اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
4/18/2016
4/12/2016
اقتصاد تريليوني.. بحلول 2026
الثلاثاء 5 رجب 1437 هـ - 12 ابريل 2016م - العدد 17459
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
فاجأ تصريح الأمير محمد بن سلمان الأوساط الاقتصادية والمالية
المحلية والعالمية بإنشاء صندوق سيادي قيمته تريليونا دولار خلال العشرين
عاما القادمة، حيث إن الحديث السائد في ظل تراجع أسعار النفط وضعف التنوع
الاقتصادي السعودي بأن الحكومة السعودية غير قادرة على الاستمرار في
استكمال مشروعات التنمية الشاملة والمستدامة، مما سوف يقلص رفاهية المواطن
السعودي ويعرض الاقتصاد الوطني لعدم الاستقرار. لكن هؤلاء لا يدركون مدى
قدرة العقول صاحبة هذه الأفكار الجريئة وصانعة القرارات الابتكارية وذات
الإرادة الصادقة والحزم على تنويع الاستثمارات الحكومية ومصادر دخلها غير
النفطية وتنويع الاقتصاد، مما سيحقق أهداف الاستراتيجية العامه لمستقبل هذا
الوطن. وبهذا يستمر التحول الاقتصادي بخطى تسابق الزمن باغتنام الفرص
المتاحة وخلق فرص جديدة نحو مستقبل يخدم الأجيال الحاضرة والقادمة.
إنها ثورة اقتصادية لم يشهدها الاقتصاد السعودي منذ 2015، ومرحلة انتقال
من الاقتصاد النفطي الى الاقتصاد السوقي ومنشآته، انها بداية انطلاقة»
اليد الخفية» التي ابتكرها عالم اقتصاد «ثروة الأمم» آدم سميث وبداية رفع
كفاءة الإنفاق الحكومي، فليس الحكومة الكبيرة افضل أداء من الصغيرة، كما
ذكر ذلك مارك بيري (الكبير، ليس الافضل،Big, Not Better) في (Centre for
Policy Studies, 2008). إنها سياسة جانب العرض التي تعزز النمو الاقتصادي
ومساهمة القطاع الخاص في إجمالي الإنتاج المحلي من خلال سياسات حكومية
وإجراءات تشريعية نحو التوظيف الأمثل للموارد الاقتصادية والبشرية خلال ال
20 عاما القادمة، ليتمتع اقتصادنا بكيانات تريليونية مستقلة لا تتأثر
باقتصاد النفط.
إن تحليلاتنا لتطور الاقتصاد السعودي في ضوء المعطيات الجديدة وإنشاء
صندوق سيادي عملاق يهدف الى تنويع الاستثمارات الحكومية وتنويع الاقتصاد
بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص المحلي والأجنبي، تشير الى تراجع النمو
الاقتصادي الثابت الى 2.8% في 2016 مع تراجع اسعار النفط والإنفاق الحكومي.
ولكننا نتوقع ارتفاع مسار النمو الاقتصادي في الفترة ما بين 2017م-2035م،
ليكون السيناريوهان المحتملان: مسار الحد الادنى بنمو 4% سنويا ومسار الحد
الأعلى بنمو 5% سنويا بالأسعار الثابتة، وعلى اساس ذلك سوف ينمو إجمالي
الناتج المحلي الثابت (100=2010م) الى 1.02 تريليون دولار في 2026 و 1.02
تريليون دولار في 2024م على التوالي. أما الحصاد الاقتصادي في نهاية 2035م،
سوف يجني ناتجا اجماليا قدره 1.46 تريليون دولار و 1.75 تريليون دولار على
اساس السيناريوهين السابقين.
وفي كلا السيناريوهين سوف يحقق الاقتصاد نموا جيدا ومطردا لمواجهة النمو
السكاني السعودي الذي نتوقع ان ينمو بمعدل 23% في 2035م مقارنة بعام
2015م، ليصل عدد السكان السعوديين حينذاك الى 25.6 مليون فرد. وهذا يعني ان
فئة العمر من 15 فأكثر سوف يزيد دخولها الى سوق العمل وخاصة فئة النساء
ولكن سوق العمل سوف يكون قادرا على استيعابهم وبأجور جاذبة لهم، مما سيرفع
من مستوى المعيشة والرفاهية الاقتصادية لجميع افراد المجتمع.
هكذا سيكون تنويع الاستثمارات الحكومية ومصادر دخلها وتخصيص بعض اصولها
ممولا رئيسيا للميزانية العامة، بينما سيكون تنويع استثمارات القطاع الخاص
المحرك الاساسي لتنويع الاقتصاد غير النفطي، لتصبح مساهمة المنشآت الصغيرة
والمتوسطة في اجمالي الناتج المحلي يفوق 49% بحلول 2035م، وبهذا يتجاوز
إجمالي مساهمة القطاع غير النفطي 74% من اجمالي الناتج المحلي الثابت.
ان مسار تنويع الاستثمارات المرتبط بتنويع الاقتصاد معرفيا وابتكاريا
وباستخدام رأس المال الكثيف بدلا من استخدام الكثافة العماليه سوف يقود
اقتصادنا الى الاقتصاد التريليوني المتنامي خلال العشرين عاما القادمة.
وبهذا ستحتل المملكة مراكز اقتصادية متقدمة في العالم وفي مجموعة العشرين.
وأخيرا، يمكننا تحقيق أهدافنا الاقتصادية الطموحة من خلال «الرؤية
الاستشرافية الواقعية، اقتصاد المعرفة، رأس المال الجريء، والابتكارات».
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/1146066
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
4/05/2016
ايرادات السعوديه في الربع الاول من عام 2016
الرياض – فهد الثنيان
صدرت السعودية نحو 752 مليون برميل نفط خلال الربع الأول من العام
الجاري، وبقيمة 89.2 مليار ريال، وهذه القيمة السعرية أقل من نظيرتها في
الشهر المماثل من العام الماضي بنسبة 34%.
ومن المتوقع أن يبلغ الاستهلاك المحلي في الربع الأول من العام 2016، ما يقارب 230.4 مليون برميل، بنسبة 23% من إجمالي الإنتاج.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي كشف فيه "بنك أوف أميركا ميريل لينش" عن توقعاته بأن تساعد الاحتياطيات النقدية للمملكة والتي تبلغ حوالي 700 مليار دولار – بحسب التقرير – (100% من إجمالي الناتج المحلي)، ميزانية الحكومة السعودية لمدة قد تصل إلى خمس أو ست سنوات، في ظل عدم تغيير السياسات المالية وعدم إصدار سندات، وبسعر 30 دولارا لبرميل النفط الواحد.
لكن البنك أشار إلى أنه في ظل أسعار النفط الحالية، هنالك حاجة إلى إصلاحات سياسية مالية جذرية، لتحقيق الاستقرار في احتياطي العملات الأجنبية في ظل 25 دولارا كسعر للبرميل الواحد، وذلك من خلال ضبط الأوضاع المالية العامة وخفض النفقات، وإدخال ضريبة القيمة المضافة أو إصلاحات الدعم.
وجاء في تحليل أجراه لـ"العربية.نت" المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة د.فهد بن جمعة، أن "السعودية صدرت نحو 752 مليون برميل من النفط في الربع الأول من العام 2016، بقيمة 89.2 مليار ريال، وهذه القيمة السعرية أقل من نظيرتها في الشهر المماثل من العام الماضي بنسبة 34%".
وتوقع بهذا الخصوص أن يبلغ الاستهلاك المحلي في الربع الأول من العام 2016 ما يقارب 230.4 مليون برميل، وبنسبة 23% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة، مضيفا أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا عقب تصريحات بعض من دول "أوبك"، حتى تجاوزت مستويات 41 دولارا، لكنها ما لبثت أن عاودت التراجع في نطاق 40 دولارا، كما ساهم في ارتفاعها ترك مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير ما أضعف قيمة الدولار.
وتابع: "هكذا استمرت الأسعار في حالة من التذبذب مع ارتفاع المخزونات الأميركية واحتمالية زيادة الإنتاج الإيراني بأكثر من 300 ألف برميل يوميا، وترقب عودة إنتاج ليبيا إلى السوق".
وفي ظل هذه التطورات قال بن جمعة: "من المتوقع تجميد الإنتاج إلى مستوياته في يناير الماضي، ما سوف يكون أثره محدودا للغاية مع بقاء أساسيات السوق على ما هي عليه بدون تغيير واضح، فما زال الفائض في المعروض يتجاوز 1.5 مليون برميل يوميا، والطلب المتوقع عند 1.2 مليون برميل يوميا. كما لوحظ ارتفاع منصات الحفر في الولايات الأميركية قبل ثلاثة أسابيع عندما تجاوزت الأسعار حاجز 40 دولارا تصاعديا، وكان النفط الصخري قد تحول إلى مخزون من الذهب يتم إنتاجه عندما تأخذ الأسعار الاتجاه المتصاعد، وهذا يرسل إشارة إلى المجتمعين في الدوحة بأن ارتفاع الأسعار يعني المزيد من الإنتاج".
وأضاف أن تقرير "أوبك" لشهر مارس أظهر انكماشا طفيفا في الإنتاج، نتيجة لتراجع إمدادات نيجيريا والعراق والإمارات العربية المتحدة، حيث خسرت مجتمعة ما بين 350 إلى 400 ألف برميل يوميا، ما تم تعويض بـ 200 ألف برميل يوميا بزيادة في إنتاج إيران. كما قفز إنتاج عمان من خارج "أوبك" بأكثر من %12 في يناير وفبراير ليصل إلى مليون برميل يوميا".
وقال بهذا الصدد إن "السؤال الرئيس يتمحور حول مدى سرعة عودة إنتاج النفط الصخري الذي تراجع بما يقارب 400 ألف برميل يوميا إلى 4.2 مليون برميل يوميا، ليصبح إنتاج أميركا من النفط حاليا 9.2 مليون برميل يوميا".
وأضاف: "لو ارتفعت الأسعار، فإنه من المتوقع أن يعود إنتاج النفط الصخري إلى التصاعد وبكل سهولة".
وأشار بن جمعة إلى أن "الحصص السوقية المتغيرة لدول أوبك هي القرار الأفضل الذي يعتمد على معطيات السوق، ويحقق الأفضل للمنتج والمستهلك على السواء ولا يحفز على المزيد من الإنتاج العالمي".
ومن المتوقع أن يبلغ الاستهلاك المحلي في الربع الأول من العام 2016، ما يقارب 230.4 مليون برميل، بنسبة 23% من إجمالي الإنتاج.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي كشف فيه "بنك أوف أميركا ميريل لينش" عن توقعاته بأن تساعد الاحتياطيات النقدية للمملكة والتي تبلغ حوالي 700 مليار دولار – بحسب التقرير – (100% من إجمالي الناتج المحلي)، ميزانية الحكومة السعودية لمدة قد تصل إلى خمس أو ست سنوات، في ظل عدم تغيير السياسات المالية وعدم إصدار سندات، وبسعر 30 دولارا لبرميل النفط الواحد.
لكن البنك أشار إلى أنه في ظل أسعار النفط الحالية، هنالك حاجة إلى إصلاحات سياسية مالية جذرية، لتحقيق الاستقرار في احتياطي العملات الأجنبية في ظل 25 دولارا كسعر للبرميل الواحد، وذلك من خلال ضبط الأوضاع المالية العامة وخفض النفقات، وإدخال ضريبة القيمة المضافة أو إصلاحات الدعم.
وجاء في تحليل أجراه لـ"العربية.نت" المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة د.فهد بن جمعة، أن "السعودية صدرت نحو 752 مليون برميل من النفط في الربع الأول من العام 2016، بقيمة 89.2 مليار ريال، وهذه القيمة السعرية أقل من نظيرتها في الشهر المماثل من العام الماضي بنسبة 34%".
وتوقع بهذا الخصوص أن يبلغ الاستهلاك المحلي في الربع الأول من العام 2016 ما يقارب 230.4 مليون برميل، وبنسبة 23% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة، مضيفا أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا عقب تصريحات بعض من دول "أوبك"، حتى تجاوزت مستويات 41 دولارا، لكنها ما لبثت أن عاودت التراجع في نطاق 40 دولارا، كما ساهم في ارتفاعها ترك مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير ما أضعف قيمة الدولار.
وتابع: "هكذا استمرت الأسعار في حالة من التذبذب مع ارتفاع المخزونات الأميركية واحتمالية زيادة الإنتاج الإيراني بأكثر من 300 ألف برميل يوميا، وترقب عودة إنتاج ليبيا إلى السوق".
وفي ظل هذه التطورات قال بن جمعة: "من المتوقع تجميد الإنتاج إلى مستوياته في يناير الماضي، ما سوف يكون أثره محدودا للغاية مع بقاء أساسيات السوق على ما هي عليه بدون تغيير واضح، فما زال الفائض في المعروض يتجاوز 1.5 مليون برميل يوميا، والطلب المتوقع عند 1.2 مليون برميل يوميا. كما لوحظ ارتفاع منصات الحفر في الولايات الأميركية قبل ثلاثة أسابيع عندما تجاوزت الأسعار حاجز 40 دولارا تصاعديا، وكان النفط الصخري قد تحول إلى مخزون من الذهب يتم إنتاجه عندما تأخذ الأسعار الاتجاه المتصاعد، وهذا يرسل إشارة إلى المجتمعين في الدوحة بأن ارتفاع الأسعار يعني المزيد من الإنتاج".
وأضاف أن تقرير "أوبك" لشهر مارس أظهر انكماشا طفيفا في الإنتاج، نتيجة لتراجع إمدادات نيجيريا والعراق والإمارات العربية المتحدة، حيث خسرت مجتمعة ما بين 350 إلى 400 ألف برميل يوميا، ما تم تعويض بـ 200 ألف برميل يوميا بزيادة في إنتاج إيران. كما قفز إنتاج عمان من خارج "أوبك" بأكثر من %12 في يناير وفبراير ليصل إلى مليون برميل يوميا".
وقال بهذا الصدد إن "السؤال الرئيس يتمحور حول مدى سرعة عودة إنتاج النفط الصخري الذي تراجع بما يقارب 400 ألف برميل يوميا إلى 4.2 مليون برميل يوميا، ليصبح إنتاج أميركا من النفط حاليا 9.2 مليون برميل يوميا".
وأضاف: "لو ارتفعت الأسعار، فإنه من المتوقع أن يعود إنتاج النفط الصخري إلى التصاعد وبكل سهولة".
وأشار بن جمعة إلى أن "الحصص السوقية المتغيرة لدول أوبك هي القرار الأفضل الذي يعتمد على معطيات السوق، ويحقق الأفضل للمنتج والمستهلك على السواء ولا يحفز على المزيد من الإنتاج العالمي".
عدم تجميد الإنتاج.. انتكاسة للأسعار
الثلاثاء 27 جمادى الآخرة 1437 هـ - 5 ابريل 2016م - العدد 17452
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
إن خطر انتكاسة الأسعار في الأجل القصير متوقعة، إذا لم تتفق الدول
المنتجة الرئيسة على تجميد الانتاج وقد نرى الاسعار دون 27 دولارا مرة
ثانية. فقد أوضح الأمير محمد بن سلمان إلى (بلومبيرغ) في 2 ابريل 2016، ان
تجميد انتاج النفط مرهون بتوافق جميع المنتجين الرئيسيين بما في ذلك ايران،
وإلا اصبح التجميد لا جدوى منه ولن يهدف الى استقرار اسواق النفط
العالمية. فمازالت المملكة لديها طاقة انتاجية فائضة بما يقارب 2.3 مليون
برميل يوميا بينما معظم المنتجين ينتجون عند اقصى طاقة انتاجية ممكنة لهم
ومنهم روسيا وفنزويلا.
فان روسيا كأكبر منتج عالمي لم تخفض انتاجها إلا بمقدار 109 الاف برميل
يوميا من 10.989 ملايين برميل يوميا الى 10.88 ملايين برميل يوميا في
فبراير مقارنة بشهر يناير الماضي، مما يؤكد ان انتاج روسيا في حالة التجميد
سيكون عند اعلى مستوى له. كما ان انتاج الاوبك وصل الى 32.47 مليون برميل
يوميا في مارس بارتفاع قدره 100 الف برميل يوميا عنه في فبراير مع زيادة
الانتاج الايراني بمقدار 230 الف برميل يوميا منذ ديسمبر الماضي، رغم تراجع
انتاج نيجيريا والإمارات بسبب الصيانة الدورية وبقاء انتاج السعودية عند
10.2 ملايين برميل يوميا. كما انه من المحتمل عودة انتاج ليبيا قريبا الى
مليون برميل يوميا مع تكوين الحكومة الجديدة.
وأوضحت (هارفارد بيزنز رفيو) في 28 مارس 2016، ان ايران تخطط لمضاعفة
انتاجها وليس لديها نية الانضمام الى تجميد الانتاج. وان اسعار النفط لا
أحد يعرف حقاً ماذا ستكون عليه مستقبليا، وانه على بلدان وشركات النفط ان
تكون مستعدة لمواجهة متوسط اسعار 50 دولاراً في المستقبل المنظور. وذكرت ان
الاسعار الحالية تبدو انها صدمة للمنتجين ولكنها في واقع الامر غير ذلك،
حيث ان متوسط الاسعار الحالية الذي نعتقد انه منخفض جدا أعلى من المتوسط
الحقيقي للأسعار منذ 150 عاماً مضت عند 35 دولارا في عام 2014.
ان انخفاضات الاسعار الحالية ليست كما اعتدنا عليه سابقا بأنها تتدهور
ثم تزدهر لاحقا، حيث انها دخلت حالة جديدة من الاسعار الهابطة التي سوف
تؤثر سلبيا على المنتجين. وهذا عائد الى طول مدة علميات تطوير الاحتياطيات
النفطية التقليديه التي تستغرق من 5 الى 10 سنوات ولكن في السنوات الاخيرة
مع تطور تكنولوجيا الحفر والتكسير، فانه يمكن الإنتاج من الحقل الصخري في
غضون ستة أشهر وبنسبة ضئيلة من الاستثمارات الرأسمالية مقارنة بما يتطلبه
منافسوه من الحقل التقليدي.
إنه من المتوقع ان يكون متوسط الاسعار قريبا من 40 دولاراً للبرميل في
2016. وهناك توقعات متفائلة بان يكون متوسط الأسعار ما بين 65–70 دولارا
بحلول عام 2020، بينما صندوق النقد الدولي أكثر تشاؤما بشأن توقعات
الاسعار، حيث توقع ان يبلغ متوسطها 45.30 دولارا في 2020.
انه أمر محير جدا، فتجميد المنتجين التقليديين لإنتاجهم قد يرفع الاسعار
الى ما فوق 50 دولارا لتزيد تنافسية الانتاج الصخري بخطى متسارعة، مما
سيسهم في عودة فائض الانتاج مرة اخرى، وإذا لم يتم التجميد فقد تتراجع
الاسعار الى مستويات متدنية. وفي كلتا الحالتين علينا الحذر من ارتفاع
الاسعار المتسارع ومن تراجع الاسعار الهابط، فنحن نعيش في فترة الاسعار
المنخفضة وليست الفترة التي يتبعها ارتفاع ملحوظ في الاسعار. لذا تبقى
استراتيجية الحصة السوقية الافضل لهذه الفترة وما بعدها لاستقرار الاسعار.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/1143870
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
4/04/2016
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي
الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...