اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
10/02/2014
المملكة تصدر 2.06 مليار برميل نفط بقيمة 830 مليار ريال خلال 9 أشهر
الخميس 8 ذي الحجة 1435 هـ - 2 اكتوبر 2014م - العدد 16901
توقعات بإبقاء مستوى التصدير عند وضعه الحالي
الرياض - فهد الثنيان
صدرت المملكة نحو 2.06 مليار برميل نفط خلال التسعة أشهر الأولى من 2014 بقيمة 830 مليار ريال.
وبلغ الاستهلاك المحلي من بداية العام حتى نهاية الربع الثالث 621.5 مليون برميل بنسبة 23% من إجمالي الإنتاج.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي هون وزير البترول والثروة المعدنية
المهندس علي النعيمي من المخاوف بشأن أثر تراجع أسعار النفط الخام على
إنتاج المملكة مع احتمال أن تخفض منظمة أوبك إنتاجها في وقت لاحق من هذا
العام.
ومع هذه التطمينات أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو خالد الفالح أن
شركته تخطط لاستثمار 40 مليار دولار سنويا على مدى الأعوام العشرة القادمة
للحفاظ على استقرار طاقة الإنتاج النفطي ومضاعفة إنتاج الغاز.
وهنا قال ل»الرياض» المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة
الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت نحو2.06 مليار برميل نفط خلال التسعة
أشهر من 2014 بقيمة 830 مليار ريال.
وتوقع في هذا الخصوص أن يبلغ الاستهلاك المحلي من النفط ما يقارب 621.5 مليون برميل بنسبة 23% من إجمالي الإنتاج.
مضيفا بأن الملاحظ إن أسعار النفط وتصدير المملكة بدأ بالتراجع منذ
بداية الربع الثالث في يوليو، فقد بقيت أسعار نفط خام برنت تحت مستوى 100
دولار للبرميل منذ 5 سبتمبر، لتصل إلى 94.13 دولاراً للبرميل، وهو أدنى
مستوى لها في أكثر من عامين.
مبينا أن الأسعار انخفضت بنسبة 18٪ من ذروتها في عام 2014 والتي بلغت
115 دولاراً للبرميل في 19 يونيو على المستوى اليومي، أما على متوسط
الأسعار الشهرية بقيت بين 107 إلى 112 دولار للبرميل لمدة 13 شهرا على
التوالي من يوليه عام 2014.
وقال في هذا الخصوص إن تراجع الأسعار يعود إلى تقلب إمدادات الأوبك
وزيادة إنتاج الولايات المتحدة، وتباطؤ الطلب العالمي خارج الولايات
المتحدة بأقل مما هو متوقع وكذلك عودة إنتاج النفط الليبي إلى السوق بمقدار
900 ألف برميل يوميا وتحسن إنتاج نيجيريا إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
لافتا إلى ان ارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسية أدى إلى جعل أسعار
النفط أكثر تكلفة بكثير من المناطق خارج الولايات المتحدة مع ضعف الاقتصاد
الأوربي والصيني.
مشيرا بأنة بناء على اتجاهات العرض والطلب الحالية فقد نشهد تراجع سعر برنت ما بين 5 إلى 10 دولارات للبرميل إلى نطاق 80 دولاراً.
كما توقع ابن جمعة أن تبقى المملكة على مستوى تصديرها الحالي بغض النظر
عن تراجع إجمالي الإنتاج الذي يعود إلى تراجع مستوى الاستهلاك المحلي مع
نهاية فصل الصيف.
10/01/2014
9/30/2014
صندوق النقد.. متشائم ومرتبك
الثلاثاء 6 ذي الحجة 1435 هـ - 30 سبتمبر 2014م - العدد 16899
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
لم نعد نثق في تقارير صندوق النقد الدولي ونشرها في الاوقات غير
المناسبة بدون مقارنة تحليلية تنبع من الجهات المختصة السعودية التي نثق
فيها وتمتلك المعلومات التي يستقيها منها، حيث ذكر التقرير مقابلة كبار
المسؤولين في تلك الجهات. فهناك عوامل داخلية نستطيع التحكم فيها
ة(الإنفاق) وعوامل خارجية لا نستطيع التحكم فيها (الأسعار)، رغم ذلك نستطيع
التنبؤ بمتوسط حركتها وانعكاساتها على إيراداتنا. إن مقارنة ما يقدمه
الصندوق من مؤشرات بما لدينا يمنحنا الثقة في اقتصادنا وأداء مؤسساتنا.
فالصندوق لم ينقذ الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية في 2008، بل انه فشل
فشلا ذريعا في التنبؤ بها ولم يوجه تحذيرات لأعضائه مع ان ذلك من اهم
أهدافه لمنع وقوع الأزمات في النظام المالي العالمي عن طريق تشجيع البلدان
المختلفة على اعتماد سياسات اقتصادية متوازنة. فحمداً لله لما تتأثر بلادنا
بها كثيرا واستمرت في سياستها المالية التوسعية بالإنفاق على مشاريع
البنية التحتية.
لقد ارتكب الصندوق خطأً في 2013، عندما توقع عجزاً في ميزانية المملكة
والتي حققت فائضاً قدرة 206 مليارات ريال، رغم ارتفاع النفقات الفعلية
بمقدار 105 مليارات ريال. والآن مرة اخرى يناقض الصندوق نفسه بتوقعه في شهر
ابريل الماضي ان تحقق المملكة فائضا بنسبة 4% من نفس اجمالي الناتج المحلي
هذا العام، ولن يحدث عجز حتى عام 2018، حيث ذكر في تقريره المتشائم الشهر
الحالي في الفقرة 14(انخفاض في فائض المالية العامة مجددا في هذا العام
وتحقيق عجز في الموازنة في عام 2015 وسوف تصل نسبة العجز الى 7.5% في عام
2019م) أي بمعدل 1.5% سنويا من اجمالي الناتج المحلي وبرر ذلك باستمرار
ارتفاع الانفاق الحكومي. كما يقول الصندوق (ويجوز حذف المعلومات التي تؤثر
على السوق، طبقا للسياسة المتبعة في نشر تقارير الخبراء ووثائق الصندوق
الاخرى). ان هذا التقرير سينعكس سلبيا وسيؤثر على السوق وعلى نمو
الاستثمارات والاستقرار الاقتصادي.
أعتقد كل ما تغيرت الظروف كلما ارتبك الصندوق وغير توقعاته وهذا يعطينا
عدم استمرارية في اتجاه توقعاته على المدى الطويل، ففي العادة يكون المتوسط
هو الافضل في التنبؤات الاقتصادية من خلال وضع سيناريوهات بناء على ثلاث
حالات من الاسعار مرتفع متوسط ومنخفض ثم التوقعات. كما ان تقدير ايرادات
النفط لا تعتمد فقط على الاسعار العالمية وسعر صرف الدولار بل على الكميات
المصدرة والنمو الاقتصادي العالمي والاستقرار السياسي في البلدان المنتجة
للنفط. اننا نتوقع ان تحقق ميزانية 2014 ايرادات نفطية تصل الى 1.1 تريليون
ريال أي بفائض قدره 245 مليار ريال وحتى لو زادت النفقات الفعلية بنفس
نسبة العام الماضي فلن تحقق الميزانية عجزا من الايرادات النفطية فقط.
وإذا ما توقعنا ان الميزانية التقديرية لعام 2015 هي نفس ميزانية 2014
المتوازنة عند 855 مليار ريال، فإن أسوأ السيناريوهات لو افترضنا ان
الصادرات النفطية ستنخفض عن مستواها الحالي 7.4 الى 7.2 ملايين برميل
يوميا وان متوسط سعر غرب تكساس سينخفض الى 85 دولارا، فان الإيرادات
المتوقعة ستبلغ 887 مليار ريال تقريبا بأسعار النفط العربي الخفيف، مما
يكفي لتغطية الميزانية التقديرية قبل إضافة الايرادات غير النفطية إليها،
فأين العجز؟.
ان تراجع اسعار النفط هذه الايام يعود الى تباطؤ الطلب المرتبط بضعف
النمو الاقتصادي العالمي وزيادة المعروض وارتفاع الدولار ولكنها سوف تعود
مرة ثانية الى مستويات 100 دولار، عندما يتراجع الدولار مقابل العملات
الرئيسة للدول المستهلكة للنفط لكي تستمر شركات النفط الصخري في انتاجها
عند اسعار فوق 90 دولاراً وإلا تكبدت خسارة كبيرة وإفلاساً.
إن المأمول من وزارة الاقتصاد والتخطيط نشر تنبؤاتها عن الايرادات
النفطية وغير النفطية والمصروفات المستقبلية على أساس ربع سنوي خلال فترة
الخطة العاشرة مقارنة بالميزانية التقديرية لنستبق ما ينشره هذا الصندوق
وغيره وحماية اقتصادنا من المؤثرات السلبية.
9/29/2014
9/25/2014
9/24/2014
النفط.. في يوم الوطن
الأربعاء 29 ذي القعدة 1435 هـ - 24 سبتمبر 2014م - العدد 16893
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
بمناسبة ذكرى توحيد المملكة نهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أطال الله في عمره، والشعب السعودي، بمرور
84 عاما على توحيد المملكة منذ ان وحدها المغفور له الملك عبدالعزيز بن
عبدالرحمن آل سعود في 17جمادى الأولى 1351هوالذي أعقبه في 21 جمادى الأولى
من نفس العام (23 سبتمبر 1932م) إعلان قيام المملكة. وها نحن اليوم في 23
سبتمبر 2014 نحتفل بتوحيد المملكة وأفضل ما نحتفل به ان نتذكر ما قدمه لنا
الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده وما يقدمه قائد هذه الامة الملك عبدالله
من تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال الاصلاحات
المستمرة واستتباب الأمن ومحاربة الارهاب وتحقيق الرفاهية الاقتصادية
والاجتماعية لأبناء وبنات هذا الوطن.
وبهذه المناسبة العظيمة لا بد ان أتحدث عن النفط وتطوراته وتأثيره
الايجابي على اقتصادنا. فمن يصدق ان إنتاجنا من النفط كان 600 مليون برميل
في 1962م، أي بمتوسط انتاج بلغ 1.64 مليون برميل يوميا وباحتياطي نفطي مؤكد
لم يتجاوز 60 مليار برميل، والذي قفز بنسبة 132% في 1971م ليصل الى 138.26
مليار برميل، بينما زاد الانتاج اليومي بنسبة 191% الى 4.77 ملايين برميل
من نفس العام. وبحمد الله حققنا رقما قياسيا في الاحتياطي بنسبة 88% في
1989م أي 260.05 مليار برميل والذي واصل نموه واستقراره ليصل الى اعلى قمة
له عند 265.8 مليار برميل في هذا اليوم الكبير والذي يكفي لأكثر من 70 عاما
عند إنتاجنا الحالي.
أما الانتاج فسجل قفزة تاريخية بنسبة %417 في 1974م، بعد مقاطعة النفط
في 1973م بأمر من الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمة الله عليه ضد العدوان
الصهيوني، بعد ان وصل الى 8.5 ملايين برميل يوميا واستمر في نموه حتى عام
1982م. ولكن بدأ الانتاج بعدها يتقلص الى اقل مستوياته حتى وصل الى 3.2
ملايين برميل يوميا في 1985م، والذي ما لبث وعاد مرة ثانية الى مستوى 8
ملايين برميل يوميا خلال الفترة 1991-2009م، ليصل الى اعلى مستوى له في
السنوات الثلاث الماضية.
وهذا يعتبر انجازا كبيرا في مجال النفط نفتخر فيه، حيث ارتفعت طاقتنا
الانتاجية الى 12.5 مليون برميل يوميا. ووفقا لتقرير (إدارة معلومات الطاقة
الامريكية، 10 سبتمبر 2014)، ان المملكة كانت اكبر مصدر للسوائل البترولية
في العالم في 2013، واكبر ثاني دولة لإنتاج السوائل بعد الولايات المتحدة
الامريكية وثاني دولة في انتاج النفط بعد روسيا. كما انها تمتلك اكبر
احتياطي مؤكد في العالم بنسبة 16% من اجمالي الاحتياطيات العالمية.
ورغم اعتمادنا على ايرادات النفط بنسبة 88%، إلا أن هناك مشاريع نفطية
كبيرة وكذلك توسعا في انتاج الغاز الطبيعي والتكرير والبتروكيماويات
وصناعات الطاقة الكهربائية والتي سيكتمل غالبيتها قريبا. لذلك لم يشهد
الاحتياطي النفطي عبر العقود الماضية أي تراجع، رغم ارتفاع الانتاج ويعود
ذلك الى استخدام التقنية المتقدمة لرفع كفاءة الانتاج من الحقول القديمة
وأيضا اكتشاف حقول جديدة مثل حقل منيفة وغيره. فمعظم نفط السعودية من النوع
الثقيل ولكن معظم المصافي في الولايات المتحدة الامريكية والدول الاسيوية
تستعمله بكثافة كمدخلات لمصافيهم. بالإضافة الى المشاريع النفطية المشتركة
بين السعودية وبعض الدول التي تمكننا من التوسع في الاسواق العالمية
والحفاظ على مستوى من الدخل المستقر.
ان هذه الثروة النفطية التي تجاوزت مبيعاتها السنوية 1.1 تريليون ريال
العام الماضي، وأنفق معظمها على التنمية الشاملة من خلال ميزانيات التعليم
والصحة والقطاعات الاخرى والبنية التحتية ونتج عنها ارتفاع اجمالي الناتج
المحلي الى 2.8 تريليون في 2013، ليتحسن مستوى المعيشة والخدمات.
ان هذا لم يكن ممكنا لولا حكمة وعقلانية ملوكنا السابقين وخادم الحرمين قائد الاصلاح الاقتصادي ومرسخ قواعد الأمن والاستقرار.
«اللهم يا رب تزيد من خيرات هذا البلد وتثبت اقدام ملكنا لحماية وطننا ومواطنينا».
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي
الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...