9/10/2012

عمل وإنتاجية

 
الاثنين23 شوال 1433 هـ - 10 سبتمبر 2012م - العدد 16149

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    مرة أخرى تحدّ كبير، تواجهه المنشآت الصغيرة بتأقلمها مع القرارات الحكومية التي بعضها يصدر فجأة ويكون له تأثيرات سلبية على الهامش الربحي لتلك المنشآت. ان عدم استقرار بيئة العمل نتيجة لطرح الكثير من السياسات مثل تلك التي تنظم سوق العمل على المديين القريب والمتوسط يربك خطط الأعمال وقد يتسبب في خسارتها أو خروجها من السوق. لكن علينا ان ندرك اننا بلد نامٍ وغني يتسلق منحنى النمو وتعمل منشآته على استخدام عناصر الانتاج الأساسية ( رأس المال، العمال، الأرض، التنظيم، التقنية) لتحقيق افضل كفاءة وفعالية نحو تقليص التكاليف وجني ارباح جيدة. والوطن يعاني من ضيق فرص العمل المناسبة لرغبات افراده.
نعم المنشآت الصغيرة تعاني من ضعف التمويل وعدم وفرة العمالة في العديد من المهن والوظائف التي لا يرغب السعودي شغلها اما لنوعية العمل او لتدني اجورها ولكن هذا هو الواقع ولا بد ان نتعامل معه بسلبياته وايجابيته ولكن القرار الفاعل والحكيم ما يمكن تطبيقه ويجد له قبولا في أوسط الأعمال والمجتمع. فلا شك أي قرار يؤدي الى التغيير له تكلفة وقد تكون كبيرة على الاقل في المدى القريب ولكن الاهم ماذا عن المدى المتوسط والبعيد؟. هنا نحكم على مدى فعالية القرار وعلى نتائجه إما سلبية أو إيجابية بنظرة عامة لجميع الأطراف في هذه المعادلة.
ان سعي وزارة العمل لإعطاء العمال إجازة يومين في الاسبوع يعني العمل فقط لمدة 22 يوما أو 40 ساعة اسبوعيا وهذا مطبق في معظم دول العالم بل ان يوم الاحد يعتبر اجازة رسمية للعامل والمحلات التجارية ولكنْ هناك دول مازال يعمل عمالها لساعات طويلة. ففي بلدان الاتحاد الأوروبي الحد الأدنى يتراوح من 20 إلى 25 يوما، ولكن في الممارسة العملية الرقم أعلى كثيرا من ذلك، أما البلدان الآسيوية فتميل إلى العمل أطول ولديها نسبة عالية من العمال الذين يعملون ساعات طويلة لأكثر من 48 ساعة في الأسبوع. إن وضع العمال في البلدان الآسيوية مختلف جداً عن البلدان المتقدمة التي تنخفض عدد ساعات عملها لأنها أكثر انتاجية مع وجود عمالة كبيرة تعمل جزئيا.
فلا خلاف لدينا على تقليص ساعات العمل ولكن بدون ذكر اجازة يومين، حيث لا يؤدي ذلك الى رفع تكلفة العامل الاجنبي الذي يعتبر ميزة نسبية لمعظم المنشآت في سوق لا تتوفر فيه العمالة بالنظام الجزئي كما في دول العالم. لكن هذا القرار يحتاج اولا الى تمهيد الطريق بتنظيم أوقات العمل بشكل متكامل ليكمل بعضه البعض ويخدم الموظف والتاجر والمستهلك وليس نظاما متقطعا يضر أكثر من مما ينفع. لذا يجب أولا تحديد ساعات العمل في قطاع التجزئة (9:30 صباحا حتى الساعة 7 مساء يتخللها وقت الصلاة ووقت للغداء) على الفور وان يكون يوم الجمعة والسبت إجازة رسمية. ثانيا ان يتم العمل بالساعة فقط بدلا من الراتب الشهري حتى نخلق منافسة بين العاملين وتحدد الانتاجية أجر العامل في الساعة. ثالثا تطبيق العمل الجزئي (4 ساعات في اليوم)، مما يعطي العامل مرونة وفرصة العمل وقتا اضافيا بأجر اعلى من اجل تحسين دخله ودعم المنشآت.
هنا يصبح عامل الوقت مهماً للغاية لوضع نظام عمل متكامل تكون ايجابياته كبيرة وسلبياته محدودة سواء في المدي القصير او المتوسط. لذا اقترح أن يتم تقليص عدد ساعات عمل الموظف الى 40 ساعة ويتم حساب الاجر على هذا الاساس بدلا من تحديد إجازة يومين لأنه داخل ضمن هذا البرنامج حتى لا يحرم القطاع الخاص من الاستمرارية في أداء اعماله وترتفع عليه التكلفة الهامشية وتنخفض الانتاجية وأن يسمح تلقائيا وحسب الاتفاق بين صاحب العمل والعامل بان يعمل العامل في أوقات اجازته إذا ما رغب.

9/09/2012

Dr. Fahad bin Jumah د. فهد محمد بن جمعه 8-9-2012

توقعات بتشديد العقوبات على الدول المعاونة لإيران

السبت 21 شوال 1433هـ - 08 سبتمبر 2012م

فهد بن جمعة: زيادة الأسعار لا تعوض التراجع الكبير لصادرات طهران
توقعات بتشديد العقوبات على الدول المعاونة لإيران



فهد بن جمعة متحدثاً لـ"العربية"
العربية.نت
توقع الكاتب الاقتصادي وعضو "جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية"، الدكتور فهد بن جمعة، قيام الدول الكبرى بتشديد العقوبات على الدول التي تتعاون مع إيران في تهريب نفطها، مؤكداً أن هذه الدول معروفة، وعندما ستواجه العقوبات سترضخ للأمر الواقع، وتتخلى عن مساندة إيران أمام العقوبات الدولية المفروضة عليها. وأضاف بن جمعة في مقابلة مع قناة "العربية"، "إنه حتى من دون تشديد العقوبات على إيران أو على هذه الدول التي تساعدها، فإن إيران تضررت كثيراً من هذه العقوبات، حيث انخفضت صادراتها من النفط بنحو 50%، وهو ما يعني أن الزيادة الحالية في أسعار النفط لا تعوض هذه الخسائر الكبيرة في حجم الصادرات، وستظل إيران تعاني من ذلك". وأشار إلى أن هذه التداعيات تؤثر سلباً في الاقتصاد الإيراني، وتنعكس على المستوى الشعبي، ما يجعلها تهدد الأوضاع السياسية هناك، نتيجة عدم تلبية حاجات المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الهائل والمتواصل لمعدلات التضخم. وأكد بن جمعة أن أسعار النفط ستواصل الصعود، حتى مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بتراجع الطلب خلال العام المقبل، مؤكداً أن الأسواق الناشئة تحتاج إلى المزيد من الإمدادات وهو ما يدعم الطلب العالمي على النفط خلال الفترة المقبلة. يذكر أن أسعار النفط قد ارتفعت في تداولات متقلبة أمس بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكية المخيبة للآمال، الأمر الذي أضعف الدولار وعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيطلق جولة جديدة من التيسير الكمي، في حين سجل خاما برنت والأمريكي خسائر أسبوعية طفيفة بعد مكاسب أسبوعية دامت خمسة أسابيع.


جميع الحقوق محفوظة لقناة العربية © 2010

9/03/2012

ذروة إنتاج النفط السعودي بعيدة

الاثنين 16 شوال 1433 هـ - 3 سبتمبر 2012م - العدد 16142

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    نظرية ذروة إنتاج النفط  Peak Oil التي طرحها هوبرت في 1956 عندما توقع أن ذروة الإنتاج الفعلي في الولايات المتحدة ستحدث في 1970، حيث انخفض الانتاج من أعلى مستوى له 9,637 ألف برميل يوميا في 1970 تنازليا الى ادنى مستوى له 4,950 ألف برميل يوميا في 2008 ولكنه لم ينضب بل حدث العكس حيث ارتفع انتاجها تصاعديا من 5,361 ألف برميل يوميا في 2009 الى 5,694 ألف برميل يوميا في 2011. كما قدرت دراسة جديدة أجراها (مركز بيلفر في هارفارد) ان انتاج حقول النفط المحكم في الولايات المتحدة يمكن أن يصل إلى 3.50 ملايين برميل يوميا بحلول 2020، مما سيرفع إجمالي إنتاجها إلى 11.60 مليون برميل يوميا، ويضعها ثاني منتج بعد السعودية.
إن المعارضين لنظرية الذروة يدعون إنها السطورة  The Myth Of Peak  Oil وأن موقف أنصارها لا يختلف كثيرا عن موقف أنصار نظرية المؤامرة فكلاهما يحاولان أن يخلقا ندرة إنتاجية مصطنعة حتى ترتفع الأسعار إما لتحقيق هامش من الأرباح في ظل ارتفاع هامش تكلفة إنتاجية معامل التكرير الأمريكية أو دعما لتطوير بدائل الطاقة الأخرى. فكيف نصدق نظرية الذروة في السعودية ولديها أكبر مخزون نفطي مثبت في العالم قدره 265.4 مليار برميل أي ما يكفي عند مستوى الانتاج الحالي لأكثر من 72 عاما (بريتيش بتروليوم 2012). فإن زيادة السعودية لطاقتها الانتاجية الى 12.5 مليون او الى 15 مليون برميل يوميا لا يعني أبدا أن ذروة انتاجها قد اقتربت وإنما أمر طبيعي أن تزيد السعودية إنتاجها واحتياطها. هنا يتضح لنا التعارض في نظرية الذروة التي تؤمن بتناقص الإنتاج بينما المخزون النفطي والإنتاج في تزايد ولم نشهد ارتفاعا حادا في اسعار النفط يعكس قرب الذروة.
ويقول وزير النفط السابق أحمد زكي يماني "لن ينتهي (العصر الحجري) بسبب الافتقار إلى الحجر، وسينتهي (عصر النفط) بفترة طويلة قبل نفاد النفط من العالم"، إنه فعلا رائع لأنه لا يوجد لديه ترسبات الماضي بل ينظر الى المستقبل في ظل وجود بدائل الطاقة الاخرى والمتجدده. أما د. أنور أبو العلا يقول "ان البترول الرخيص (كمعظم بترول دول مجلس التعاون)...فقد يبلغ ذروته - اذا لم يرشّد- عام 2026 (بعد 14 سنة) ثم ينحدر تدريجيا الى ان يقترب من الصفر خلال الاعوام 2050 و 2075 (اي ما بين 38 و63 سنة)". لكنه لا يملك معلومة دقيقة عن ما تحت أرض ومياه دول الخليج من نفط ومتجاهلا عامل تقنية الحفر والاستخراج والبدائل، مما أوقعه في خطأ كبير بعيدا عن التحليل الجيولوجي والاقتصادي الرياضي لإثبات ما يدعيه. وهذا للأسف دعاية للإضرار بالاقتصاد السعودي وزعزعة استقراره من خلال إخافة المستثمرين والمواطنين على السواء.
ثم يقول د. أنور "كثير من الذين يكتبون عن اقتصاديات الطاقة فعلى سبيل المثال ادلمان (الذي استشهد به ووصفه أخي ابن جمعة في مقاله «لا تقلق» بأنه اقتصادي شهير) هو مجرد ((مؤرخ مزيّف لتاريخ البترول)) يزعم أن اوبك محتكرة. وهذا للأسف دليل على أن بعض الكتاب لدينا.. هم مجرد متلقّين يتأثرون بما يكتبه الآخرون".
(مورس آدلمان) بروفسور اقتصاد النفط في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، لم يكن يوما من الايام مزورا لتاريخ النفط كما اتهمه الكاتب بدون دليل قطعي وهذه مسألة قضائية. يقول (جيمس سمث) ان مساهماته كبيرة وعدد قليل من العلماء منهم تركوا علامة مميزة في مجالاتهم المختارة من التخصص مثل ادلمان. "ادلمان" له أفكار قيمة في اقتصاديات صناعة النفط؛ مسيرته التعليمية المتميزة التي تعبر عن إصراره أن تكون السياسة المعدنية استناداً إلى تحليل اقتصادي دقيق "جائزة الاقتصاد إيميه المعدنية في عام 1979 المعهد الأمريكي لمهندسي البترول والتعدين والصناعات المعدنية. كما منحته IAEE "جائزة المهنة في عام 1982، لبروزه في مجال اقتصاديات الطاقة وأدبها.

9/02/2012

د. فهد محمد بن جمعه 29-8-2012

ضغوط سياسية غربية للتأثير على أسعار النفط

الأربعاء 11 شوال 1433هـ - 29 أغسطس 2012م

فهد بن جمعة لـ"العربية": السعودية تستهدف مستويات لا تضر الاقتصاد العالمي

http://www.alarabiya.net/articles/2012/08/29/234968.html

فهد بن جمعة متحدثاً لـ"العربية"
العربية.نت
قال الكاتب الاقتصادي وعضو "جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية"، الدكتور فهد بن جمعة، "إن هناك أسباباً سياسية أكثر منها اقتصادية للتأثير على أسعار النفط، حيث اقتربت الانتخابات في أمريكا، وهناك حملة بدأت في هذا السياق، كما أن الهدف السياسي لا يقتصر على الولايات المتحدة فقط، ولكن هناك هدف سياسي في منطقة الخليج، وهو أن انخفاض الأسعار يزيد الضغوط على إيران". وأضاف بن جمعة، في مقابلة مع قناة "العربية" قائلا: "إن التهديد باللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية يكون له تأثير في تراجع الأسعار، وإن لم يكن بصورة كبيرة خلال هذه المرة، مشيراً إلى أن نقص المعروض بنحو 1.4 مليون برميل في الأسواق العالمية، "ونحن نعلم أن المخزون الأمريكي انخفض بنحو 5 ملايين برميل خلال الأسبوع قبل الماضي بالتزامن مع زيادة الاستهلاك في فصل الصيف". وأكد بن جمعة أن استراتيجية المملكة العربية السعودية واضحة، حيث تستهدف أسعار في مستوى بين 85-90 دولاراً للبرميل، مضيفاً: "إن الكثير من المنتجين يطالبون السعودية بزيادة الإنتاج للحصول على سعر أفضل، ولكنهم لا يفهمون استراتيجية المملكة التي ترى أن ارتفاع الأسعار يجب ألا يصل إلى مستويات تضر الاقتصاد العالمي". وتوقع فهد بن جمعة أن تنتج السعودية خلال الفترة المقبلة نحو 10 ملايين برميل يومياً، وهو ما يعني تصدير نحو 7.3 مليون برميل يومياً، وستعمل بكل جد للحفاظ على أسعار في حدود 90 دولاراً لخام نايمكس، ونحو 102 إلى 105 دولارات للخام العربي الخفيف".


جميع الحقوق محفوظة لقناة العربية © 2010

9/01/2012

صادرات المملكة النفطية تسجل 747 مليار ريال في 8 أشهر

السبت 14 شوال 1433 هـ - 1 سبتمبر 2012م - العدد 16140

26% نسبة الاستهلاك المحلي من إجمالي الإنتاج

الرياض - فهد الثنيان
    بلغت صادرات المملكة نحو 1.81 مليار برميل تقريبا من النفط خلال ال8 أشهر الماضية من 2012 بقيمة 747.56 مليار ريال، وبلغ الاستهلاك المحلي ما يقارب 622.4 مليون برميل وبنسبة 26% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وتتوقع وكالة الطاقة أن ترتفع مخزونات النفط في الاقتصادات الصناعية المتقدمة إلى 2.62 مليار برميل أو 57 يوماً بنهاية العام الجاري، وهو ما يعد من بين أعلى مستويات مخزونات نهاية العام في العقد الأخير بسبب تراجع الاستهلاك في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وانخفضت أسعار الخام دون مستوى 90 دولاراً للبرميل بعدما تدخلت السعودية بزيادة الإنتاج إلى أعلى مستوياته منذ سنوات في وقت انخفضت فيه الصادرات الإيرانية بسبب عقوبات غربية.
وقالت الوكالة إنها خفضت توقعها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام المقبل 150 ألف برميل يومياً إلى 830 ألف برميل يومياً أي أقل من 870 ألفاً متوقعة في 2012.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت ما يقارب 1.81 مليار برميل تقريباً من النفط خلال 8 أشهر الماضية من 2012 بقيمة 747.56 مليار ريال.
وأضاف أن السعودية ما زالت تنتج في نطاق 10 ملايين برميل يومياً مع تحسن سعر النفط العربي الخفيف في أغسطس مقارنه بالشهر الماضي بعد أن تحدث مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن احتمالية اتخاذ إجراءات إضافية لمساعدة تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة، حيث وصل برنت إلى فوق 115 دولاراً الجمعة الماضية ونايمكس إلى 96 دولاراً. كما ساهم انخفاض الصادرات الإيرانية وإمدادات بحر الشمال بسبب صيانة حقول النفط والمخاطر المتصلة بالأحوال الجوية تعطل في إنتاج خليج المكسيك.
ولفت إلى أن تقرير إدارة معلومات الطاقة أكد أن مخزونات النفط الاحتياطية العالمية بدون إيران تقلصت بمقدار 1.20 مليون برميل يومياً في يوليو وأغسطس فترة ارتفاع الطلب الموسمي.
وتابع بأنه رغم ذلك علينا عدم تجاهل مدى تأثير الاقتصاد العالمي الذي ما زال ضعيفا على توقعات الطلب على النفط في منطقة اليورو والولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب ابن جمعة فإنه من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك المحلي في 8 أشهر من هذا العام ما يقارب 622.4 مليون برميل وبنسبة 26% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة، بعد ارتفاع الاستهلاك المحلي بنسبة 7.7% في يوليو مقارنة بالشهر الماضي في فترة الذروة لموسم الصيف وبقاء الاستهلاك عند مستوى الاستهلاك تقريبا في أغسطس.
من جهته قال المحلل الاقتصادي عبدالرحمن القحطاني إن المؤشرات الدولية تشير إلى تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط بصورة أكبر من المتوقع في العام المقبل مع تراجع النمو الاقتصادي، الأمر الذي يزيد مخزونات الوقود في العالم ويمنح المستهلكين فرصة لالتقاط الأنفاس من ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن التوقعات الدولية بما فيها وكالة الطاقة خفضت توقعاتها لاستهلاك النفط على مستوى العالم لعدة سنوات، وخفضت توقعاتها للطلب في عام 2013 بواقع 400 ألف برميل يومياً في ضوء "التباطؤ المقلق" في النشاط الاقتصادي العالمي.
وتوقّع القحطاني أن يستمر البعد السياسي في تقديم الدعم للأسعار، بالإضافة إلى أن آثار الحصار الاقتصادي على النفط الإيراني من المرجح أن تستمر بدرجة كبيرة على السوق في النصف الثاني من عام 2012.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...