3/24/2013

خبراء: «النفط الصخري» يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات



الدمام: عبيد السهيمي - 24/03/2013 -
خبراء: «النفط الصخري» يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات
يثير النفط الصخري أسئلة باعتباره المهدد الأول للنفط التقليدي، الذي يمثل مصدر الدخل شبه الوحيد لكثير من دول المنطقة. ومع تسارع الحديث عن إمكانات النفط الصخري تبرز تحليلات تقلل من شأن هذه المخاوف.
تتكئ هذه التحليلات على ثلاثة عوامل هي «التكلفة، والمخاطر البيئية، والأسواق البديلة»، في هذا التقرير تحدثت «الشرق الأوسط» إلى ثلاثة محللين للاقتصاد والطاقة هم تركي بن عبد العزيز الحقيل محلل اقتصادي مقيم في العاصمة الأميركية واشنطن، والدكتور فهد بن جمعة عضو مجلس الشورى السعودي ومحلل نفطي، وكامل الحرمي محلل نفطي كويتي، واستطلعت آراءهم حول النفط الصخري وإمكانية تفوقه على النفط التقليدي «المقصود بالنفط التقليدي الذي يتم إنتاجه من المكامن والحقول التي تقع في أعماق متوسطة، عكس النفط الصخري الذي يستخرج من مكامن عميقة جدا».
ويقول تركي الحقيل إن ثورة النفط والغاز الصخري في أميركا ستكون كفيلة بتغيير خارطة الطريق لتجارة النفط العالمية في المستقبل البعيد جدا عن طريق الاكتفاء بالناتج المحلي وتقليص الطلب على الواردات حيث إن إنتاج النفط الخفيف الخالي من الكبريت في الولايات المتحدة ارتفع بمقدار 29 في المائة منذ عام 2008 حتى وصل الإنتاج إلى أكثر من 7.1 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى إنتاجي منذ عام 1992 وقد يلامس الإنتاج سقف آل 8 ملايين برميل يوميا نهاية هذه السنة بينما انخفضت الواردات بنسبة 22 في المائة منذ عام 2006.
كما أن إنتاج سوائل الغاز الطبيعي ارتفع أكثر من 23 في المائة في الأربع سنوات الماضية مدفوعا إلى حد كبير بارتفاع الإنتاج من موارد الطاقة الصخرية، بحسب الحقيل.
وفي ذات السياق يقول كامل الحرمي إن الولايات المتحدة أصبحت تعتمد بنسبة 85 في المائة من احتياجاتها النفطية على إنتاجها المحلي والأسواق المجاورة لها «كندا والمكسيك» و15 في المائة تستوردها من مناطق مختلفة كالشرق الأوسط، لكن والكلام للحرمي، ستختفي هذه النسبة قريبا ووضع لها احتمال بين عامي 2017 و2020 حيث ستزيد الولايات المتحدة الأميركية من إنتاجها من النفط الصخري، مما سيدفعها للاكتفاء الذاتي وربما غزو الأسواق.
أمام هاتين الفرضيتين يقول الدكتور فهد بن جمعة إن الولايات المتحدة لن تتوسع في الإنتاج من النفط الصخري وسيبقى النفط الصخري موجودا ولكن في الحد الأدنى الذي يحافظ على أسعار النفط بشكل عام، ويتساءل «هل من مصلحة الشركات المنتجة إغراق الأسواق بالنفط الصخري»، ويجيب «منطقيا لا» والسبب برأيه أن «تكلفة إنتاج برميل واحد من النفط الصخري تزيد على 60 دولارا» فعندما تغرق الأسواق بالنفط ستتأكل الهوامش الربحية للشركات التي تعمل في هذا القطاع، ويضيف «هذا أحد الجوانب التي تعزز استمرار النفط التقليدي كمصدر للطاقة خلال الـ30 عاما المقبلة».
هنا يقول الحقيل إنه بلا شك النفط والغاز الصخري لن يكونا مصدر تهديد لإنتاج النفط التقليدي الرخيص في دول الخليج وفي السعودية تحديدا خاصة إذا عرف أن تكلفة إنتاج النفط من المكامن الصخرية الأميركية تبلغ نحو 65 - 75 دولارا للبرميل مقارنة بـ7 إلى 15 دولارا للنفط التقليدي مما يرجح الكفة للنفط التقليدي.
إلا أن كامل الحرمي يعتقد أن أسعار النفط على المدى المنظور لن تتراجع والسبب أن الدول المنتجة للنفط وخاصة دول الخليج تبني ميزانياتها على برميل نفط فوق 90 دولارا، وهذا ما سيبقي النفط الصخري في هامش ربحي جيد بالنسبة لمصدر جديد للطاقة يغزو الأسواق.
وحول ما اذا كان النفط الصخري هو الخيار الأول للمصافي في الولايات المتحدة حاليا وهي الدولة تنتج هذه النوعية من النفط؟ يقول بن جمعة «ما زال نفط الشرق الأوسط والنفط السعودي هو الخام الذي تعتمد عليه كثير من المصافي الأميركية، حيث صممت على النفط الثقيل»، ويضيف وجود النفط السعودي في الأسواق الأميركية ضمن مشاريع مشتركة، حيث دخلت السعودية في شركات في المصافي ويصدر ما لا يقل عن 350 ألف برميل إلى هذه المشاريع فقط.
ويشير إلى فكرة أن المصافي الأميركية صممت منذ فترة طويلة وفلسفة الشركات التي تملكها بحسب بن جمعة ارتفاع سعر برميل النفط دولارا واحدا يمنحها أرباحا أكثر مما لو استثمرت 20 مليار دولار.
وبحسب بن جمعة فإن عملية حساب خسارة الأسواق أو تراجع الطلب تحتسب بشكل إجمالي وليس في بلد لوحده عند حساب مستقبل الصناعة النفطية، ويضيف «تراجع الطلب في بلد قد يقابله ارتفاع الطلب في بلد آخر وهنا تحتسب المعادلة الأسواق بشكل إجمالي».
بدوره يرى الحقيل أن النفط الصخري المنتج في الولايات المتحدة لا يهدد النفط السعودي إطلاقا لأنه من النوع الخفيف العالي الجودة والخالي من الكبريت، بينما يتم استيراد نفط أثقل من السعودية ويبقى التهديد آتيا من كندا لإنتاجها النفط الثقيل المشابه للنفط السعودي ولكن ما إذا تمت الموافقة على مشروع خط أنابيب «كي ستون إكس إل» فإنه سينقل على الأقل 830 ألف برميل يوميا من كندا إلى المصافي الأميركية من ثم سيكون المنافس الأكيد لواردات الولايات المتحدة النفطية من السعودية.
ويتابع: أما عن الدول التي تشهد نموا سريعا في اقتصادها مثل الصين والهند، فلن يهدد النفط الكندي النفط السعودي لقرب السعودية من تلك الدول مما يخفض تكلفة الشحن.
بينما يرى الحرمي أن النفط الصخري مع زيادة إنتاجه سيكون له دور في إزاحة النفط المقبل من منطقة الشرق الأوسط أو من منطقة الخليج وستعتمد على دول الجوار كندا والمكسيك في إمداداتها من الخامات الثقيلة، وهذه المنافسة محدودة برأي الحرمي لأن المقبل هو إزاحة النفط التقليدي بعد أن تتوسع عمليات إنتاج النفط الصخري وتتحول الدول والأسواق التي تعتمد عليها الدول المنتجة كأسواق مثل الهند والصين إلى دول تبحث عن النفط في أراضيها باعتباره سيخلصها من مشكلة الطاقة التي تعاني منها.
وحول المميزات التي يملكها النفط التقليدي؟ يرى تركي الحقيل ويؤكد أن النفط التقليدي في ظل تدني تكلفة الإنتاج (7 - 15) دولارا للبرميل سيظل يلعب دورا رئيسيا وحاسما في السياسة والاقتصاد على الأقل في المدى المنظور والسعودية بما تمتلكه من احتياطات ككيان اقتصاد غني بمصادر الطاقة سيظل يجذب أنظار القوى الكبرى في العالم من حيث الجدوى الاقتصادية للطاقة والطلب المتزايد بجميع أنواعها وأيضا الجوانب البيئية الأقل صرامة منها في الدول الأخرى وخاصة الولايات المتحدة.
ويرى الدكتور فهد بن جمعة أن عالم النفط تحكمه عدة عوامل منها تكلفة الإنتاج والعرض والطلب والأسعار والعوامل السياسية وكلها تؤخذ في الحسبان عند تقييم عناصر القوة أو الضعف في الصناعة النفطية، ويضيف «ما زالت لدى النفط التقليدي مصادر قوة في مواجه الوافد الجديد على عالم الطاقة وبإمكان الدول المنتجة وخاصة السعودية أن ترمي بثقلها في مجال الإنتاج بشكل كبير وتضخ بقدر ما تستطيع لأن مستقبل النفط كمصدر للطاقة اقترب من نهايته».
ويؤكد بن جمعة أن تقنيات صناعة النفط الصخري تتطور بسرعة وقد نجحت في تخفيض تكلفة الإنتاج من 90 دولارا للبرميل إلى نحو 60 دولارا للبرميل هذا العام وخلال خمس سنوات فقط، كما نجحت بعض التجارب مثل الحفر الرأسي ومن دون استخدام المياه في استخراج كميات من النفط.
أما أبرز ميزة يراها كامل الحرمي للنفط التقليدي فهو أن الشركات الكبرى في عالم الصناعة النفطية لم تتجه إلى النفط الصخري وما زالت الشركات التي تستثمر فيه شركات صغيرة حتى وإن كانت التقنيات التي لديها تتطور بسرعة، لأنها ما زالت حذرة في مسألة المخاطر البيئية المحتملة.
وبشأن انتاج النفط الصخري.. كم يبلغ معدل الإنتاج؟ وما مستقبله؟ يقول الحقيل: في الوقت الحالي تم الحفر والتنقيب في الولايات المتحدة في 55 موقعا فقط وعدد قليل جدا من هذه المواقع أثبت نجاحات حقيقية في هذه المرحلة المبكرة جدا والنتائج منطقية.
ويضيف في تقرير حديث لإدارة معلومات الطاقة الأميركية يضع تقديرات حول كميات النفط القابل للاستخراج من الناحية الفنية (النفط المحكم) هو 33 مليار برميل، هذا الرقم يعادل نحو ست سنوات ونصف السنة من استهلاك الولايات المتحدة الأميركية من النفط فقط، في إشارة منه إلى ضعف تهديد هذا النوع من النفط للنفط التقليدي والذي تملك السعودية ربع الاحتياطي العالمي المؤكد منه.
ويقول الحرمي وصل الإنتاج لنحو 850 ألف برميل يوميا هذا العام وسيقفز عند حاجز المليون قريبا، لكن هذه الصناعة تواجه مآزق حقيقية منها قلة المياه العذبة المستخدمة في عمليات الإنتاج، واحتمال تلوث المياه الجوفية ومخاطر الزلازل لأن عمليات الحفر تصل إلى أعماق كبيرة، لكن هذه العوائق بحسب الحرمي بدأت تتبدد شيئا فشيئا.
بدوره يؤكد بن جمعة أنه في صناعة النفط بشكل عام والنفط الصخري على وجه الخصوص سيكون تطوير التقنيات أمرا مهما في تقليل التكلفة لكن متى ما تدنت العوائد الربحية للشركات ستتوقف عن تطوير التقنيات.
وبالعودة إلى تركي الحقيل فإن تطور تقنيات في التكسير الهيدروليكي والحفارات المتعددة الرؤوس يقابله عقبات كثيرة خصوصا في القضايا البيئية فوق وتحت سطح الأرض وأيضا ندرة كمية المياه المطلوبة للاستخراج في الأماكن الصحراوية ومشكلة التخلص من المياه الملوثة الكيماوية المستخدمة لإنتاج النفط الصخري وأيضا تحديات نقص المياه الصالحة للشرب ونقص في القوى العاملة من ذوي الخبرة في هذا المجال المعقد جدا قد يخفف من الحماس في التوسع السريع جدا مما سيخفض من التوقعات بأن أميركا ستحقق الاكتفاء الذاتي في البترول بحلول عام 2015 أو في 2020.
واذا كان لدى السعودية نفط صخري؟ يقول بن جمعة «نعم لكن السعودية لديها من النفط التقليدي ما يكفي، فلماذا تدخل في هذا النوع من الاستثمار المكلف ولديها نفط رخيص».
بينما يقول كامل الحرمي لا أعتقد أن السعودية لديها احتياطات من النفط الصخري لأنه لم تجر دراسات تجارب حقيقية في هذا الجانب، ويتابع لدى السعودية احتياطات من الغاز الصخري وستستثمر فيه لتعزيز إنتاجها من الغاز.
ويقول الحقيل إن الأهم من النفط الصخري لدى السعودية هو اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الصخري فلدى السعودية أحواض جيولوجية ضخمة تنطوي على إمكانات لوجود موارد للغاز الصخري وطبقات قليلة المسامية والنفاذية في الجزء الشمال الغربي من البلاد، وتشير التقديرات إلى أن الاحتياطات للغاز الصخري تضع السعودية في المراكز الأولى بنحو 645 تريليون قدم مكعب والذي يمكن استخراجه إن وجدت البنية التحتية ووفرة المياه كما أن السعودية ليست بعيدة من احتياطات الولايات المتحدة الأميركية البالغة 862 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري.
ويؤكد أن جهود التنقيب عن الغاز غير المصاحب ستحقق نجاحات كبيرة وسيتيح إنتاج بأكثر من ثلاثة أضعاف في السنوات الماضية، ويشير إلى امتلاك السعودية حاليا لرابع أكبر احتياطي للغاز الطبيعي عالميا يقدر بنحو 282 تريليون قدم مكعب وإنتاج يومي يصل إلى نحو 9 مليارات قدم مكعب وتخطط السعودية للوصول إلى 333 تريليون قدم مكعب في غضون الثلاث سنوات المقبلة.
وحول المستقبل؟ يعتقد تركي الحقيل أن الرياض ستحافظ على مركزها العالمي في إنتاج النفط وأيضا كبنك مركزي للنفط عالميا بسبب إنتاجها الكبير للنفط من جهة واحتفاظها بطاقة إنتاجية فائضة لاستخدامها أثناء الطوارئ من جهة أخرى. ويرى أن احتياطاتها النفطية المؤكدة القابلة للاستخراج لا تمثل سوى ثلث مخزونها النفطي الحقيقي ما إذا أخذنا بالحسبان مميزات التقنية والتقنيات الحديثة للإنتاج التي حتما سوف ترفع كفاءة الاستخراج بالتالي سترفع تلقائيا من كمية الاحتياطيات القابلة للاستخراج في الآبار النفطية المنتجة حاليا وليست الآبار تحت التطوير أو الاكتشافات الجديدة.
بدوره ينظر كامل الحرمي إلى المستقبل النفطي من زاوية مختلفة، فدول الخليج لديها مشكلات حقيقية في استهلاك الطاقة فبالإضافة إلى المهدد الجديد لمكانتها النفطية وهو النفط الصخري، فإن هذه الدول تواجه مصاعب في استهلاك إنتاجها خصوصا في فصل الصيف والذي يتنامى عاما بعد عام بزيادات كبيرة يخشى مع تناميها إلى دول مستهلكة لإنتاجها والذي يعد مصدر دخلها شبه الوحيد.
ويشدد الدكتور فهد بن جمعة على أن السعودية بدأت تتحول إلى الصناعة النفطية وتحويل النفط إلى منتجات أخرى غير الطاقة، ويضيف: السعودية لديها 265 مليار برميل من الاحتياطات المؤكدة من المفترض أن تستثمر هذه الكميات الهائلة لأن النفط سيفقد قيمته بحلول عام 2040 على حد قوله، كما يشير إلى تحول السعودية إلى تصنيع النفط إلى منتجات بتروكيماوية مدللا بتوجه «أرامكو السعودية» إلى هذا النوع من المشاريع وتحولها من الإنتاج فقط إلى دخول عالم التصنيع.

3/23/2013

المملكة الثانية عالمياً في دعم استهلاك الوقود الأحفوري.. ودعوات لرفع ترشيد الطاقة

السبت 11 جمادى الاولى 1434 هـ - 23 مارس 2013م - العدد 16343

الرياض - فهد الثنيان
    كشف تقرير متخصص احتلال المملكة المركز الثاني عالميا بعد إيران بدعم استهلاك الوقود الاحفوري مع نهاية 2011 بقيمة بلغت 61 مليار دولار، واحتلت المملكة المركز الرابع عالميا من حيث الإنفاق للفرد الواحد والذي بلغ 2200 دولار بين أعلى 25 دولة دعما للوقود الاحفوري.
ووفقا لوكالة الطاقة الدولية تصدرت الإمارات دول العالم على المستوى الفردي بدعم قدره 4200 دولار للفرد. وشغلت الكويت المركز الثاني عالميا بدعم قدره 3600 دولار للفرد، فيما جاءت قطر في المركز الثالث عالميا بدعم 3500 دولار للفرد.
وبحسب تقرير صادر عن معهد ايرث بولسي في المتخصص في بحوث البيئة، فانه وفقا لتوقعات وكالة الطاقة الدولية فان التوقف عن دعم استهلاك الوقود الاحفوري بحلول 2020 سوف يؤدي الى خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بحوالي ملياري طن ما يعادل استخدام 350 مليون سيارة في الطرق.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة: المملكة تقدم دعما للمواطن والصناعات المحلية بخفض أسعار الوقود مثل البنزين والديزل والغاز من اجل رفع رفاهية المواطن، ودعم الصناعات المحلية مثل البتروكيماويات وغيرها من اجل التوسع ودخولها الأسواق العالمية بمنافسه قوية وهذا تأثيره ايجابي.
وأضاف أن الاستهلاك المفرط وعدم الترشيد والكفاءة له تؤدي إلى رفع معدلات استهلاك النفط والغاز مما يعتبر إهدارا لثروات ممكن استخدامها في مشاريع تنموية تخدم الوطن والمواطن.
واقترح ابن جمعة لرفع معدلات ترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة بما في ذلك الكهرباء استخدام المركبات والسيارات ذات المواصفات العالية التي تحد من استهلاك الوقود كما هو في الولايات المتحدة الامريكية واليابان اللتين تشهدان ارتفاع نسبة استهلاك الوقود بنسبة متنامية عاما بعد عام.
كما طالب بتحديد عمر المركبة وفرض معايير صارمة للفحص الدوري للحد من المركبات ذات الاستهلاك المرتفع، مشيرا الى أنه يجب ترشيد استهلاك الكهرباء ورفع الكفاءة للحد من استهلاكها للنفط عبر تطبيق انظمة ومعايير خاصة بأدوات الانارة والاستهلاك المنزلي بحيث يتم استيراد وتركيب الأدوات ذات الكفاءة بدعم من الدولة لتحفيز رفع الكفاءة.
ولفت إلى أهمية تقليص العدادات الكهربائية حسب حجم المنازل بنسبه 25%، وهذه تعتبر اقل من حاجة المواطن من اجل الكفاءة مما سوف ينعكس هذا الإجراء ايجابيا على المستهلك وخاصة المواطن دون رفع أسعار التعرفة.
من جهته طالب الأكاديمي الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة خفض استيراد السيارات متوسطة العمر التي تستهلك طاقة كبيرة، مع أهمية إعداد خطط توعوية بتوعية المستهلكين للحد من استهلاك الطاقة المحلية ووضع خطط مناسبة بهذا الخصوص، داعيا المصانع المحلية التي تستهلك جزءا كبيرا من الطاقة بالتوجه نحو استخدام الطاقة الشمسية بدلا من استهلاك الكهرباء، ودعم هذا التوجة الايجابي للحد من زيادة الاستهلاك المحلي.

3/20/2013

المملكة الخامسة عالمياً في مكامن الغاز الصخري.. والإنتاج يحتاج 10 سنوات

الاربعاء 8 جمادى الاولى 1434 هـ - 20 مارس 2013م - العدد 16340

متخصص ل "الرياض": تكلفة إنتاجه تزيد على 6 دولارات للمليون وحدة

الرياض - فهد الثنيان
    قدر متخصص في مجال النفط والطاقة تكلفة إنتاج الغاز الصخري في المملكة بأكثر من 6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في ظل عدم وجود مرجعية لذلك حتى الآن، مضيفا أن وكالة الطاقة الدولية قدرت قبل عامين أن معظم الغاز الصخري تكلفته بين 4 و6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ل "الرياض" إن "أرامكو السعودية" تقسم مواردها غير التقليدية إلى فئتي الغاز الصخري ومخزونات الرمل المحكمة.
وأضاف أن المملكة تحتل المرتبة الخامسة عالميا كأكبر دولة في احتياطيات الغاز الصخري بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين والأرجنتين والمكسيك، طبقا لتقديرات شركة بيكر هيوز.
وتبحث ارامكو عن الغاز الصخري في شمال غرب البلاد كما أنها تستكشف موارد غير تقليدية مثل الغاز الحامض في المنطقة الشرقية وفي صحراء الربع الخالي، وفقا لنائب الرئيس للاستكشاف والإنتاج أمين الناصر.
وتابع ابن جمعة: لا تزال هناك عمليات قائمة لتقييم هيكل طبقات الغاز الصخرية والصعوبات المترتبة عليها، بالإضافة إلى استخراج الغاز الطبيعي من الصخور، لكن توفر المياه يعتبر العنصر الحاسم في استعمال تقنيات كسر الغاز الصخري الذي يمثل اكبر مشكله في ذلك وقد عمدت أرامكو السعودية جراء ذلك إلى جدولة برنامج تطوير الغاز الصخري قبل 7 سنوات في وقت مبكر لتقييم التكاليف بالتعاقد مع شركات هاليبرتون وشلمبرجير للعمل على دراسات الجدوى لاختبارات الإنتاج الأولى.
وذكرت "بلومبيرغ" أمس الأول انه سيتم حفر حوالي سبعة آبار للغاز الصخري لاختبارها هذا العام، وفقا لوزير النفط على النعيمي.
وكشف مسؤول في شركة ارامكو أن المملكة قد تحتاج الى 10 سنوات لتطوير الإنتاج من احتياطيات الغاز الصخري الى مستوى يضاهي ما يحدث في امريكا بسبب شح موارد المياه اللازمة في تقنيات التفتيت.
ونقلت "بلومبرغ" عن أمين الناصر قوله: إيجاد المياه اللازمة في المناطق المكتشف بها الغاز الصخري سيكون صعباً، مضيفا أن تكلفة البنية التحتية ستنخفض مع الزمن لكن الماء سيبقى هو التحدي الأكبر.
وتشير تقديرات أولية إلى أن المملكة تمتلك واحدا من أكبر احتياطيات الغاز الصخري بالعالم على أساس بيانات نشرتها "بيكر هيوز" مقدرة الاحتياطيات ب 645 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري الذي يمكن استخراجه، أي مايعادل أكثر من ضعف احتياطيات الغاز التقليدي في المملكة البالغة 282 تريليون قدم مكعب، كما أنه ليس ببعيد من احتياطيات الولايات المتحدة الأمريكية البالغة 862 تريليون قدم مكعب من الغاز الصخري.

3/19/2013

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري
فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": المملكة قادرة على تجاوز عقبات ارتفاع التكلفة ونقص المياه

دبي - علاء المنشاوي -
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": إن السعودية ستحتل المرتبة الخامسة عالمياً في احتياطي الغاز الصخري رغم العوائق الموجودة حالياً أمام استخراج هذه الكميات.
وأضاف بن جمعة أن السعودية قادرة على تذليل عقبات استخراج الغاز الصخري، وعلى رأسها ارتفاع تكلفة الإنتاج، إضافة لمشكلة نقص المياه.
وكان وزير النفط السعودي قد أعلن في تصريحات له اليوم الثلاثاء أن احتياطيات المملكة من العاز الصخري تقدر بنحو 600 تريليون قدم مكعبة، بما يعادل ضعف الاحتياطيات المقدرة للغاز التقليدي.
وقال بن جمعة "بحسب المعلومات المتوافرة ستحفر شركة أرامكو 7 آبار تجريبية للغاز الصخري خلال هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في غضون 7 إلى 10 سنوات".
ولفت بن جمعة إلى أن الحكومة ستلجأ لإنشاء محطات تحلية لتوفير المياه.

3/18/2013

تراجع أسعار النفط مستقبلياً

الاثنين 6 جمادى الاولى 1434 هـ - 18 مارس 2013م - العدد 16338

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    تشير العقود الآجلة لأسعار النفط إلى استقرار أسعار نايمكس عند متوسط 92 دولارا للبرميل حتى ديسمبر 2013، لتبدأ في التراجع مع بداية 2014 حتى تصل إلى 89 دولارا في ديسمبر، ثم ستواصل انخفاضها دون 84 دولارا حتى 2021، كما اوضحته معلومات تداول العقود الآجلة في بورصة نيويورك. أما أسعار برنت فستشهد تراجعاً مستمراً من 108 دولارات في ابريل 2013 إلى 104 دولارات في ديسمبر، وسيكون متوسطها 101 دولار في 2014، ثم ستواصل انخفاضاتها إلى 91 دولارا في 2019. لاحظ أن الفجوة بين أسعار نايمكس وبرنت ستتقلص في هذه السنوات من 16 دولارا إلى 7 دولارات تقريباً في 2019، لتقترب من وضعها ما قبل عام 2011. وهذا سيدعمة مضاعفة قدرة خط أنابيب النفط من كوشينغ إلى خليج المكسيك التي ارتفعت من 150 ألفا إلى 400 ألف وسترتفع إلى 850 ألف برميل يومياً في الربع الأول من 2014، مما سيخرج مخزون نفط كوشينغ من عنق الزجاجة بعد وصوله إلى أعلى مستوى له عند 51.9 مليون برميل.
فقد انخفضت أسعار غرب تكساس بنسبة 5.6 % في فبراير عندما وصل الانتاج الامريكي إلى 7.12 ملايين برميل يوميا في منتصف هذا الشهر والأعلى في 21 عاماً. فمن المتوقع أن تتراجع أسعار غرب تكساس إلى 85 دولاراً في الربع الثاني من هذا العام، بعد تراجعها العام الماضي نتيجة ارتفاع إنتاج الزيت الصخري، وسوف تستمر عند هذا المستوى في السنوات القليلة القادمة، مما سينعكس بشكل كبير على الاقتصاد العالمي. فقد انخفض الطلب الامريكي على النفط في العام الماضي إلى أدنى مستوياتة منذ 16 عاماً بنسبة 2 %، كما اوضحته وكالة الطاقة الدولية في نهاية فبراير. وهذا يعزى إلى ضعف الاقتصاد الامريكي، ارتفاع معدلات البطالة، وجزء منه إلى تزايد كفاءة المركبات وارتفاع أسعار الوقود.
ووفقاً لدراسة برايس ووترهاوس كوبرز نشرت في فبراير، سيسهم الزيت الصخري بمقدار 14 مليون برميل يومياً في إنتاج النفط العالمي قبل عام 2035، أي ما يقرب من %12 من الإمدادات الحالية. كما أن استهلاك النفط العالمي في انحدار بعد أن سجل مستويات متدنية جديدة، لا سيما في الولايات المتحدة التي تستخدم النفط لإنتاج البنزين وتشهد اتجاهاً متنامياً بعيداً عن مركبات البنزين إلى استخدام المركبات الهجينة. كما خفضت الوكالة النمو في الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 20 ألفا إلى 820 ألف برميل يوميا ليصل إجمالي الطلب العالمي إلى 90.6 مليون برميل يومياً، ليعكس ذلك ضعف نمو الاقتصادي العالمي والثقة في أكبر اقتصاديات مستهلكه للنفط، بعد تخفيض الولايات الامريكية لميزانيتها وضعف مؤشر انتاجية المصانع في الصين. ففي يناير قلص صندوق النقد الدولي نمو الاقتصادي العالمي إلى %3.5، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 8.2% هذا العام في حين سيشهد الاقتصاد الامريكي تحسناً بنسبة %2، مما سيدعم قيمة الدولار، بينما اقتصاد منطقة اليورو ستتقلص نسبة نموه إلى 0.2%.
إن ارتفاع إمدادات النفط العالمية في فبراير إلى 90.8 مليون برميل يومياً وارتفاع إنتاج الأوبك إلى 30.49 مليون برميل يومياً في فبراير، يعكس ارتفاع المنافسة وضعف الاقتصاد العالمي، رغم تخفيض وكالة الطاقه الدولية الطلب على نفط الأوبك إلى 29.7 مليون برميل يومياً، أدنى مستوى له منذ 2009، مع نمو إمدادات غير الأوبك إلى 54.5 مليون برميل يومياً في هذا العام.
إن الظروف السائدة تعكس الحالة العكسية لتوقعات الأسعار، حيث من المتوقع أن تكون الأسعار المستقبلية أقل من الأسعار المتوقعة ولكن لا يعكس نقصا في المعروض في الأسواق الفورية (Backwardation ) بل العكس، وإنما سيكون المعروض في المستقبل أعلى مقابل طلب ضعيف.

3/17/2013

تقليص أمريكا لوارداتها من أوبك لن يؤثر على تسويق النفط السعودي

الاحد 5 جمادى الاولى 1434 هـ - 17 مارس 2013م - العدد 16337

مستقبل الصادرات يعتمد على الأسعار.. متخصص ل "الرياض":

الرياض - فهد الثنيان
    أكد متخصص بمجال النفط والطاقة أن تقليص أمريكا لوارداتها من النفط من دول أوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، لن يكون له تأثير على تسويق النفط السعودي.
وقال ل "الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ان صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة الامريكية مازالت تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا في 2012 ولديها مشاريع مشتركة مع الشركات الامريكية مثل توسعة مصفاة (موتيفا) أرثر في تكساس التي تمدها ب 350 ألف برميل يوميا.
وأضاف بأن أي نقص في الطلب على نفط المملكة سيتم تعويضه من الطلب في الدول الاسيوية مثل الصين الهند كوريا. مشيرا بأن مستقبل صادرات النفط يعتمد على مستوى الأسعار التي تدعم الطلب عليه في الأسواق العالمية.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الانتاج من قبل كندا والمكسيك سيسرّع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، ويتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من تقليص وارداتها النفطية خلال العام بواقع %5.9 مقارنة مع العام الماضي، كما نجحت في توفير %84 من احتياجاتها من الطاقة في الاشهر العشرة الاولى من عام 2012 وبوتيرة ستكون هي الاسرع من حيث نمو الاعتماد على الانتاج المحلي والاكتفاء الذاتي منذ عام 1991، وفقا لمعلومات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية.
ووفقا لما ذكرته ادارة معلومات الطاقة، فان الولايات المتحدة التي تعتبر اكبر عميل لشراء النفط الخام في العالم قلصت وارداتها من النفط من دول اوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، واضافت ان زيادة الانتاج المحلي مصحوبا بزيادة انتاج النفط الخام الكندي ستعزز تراجع الواردات من اوبك بحلول نهاية عام 2014.

3/11/2013

صناعة سوق عمل سعودي

الاثنين 29 ربيع الاخر 1434 هـ - 11 مارس 2013م - العدد 16331

المقال

د.فهد محمد بن جمعة
    عقود مضت من الزمن واعتمادنا على العاملة الاجنبية مازال قائماً ومواطنونا يتعففون كثيراً عن شغل المهن التي يشغلها هؤلاء الأجانب. إننا نعرف جيداً لن نستغني عن تلك العمالة ولكن دعهم يعملون في العرض الفائض من المهن بعد استيعاب السعوديين. وهذا لن يتحقق إلا بعد تغيير ثقافة العمل ومخرجات التعليم فنياً وتقنياً وتغيير أنظمة سوق العمل التي لا تصنع سوق عمل بل تقلص الفرص الوظيفية. إن السؤال هل نستطيع صنع سوق عمل سعودية؟ الجواب نعم نستطيع ولكن بطرق ووسائل تختلف تماماً عن ما هو مطبق حالياً لدعم آلية السوق وجعل العرض والطلب على العمالة يحدد السوق ومتوسط الأجور عند أي نقطه من الزمن.
إننا نحتاج إلى رؤية استراتيجية مبتكرة لسوق العمل محددة الأهداف وممكن الوصول إليها بالطرق والوسائل المتاحة وتستمد قواها من تأهيل وتدريب السعوديين لكي يصبحوا منافسين شرسين في وجه العمالة الأجنبية خاصة في السنتين الأوليين من هذه الاستراتيجية ، إن نجاح هذه الاستراتيجية يبدأ من نقطة الصفر فلا حافز ولا نطاقات ولا حد أدنى للأجور فلندع العرض والطلب فيما بعد يحدد نوع العمالة وأفضل الأجور وليس (3000 ريال) من خلال انضباط السعودي وارتفاع إنتاجيته واحتساب تعليمه وخبراته. فلم يعد مقبولاً أن تبحث وزارة العمل لسعودي عن فرصة عمل، بل تدعه يبحث بنفسه وينافس ويقبل القليل من أجل الكثير عندما يتجاوز عمره 15 عاماً حتى يشعر بمستقبله ويكتسب الخبرات وفي نهاية المطاف يكون شخصاً ناجحاً.
إني اقترح فرض ماده دراسية اسمها (العمل) وإلزام الذكور السعوديين وخياراً للإناث بالعمل عند عمر 15 سنة، كخطوة متقدمة في التأهيل للعمل من خلال توظيفهم في مدارسهم أو جامعاتهم أو في الأعمال التجارية التي يشغلها في العادة الشباب عند هذا العمر وذلك بحصولهم على مكافآت ودرجات علمية. فلا يتخرج الطالب من المدرسة أو الجامعة إلا بعد اكمال عدد محدد من ساعات العمل بمعدل يومين في الأسبوع والجامعي بمعدل 4 أيام في الأسبوع على الأقل، هكذا نغير سلوك الأفراد من خلال تغيير السياسات العلميه وتطبيقاتها بكل عناية وتحويل المجتمع إلى مجتمع منتج بدلاً من السهر والنوم وازدحام الطرق داخل المدن.
إن عدد المشتغلين في فئة العمر ما بين 15 و 19 سنة لا يتجاوز 14829 عاملا، بينما العاطلون 17851 عاملا أي بنسبة 55% من الإجمالي، أما في فئة العمر بين 20 و 24 نجد عدد المشتغلين 329699 عاملا والعاطلين 224208 أي بنسبة 40% من الإجمالي (مصلحة الإحصاءات العامة 2012). هذه الأرقام توضح لنا بأن مشكلتنا الحقيقية تبدأ عند هذا العمر لأن أبناءنا وبناتنا لا يعملون مقارنة بنظرائهم في بلدان العالم المتقدم، إلا القليل منهم في الفئة العمرية (15-19)، على سبيل المثال، نجد هذه الفئة في الولايات الامريكية تغص بها مطاعم البيتزا والهامبرقر وبنسبة أكثر من 4% من إجمالي القوى العامله، فعلينا أن نتدارك الأمر ونركز على هذه الفئة حتى تكون مؤهلة ومدربة عندما تنتقل إلى فئة العمر التالية.
وعلينا كذلك أن نركز على فئة العمر (20-24)، ببناء المزيد من الكليات التقنية بقصد التوظيف من خلال تدريس التخصصات التي يتطلبها القطاع العام والخاص ودعم المسجلين في تلك الكليات من ذكور وإناث كبديل للجامعات من أجل توظيفهم أثناء الدراسة وبعدها، هذا ما تعمله الصين واليابان. ولماذا لا نركز على التقنية والاقتصاد المعرفي بدلاً من عمليات الإحلال في وظائف لا يرغبها السعودي ولا تؤدي إلى تنمية الموارد البشرية على غرار بلد مثل سنغافورا. حان الوقت لتحويل أموال صندوق الموارد وحافز إلى بناء صندوق تمويلي سكني لكل سعودي تحفيزا لمن يكمل سنتين في عمله بسعر فائدة متدنٍ واقتطاع نسبه بسيطة من راتبه على مدى 30 عاماً.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...