3/04/2014

الطاقة الشمسية تخفض.. تكاليف الكهرباء والمياه

الثلاثاء 3 جمادى الأولى 1435 - 4 مارس 2014م - العدد 16689

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
يحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، على أن يصبح هذا البلد مستخدما للطاقة البديلة النظيفة والمتجددة بدلاً من استهلاك النفط الذي نجني من تصديره إيرادات كبيرة يتم انفاقها على مشروعات البنية التحتية بما يحقق فائضا في رفاهية المواطن السعودي. انه خادم الحرمين الذي يدرك أن تنويع الطاقة اصبح هدفاً استراتيجيا في ظل النمو الاقتصادي والسكاني المطرد والصناعات ذات الاستخدام الكثيف للطاقة حتى يجني ثمار ذلك الاجيال القادمة وبصفة مستدامة. لذا تم تحت رعايته الكريمة اطلاق المبادرة الوطنية لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في 24 يناير 2010، والتي تهدف إلى تطبيق التقنيات المتطورة لإنتاج الطاقة الشمسية، بعد أن تجاوز استهلاكها 300 ألف برميل يومياً من النفط المكافئ وبنمو مستمر مع زيادة عدد بناء مصانع تحلية المياه إلى 35 مصنعاً.
كما ان مشاركة وزارة المالية، ووزارة المياه والكهرباء، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، يؤكد على أهمية استخدام الطاقة الشمسية الذي لا بد أن يترجم فعلياً في هذين القطاعين الحيويين واللذان يستهلكان الكثير من طاقتنا الناضبة بما يصل إلى 1.4 مليون برميل مكافئ يومياً وبتكلفة تتجاوز 520 مليون ريال يومياً. إن هذه المشاركة يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من خطط وأعمال الكهرباء أو المياه لإظهار عامل الجدية من خلال البدء في تطبيق تقنيات الطاقة الشمسية حتى ولو كان مبسطاً، مستفيدة من تجارب مدينة الملك عبدالعزيز التي قد نفذت عدة تجارب لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.
إن المبادرة الوطنية تهدف إلى إيجاد الحلول التقنية بأقل التكاليف للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وقد وفقت المدينة التي عملت لأكثر من ثلاثة عقود على تنفيذ برامج البحث والتطوير في مجال نقل وتوطين تقنيات الطاقة الشمسية في تطوير تقنيات متقدمة من خلال المركز المشترك لأبحاث تقنية النانو بين المدينة وشركة آي بي ام العالمية، ومن الممكن التطبيق العملي لتلك التقنيات المتطورة في مجال إنتاج أنظمة الطاقة الشمسية والأغشية لتحلية المياه. وقد أوضحت المدينة أن أسباب ازدياد تكلفة إنتاج المياه المحلاة تنبع من الاستهلاك الكبير للطاقة في محطات التحلية، ولذلك فإن استخدام الطاقة الشمسية سيخفض تكلفة إنتاج الطاقة ثم تكلفة الإنتاج. فقد بدأت المرحلة الأولى للمبادرة الوطنية لتحلية المياه بالطاقة الشمسية والتي سيتم إكمالها خلال 3 سنوات من الآن، حيث تهدف هذه المرحلة إلى بناء محطة لتحلية المياه المالحة بطاقة إنتاج تبلغ 30 ألف متر مكعب يومياً في الخفجي، تعتمد على الطاقة الشمسية بقوة 10 ميجاوات وأغشية التناضح العكسي. وهذا يعتبر انجازا نفتخر به جميعاً ولكن ماذا عن محطات تحلية المياه العاملة "35 محطة" وماذا عن المحطات الكهربائية؟.
ان بلدنا يتميز بوفرة أشعة الشمس الدائمة والتي تقدر ب 20 ألف كيلووات لكل متر مربع سنوياً، مما يمكننا من إنتاج الطاقة الشمسية النظيفة والمتجددة للمحافظة على سلامة البيئة من التلوث وتقليص تكلفة انتاج المياه التي تمثل الطاقة نصف تكلفة إنتاج للمتر المكعب الواحد من المياه حالياً، حيث إن التكلفة المستهدفة من مشروع الطاقة الشمسيه لتوليد الكهرباء 30 هللة تقريبا للكيلووات في الساعة، لتنخفض تكلفة انتاج الكهرباء الحالية إلى الربع أو بنسبة 75%.
"ان استخدام الطاقة الشمسية.. خيارا استراتيجيا لا يمكن تجاهله"

3/03/2014

المملكة تصدر 471 مليون برميل نفط بقيمة 191 مليار ريال خلال شهرين

الاثنين 2 جمادى الأولى 1435 - 3 مارس 2014م - العدد 16688

الاستهلاك المحلي بلغ 114 مليون برميل بنسبة 19%

الرياض - فهد الثنيان
صدرت المملكة نحو 471 مليون برميل من النفط خلال بداية 2014 والمتمثلة بشهري يناير وفبراير بقيمة 191 مليار ريال.
وبلغ الاستهلاك المحلي لشهري يناير وفبراير ما يقارب 114مليون برميل وبنسبة 19% من اجمالي الانتاج في نفس الفترة.
وتأتي هذة الارقام في الوقت الذي اعلنت المملكة بداية العام الحالي بأن مشروعاً كبيراً لبناء مصفاة نفطية على البحر الأحمر بالاشتراك بين المملكة والصين يمضي وفق الجدول المحدد، ومن المتوقع أن يبدأ العمل في الربع الثالث من العام الحالي.
وتعتبر مصفاة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير "ياسرف" التي ستبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً مشروعا مشتركا بين أرامكو وسينوبك الصينية، ومن المقرر أن تعالج الخام الثقيل الذي ينتجه حقل منيفة الذي تبلغ طاقته 900 ألف برميل يومياً.
وستنتج المصفاة وقوداً أنظف مثل الديزل المنخفض الكبريت. ومن بين المنتجات الرئيسية للمصفاة 263 ألف برميل يوميا من الديزل و90 الف برميل يوميا من البنزين وحوالي 1200 طن يوميا من الكبريت.
وهنا قال ل"الرياض" المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة الدكتور فهد بن جمعة ان المملكة صدرت نحو 471,3 مليون برميل من النفط خلال بداية 2014 والمتمثلة بشهري يناير وفبراير بقيمة 191 مليار ريال.
مضيفا بأن الاستهلاك المحلي لشهري يناير وفبراير بلغ ما يقارب 114مليون برميل وبنسبة 19% من اجمالي الانتاج في نفس الفترة.
واشار بنفس السياق ان اسعار غرب تكساس وصلت الى أعلى مستوياتها في شهر فبراير حيث تجاوزت 102 دولار ليتقلص الفجوه بينها وبين سعر برنت الذي تجاوز 109 دولارات وذلك بمقدار 7 دولارات تقريبا، بعد انخفاض مستوى المخزون في كوشنج أكلهوما.
وتابع: أما إنتاج الاوبك من النفط فقد ارتفع بمقدار 150 ألف برميل يوميا إلى 29.87 مليون برميل يوميا في يناير من 29.72 مليون برميل يوميا في ديسمبر مع ارتفاع الإنتاج الليبي إلى 530,000 برميل يوميا في يناير من 250,000 برميل يوميا في ديسمبر.
وكانت هناك أيضا زيادة قليلة في انتاج الامارات بمقدار 70,000 برميل يوميا وكان اكبر انخفاض حدث في انجولا بمقدار 100 الف برميل يوميا وكذلك تراجع انتاج العراق الى ما دون 3 ملايين برميل يوميا.
وبخصوص انتاج المملكة النفطي قال ابن جمعة ان المملكة خفضت انتاجها بمقدار 40 الف برميل في يناير من 9.8 ملايين برميل يوميا الى 9.76 ملايين برميل يوميا في ديسمبر، طبقا لاستبيان "بلاتز" في 10 فبراير 2014.
وقال بناء على هذة المستجدات فقد حافظت الاوبك على سقف انتاجها والمتمثل في 30 مليون برميل يوميا بانتاجها عند 29.87 مليون برميل يوميا في يناير الماضي.

2/27/2014

Saudi Arabia exports 240 million oil barrels in January 2014

Logo

barrel professor of death flickrThe International Energy Agency (IEA) has predicted that global demand on oil would go up by 1.3 mn barrels per day (mbpd) in 2014. (Image source: Professor of Death/Flickr) Oil worth US$25bn was exported by the Saudi Arabian government in January 2014, according to economic expert Fahad bin Jumaa
Domestic consumption in January stood at nearly 58.9 mn barrels, or 20 per cent of the total output, quoted Saudi Arabian media.
The International Energy Agency (IEA) has predicted that global demand in oil would go up by 1.3 mn barrels per day (mbpd) in 2014. Oil production in the United States alone will increase by 782,000 bpd to reach 8.3 mbpd in 2014, according to Jumaa. The US Energy Information Administration (EIA) states that oil production in the country would jump from 7.5 mbpd in 2013 to 8.5 mbpd in 2014.
Jumaa added that the average global demand for crude oil produced by the Organisation of Petroleum Exporting Countries (OPEC) is expected to hover around 29.58 mbpd in the current year due to surplus supply from non-OPEC member countries.

2/25/2014

الغبار لم يعد عائقاً.. للخلايا الشمسية

الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1435 - 25 فبراير 2014م - العدد 16682

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
اندهشت عندما ذهبت الى أحد السوبرماركات ورأيت مجموعة من المصابيح معروضة للبيع ولكنها بدون وصلات كهربائية وإلا مكتوب عليها تعمل بالطاقة الشمسيةSolar Energy، اشتريت واحدة منها من أجل تجربتها بسعر 16 ريالا فقط، ثم غرستها في حديقة منزلي خلال النهار وما جاء الليل إلا ورأيت أنوار الطيف تشع بهاء انها فعلاً جميلة ومدهشة، فقررت شراء المزيد منها لأغرسها في نفس الحديقة لتعطي إضاءة جميلة ومتناسقة فلم استشعر حرارة تنبعث من هذه المصابيح ولم اشم رائحة وقد مضى أكثر من شهر عليها وهى مازالت تعمل وبدون تكلفة. انها الطاقة الشمسية دول تقدمت وأصبحت تنتج الطاقة الشمسية بل تصدر مصابيحها وأجهزتها، ودول تأخرت ونحن منها فمازلنا نستهلك أكثر من 4 ملايين برميل يوميا وبمعدل نمو 7% سنوياً وبتكلفة أكثر من 153 مليار سنوياً معظمها تذهب إلى إنتاج الطاقة الكهربائية والمياه المحلاة، فمتى نشعر بذنب عدم استغلال الطاقة الشمسيه بشكل أوسع لإنارة شوارعنا وتحفيز المواطن على استعمال الخلايا الشمسية ومنتجي الكهرباء والمياه بتخزين الطاقة الشمسية في الرمال نهاراً واستعمالها ليلاً حتى تستمر الطاقة الجديدة لسد حاجاتنا من الطاقة.
إن الموارد المتضائلة «الناضبة» لمصادر الطاقة التقليدية تجعل الطاقة المتجددة والنظيفة موضوعاً مثيراً ومتزايد الأهمية للبحوث العلمية في إيجاد أشكال جديدة وخضراء لإنتاج الطاقة، حيث إن الخلايا الشمسية القائمة على السليكون ليست ذات كفاءة عالية في تكلفتها ليس فقط في النظام نفسه، ولكن أيضاً في تكلفة التركيب والصيانة كما يمكن أن تكون. حالياً العلماء يتفحصون خلايا شمسية جديدة مصنوعة من مواد عضوية تحتوي على أقطاب كهربائية مرنة وشفافة على حد سواء، تمكن الخلايا الشمسية بالعمل بتكلفة منخفضة. هذه الخلايا الجديدة ستكون مغطاة بطبقة «طلاء-Coating» مضادة للغبار لتحسين كفاءة استخدامها في حين تخفض تكاليف التشغيل والصيانة، وتفاديا للآثار السلبية للبيئية، حيث إن تراكم الغبار والرمال على عاكس الطاقة الشمسية والخلايا الضوئية واحدة من المشاكل التي تواجهها كفاءة تلك الطاقة في محطات الطاقة الشمسية، مما يحد من الانعكاسات الضوئية بنسبة 50% في غضون 14 يوماً.
إن هذا التطور الجديد يعتبر مضاداً أو تنظيفا ذاتيا، يعتمد على تقنية الطلاء «سوبيرهيدروفوبيك» التي أثبتت أنها فعالة في صد الماء والسوائل اللزجة، والجسيمات الأكثر صلابة وبأقل التكاليف، بينما المحطات الشمسية الحالية تقوم بالتنظيف اليدوي والفرشاة مع المياه والمنظفات، والذي يعتبر روتينا ذات كثافة عمالية إلى حد كبير ويزيد من تكاليف التشغيل والصيانة التي ترفع من تكلفة الطاقة الشمسية على المستهلكين، حيث ان تكلفة نظام نموذجي للخلايا الشمسية ينتج 5 كيلووات وتصل قيمته إلى 40 ألف دولار أي حوالي 25 سنتا لكل كيلوواط/ساعة.
ورغم هذا التقدم إلا أن هناك بعض التحديات المرتبطة بتطوير هذا الطلاء الشفاف، حيث يجب أن يكون سوبيرهيدروفوبيك لتقليل الحاجة للتنظيف المتكرر، وأن يكون التأثير على انتقال وتشتت الإشعاع الشمسي بين أطوال موجية 250-3000 ميل بحري»nm» عند الحد الأدنى أو حتى صفر. لذا يجب أن يكون الطلاء لا يزيد عن بضع مئات نانومتر سميكة، والجسيمات جزءا لا يتجزأ وتكون صغيرة جدا، وأن يكون أيضاً الطلاء خفيفاً للغاية ويتعرض دائما للبيئه، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية وتآكل الرمال، وذلك وفقا لمعايير الانبعاثات ومركب من جزيئات ومواد عضوية يمكن استخدامها بكل فعالية.
«إن مشاركتنا أو تبني مثل تلك البرامج.. يمكننا من التغلب على معوقات استخدام الطاقة الشمسيه لدينا ومنها كثرة الأغبرة».

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...