اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
5/30/2023
(أوبك+).. تقول وتفعل
5/22/2023
المملكة تؤسس لنظام عربي جديد
5/15/2023
نمو الاقتصاد.. يدعم الإيرادات
الثلاثاء 26 شوال 1444هـ 16 مايو 2023م
المقال
الرياض
![]()
د. فهد محمد بن جمعة
حقق الاقتصاد السعودي نموا حقيقيا في الربع الأول من 2030، مما انعكس إيجابا على نمو الإيرادات الحكومية غير النفطية، وهنا يبرز أهمية نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي وارتباطه بنمو الإيرادات الحكومية، من خلال السياسات المالية والنقدية التوسعية وتوفير البيئة الاستثمارية والداعمة لمشاركة القطاع الخاص بشكل أكبر في إجمالي الناتج المحلي. كما أن الترابط الإيجابي بين الاقتصاد الكلي والجزئي يحسن أداء الاقتصاد في مجالات وقطاعات معينة، حيث إن كل منهما يكمل الآخر، وتؤثر المتغيرات الجزئية بقوة على المتغيرات الكلية والعكس صحيح، وبنموهما ينتعش الاقتصاد ككل ويزيد من الإيرادات الحكومية نحو مستقبل مزدهر.
فإن النمو الاقتصادي هو المحرك الرئيس لمستويات الإيرادات الحكومية، خاصة الضريبية، في الأوقات التي ينمو فيها الاقتصاد بمعدلات نمو متصاعدة، هكذا ينظر صانعو السياسات والبنوك المركزية إلى الناتج المحلي الإجمالي للحكم على ما سوف يؤول إليه الاقتصاد من انكماش أو توسع، لاتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور، كما يسمح لواضعي السياسات والاقتصاديين والشركات بتحليل تأثير المتغيرات المستجدة والسياسة النقدية والمالية واحتمالية حدوث صدمات اقتصادية أو تغيرات على المدى المتوسط والطويل، مثل ارتفاع أسعار النفط، أو الضرائب أو الإنفاق على مجموعات فرعية محددة من الاقتصاد، وكذلك الاقتصاد ككل، كما أن النمو الاقتصادي يزيد من الطلب على السلع والخدمات ويدعم القوة الشرائية، مما ينتج عنه المزيد من الإيرادات الحكومية غير النفطية وأرباح الشركات نحو المزيد من الاستثمارات وخفض معدلات البطالة.
لقد نما إجمالي الناتج المحلي الحقيقي 3.9 % في الربع الأول/2023 عن الربع الأول/2022، ولكن ما يميز نمو هذا الربع هو قيادة الأنشطة غير النفطية للنمو الاقتصادي، بينما قادت الأنشطة النفطية النمو في نظيره من العام السابق، حيث نمت الأنشطة غير النفطية 5.8 % والخدمات الحكومية 4.9 %، بينما نمت الأنشطة النفطية فقط 1.3 % في الربع الأول/2023، منخفضة من نمو 20.3 % في الربع الأول/2022 على أساس سنوي.
وتبعا لذلك نمت الإيرادات غير النفطية، والتي معظمها من الضرائب، 9 % إلى 102.339 مليار ريال في الربع الأول/2023 مقارنة بالربع الأول/2022، بينما انخفضت الإيرادات النفطية 3 % إلى 178,605 مليار ريال خلال نفس الفترة، ليبلغ إجمالي نمو الإيرادات 1 % على أساس سنوي، ولكن زيادة المصروفات 29 % إلى 283.885 مليار ريال تسبب في عجز قدره 2.910 مليار ريال في الربع الأول/2023 مقارنة بمثيله من العام الماضي.
هذه التطورات تؤكد استمرارية السياسات التي تدعم النمو الاقتصادي وتنويعه والذي انعكس إيجاباً على الإيرادات غير النفطية من ضرائب ورسوم وغيرها، لذا تستهدف رؤية 2030 زيادة إجمالي الناتج المحلي إلى 6.4 تريليونات ريال بحلول 2030، وذلك بجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة والمحلية يما يتجاوز 12 تريليون ريال، مما سيضع الاقتصاد السعودي على قائمة أكبر 15 اقتصاداً عالمياً، وهذا سيقود إلى تحقيق مستهدفات الرؤية، بالوصول لإيرادات حكومية غير نفطية بقيمة (1) تريليون ريال سنويا، ونمو مشاركة الصادرات غير النفطية بـ 50 % في إجمالي الناتج المحلي في 2030.
5/09/2023
رئيس الوكالة الدولية يتهم (أوبك+)..!ل
الثلاثاء 19 شوال 1444هـ 9 مايو 2023م
المقال
الرياض
تحذير رئيس وكالة الطاقة الدولية في 26 أبريل، -ابتزازا واتهاما لأوبك+ التي تسعى إلى المحافظة على توازن سوق النفط العالمي، واستمرار تدفقات النفط- بأنها تخفض إنتاجها من أجل رفع أسعار النفط على المستهلكين والذي سيلحق ضررا بالاقتصاد العالمي ويسرع التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة وإلى السيارات الكهربائية.
إنه تحذير مضلل ويحمل بين طياته أهدافا سياسية ونظرة قصيرة لا تتجاوز منحنى المدى القصير جداً، متجاهلاً الأهم وهو الأثر السلبي على المدى الطويل، من نقص الاستثمارات لإنتاج المزيد من الطاقة الإنتاجية للنفط، وهو الضرر الفعلي الذي يهدد كمية المعروض ويرفع الأسعار في ظل تزايد الطلب العالمي على النفط لعقود مقبلة، إنه تهديد حقيقي لمستقبل الطاقة والتحول السلس إلى الطاقة المتجددة وتهميش للدور الحاسم الذي تقوم به أوبك+.
لذا وبخ الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص في 27 أبريل، رئيس وكالة الطاقة الدولية، قائلا إنه يجب أن يكون "حذرا للغاية" بشأن تعطيل الاستثمار في صناعة النفط التي تعتبر حيوية للنمو الاقتصادي العالمي. وأضاف، أن هذا التصريح قد يؤدي إلى تقلبات في سوق النفط في المستقبل، وأن أوبك+، لا تستهدف أسعار النفط بل تركز على أساسيات السوق، وما توجيه أصابع الاتهام إلا تشويه لتصرفات منتجي النفط وحلفائهم وستكون نتائجها عكسية، علما أن أسواق النفط العالمية ما زالت تشهد انفصالا كبيرا بين بيانات المخزون وأسعار النفط الفورية والمستقبلية، وهو اتجاه محيرا إلى حد ما في ظل الظروف الحالية.
فمنذ أن تم إنشاء وكالة الطاقة الدولية في 1974 في أعقاب أزمة النفط في 1973 وارتفاع الأسعار إلى مستويات تاريخية، وهي تتعامل مع منتجي النفط بغطرسة وكبرياء وبنظرة سياسية بقصد إرضاء السياسيين والمستهلكين من دول الأعضاء، ولو جاء ذلك على حساب أمن الطاقة وارتفاع أسعارها. وهذا ما أكده تصريح رئيسها الأخير وتحذيره للأوبك+، التي تدرك أكثر منه مخاطر أسواق النفط وانعكاساتها السلبية على العرض والطلب العالمي على النفط، وإلا لما اتفقت على تعديل كمية إنتاجها ليكون في تناغم مع حجم الطلب بما يحدد استقرار الأسواق عند أسعار التوازن وهو الأفضل للمنتجين والمستهلكين على السواء.
إن تخفيض أوبك+ لإنتاجها من النفط طوعا بمقدار 1.66 مليون برميل يوميا، جاء في ظل ضبابية الأسواق وتأخر انتعاش الطلب الصيني ومخاوف الركود الاقتصادي ومع استمرار الفدرالي في رفع أسعار الفائدة. ورغم ارتفاع برنت بـ6.3 % إلى 84.93 دولارا وغرب تكساس بـ6.6 % إلى 80.70 دولارا عند إعلان أوبك+ خفض إنتاجها في 3 أبريل، إلا أن الأسعار تراجعت بعد ذلك واستمرت في تراجعها بعد بدء تنفيذها للخفض في 1 مايو، حيث وصل برنت إلى 75.30 دولارا وغرب تكساس إلى 71.43 دولارا في نهاية الاسبوع الماضي. وهذا يؤكد على أن قرار أوبك+ كان صائباً وهدفه توازن سوق النفط العالمي وليس رفع الأسعار، مما يدحر تحذير وهوس رئيس وكالة الطاقة الدولية.
لقد أصبحت تقارير وكالة الطاقة الدولية وتصريحات رئيسها مضللة وعائقا في طريق المزيد من الاستثمارات لزيادة الطاقة النفطية العالمية والمحافظة عليها، هكذا فقدت الوكالة مصداقيتها والثقة في بياناتها وتنبؤاتها في أوساط خبراء النفط والطاقة، مما دفع أوبك+ للتوقف عن استخدام بياناتها لمراقبة إنتاج النفط العام الماضي.
حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي
الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...