2/03/2015

الأمير عبدالعزيز بن سلمان.. يعزز منافسة نفطنا

الثلاثاء 14 ربيع الآخر 1436 هـ - 03 فبراير 2015م - العدد 17025

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
إن الثقة الملكية بتعيين الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نائباً لوزير البترول والثروة المعدنية لدليل واضح على ما يتمتع به من علم ومعرفة في اقتصاد النفط وخبرة امتدت على مدى 3 عقود من الزمن، وهذا يضيف عاملا منافسا جديدا على الميز النسبية لنفطنا وذلك برؤيته الاستراتجية التي تتضمن رفع كفاءة الطاقة وتقليص استهلاكها المحلي وتحديد العوامل التي تعزز حصتنا السوقية وتعظم إيراداتنا وتقلص مخاطرنا في أسواق النفط العالمية حاليا ومستقبليا. إنه قادر على تعزيز تنافس نفطنا في أسواق تعج بمنافسة المنتجين الأخرين ومازال بعضهم يعتقد عودة السعودية إلى سياسة الترجيح على حساب إيراداتها ومستقبل اقتصادها.
فما زال الفكر الإيديولوجي المسيطر على اقتصاديات الطاقة يتسم بالصراع بين الاحتكار والمنافسة في أسواق النفط، بينما معظم المحللين يرفضون الاعتراف بأن بطل المنافسة هو المنتِج الذي يستطيع إنتاج سلعة بأقل تكلفة أو ينتج بكمية أكبر من غيره، وهذا ما يجعل المملكة القائدة التي تمتلك تلك الميزتين في إنتاجها كما أكدت عليه منصة بحوث الاستثمار سيكنج ألفا (Seeking Alpha) في 20 يناير 2015م.
ولطالما أطلق معظم الاقتصاديين والدول المستهلكة للنفط في العقود الماضية على منظمة الأوبك اسم "الكارتير" أو المحتكرة لتحكمها في الأسعار أو تأثيرها عليها من أجل تحقيق أكبر عوائد ممكنة، رغم أن السعودية قامت بدور المنتج المرجح (Swing Producer) في أسواق النفط في العقود الماضية وحتى 27 نوفمبر 2014م، مما ساهم في توازن العرض مع الطلب عند أسعار مقبولة لكلا المنتجين والمستهلكين. أما الآن فتم فتح الأسواق على مصراعيها لتحدد أفضل الأسعار القريبة من التكلفة الجدية للإنتاج مع مراعاة خاصية الموارد الناضبة، وذلك عند نقطة التوازن بين الطلب والعرض اللذان يحتسبان إجمالي العوامل المؤثرة على الأسعار النهائية.
إن الميزة النسبية الأولى لنفطنا تتركز في تدني تكلفة استخراجه والأقل تكلفة عالميا، حيث تقدر تكاليف استخراج البرميل الواحد بحوالي 1-2 دولار، وإجمالي التكاليف (بما في ذلك النفقات الرأسمالية) 4-6 دولارات للبرميل، وذلك بسبب قرب مكامن نفطها من سطح الأرض واتساع حجم حقولها الذي يسمح باقتصاديات الحجم الكبير، على سبيل المثال حقل الغوار العملاق وأكبر حقل نفط في العالم من حيث الإنتاج وإجمالي الاحتياطيات المؤكدة المتبقية التي تبلغ 75 بليون برميل (وكالة الطاقة الدولية). بينما يبلغ متوسط تكلفة البرميل من نفط الشرق الأوسط 18 دولاراً، روسيا 30 دولاراً، وأمريكا 34-52 دولاراً، والرمل الزيتي الكندي 60-65 دولاراً، وبحر الشمال 50 دولاراً كما تشير إلى ذلك العديد من المصادر النفطية.
أما الميزة الثانية فإن المملكة تستطيع إنتاج أكبر كمية من النفط بدون منافس، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 12.5 مليون برميل يوميا وبإنتاج يقارب 9.5 ملايين برميل يوميا حاليا أي بفائض قدره 3 ملايين برميل يوميا. فمن يشكك في قدرة المملكة الإنتاجية فعليه العودة لعامي 1980م و2013م ليجد أن متوسط إنتاجها بلغ 10.3 و11.6 مليون برميل يوميا على التوالي، مدعومة باحتياطي يصل إلى أكثر من 260 بليون برميل. كما أكد رئيس أرامكو بأنها تهدف إلى زيادة معدل المخزون من النفط بنسبة 20% مما يضيف 160 مليار برميل للاحتياط الحالية، وهذا يتجاوز الاحتياطي الحالي للولايات المتحدة، روسيا، الصين، المملكة المتحدة والبرازيل مجتمعين (9-1-2014).
إن أسعار النفط الحالية المنخفضة لن تثني المملكة عن سياستها النفطية الرشيدة بل سوف تتعامل معها بكل مرونة في ظل ارتفاع الدولار وضعف الطلب بسبب تراجع النمو الاقتصادي العالمي إلى 3.5% والصين إلى 7% وانخفاض معدلات التضخم بنسبة كبيرة في كثير من بلدان العالم (تقرير صندوق النقد الدولي).
الأمير عبدالعزيز يدرك أهمية تلك المتغيرات وسوف يسهم في جعل بلدنا منافسا بدون منازع في أسواق النفط العالمية، فلا قلق فلدينا من النفط ما يكفي الأجيال الحالية والقادمة.

1/29/2015

المملكة تصدر 242 مليون برميل نفط بقيمة 45 مليار ريال مع بداية 2015

الخميس 9 ربيع الآخر 1436 هـ - 29 يناير 2015م - العدد 17020

52 % نسبة الانخفاض السعري مع الشهر المقابل من العام الماضي

الرياض - فهد الثنيان
    صدرت المملكة نحو 242 مليون برميل نفط خلال شهر يناير 2015 بقيمة 45.4 مليار ريال، وبلغ الاستهلاك المحلي في شهر يناير ما يقارب 62مليون برميل وبنسبة 20% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال عبدالله البدري، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، إن أسعار النفط الحالية ربما وصلت لأدنى مستوياتها وقد تتعافى قريبا جدا. وقال "تتراوح أسعار النفط حاليا بين 45 و55 دولارا للبرميل، وأعتقد أنها ربما وصلت إلى أدنى مستوى وسنشهد بعض التعافي قريبا جدا".
وتعليقا على إنتاج المملكة النفطي مع بداية العام الجاري قال ل"الرياض" المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت نحو 242 مليون برميل نفط في شهر يناير 2015 بقيمة45.4 مليار ريال. مضيفا أن الاستهلاك المحلي بلغ في شهر يناير ما يقارب 62 مليون برميل وبنسبة 20% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة، مشيرا إلى إن متوسط أسعار العقود الآجلة لسعر نايمكس وبرنت تتجه إلى التراجع ليصل كلا منهما إلى 46 دولارا و49 دولارا، لكن من الملاحظ أن الفجوة تضيق بين السعرين.
وكان رئيس شركة أرامكو خالد الفالح صرح أمس الأول أن أسعار النفط متدنية جداً للجميع وأن التصحيح لن يأتي عبر خفض الإنتاج، وأنه حتى المستهلكين بدأوا يعانون. ومع هذه التصريحات الرسمية قال ابن جمعة إنه لم يتضح حتى الآن الدول خارج الأوبك التي لديها الرغبة في تخفيض إنتاجها رغم الخسارة التي لحقت بها ولكن مع طول الفترة مستقبليا سوف يجبر بعض هؤلاء المنتجين خارج وداخل الأوبك على تخفيض إنتاجهم وإلا واصلت الأسعار انخفاضها إلى اقل من 40 دولارا للبرميل. وفي ظل هذه الأوضاع التي تعيشها أسواق النفط الدولية توقع ابن جمعة أن تستمر الأسعار في هذا النطاق على مدى الثلاث سنوات القادمة وفي أفضل الأحوال سوف يرتفع سعر برنت إلى 55 دولاراً إذا ما تقلص إجمالي المعروض العالمي والمخزونات بنسبة كافية بدفع الأسعار إلى هذا المستوى.
واسترسل ابن جمعة: كما ذكر رئيس شركة ارامكو فإن الذي يحدد الأسعار في هذه الظروف هي عوامل السوق الاساسية من عرض وطلب وليس تخفيض المملكة لحصتها والذي قد لا يكون تأثيره إلا موقتا لتعاود الأسعار انخفاضها مرة ثانية وتكون الخسارة مضاعفة؛ لافتا إلى أنه من الأفضل أن تحافظ المملكة على حصتها في السوق وتتحمل أعباء الفترة الانتقالية من سياسة الترجيح التي اتبعتها المملكة لعقود طويلة إلى سياسة السوق التي تحدد أفضل الأسعار وتضمن استقرارها.

1/27/2015

ملك التنمية المتوازنة

الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1436 هـ - 27 يناير 2015م - العدد 17018

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
رحمة الله عليك يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الاب الحنون الرجل الشهم والقائد المؤثر اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً. إنني لن أستطيع ان أعدد افعالك التي أصلت حب الوطن لك ولكن سوف اتحدث عن موضوع اقتصادي حيوي قمت بهندسته وسخرته لخدمة مواطنيك ألا وهو التنمية المتوازنة التي انجزتها لتسعد من يسكن في الاطراف الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية دون ان تتجاهل ما يقع بين اقطابها. انك فعلاً مهندس التنمية المتوازنة بل انك تستحق لقب (أب التنمية المتوازنة) بتخصيصك للموارد الاقتصادية والأنشطة الصناعية والتجارية بين مدن وقرى المملكه المتباعدة توافقا مع الخطط الخمسية وعلى اساس المساواة والعدالة بغض النظر عن الميز النسبية.
ان رؤيتك الاقتصادية الواضحة التي تمحورت في استغلال كل ما لدينا من موارد نفطية واقتصادية وتوظيفها التوظيف الأمثل في كل منطقة من مناطق المملكة، بعد تشخيصك الميداني للمشاكل التنموية في المناطق الاقل نمواً من خلال زيارتك التاريخية لمنطقة جازان في تاريخ 14-10-1427ه والذي وضعت خلالها حجر الأساس للمرحلة الأولى للمدينة الجامعية لجامعة جازان. أما على مستوى احياء المدن فكانت زيارتك الشهيرة لبعض الاحياء الفقيرة في مدينة الرياض كعينة عشوائية لما تعانيه بعض تلك الاحياء في مدن المملكة لتكون مشاكل التنمية مدروسة والخيارات محددة من أجل تنميه اقتصادية واجتماعية مستدامة.
لقد أوصلت رسالتك بتحسين مؤشرات التنمية الاقتصادية في جميع مناطق المملكة لتكون تنمية شاملة لجميع افراد المجتمع بتحسين مستوى معيشتهم وتنمية جميع القطاعات الاقتصادية التي لها قيمة مضافة اقتصاديه وتنوع القاعدة الاقتصادية في جميع المناطق الادارية. فكانت اهدافك محدده بتحقيق أعلى نسب تنموية ممكنه وخلال فترة زمنية محددة وكأنك تتسابق مع الزمن وكأنك تقول لنا اريد الانجاز بسرعة كميا ونوعيا قبل ان يباغتني الرحيل. فوضعت الآليات المناسبة وصولا الى تلك الاهداف وقمت بمتابعتها بنفسك لكي يتم ترجمة رؤيتك وتصل رسالتك وتتحقق اهدافك وهذا يشهد له قولك الذي طالما رددته (المواطن ..المواطن).
رحمك الله لقد حققت معظم اهدافك فانتشرت المدن الاقتصادية والجامعية والصحية في جميع مناطق المملكة، لقد شاهدت هذا بأُم عيني قبل شهرين عندما كنت في زيارة مع وفد مجلس الشورى الى منطقة الجوف وكذلك الباحة. لقد رأيت الجامعات العملاقة التي يستكمل بناؤها والمستشفيات والطرق بأنواعها والحدائق الجميلة والمشاريع الزراعيه الضخمة.
هكذا نما اجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية بنسبة 191% في عام 2014 مقارنة بعام 2004م، بينما نما اجمالي الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 194% خلال نفس الفترة والذي بلغ متوسط نموه 11.4% سنويا وهذا نمو متميز بكل المعايير العالمية. انها التنمية المتوازنة التي تم من خلالها استغلال طاقات كل المناطق لتزيد مساهمتهم في اجمالي الناتج المحلي، حيث بلغ مساهمة القطاع غير النفطي 57% في 2014م، وهذا ما كان ليتحقق
لولا الالتزام بتعزيز التنمية المنطقية المتوازنة. ان التنظيم والتنسيق بين مجالس المناطق وتدفق المعلومات من القاعة الى القمة عزز التنمية المتوازنة وقدرة تلك المناطق على التنافسية وفقا لقوتها، وليس ضد بعضها البعض لضمان بيئة حضارية عالية الجودة، فضلا عن جعل المناطق الريفية نابضة بالحياة.
تغمد الله الفقيد برحمته وأعان الله الملك سلمان على تحمل الامانة وله السمع والطاعة منا وان شاء الله سنشاهد المزيد من الانجازات التاريخية من تنويع القاعدة الاقتصادية وخلق وظائف جديدة يسعد بها الباحثون عن العمل ويحسن معيشتهم ومعيشة اسرهم. كما ادعو الله ان يوفق ولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي عهده الأمير محمد بن نايف وصاحب السمو وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لخدمة هذا الوطن الغالي على الجميع.

1/20/2015

السعودية دولة عظمى

الثلاثاء 29 ربيع الأول 1436 هـ - 20 يناير 2015م - العدد 17011

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
استهلت مجلة المصلحة الأمريكية (The American Interest) عام 2015م، بترتيب اقوى سبع دول في العالم (G-7)، حسب قدراتهم التأثيرية على بيئتهم المباشرة وغير المباشرة على الساحة العالمية. وهي مجلة مستقلة تهتم بصوت امريكا على نطاق واسع في العالم، حيث تحلل السلوك الأميركي وتأثير الجوانب الاستراتيجية والأبعاد الاقتصادية والثقافية والتاريخية عليه عالميا. فوضعت السعودية في المرتبة السابعة كقوة عظمى، بعد ان هزت العالم للسنة الثانية على التوالي وذلك بدعم الرئيس السيسي في عام 2013م، بتحرك حيد سياسة إدارة الفوضى السياسية في الشرق الأوسط، كما هندست السعودية النفط الذي قلب وفاجأ السياسة الدولية في نهاية عام 2014.
وصدقت المجلة بقولها "إن القوة العظمى تكشف عن نفسها بإنجاز الأشياء الكبيرة"، فهناك بلدان عديدة اقوى من السعودية عسكريا وأكثر سكانا منها وتمتلك تكنولوجيا أكثر تطورا منها ولكنها بلدان تفتقر الى قدرة المملكة الصحراوية على أإحداث ثورة في التوازن الجغرافي السياسي وإعادة ضبط الاقتصاد العالمي. فقد حققت المملكة على الصعيد الإقليمي والعالمي ما لم تحققه الدول العظمى في منطقتها، بعد تعزيزها علاقتها مع مصر والإمارات لمواجهة أي تهديدات او مخاوف خارجية. كما انها واصلت الحوار مع قطر لتعزيز الوحدة الخليجية في إطار المتغيرات والمستجدات الخفية والظاهرة على المستويين الاقليمي والعالمي. هكذا اصبحت السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها بدون أي دعم أمريكي، وقادرة على حشد ائتلافات موحدة تمتد من دول الخليج إلى القاهرة. كما ان علاقة السعودية مع باكستان يسودها تحسن مطرد مع تغير الثقة في بعض العلاقات الدولية.
وتستطرد المجلة بقولها ان السعودية فاجأت العالم في نهاية العام الماضي واستخدمت سياستها الاقتصادية وثقلها السياسي ليقبل صقور أوبك الاحتفاظ بحصصهم السوقية. رغم ان ما فعلته حقاً تسبب في خسائر مالية ضخمة لبعض الدول لكنها قوية باحتياطياتها المالية فضلا عن النفط، ما بمكنها من استيعاب أي خسائر على الفترة الطويلة.
لقد غيرت السعودية اكبر موازن للإنتاج العالمي مسار الاقتصاد العالمي وقلبت ميزانيات عشرات الدول، كقوة أيديولوجية رائدة في العالم الإسلامي، وزعيما بلا منازع حاليا للعالم الاسلامي وفي الشرق الأوسط، ان المملكة تستحق مكاناً على الطاولة بين أكبر القوى في العالم.
هذا ما تقوله مجلة امريكية وتعترف بحقيقة مكانة السعودية في العالم الاسلامي كيف لا وبها مكة المكرمة والمدينة المنورة وقبر رسول الله ونظامها الاسلام ولها مكانة اقتصادية بامتلاكها اكبر طاقة انتاجية نفطية وتصديرية في العالم وثاني اكبر احتياطي في العالم إن لم يكن الاول مع مراعاة دقة الارقام.
سبق وأن ذكرت في مقالي" النعيمي يزلزل أسواق النفط العالمية" في 23 ديسمبر 2014م، بأن"بقاء الاوبك على حصصها مع تدهور الاسعار كشف لنا عن مدى القوة الاقتصادية لبعض دول الاوبك وعلى رأسهم السعودية ومدى هشاشة اقتصادات بعض الدول، ولأول مرة اشعر بأن الاوبك حققت انجازا تاريخيا صدم العالم بأسره وحطم جدران الاعتقاد السائد بان قرار الاوبك ليس اقتصاديا بل يخضع لأمور سياسية ومؤامرة تحاك ضد اخرى لإضعافها اقتصاديا.
نعم السعودية قوة اقتصادية بامتلاكها احتياطي نفطي نما من 166.48 مليار برميل في 1980م الى 268.35 مليار برميل في 2014م، متزامنا مع ارتفاع انتاجها الى 10.285 ملايين يوميا في نفس العام ثم الى أعلى قمة له عند 11.600 مليون برميل يوميا في 2013م مع وصول متوسط السعر الى 98 دولارا (وكالة الطاقة الدولية).
هذه الثروة النفطية الهائلة متدنية التكاليف مكنت السعودية من خلال سياستها المتوازنة التأثير على اسواق النفط العالمية.
اننا نفتخر بمكانة المملكة وعندما تشهد لها مجلة تمثل المصلحة الامريكية اكبر بلد اقتصادي في العالم بأنها تستحق لقب دولة عظمى.


حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...