريع مشتركة مع الشركات الامريكية مثل توسعة مصفاة (موتيفا) أرثر في تكساس التي تمدها ب 350 ألف برميل يوميا.
وأضاف بأن أي نقص في الطلب على نفط المملكة سيتم تعويضه من الطلب في الدول الاسيوية مثل الصين الهند كوريا. مشيرا بأن مستقبل صادرات النفط يعتمد على مستوى الأسعار التي تدعم الطلب عليه في الأسواق العالمية.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الانتاج من قبل كندا والمكسيك سيسرّع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، ويتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من تقليص وارداتها النفطية خلال العام بواقع %5.9 مقارنة مع العام الماضي، كما نجحت في توفير %84 من احتياجاتها من الطاقة في الاشهر العشرة الاولى من عام 2012 وبوتيرة ستكون هي الاسرع من حيث نمو الاعتماد على الانتاج المحلي والاكتفاء الذاتي منذ عام 1991، وفقا لمعلومات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية.
ووفقا لما ذكرته ادارة معلومات الطاقة، فان الولايات المتحدة التي تعتبر اكبر عميل لشراء النفط الخام في العالم قلصت وارداتها من النفط من دول اوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، واضافت ان زيادة الانتاج المحلي مصحوبا بزيادة انتاج النفط الخام الكندي ستعزز تراجع الواردات من اوبك بحلول نهاية عام 2014.

3/11/2013

صناعة سوق عمل سعودي

الاثنين 29 ربيع الاخر 1434 هـ - 11 مارس 2013م - العدد 16331

المقال

د.فهد محمد بن جمعة
    عقود مضت من الزمن واعتمادنا على العاملة الاجنبية مازال قائماً ومواطنونا يتعففون كثيراً عن شغل المهن التي يشغلها هؤلاء الأجانب. إننا نعرف جيداً لن نستغني عن تلك العمالة ولكن دعهم يعملون في العرض الفائض من المهن بعد استيعاب السعوديين. وهذا لن يتحقق إلا بعد تغيير ثقافة العمل ومخرجات التعليم فنياً وتقنياً وتغيير أنظمة سوق العمل التي لا تصنع سوق عمل بل تقلص الفرص الوظيفية. إن السؤال هل نستطيع صنع سوق عمل سعودية؟ الجواب نعم نستطيع ولكن بطرق ووسائل تختلف تماماً عن ما هو مطبق حالياً لدعم آلية السوق وجعل العرض والطلب على العمالة يحدد السوق ومتوسط الأجور عند أي نقطه من الزمن.
إننا نحتاج إلى رؤية استراتيجية مبتكرة لسوق العمل محددة الأهداف وممكن الوصول إليها بالطرق والوسائل المتاحة وتستمد قواها من تأهيل وتدريب السعوديين لكي يصبحوا منافسين شرسين في وجه العمالة الأجنبية خاصة في السنتين الأوليين من هذه الاستراتيجية ، إن نجاح هذه الاستراتيجية يبدأ من نقطة الصفر فلا حافز ولا نطاقات ولا حد أدنى للأجور فلندع العرض والطلب فيما بعد يحدد نوع العمالة وأفضل الأجور وليس (3000 ريال) من خلال انضباط السعودي وارتفاع إنتاجيته واحتساب تعليمه وخبراته. فلم يعد مقبولاً أن تبحث وزارة العمل لسعودي عن فرصة عمل، بل تدعه يبحث بنفسه وينافس ويقبل القليل من أجل الكثير عندما يتجاوز عمره 15 عاماً حتى يشعر بمستقبله ويكتسب الخبرات وفي نهاية المطاف يكون شخصاً ناجحاً.
إني اقترح فرض ماده دراسية اسمها (العمل) وإلزام الذكور السعوديين وخياراً للإناث بالعمل عند عمر 15 سنة، كخطوة متقدمة في التأهيل للعمل من خلال توظيفهم في مدارسهم أو جامعاتهم أو في الأعمال التجارية التي يشغلها في العادة الشباب عند هذا العمر وذلك بحصولهم على مكافآت ودرجات علمية. فلا يتخرج الطالب من المدرسة أو الجامعة إلا بعد اكمال عدد محدد من ساعات العمل بمعدل يومين في الأسبوع والجامعي بمعدل 4 أيام في الأسبوع على الأقل، هكذا نغير سلوك الأفراد من خلال تغيير السياسات العلميه وتطبيقاتها بكل عناية وتحويل المجتمع إلى مجتمع منتج بدلاً من السهر والنوم وازدحام الطرق داخل المدن.
إن عدد المشتغلين في فئة العمر ما بين 15 و 19 سنة لا يتجاوز 14829 عاملا، بينما العاطلون 17851 عاملا أي بنسبة 55% من الإجمالي، أما في فئة العمر بين 20 و 24 نجد عدد المشتغلين 329699 عاملا والعاطلين 224208 أي بنسبة 40% من الإجمالي (مصلحة الإحصاءات العامة 2012). هذه الأرقام توضح لنا بأن مشكلتنا الحقيقية تبدأ عند هذا العمر لأن أبناءنا وبناتنا لا يعملون مقارنة بنظرائهم في بلدان العالم المتقدم، إلا القليل منهم في الفئة العمرية (15-19)، على سبيل المثال، نجد هذه الفئة في الولايات الامريكية تغص بها مطاعم البيتزا والهامبرقر وبنسبة أكثر من 4% من إجمالي القوى العامله، فعلينا أن نتدارك الأمر ونركز على هذه الفئة حتى تكون مؤهلة ومدربة عندما تنتقل إلى فئة العمر التالية.
وعلينا كذلك أن نركز على فئة العمر (20-24)، ببناء المزيد من الكليات التقنية بقصد التوظيف من خلال تدريس التخصصات التي يتطلبها القطاع العام والخاص ودعم المسجلين في تلك الكليات من ذكور وإناث كبديل للجامعات من أجل توظيفهم أثناء الدراسة وبعدها، هذا ما تعمله الصين واليابان. ولماذا لا نركز على التقنية والاقتصاد المعرفي بدلاً من عمليات الإحلال في وظائف لا يرغبها السعودي ولا تؤدي إلى تنمية الموارد البشرية على غرار بلد مثل سنغافورا. حان الوقت لتحويل أموال صندوق الموارد وحافز إلى بناء صندوق تمويلي سكني لكل سعودي تحفيزا لمن يكمل سنتين في عمله بسعر فائدة متدنٍ واقتطاع نسبه بسيطة من راتبه على مدى 30 عاماً.

المملكة تصدر424 مليون برميل نفط بقيمة 175 مليار ريال خلال شهرين

الاثنين 29 ربيع الاخر 1434 هـ - 11 مارس 2013م - العدد 16331

الرياض - فهد الثنيان
    صدرت المملكة نحو 424 مليون برميل من النفط خلال شهري يناير وفبراير 2013 , بقيمة 71 ,175 مليار ريال.
وبلغ الاستهلاك المحلي في شهري يناير وفبراير ما يقارب 120 مليون برميل وبنسبة 22% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت ما يقارب نحو 424 مليون برميل من النفط خلال شهري يناير وفبراير 2013 بقيمة,71 ,175 مليار ريال.
وأضاف أن إنتاج الأوبك ارتفع في شهر فبراير بمقدار 100 ألف برميل يوميا عن يناير 2013 ,وذلك نتيجة ارتفاع وقود السوائل حسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية . مشيرا بأن إنتاج الوقود السائل عالميا انخفض بمتوسط 0.6 مليون برميل يوميا في يناير وفبراير 2013 مقارنة بمستويات العام الماضي وذلك لتراجع إنتاج المملكة وإيران وبقاء إنتاج غير الأوبك ثابتا، رغم تعويض هذا النقص بزيادة إنتاج العراق وليبيا وزيادة السوائل غير النفطية من الأوبك.من جهته قال الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة أن ابرز التحديات التي تواجه مستقبل أسعار النفط خلال العام الحالي تتعلق جميعها بالوضع العالمي كون النفط يمثل سلعة إستراتيجية للاقتصادات الدولية, بالإضافة إلى أن المملكة تتابع إنتاجية الدول الأخرى من ناحية العرض والطلب, بالإضافة إلى تداعيات الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط . ولفت إلى أن الطلب على النفط يعتبر متماسكا خلال الفترة الحالية وكل المؤشرات تشير إلى نمو الطلب من قبل الصين والهند خلال الفترة المقبلة . وعلى الصعيد المحلي اعتبر بوحليقة أن الاستهلاك المرتفع حاليا من النفط هو أمر مبرر في ظل الأمور المعيشية الحالية للمواطنين في بلد شاسع المساحات وعدم وجود البدائل ,منتقدا بنفس السياق تحميل مسؤولية الاستهلاك المحلي على المستهلك النهائي الذي لا يوجد امامه بدائل مناسبة في ظل عدم وجود شبكات للنقل العام واعتماد الكهرباء والتحلية والمصانع المحلية والاقتصاد السعودي على استهلاك النفط مما يبرر الاستهلاك الإضافي المحلي .
ودعا بوحليقة إلى أهمية إيجاد البدائل قبل الحديث عن تنامي الاستهلاك المحلي عبر الإسراع في تنفيذ محطات الطاقة الشمسية والاستعانة بالطاقة النووية مع توقيع بعض البلدان الخليجية عقودا بهذا الخصوص مع شركات كورية للبدء في الاعتماد على الطاقة النووية .

3/10/2013

خبير نفطي ل «الرياض»: المملكة لن تتأثر بتوقف كندا عن استيراد النفط الخام

الاحد 28 ربيع الاخر 1434 هـ - 10 مارس 2013م - العدد 16330

أكد أن الطلب على النفط السعودي يتزايد في آسيا وبأسعار مستهدفة

الرياض – فهد الثنيان
    استبعد متخصص بمجال النفط والطاقة تأثر المملكة بقرار كندا بالاعتماد على النفط الثقيل محل واردات النفط الخام المستورد من كل من المملكة والكويت والعراق بحلول نهاية العام الجاري.
وجاء تعليقه بعد تقرير نشرته مجموعة سيتي جروب المصرفية يشير الى أن النفط الثقيل في كندا سيحل محل واردات النفط الخام المستورد من كل من المملكة والكويت والعراق بحلول نهاية العام الجاري، وان ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي الى مستويات قياسية جعل الولايات المتحدة تقترب أكثر فأكثر من نقطة الاكتفاء الذاتي، الامر الذي يهدد وجود منظمة أوبك ككل.
وقال ل " الرياض " عضو مجلس الشورى وعضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة حول توقف كندا عن استيراد النفط السعودي نهاية العام الحالي وتأثيرة على تسويق النفط السعودي بأن كندا تستورد ما يقارب 778 ألف برميل يوميا من بلدان مثل الجزائر، والمملكة المتحدة ونيجيريا، والنرويج، والمملكة وبلدان أخرى.
وأكد أن خطوة كندا لن يكون لها أي تأثير على تسويق النفط السعودي الذي يتزايد عليه الطلب في الأسواق الآسيوية وعند أسعار مستهدفة.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية تقريرا لمجموعة سيتي جروب المصرفية في نيويورك تحت عنوان الطاقة 2020 عام الاستقلال ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الإنتاج من قبل كندا والمكسيك سيسارع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، وتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس. وأشارت تقارير متخصصة إلى أن الخلاف الراهن بين الخبراء والمحللين حول أسعار النفط خلال عام 2013 يعتمد بشكل رئيسي على زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا موضحة ان الخلافات الأخرى تعتمد على نظرة هؤلاء الخبراء والمحللين للنمو الاقتصادي ومدى تفاؤلهم بحل مشكلات الموازنة في الولايات المتحدة والوضع الاقتصادي في أوروبا.
وذكرت ان البعض يرى أن الزيادة الكبيرة في استهلاك النفط في الدول المصدرة له ستؤثر بشكل ملحوظ في الأسعار خصوصا خلال فصل الصيف والتي يتزايد خلاله استهلاك الكهرباء.
وأفادت بان التوقعات الراهنة بين المؤسسات الدولية والخبراء ترى أن سعر النفط سيتراوح بين 90 و115 دولارا للبرميل فيما تتوقع مؤسسة ريموند جيمس المالية انخفاضا كبيرا في أسعار النفط إذ يصل متوسط سعر خام غرب تكساس إلى 65 دولارا للبرميل في 2013 في حين يصل سعر خام برنت إلى 80 دولارا.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...