6/24/2013

فهد بن جمعة : هذه هي إيجابيات قرار تغيير الإجازة الأسبوعية








(الرياض - mbc.net - تركي العيسى) قدم أحد أعضاء مجلس الشورى شكره الجزيل إلى خادم الحرمين الشريفين على القرار الملكي الأخير بتغيير الإجازة الأسبوعية إلى يومي الجمعة والسبت ، موضحا أن من إيجابيات القرار هو الإتحاد مع دول الخليج خصوصا في قرار العملة الموحدة .
وقال عضو مجلس الشورى الدكتور فهد بن جمعة : " وهذا لأن في السابق كانت الإجازة 3 أيام ، وكذلك نفس الأمر مع البورصات العالمية ، وأيضا مع المبتعثين السعوديين الذي يملكون معاملات مع وزارة الخارجية في السعودية ، الآن سيرتاح المواطنون لأنهم سيصلون الجمعة وتبدأ إجازتهم ، في السابق كان يضطر للنوم مبكرا يوم الخميس ليستيقظ لصلاة الجمعة " ، جاء ذلك في الحلقة التي ناقشت "تغيير الإجازة للجمعة والسبت" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان .

برنامج المرصد د. فهد بن جمعه - حلقة الاحد 23-6-2013

عطلة الأسبوع الجديدة تكسب المملكة يوماً تجارياً مع العالم

 
السبت17 جمادى الاخرة 1434 هـ - 27 ابريل 2013م - العدد 16378

القطاع الخاص سيحدث تغييرات لتعويض الخسائر

الرياض – فهد الثنيان
    أكد مختصون اقتصاديون أن تغيير عطلة نهاية الأسبوع لموظفي الدولة إلى يومي الجمعة والسبت سيكون لها ايجابيات كثيرة اقتصادياً واجتماعياً, حيث سيكسب المملكة يوما في التعامل التجاري مع الدول الاوربية والبورصات العالمية مما يقلص فارق عطله نهاية الأسبوع من 4 أيام إلى 3 أيام.
وأقر مجلس الشورى توصية لدراسة تغيير عطلة نهاية الأسبوع لموظفي الدولة في المملكة إلى يومي الجمعة والسبت ,عبر موافقة 83 عضواً في المجلس على تعديل موعد الإجازة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت بدلا من الخميس والجمعة بينما عارض التوصية 41 عضوا.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ان تغيير عطلة نهاية الأسبوع لموظفي الدولة إلى يومي الجمعة والسبت سيكون لها ايجابيات كثيرة اقتصاديا واجتماعيا حيث تعتبر المملكة اكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وعضوا في مجموعه العشرين وجميع دول مجلس الخليج التعاوني عطلتها الرسمية الجمعة والسبت, فيما تعتبر المملكة البلد الوحيد المختلف بالعطلة.
وأضاف: هناك سوق مشتركة بين الخليجيين وهناك الوحدة النقدية الخليجية التي سوف ينشأ لها بنك مركزي في الرياض وليس من المنطقي أن لا يعمل لمده ثلاثة أيام حيث إن الخميس عطلة في المملكة والسبت عطلة في دول مجلس الخليج الأخرى. واعتبر أن تغيير الإجازة سيكسب المملكة يوما في التعامل التجاري مع الدول الاوروبية والبورصات العالمية مما يقلص الفارق من 4 الى 3 أيام. وأشار إلى أن الأثر الاقتصادي سيكون ايجابيا سواء على مستوى التسويق أو على مستوى التعامل التجاري مع الخارج. حيث سيكون لدى المستهلك وقت كاف للتسوق بعد إن أصبح الوقت مفتوحا له بعد صلاة الجمعة، أما المنشآت التي تتعامل مع دول الخليج فسيعطيها فرصه كاملة لتطابق دوام تلك المنشآت في جميع تلك البلدان. وقال إن ايجابيات القرار على المستوى العالمي وخاصة الدول الذي يكون الفارق في الوقت مجرد عدد ساعات فسيكون التعامل معها مفيدا في يوم الخميس مما يقلل من التكاليف لأن الشركات لا تضطر أن تدفع وقتا إضافيا لموظفيها للعمل في يوم الخميس.
وبيَّن أن الهدف من تغيير عطلة الأسبوع أعطاء الموظف الحكومي فرصة اكبر للتمتع بيومي عطلته فكثير من المواطنين يفضلون أداء صلاة الجمعة مع الجماعة مما لا يسمح لهم الوقت الذهاب في رحلة بعيدا عن مقراتهم، متوقعا عدم وجود أي تغيير في العمل الحكومي جراء هذا القرار لو تم تطبيقه. أما القطاع الخاص فأنة سيحدث تغييرات في خططه وحساب تكاليفه وطرق تسويقه لتحقيق اكبر مكاسب ممكنه من هذا التغيير.
من جهته، قال المحلل الاقتصادي محمد السالم إن الاقتصاد السعودي سيجني ثمار هذا القرار المنتظر منذ عشر سنوات لكي تتوافق الأسواق المحلية مع نظيرتها الدولية فيما يخص الأسواق المالية والتجارة الخارجية التي تتعامل مباشرة مع المملكة. ولفت إلى أن القرار المنتظر سيعيد ترتيب أوقات العمل لدى العديد من القطاعات بما يواكب التطورات الجديدة التي ستحقق الكثير من المكاسب للشركات المحلية التي تتعامل مع الأسواق الخارجية, متوقعا انعكاس هذا القرار على دعم ميزانيات الشركات السعودية بعد تكبدها الفترة الماضية خسائر كبيرة جراء تعارض أيام العمل.

نفط السعودية لن يجف

 
الاثنين 15 شعبان 1434 هـ - 24 يونيو 2013م - العدد 16436

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    أوضح تقرير أرامكو السنوي بأنها تتربع على احتياطيات تقليدية من النفط تبلغ 260.2 مليار برميل ومن الغاز 284.8 تريليون قدم مكعب في 2012، وأنتجت 3.479 مليار برميل من النفط، خلال نفس الفترة والتي اعتبرتها الشركة أكبر كمية إنتاج في تاريخها. كما بلغ إنتاج الغاز الخام المسلم إلى معامل الغاز 3.924 تريليون قدم مكعبة قياسية، بزيادة قدرها 8.3 % مقارنة بعام 2011، وهو كذلك أعلى إنتاج خلال سنة واحدة في تاريخ أعمال الشركة، كما انها أنتجت 482 مليون برميل من سوائل الغاز الطبيعي منها 82 مليون برميل من المكثفات. كما ارتفعت صادرتها النفطية بمقدار 100 مليون الى 2.51 مليار برميل في 2012 مقارنة بعام 2011، وهذا يؤكد دقة تقديراتنا لصادرات المملكة لعامي 2011 و 2012 (الرياض، 22 ديسمبر 2012؛ 25 ديسمبر 2011). وهنا نشكر أرامكو على شفافيتها بتأكيد هذه المعلومات ونتطلع إلى المزيد من المعلومات والشفافية. لكن المضحك تلك التقارير العالميه الزائفة التي تحاول بكل جهد أن تقلل من قيمة السعودية الاقتصادية وحجم ثرواتها المعدنية وللأسف يصدقها من لا يعرف حقيقة النفط السعودي. هكذا تحدث مركز بحوث الاستثمار (وايت) في مقال بعنوان "The End Of OPEC" أو نهاية الأوبك على موقع نازديك في 17 يونيو 2013 عن حقول النفط السعودية بأنها ستجف سريعا وكأنه يقرأ ما يدور في أذهان أصحاب ذروة الإنتاج من أفكار ضد ثروتنا التي مكنتنا من الوقوف في مصاف دول العالم المتقدم كمجموعة ال 20، وجعلت اقتصادنا أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وقوة جاذبة للعمالة الأجنبية بجميع جنسياتها ورؤوس الأموال الأجنبية بغية الحصول على جزء من عوائد مشاريع التنمية العملاقة والتوسع في مجال صناعة النفط والطاقة والبتروكيماويات عند معدل مخاطره الأقل عالمياً. ولكن على الأقل أقر المركز أن العالم ليس على استعداد للتعامل مع نهاية النفط القديم (نفط السعودية)، ويستطرد ليقول إن سقوط الأوبك سيزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ولكنه لم يدرك أن عدم الاستقرار موجود الآن في بعض دول الأوبك مثل العراق وليبيا وفنزويلا فالأمر يتعلق بعوامل أخرى في تلك الدول. ويقول إن القلق الكبير يأتي من أكبر حقل نفطي في العالم ألا وهو حقل الغوار الذي ينتج 6.25% من إنتاج العالم والذي وصل إلى ذروته في عام 2005 وكذلك الإنتاج الكلي للمملكة في انحدار. ونقول له ومن على شاكلته، بأن أي حقل نفطي لا بد أن يتناقص ترابطاً مع معدل الإنتاج ولكن ماذا عن الحقول الأخرى والجديدة مثل حقل منيفة وغيره، ولماذا حافظت المملكه على مستوى احتياطيها النفطي؟ إن الخطأ الذي وقعه فيه مركز وايت قوله أن الإنتاج الكلي للمملكة في انحدار وهذا حتماً غير صحيح، وما أعلنته أرامكو أن إنتاجها في 2012 كان تاريخياً، إلا دليلاً قاطعاً على عدم صحة هذه الادعاءات وإلا كيف تكون ذروة الإنتاج في 2005 والإنتاج يسجل معدلاً تاريخياً في 2012. على كل حال لم يصل إنتاج المملكة إلى ذروته وطاقتها الإنتاجية أكبر طاقه في العالم (12.5 مليون برميل يوميا)، وتقلبات الإنتاج بين فتره وأخرى لا يعني أن الإنتاج وصل إلى ذروته لأن ذلك تحدده عوامل السوق من طلب وعرض عند أسعار مقبولة لطرفي المنتج والمستهلك. نفطنا لن يجف ومستمر في تزويد الكهرباء والتحلية والمصافي بالطاقة وعائداته تنفق على مشاريع التنمية التي تزيد من رفاهية المواطن الآن ومستقبلياً، وهذا يحفزنا على الاستمرار في بحوثنا العلمية لتطوير مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة عند أقل التكاليف الممكنة وفي أسرع وقت ممكن. وأقول "نفطنا لنا ونحن أعرف بثروتنا".

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...