اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
9/24/2024
94 عامًا.. وحدة ورؤية
9/17/2024
إعصار فرانسين.. يجتاح أسواق النفط
الثلاثاء 14 ربيع الأول 1446هـ 17 سبتمبر 2024م
المقال
الرياض

تعرضت سوق النفط العالمية إلى موجة من التقلبات الحادة خلال الأسابيع الماضية، مما أفقدها السيطرة على اتجاه الأسعار نحو الاستقرار، بناءً على عوامل السوق الأساسية، وازدادت هذه التقلبات خلال أيام أسبوع الماضي، مع إغلاق المنصات البحرية في خليج المكسيك بالولايات المتحدة وتعطل عمليات التكرير على الساحل بسبب وصول الإعصار فرانسين إلى جنوب لويزيانا يوم الأربعاء، لذلك قفز خام برنت 1.42 دولارًا أو 2 % الى 70.61 دولارًا، وغرب تكساس 1.56 دولارًا أو 2.4 % الى 67.31 دولارًا. وعندما أوقف الإعصار الإنتاج بما يقرب من 700 ألف برميل يوميًا أو 42 % من إنتاج النفط في المنطقة أو 11 % من من الانتاج الكلي للولايات المتحدة يوم الخميس الماضي. ليواصل برنت الارتفاع 1.36 دولار أو 1.9% الى 71.97 دولارًا، وغرب تكساس 1.66 دولارًا أو 2.5 % الى 68.97 دولارًا خلال نفس اليوم.
ثم ساد الهدوء في خليج المكسيك يوم الجمعة بعد تلاشي الإعصار، ولم يتسبب في أي اضرار بالغة، وعادت الأسعار إلى التراجع في نهاية التداول، بعد ارتفاعها بأكثر من دولارًا قبل الإغلاق، وعند الاغلاق انخفض برنت 36 سنتًا، وغرب تكساس 32 سنتًا، مع تحول تركيز المتداولين مرة أخرى على انخفاض الطلب. وبهذا أنهت الأسعار الأسبوع الماضي، بارتفاع برنت 0.54 دولارًا أو 0.8 % الى 71.61 دولارًا، وغرب تكساس 0.98 دولار أو 1.4% الى 68.65 دولارًا. ليكون تأثير العاصفة أشد وطأةً على الأسعار من ارتفاع المخزونات الأمريكية: النفط 833 ألف برميل إلى 419.1 مليون برميل، البنزين 2.3 مليون برميل إلى 221.6 مليون برميل، الديزل وزيت التدفئة 2.3 مليون برميل إلى 125 مليون برميل. بينما أستمر انتاج النفط عند 13.3 مليون برميل يوميًا، وفقًا لتقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء الماضي. كما أظهرت بيانات بيكر هيوز أكبر زيادة أسبوعية في منصات النفط بمقدار 8 إلى 590 في الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر، ليعود إلى مستويات منتصف يونيو.
ولهذا اختار المستثمرون التخلص من عقود النفط قبل نهاية الأسبوع، مع استئناف خليج المكسيك الإنتاج ونشاط التكرير، وقالت بلومبرج لم تكن صناديق التحوط أكثر تشاؤماً بهذا القدر من قبل بشأن خام برنت، ولأول مرة على الإطلاق، حيث أثرت مخاوف فائض عرض النفط العام المقبل، زيادة المنتجين من خارج أوبك+ لإنتاجهم، وتأثير الطلب من الصين والولايات المتحدة على أسعار العقود الآجلة، رغم إن صناديق التحوط مازالت متفائلة بشأن خام غرب تكساس إلى حد ما، إلا إن مديري الأموال قلصوا صافي موقفهم الصعودي لخام غرب تكساس في بورصة نيويورك. كما تحول مديرو الأموال إلى أكثر تشاؤمًا بشأن الديزل في ما يقرب من تسع سنوات، حيث عمقوا صافي مركزهم القصير، وكان صافي مركز البنزين الطويل أقل صعوداً في أكثر من سبع سنوات.
وفي نفس الاتجاه الهبوطي، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتهما لنمو الطلب في تقريرها الخميس الماضي، بمقدار 70 ألف برميل يوميًا إلى 900 ألف برميل يوميًا، بينما أبقت على توقعاتها في 2025 عند 950 ألف برميل يوميًا، وأرجعت خفض التوقعات إلى تأثير ضعف الاستهلاك الصيني وفائض المعروض العام المقبل إذا مضت مجموعة "أوبك بلس" في خطتها بزيادة الإنتاج تدرجياً، أما أوبك في تقرير أغسطس، خفضت توقعاتها لنمو الطلب للشهر الثاني على التوالي، بمقدار 80 ألف برميل يوميًا الى 2.03 مليون برميل يوميًا في عام 2024، وبمقدار 40 ألف برميل يوميًا إلى 1.78 مليون برميل يوميًا في عام 2025.
9/10/2024
زخم هبوطي في أسواق النفط
الثلاثاء 7 ربيع الأول 1446هـ 10 سبتمبر 2024م
المقال
الرياض
شهدت أسواق النفط زخمًا هبوطيًا خلال الأشهر الماضية وبنظرة تشاؤمية، بشأن الطلب المستقبلي على النفط وزيادة الإنتاج من خارج أوبك+. وربما حان الوقت لإعادة توازن العرض بين أوبك+ ومنتجي النفط من خارجها في اتجاه إنعاش الطلب، والذي سيحقق التوازن عند أسعار أكثر استقراراً وبدون ركوب مجانيًا. فلم يعد خفض العرض من طرف واحد قادراً على التصدي لتباطؤ الطلب العالمي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية والتحول إلى منتجات أخرى بديلة من أكبر مستورد للنفط. ومازالت الأسواق تنتظر خفض الفدرالي لسعر الفائدة في الشهر الجاري ما بين 0.25 % و0.50 %، والذي سينعكس إيجاباً على أسعار النفط، بعد وصولها إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو 2023، مما يشير إلى هشاشة الطلب على النفط في الأسواق العالمية وخاصة في الصين.
وأججت البيانات الاقتصادية المتشائمة من الصين والولايات المتحدة وأوروبا وكندا، التوقعات الهبوطية لأسعار النفط. وأظهر أداء القطاع الصناعي الأميركي انكماشاً للشهر الخامس على التوالي، حيث ارتفع مؤشر التصنيع التابع لمعهد إدارة التوريد إلى 47.2 في أغسطس، من أدنى مستوى له في ثمانية أشهر عند 46.8 نقطة، لكنه مازال دون 50 نقطة. كما أظهر أيضًا مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين انكماشاً، حيث انخفض إلى 49.1 في أغسطس من 49.4 نقطة في يوليو، وهو الأدنى في ستة أشهر وللشهر الرابع على التوالي. كما جاء تقرير الوظائف الأميركية ضعيفاً، بإضافة 142 ألف وظيفة في أغسطس، أقل من المتوقع بمقدار 19 ألف وظيفة، رغم تراجع معدل البطالة 0.1 % إلى 4.2 % في أغسطس، مع انخفاض طفيف في عدد طلبات للحصول على إعانات البطالة إلى 227 ألف والأدنى في ثمانية أسابيع.
وهبطت أسعار النفط على مستوى الأسبوع الماضي، حيث هبط سعر برنت 7.74 دولارات أو 9.8 % إلى 71.06 دولارًا، وغرب تكساس 5.88 دولارات أو 8 % إلى 67.67 دولارًا. على الرغم من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بتراجع مخزونات النفط التجارية بمقدار 6.9 ملايين برميل والمقطرات بمقدار 400 ألف برميل، إلا أن مخزونات البنزين ارتفعت بمقدار 800 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 30 أغسطس، مما يشير إلى تباطؤ الطلب على النفط في الولايات المتحدة مع انتهاء موسم القيادة في الصيف، وبدء فترة صيانة المصافي في الخريف والذي سيؤدي إلى تقليص استهلاك النفط.
هكذا يبدو ضعف مرونة أسعار النفط التي تزداد يومًا بعد يوم بعدم تجاوبها مع انخفاض المخزونات أو تأجيل أوبك+ لتخفيف التخفيضات الطوعية حتى نهاية نوفمبر، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتحول الصين من أكبر محركًا للطلب على النفط لفترة طويلة إلى تباطؤ في استهلاكها للنفط في العقود الأخيرة. وقال محللو بيرنشتاين الخميس الماضي: إن نمو الطلب الصيني على النفط يسير بوتيرة متباطئة في السنوات الخمس عشرة الماضية (باستثناء كوفيد) مع انخفاض بنسبة 2 % حتى الآن هذا العام. كما أظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني تراجع الطلب على النفط بنسبة 8 % على أساس سنوي في يوليو، ليصل إلى 13.6 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى رقم منذ عام 2009 (باستثناء فترة كوفيد). وانخفض متوسط الطلب الصيني 0.3 مليون برميل يوميًا أو 2 % على أساس سنوي إلى 14.3 مليون برميل يوميًا خلال الفترة ما بين يناير إلى يوليو 2024.
9/03/2024
الطلب الصيني.. يثقل كاهل النفط
الثلاثاء 30 صفر 1446هـ 3 سبتمبر 2024م
المقال
الرياض
د. فهد محمد بن جمعة
8/26/2024
صندوق الاستثمارات.. نمو واستدامة
الثلاثاء 23 صفر 1446هـ 27 أغسطس 2024م
المقال
الرياض
8/19/2024
استقرار أسعار النفط
الثلاثاء 16 صفر 1446هـ 20 أغسطس 2024
المقال
الرياض
استقرت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي، بعد خسارة في الأسبوع الذي سبقه، حيث استقر سعر برنت عند 79.68 دولارًا، في حين تراجع سعر غرب تكساس بشكل طفيف، بمقدار 19 سنتًا إلى 76.65 دولارًا للأسبوع الثاني على التوالي. ومازال سعر برنت يحاول اختراق حاجز 80 دولارًا، بعد أن ارتفع 1.3 دولار أو 1.6% إلى 81.04 دولارًا يوم الخميس الماضي، وغرب تكساس 1.15 دولار أو 1.5% إلى 76.99 دولارًا، بدعم من تحسن طفيف في المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في نفس اليوم. والذي عوض خسارة الأسعار يوم الأربعاء الماضي، بعد صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة بارتفاع مخزونات النفط الأمريكي بمقدار 1.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أغسطس، رغم انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 2.9 مليون برميل، وإنتاج النفط الأمريكي بمقدار 100 ألف برميل يوميًا إلى 13.3 مليون برميل يوميًا.
لكن سرعان ما تراجعت الأسعار يوم الجمعة، حيث تراجع برنت 1.36 دولار أو 1.7% إلى 79.68 دولارا، وغرب تكساس 1.51 دولار أو 1.9% إلى 76.65 دولارًا. في ضوء ضعف سلسلة المؤشرات الاقتصادية الكلية الأخيرة، وضعف الطلب الصيني على الوقود وتراجع عمليات تشغيل المصافي، وبدء تلاشي المخاطر الجيوسياسية بقرب الوصول إلى اتفاق بشأن غزة، مما ضغط على الأسعار في مسار هبوطي. لكن مازالت نظرة أسواق النفط المتفائلة تتجه نحو احتمالية خفض الاحتياطي الفدرالي لسعر الفائدة في شهر سبتمبر المقبل.
وأبقت وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء الماضي على توقعاتها لنمو الطلب على النفط دون تغيير، عند 0.970 مليون برميل يوميًا لهذا العام. وعلى النقيض، ورغم تخفيض أوبك توقعات الطلب في تقريرها 12 أغسطس، بمقدار 135 تخفيض ألف برميل يوميًا، إلا أن الطلب على النفط سيصل إلى 2.1 مليون برميل يوميًا في عام 2024، وهو أكثر من ضعف ما توقعته الوكالة، كما خفضت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب بمقدار 30 ألف برميل يوميًا إلى 0.950 مليون برميل يوميا عن 0.980 مليون برميل يوميا في 2025، بينما خفضت أوبك توقعاتها بمقدار 65 ألف برميل يوميًا إلى 1.8 مليون برميل يوميًا، والذي مازال يعادل ضعف توقعات الوكالة. وهذا يعود إلى ضعف نمو الطلب الصيني الذي انكمش في يونيو لثالث شهر على التوالي.
وعلى جانب العرض، توقعت وكالة الطاقة الدولية حدوث فائض في أسواق النفط في الربع الأخير من هذا العام، تحت فرضية تخفيف أوبك الخفض الطوعي خلال الربع الرابع. كما توقعت الوكالة إن تتجاوز زيادات العرض نمو الاستهلاك هذا العام والعام المقبل، حتى ولو لم تخفف أوبك الخفض الطوعي، والذي سيعزز تراكم المخزونات العالمية بمعدل 0.860 ملبون برميل يوميًا في المتوسط العام المقبل، وبذلك سينمو العرض من خارج أوبك+ بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا في عام 2024 ومرة أخرى في عام 2025، وهذا من شأنه أن يتجاوز نمو الطلب المتوقع. بينما أوضحت أوبك إن الزيادة في العرض ستكون أقل من توقعات الوكالة، حيث توقعت نمو العرض من السوائل غير المعلنة عن التعاون بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا و1.1 مليون برميل يوميًا في عامي 2024 و2025 على التوالي. ويتضح من تقديرات أوبك أن العرض أقل من الطلب في العام الحالي والمقبل، مما سينتج عنه عجز في المعروض مقابل الطلب وتحسن في الأسعار، وهو عكس ما توقعته الوكالة.
8/12/2024
تأثير الاقتصاد الكلي على أسواق النفط
الثلاثاء 9 صفر 1446هـ 13 أغسطس 2024
حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي
الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...