اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
5/14/2013
5/13/2013
دعم الطاقة الخطر القادم
الاثنين 3 رجب 1434 هـ - 13 مايو 2013م - العدد 16394
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
إن دعم الحكومات للطاقة (نفط، غاز، كهرباء) أصبح قضية يعاني منها
أعضاء منظمة الاوبك على حساب استثماراتها وصادراتها وبيئتها بدون تحقيق
منافع اقتصادية مع ارتفاع التكاليف الاجتماعية على المدى الطويل، بعد ان
تحولت فنزويلا اكبر دولة تملك احتياطيا نفطيا في العالم (297.57 مليار
برميل) الى دوله تعاني من الديون وضعف الاستثمارات في الاستكشافات واستخراج
المزيد من النفط. كما ان السعودية تسعى بكل حرص لترشيد ورفع كفاءة استخدام
الطاقة، بعد ان وصل استهلاك النفط أكثر من 4 ملايين برميل مكافئي يوميا
وبنمو سنوي نسبته 7% مع زيادة نمو السكان والصناعة وتوسع المدن بشكل مطرد.
فمازال المواطن لا يدرك التأثير السلبي لاستهلاك الطاقة المتزايد على
الانتاجية الاقتصادية الذي ينعكس سلبيا على مستوى دخله ونمو الفرص الوظيفية
في الاقتصاد.
فان معدل متوسط الاعانة (معدل متوسط الإعانة – الإعانة الإجمالية
مقسوماً على إجمالي الإنتاج أو الاستهلاك) في السعوديه بلغ 79.5%)والأعلى
عالميا بنسبة 10.6% من اجمالي الناتج المحلي، حيث وصل متوسط اعانة الفرد
الى 8592 ريالا سنويا. ولكي أوضح للمواطن حجم تكلفة اعانة الطاقة، فان قيمة
اعانة النفط ارتفعت من 82.7 مليار ريال في 2009 الى 173 مليار ريال في
2011 أي بنسبة قدرها 109% مع ارتفاع الاسعار العالمية، أما الكهرباء
فارتفعت من 39.3 مليار ريال الى 55.6 مليار ريال خلال نفس الفترة أي بنسبة
41% (وكالة الطاقة الدولية). فبذلك يصبح مجموع ما خسره الاقتصاد السعودي
228.6 مليار ريال في 2011 لو استثمرت في الانتاجية الاقتصادية بما يخدم
الاقتصاد والمجتمع لكان استثمارا كبيرا تكون مخرجاته ايجابية ويعود على
المواطن والبيئة بالفائدة.
يتم حساب إعانة الوقود التي تستهلك مباشرة من قبل المستخدمين النهائيين
أو التي تستهلك كمدخلات لتوليد الكهرباء بمنهجية الفجوة السعرية التي
تطبقها وكالة الطاقة الدولية والأكثر شيوعاً لتحديد كمية استهلاك الإعانات،
حيث يقارن متوسط السعر الذي يدفعه المستهلك النهائي مع الاسعار المرجعية
(سعر غرب تكساس وبرنت) التي تتوافق مع التكلفة الكاملة للإمدادات، لتكون
الاعانة (السعر المرجعي-السعر المستخدم النهائي) × الوحدات المستهلكة.
للأسف القطاع الصناعي ينظر الى الاعانة على انها جزء من هامشه الربحي
بدلا من ان تكون تحفيزا له وربحا اضافيا مما أدى الى عدم كفاءته لاستخدام
الوقود في عملياته التشغيلية لتدني تكلفته كما هو الحال في القطاعات
الاخرى. أما الافراد المستهلكون فينظرون الى الاعانة على انها شيء مستحق
حتى ولو تم إهدارها، فتزداد شهيتهم لاستهلاك المزيد من الوقود بدلا من
ترشيده. انها الاسعار المتدنية مقارنة بالأسعار العالمية أو حتى دول
الخليج، متجاهلين تكلفة الوقت بالانتظار في الازدحامات المرورية فلا يهمهم
تغيير سلوكهم الاستهلاكي حتى تغيره الاسعار. هكذا ينهك دعم الوقود ميزانية
الدولة ويلوث البيئة وتزيد شوارعنا ازدحاما بمركبات متهالكة او عديمة
الكفاءة، مما يرفع التكاليف الاقتصادية والاجتماعية الى معدلات غير مسبوقة.
ان ترشيد استخدام الطاقة ورفع كفاءتها لن يحقق أهدافه بدون رفع الاسعار
تدريجيا ووقف الاستهلاك المهدر. فعلينا توفير قاعدة بيانات شفافة على
الانترنت عن إعانة الطاقة لرفع مستوى الوعي لدى المستهلك من أجل تغيير
سلوكه واقتناعه بتعديل الاسعار دون ان يتحمل تكاليف اضافية من خلال تقليص
استهلاكه أو معدلات رحلاته اليومية. كما يوضح له بأن توزيع الموارد بكفاءة
اقتصادية سيحقق نفس الأهداف الحالية بل أفضل، ولكن بوسائل بديلة أكثر جدوى
اقتصادية واجتماعية. وخلافا للاعتقاد الشائع، ان الأغنياء لا الفقراء هم
الذين يستفيدون الأكثر حيث يعتمد الفقراء على النقل العام او استخدام
مركباتهم الخاصة بشكل محدود. هكذا اتجهت معظم دول العالم لرفع اسعار الوقود
مثل: إندونيسيا، الأردن، المكسيك، وروسيا في 2012 وبعضها سيكون في 2013.
وأقول ( السلعة الرخيصة لا تحترم) فأوقفوا نزيف استهلاك الطاقة فخطره كبير.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/05/13/article834734.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
5/12/2013
جمعية حماية المستهلك.. «فلّست»!

الاحد 2 رجب 1434 هـ - 12 مايو 2013م - العدد 16393

أبها، تحقيق - مريم الجابر
وأكَّد «د.فهد بن جمعة» - عضو مجلس الشورى ومستشار اقتصادي - على أنَّ «جمعية حماية المستهلك» وقفت إلى جانب المستهلكين في سبيل إلغاء الرسوم المالية التي فرضتها شركات الاتصالات مقابل خدمة التجوال الدولي، حيث ذكرت أنَّها بصدد رفع قضية ضد تلك الشركات، مُضيفاً أن دور الجمعية منصب على توعية المستهلك وحمايته، مُوضحاً أنَّ ذلك لن يتحقَّق إلاَّ من خلال إيجادها موارد مالية أخرى غير الموارد التي يتم تحصيلها من الغرف التجارية، مُشيراً إلى أنَّ امتناع الغرف التجارية عن دفع مستحقاتها جاء نتيجة رغبتها في عدم رفع رسوم الاشتراكات على أصحاب الأعمال والمنشآت الصغيرة، لافتاً إلى أنَّ استخدام «الجمعية» لمكاتب صغيرة داخل الأسواق بهدف توعية الجمهور كبديل عن المكاتب الكبيرة، التي تتطلَّب دفع مبالغ كبيرة كإيجارات؛ سيحل مشكلة تضخم الإنفاق لديها.حضور قوي
وأضاف «د.أبن جمعة» أنَّ ميزانية «الجمعية» من المفترض أن تُطرح على طاولة مجلس الشورى، بحيث يتم تحديد الميزانية بما يتناسب مع أعمال «الجمعية» المُناطة بها، مُوضحاً أنَّ المستهلك يحتاج إلى أن تُؤكد الجمعية حضورها القوى، وذلك من خلال تقديم التوعية والنصائح والإصدارات الخاصة أُسوةً بما هو معمولٌ به في معظم دول العالم، مُشيراً إلى أنَّ «جمعية حماية المستهلك» في «أمريكا» - مثلاً - تُصدر مجلة مختصة بأنواع وأسعار معظم البضائع في السوق المحلية، ويتم توزيعها على المستهلكين، بحيث يتمكنون من اختيار المنتج الذي يناسبهم بما يتناسب مع دخل الفرد، مُؤكداً على أنَّ المستهلك لن يتأثَّر نتيجة إغلاق «الجمعية» لعددٍ من مكاتبها؛ وذلك لعدم وضوح الرؤية فيما يتعلَّق بدور «الجمعية» تجاه المستهلك، داعياً «الجمعية» إلى تكثيف جهودها في سبيل توعية المستهلك، وترك مراقبة الأسعار ل»وزارة التجارة».
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/05/12/article834404.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
اقتصاديون يتوقعون تراجع الطلب على النفط مع استمرار ارتفاع الدولار
|
بلومبيرج: المملكة بحاجة لاستيراد 120 ألف برميل يومياً من البنزين خلال الصيف
الاحد 2 رجب 1434 هـ - 12 مايو 2013م - العدد 16393
الدعم الحكومي يجعل الاستيراد أقل من التكلفة المحلية
الرياض – فهد الثنيان
ذكرت محطة بلومبيرج الدولية أن المملكة سوف تكون بحاجة إلى استيراد
100 ألف إلى 120 ألف برميل من البنزين يوميا في الفترة من يونيو إلى أغسطس
لكي تفي باحتياجات الصيف.
وقالت انه من المتوقع ان يؤدي التوسع غير المسبوق في قطاع تكرير النفط
في الشرق الأوسط إلى وضع قيود وخفض واردات المنطقة من البنزين، وسوف يؤدي
ذلك إلى خفض الاعتماد على الشحنات الواردة من الهند وسنغافورة.
ويقدر معدل استهلاك الفرد السنوي في المملكة من البنزين بأكثر من 950
لتراً سنويا، ويُعتبر من أكبر معدلات الاستهلاك السنوي للبنزين للفرد في
العالم.
وتسعى شركة ارامكو إلى مواكبة التطور الحضاري والصناعي الذي تشهده
المملكة والذي أفضى إلى زيادة الطلب على المواد البترولية المكررة ورفع
الطاقة الإنتاجية من 4.163 ملايين برميل يومياً إلى ستة ملايين برميل
يومياً في غضون السنوات القادمة بالتركيز على تحسين الجودة في الإنتاج
ومحاولة الاستغناء عن البنزين المستورد.
وهنا قال ل " الرياض " المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة
الدكتور فهد بن جمعة ان المملكة تستورد البنزين في أوقات ذروة استهلاك
البنزين في المواسم مثل الصيف والحج والعمرة التي يكثر فيها السفر ويرتفع
الطلب أكثر من الطاقة الانتاجية للمصافي السعودية البالغ إجمالي طاقتها
التكريرية للمشاريع المشتركة المحلية والمملوكة لارامكو مليوني برميل يوميا
تقريبا، مضيفا بأنة في حالة انخفاض أسعار البنزين بأقل من الأسعار
العالمية والخليجية فمن الأفضل استيراد ما يسد الفجوة بين الطلب والعرض على
البنزين.
وحول الجدوى الاقتصادية لقيام المملكة باستيراد البنزين من الخارج قال
ابن جمعة :نتيجة دعم أسعار البنزين المحلية فان أسعار استيراده اقل من
التكلفة المحلية، مضيفا بان ارامكو مسئولة عن تلبية الطلب المحلي حتى لا
يكون هناك تعطيل لبعض محطات البنزين ولعدم تعطيل وسائل النقل الذي يضر
بالاقتصاد المحلي والمواطنين على السواء.
مشيرا بنفس السياق بان هناك العديد من المواقف والظروف التي تستدعي قيام
المملكة لاستيراد البنزين من الخارج كأوقات الصيانة الدورية للمصافي وفي
موسم إجازة الصيف مثل ما حدث عند صيانة أجزاء من مصفاة رأس تنوره في مارس
2012 والتي استمرت 45 يوما حيث تنتج المصفاة 115 ألف برميل يوميا من
البنزين، وتم استيراد 80 ألف برميل يوميا لشهري ابريل ومايو من نفس العام.
وبحسب آخر تقارير وكالة الطاقة الدولية فان المملكة تحتل المركز الثاني
عالميا بعد إيران بدعم استهلاك الوقود الاحفوري بقيمة بلغت 61 مليار دولار،
واحتلت المملكة المركز الرابع عالميا من حيث الإنفاق للفرد الواحد والذي
بلغ 2200 دولار بين أعلى 25 دولة دعما للوقود الاحفوري.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/05/12/article834386.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
5/08/2013
السعوديون يستهلكون 260 مليون برميل نفط في 4 أشهر
فهد بن جمعة لـ"العربية": لا بد من نظام دعم جديد لترشيد الاستهلاك
العربية.نت -
بلغ الاستهلاك المحلي للنفط في السعودية في الأشهر الأربعة الأولى من
عام 2013، نحو 24% من الإنتاج المحلي، أي ما يعادل 260 مليون برميل من
النفط، في حين صدّرت المملكة نحو 843 مليون برميل خلال الثلث الأول من
العام، بقيمة 345 مليار ريال.
وكان وزير الاقتصاد والتخطيط، محمد
الجاسر، أشار خلال افتتاح مؤتمر "يورو موني" في الرياض، إلى وجود أربعة
تحديات تواجه زيادة مستوى إنتاجية اقتصادنا، وهي ترشيد الإعانات وتعدد
الشرائح المكونة لسوق العمل، وتنويع القاعدة الاقتصادية، واجتذاب الشركات
العالمية وخاصة متوسطة الحجم.
وفي لقاء مع "العربية" قال الكاتب
الاقتصادي وعضو مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، "إن هذه
المعدلات الهائلة للاستهلاك المحلي للوقد في السعودية تأتي في ظل الدعم
الكبير للوقود والكهرباء في المملكة".
وقال بن جمعة: "إن متوسط نصيب
الفرد من دعم الطاقة في السعودية يصل إلى 2300 ريال سنوياً، ويبلغ إجمالي
الدعم نحو 46 مليار دولار سنوياً بالنسبة للنفط فقط، ونحو 14 مليار دولار
للكهرباء"، مشيراً إلى أن هذه الأرقام الكبيرة تشكل ضغطاً كبيراً على
الميزانية السعودية، بالإضافة إلى الضغط على البيئة والشوارع".
وأكد
بن جمعة أن أهم الحلول لمواجهة هذه المشكلة، يتمثل في رفع كفاء استخدام
الوقود في المنازل والمصانع وغيرها، بما ينعكس إيجاباً على المدخلات
النفطية.
وقال عضو ملس الشورى: "إنه لا بد من نظام جديد للدعم، ليتم
تقديمه بشكل جديد وفعال، وبطرق جديدة تساهم في ترشيد الاستهلاك"، مشيراً
إلى أنه قد يتم إلغاء الدعم مستقبلاً وتعويضه برفع مستوى الدخول، بعد توفير
هذه المبالغ الهائلة المخصصة للدعم".
5/06/2013
نظرية ذروة الطلب على النفط
الاثنين 26 جمادى الاخرة 1434 هـ - 6 مايو 2013م - العدد 16387
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
مازال البعض يعيش في الماضي يحلل نظرية (هوبرت) ذروة إنتاج النفط
Peak of oil production وكأنه في عزلة عما يجري في العالم من تطورات تقنية
وبدائل أخرى رفعت من كفاءة استخدام الطاقة وكذلك إنتاج المزيد منها. هؤلاء
يحتاجون إلى تحديث معلوماتهم فقد سبقهم الزمن، فالحديث اليوم عن ذروة الطلب
Peak of oil demand ولم يعد عن ذروة الإنتاج أو نضوب النفط، بعد أن بدأت
مؤشرات ذروته تظهر على المديين المتوسط والطويل. إنها نظرية العصر،
فمازلنا نتذكر منذ عقود أن إنتاج النفط العالمي سيصل إلى ذروته وأن الأسعار
سترتفع بشكل حاد وقد تفوق 200 دولار للبرميل. ولكن مازالت الاكتشافات
وعمليات التكسير والحفر في قيعان البحار مستمرة كمصادر جديدة للوقود
الأحفوري التقليدي وغير التقليدي والأسعار في نطاق 100 دولار.
أما الآن أصبحت تقارير الطاقة تتحدث بكثرة عن اقتراب ذروة النفط من
الاتجاه المعاكس (الطلب)، حيث توقعت سيتي جروب في (26 مارس 2013) أن الطلب
على النفط يقترب من نقطة اللاعودة وقد يصل إلى مستوى ذروتة بحلول 2020.
فعندما ننظر إلى مستوى الطلب خلال الفترة 2009 إلى 2012 نجد أنه ارتفع من
85.4 مليون برميل يومياً في 2009 إلى 88.1 مليون برميل يومياً في 2010
ولكنه ارتفع بعد ذلك إلى 89.8 مليون برميل يومياً في 2012، أي بفارق 1.7
مليون برميل يومياً أو بنسبة 2% وهذا نمو متدنٍ. كما لم تشهد الفترة
السابقة ارتفاعات كبيرة في الأسعار حتى تمارس ضغوط على الطلب العالمي، حيث
بلغ متوسط أسعار غرب تكساس خلال نفس الفترة ما بين 62 و 95 دولارا وبرنت ما
بين 62 و 112 دولاراً، وإنما من الواضح أن الطلب العالمي على النفط بدأ
يقترب من ذروته.
رغم ان معدل نمو استهلاك النفط في آسيا تضاعف ولكنه عوض النقص في طلب
الولايات الأمريكية ومازال إجمالي الطلب العالمي قريباً من نفس المستويات
السابقة، مما يجعلنا نتوقع أن يكون اتجاهه العام أفقياً. رغم أن هذا الموقف
يتعارض مع تنبؤ "وكالة معلومات الطاقة الأمريكية"، التي ترى أن الطلب
العالمي سيرتفع إلى 98 مليون برميل يومياً في 2020 وإلى 112 مليون برميل
يومياً في 2035. لكن هذه التنبؤات قد تتغير مع ارتفاع كفاءة استهلاك
الوقود في المركبات والاستعاضة بالغاز الطبيعي بدلاً من النفط في بعض
القطاعات الاقتصادية التي كانت تستخدمه تاريخياً، بما في ذلك المركبات
الخفيفة والنقل البحري والسكك الحديدية، وسيلعب مستوى الأسعار دوراً هاماً
في تحديد سرعة الانتقال من النفط إلى المصادر الأخرى.
كما أننا لا نستطيع تجاهل تغير هيكل مرونة الطلب في الولايات المتحدة،
أكبر مستهلك للنفط في العالم وتجاوبه مع ارتفاع الأسعار عكسياً، ولا
استخدام الغاز كلقيم للبتروكيماويات ووقود لتوليد الكهرباء في الشرق
الأوسط، كمحاولة للدول المنتجة زيادة صادرتها من النفط. كما أن الصين بدأت
تغير من إنتاجيتها الصناعية ذات الكثافة العالية لاستخدام النفط إلى قطاعات
أخرى أقل كثافة لاستخدامه دون المساس بمكونات نموها الاقتصادي. علماً أن
النقل مسؤول عن 60% من الاستخدام العالمي للنفط، ولكن التغييرات الهيكلية
في استعمال الطاقة سيكون لها أثر كبير على الاستهلاك العالمي. ففي
الولايات المتحدة تم الاتفاق مع مصنعي السيارات على تحقيق كفاءة اقتصادية
لاستهلاك الوقود بمتوسط 54.5 ميلا لكل جالون من الوقود وذلك بحلول 2025،
مما يكفي للحد من الطلب بنسبة كبيرة على حساب وارداتها من النفط.
إن ذروة النفط انتقلت من جانب العرض، كما تنبأ البعض بذلك في السبعينات
إلى جانب الطلب. ولكن أحد العوامل التي يمكن ان يغير ذروة الطلب هو
الانخفاض الكبير في الأسعار مع ارتفاع معدلات الإنتاج.
فلا تصدق مقولة (احتفظ بالنفط في باطن الأرض للأجيال القادمة).
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/05/06/article832676.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي
الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...
سجل معنا بالضغط هنا
الجمعية لو كانت ترشيح وتطوع
لأصبح دورها اكثر فاعليه
الجمعية الحالية مجرد جمعية ورقية لا نلمس تواجدها على الواقع
وبعدين كله واحد تفتحون والا تسكرون ما شفنا لكم أي اثر
على فكرة على طاري حماية المستهلك وش صار بقرار كتابة السعر على البضائع الاستهلاكية اذكره صدر قبل فترة تقريبا الشهرين لكن ما اشوف أي تحرك بالخصوص
رفع للاسعار وغش وتلاعب
هل نفهم من هذا الكلام انه العوده للعصور او الجاهليه
والله مالوم الاجانب يلعبون فينا
فالحين بالغرامات والمخالفات
ويقول قائل انهم يعملون بصمت
ويقول قائل اثرهم جالسين يقفلون فروعهم ومخلين البلد
سبهلله
كنت فاكر اسمها جمعية حماية التجار
ما في داعي لزيادة المصاريف وخصوصا ان وجودها كعدمه
مسخرة ياويلك يالمواطن حتى الجمعية طلعت مغشوشة ما في فايده فيهم اجل فلست ها
المستهلك فى سبات عظيم سلع مغشوشة بل مضرة بالصحة واسعار لاقيود لها الله يخلصنا من رجال وسيدات اعمال لايخافون الله
شكينا ولا من مجيب ! نشكو الى الله ان يأخذ حقنا ممن ظلمنا في رزقنا ومعيشتنا.
إلى رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
"ويل للمطففين" هنا وعيد شديد وكان الأمر بالمعروف في الاسواق قائم لمراقبة البخس في الكيل والميزان، أما اليوم في ملاحقة أطفال الكدش المراهقين،فل نبدأ بالاهم فالأهم أعانكم الله.
قال حمايه المستهلك قال
هي حماية المستهلك ( بفتح اللام )
جمعية مستهلك و لها شق حكومي !!
توقعت فشلها منذ صدور قرار إنشاءها|
ولاحقا تأكد لي ذلك من واقعها المرير، فمن تربع على كرسيها..
أعتبرها مغنما
قال أقول جمعيه حمايه مستهلك
استريح بس.
الرئيسية حتى تعلن إفلاسها وتقوم بإغلاق فروعها في
جميع المحافظات ؟
(الله يرحم الحال ) هذه الجمعية بالذات من تاريخ إنشائها
وعملها لحماية التجار لاحماية المواطنين من جشع التجار
وطمعهم. شر البلية ما يضحك.
واصلاً اش اللي قدمته او اش دورها الفعال التي جعلها يُطلق عليها هذا الاسم
قفلو والقفل من عندنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
.
"لماذا لاتكون مسؤولية مراقبة الاسعار وجودة المنتجات من مهام وزارة التجارة ؟؟؟"
.
لأنها يا أخ وزارة التجار وليس التجارة،،،
.
عرفت الحين؟؟
.
.
هي افلست ادرايا وافلست في امانة القائمين عليها وافلست في اخلاصهم
لكنها كانت غنية في تصريحاتهم الوهمية الاعلاميه
الجمعيات المماثلة تعتمد على اشتراكات المستهلكين أنفسهم ولا تأخذ اعانات من التجار، لأنه من البديهي أن التاجر لن يدفع لمن سيخاصمه إن رفع السعر أو غش، لذا آمل من مجلس إدارة الجمعية الإستقالة وتشكيل مجلس آخر، حيث الموجودين لم يقدموا شيئا،،
شيء مضحك متى كانت تعمل على اكمل وجه
رايي ان الغرفة التجاريه لا تدفع لهم ولا ريال واحد وخلهم يقفلون بقية المكاتب يكون احسن واوفر
خلهم يطلعون ويقفلوااا ا بابهم
ماستفدنا شيء
مع السلامه
وان شاء الله نشوف الي وراه
والله خبر يثلج الصدر..عقبال مانصلي عليها ؟؟
الا اقول ليه مايحطونها من ضمن اعمال الهيئة..تراهم بيرفعون شعبيتهم بهالسواة..ويلقون شي يلتهون فيه غير المهرجانات ومتلازمة تغطي يا مرة تغطي ؟؟