11/17/2010

استراتيجية نفط تخدم تنوع مصادر الدخل

صحيفة الاقتصادية الالكترونية
العدد:4770  old  الموافق:2006-11-02

استراتيجية نفط تخدم تنوع مصادر الدخل

د. فهد محمد بن جمعة

لقد تحدثنا في الحلقات السابقة عن بعض نظريات النفط والبدائل وخلصنا إلى أن النفط مازال هو الطاقة الوحيدة التي تتميز بخصائص لا تتمتع بها بدائل الطاقة الحالية حتى في العقدين المقبلين. لكن الأهم في نظري ألا نتجاهل تلك النظريات بل من المفروض أن نأخذها في الحسبان لكي نضع استراتيجية نفطية تحقق أهدافنا الاقتصادية عند أقصى عائد على المشاريع النفطية الاستثمارية الحالية والمستقبلية تحت مظلة خطة شاملة يتم الإعداد لها بتنسيق بين وزارة البترول ووزارة الاقتصاد والتخطيط. فنحن ندرك ونعرف حقيقة اقتصادنا أكثر من غيرنا ونصدق أن مخزون النفط غير متجدد حتى ولو اتفقنا مع ما تم نشره أن مخزوننا النفطي المثبت قد يتجاوز 265 مليار برميل ما قد يكفي لمدة 70- 100 عام حسب الكمية المنتجة من 8 إلى 9 ملايين برميل في اليوم ما يعني ارتفاع الأسعار مع زيادة معدل الطلب والنضوب في آن واحد, وهذا يلزمنا بوضع اختيارات استراتيجيه تعظم مكاسبنا من نفطنا إلى آخر برميل يتم إنتاجه. فلو أخذنا بالمعطيات التي أوردناها في حديثنا السابق على أن النفط مصدر غير متجدد وأن بدائل الطاقة الحالية غير قادرة على أن تصبح بديلا للنفط في العقود القريبة, فما هو أفضل الاختيارات الاستراتيجية التي تحقق لنا أكبر عائد على كل برميل من النفط الآن دون أن تقهقر الطلب أو ردة فعل من الدول المستوردة؟.
نحن نعرف أن السعودية هي أكبر عضو في منظمة الأوبك من حيث كمية الإنتاج والمخزون ولها دور مهم في المحافظة على استقرار أسعار النفط العالمية في الفترات السابقة من خلال زيادة الإنتاج أو تخفيضه لوجود طاقة إنتاجيه فائضة لديها قد تصل 12.5 مليون برميل في اليوم, بينما دول الأوبك الأخرى تنتج عند أقصى طاقة لها تقريبا على حساب السعودية ولكنها تتمتع بموازنة زيادة طاقتها الإنتاجية مع الأسعار السائدة من أجل تحقيق أفضل عائد لها, ونحن نقتنع بما هو أقل من خلال تخفيض إنتاجنا بكميات أكبر من الغير. إني أرى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في العالم وفي السعودية قد تغيرت فلم يعد اقتصادنا محليا بل صار عالميا بعد انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية, فمعدل نمو سكاننا يعتبر أعلى معدل نمو في العالم ما زاد الطلب على إقامة وصيانة المشاريع العامة وسبب اختناقات في استعمال البنية التحتية رغم عمليات التخصيص لبعض المؤسسات الحكومية التي تدعم مساهمة القطاع الخاص وتجعل منه شريكا فاعلا يساند الدولة في عمليات النمو والتطوير المستمر ويرفع من كفاءة الأداء, فإنه من الأجدى أن نغير استراتيجيتنا الحالية تجاوبا مع معطيات الاقتصاد المحلية والعالمية (هنا سيكثر المعارضون لهذا الرأي) بما يخدم الحاضر والمستقبل. ألم نتعلم درسا سهلا من الفترة التي قفز فيها دخلنا من النفط على التوالي: من 4.3 مليار دولار إلى 101.8 مليار دولار في عامي 1973 و1980 نتيجة لارتفاع الأسعار الذي مكننا من بناء البنية التحتية لاقتصادنا. ودرس آخر قاسٍ عندما تدهور ذلك أدخل في عام 1986 بانهيار الأسعار وتزايد العجز في الميزانيات العامة المتتالية إلى أن تحسن الأسعار في بداية 2002 وبشكل ملحوظ في الأعوام الثلاثة الأخيرة لتتكرر القفزة نفسها مرة ثانية ويتحول العجز إلى فائض أعاد الحياة مرة ثانية إلى تنمية وتحريك عمليات التنمية المتواصلة. فلماذا لا تكون الاستراتيجية الجديدة ذات العائد الأفضل التي تهدف إلى تحقيق أسعار لا تقل عن 80 دولارا للبرميل في ظل ارتفاع عامل المخاطرة وارتفاع الاستهلاك المحلي وتوسع الاستثمارات في المشاريع الصناعية. إن التغيير الجذري في مواقف السعودية كعضو مهم في منظمة الأوبك لا بد أن يتم ويتمحور في الخطوات التالية:
1- أن تكون التصريحات المتعلقة بزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 15 مليون برميل في اليوم في الإطار التجاري والدبلوماسي الذي يخدم الاستراتيجية الجديدة وتكون المفاضلة بين أكبر عائد عند الأسعار السائدة والإنتاج الحالي مقارنة بالقيمة الاحتمالية للعائد عند زيادة الإنتاج أو تخفيضه تحت قيد أعظم دخل ممكن جنيه من عدمه. ولا نتجاهل دور المضاربين في الأسواق المالية في رفع الأسعار من خلال شراء العقود المستقبلية ما يعزز جدوى تلك الاستراتيجية يتصاعد الأسعار وإلقاء اللوم على تلك الأسواق.
2- أن نستخدم تكلفة الفرصة في تقييم الاستثمارات في زيادة الطاقة الإنتاجية الذي سيكلف مليارات الدولارات في وقت نكون في أمس الحاجة إلى استثمار تلك الأموال في تنمية مصادر الدخل الأخرى وفي وقت قد لا نحتاج إلى أن ننتج 15 مليون برميل في المستقبل القريب أو البعيد عندما نقارن نسبة العائد على البرميل اليوم مع نسبة العائد على البرميل في عام 2020 في ظل ارتفاع الأسعار المتوقعة وشبه المؤكدة وما قد نخسره بسبب زيادة القدرة الإنتاجية التي يحددها الفرق بين الدخل الآن وفي نهاية مدة مشروع زيادة الطاقة عند أعلى سعر وأعلى دخل وأقل كمية إنتاجية. أما إذا كان الاستثمار يهدف بطريقة غير مباشرة إلى تعويض ما قد تفقده الحقول العاملة فهذا موضوع آخر.
3- أن نبيع النفط الخفيف ذي السعر المرتفع طبقا لأعلى سعر خصم ممكن بدلا من بيع النفط الثقيل، وأنا أعرف أننا نعمل ذلك ولكن أقصد بكميات أكبر لتعظيم العائد الآن وتجنب المخاطر في المستقبل المتغير. فعندما تنخفض كميات النفط الخفيف بشكل ملحوظ فإن الطلب على النفط الثقيل سيرتفع مع ضيق السوق العالمية.
4- أن يكون التخفيض في الحصص في منظمة الأوبك بكميات متساوية وليس بنسب متساوية حتى يكون النقص في الدخل متساويا بغض النظر عن العوامل الأخرى حتى لا نترك بعض الدول تنتج عند أقصى قدرة لها وذلك على حسابنا.
5- أن يتم تقييم الاستهلاك المحلي تصاعديا مع انتشار شركات البتروكيماويات وغيرها ليكون ورقه ضغط على الأسعار.
6- أن تتم إعادة تقييم احتياطنا النفطي المثبت بأقل مما هو عليه الآن تمشيا مع الظروف الجيولوجية وغيرها ومن أجل تحقيق مكاسب أكبر من خلال ارتفاع الأسعار.
7- أن نستغل الظروف السياسية من حولنا بأنها عامل حاسم في ارتفاع الأسعار.
8- أن نستغل اختناقات الطاقة الإنتاجية لمعامل التكرير في الولايات الأمريكية على أنها سبب مهم في ارتفاع الأسعار.
9- أن نفكر ونبحث عن مصادر طاقة بديلة تعوضنا عن بعض استخدامات النفط في المدى المتوسط وتطوير المراكز العلمية المتخصصة في هذا المجال.

لقد حان الوقت لممارسة سياسات نفطية نستفيد منها الآن وفي المنظور القريب قبل أن نندم على حناننا وعطفنا على الدول المستهلكة التي لو توافر لديها طاقة بديلة لما التفت إلينا, فليست شركات النفط العالمية أكثر ذكاء ودهاء منا كما كانت في السابق في البحث عن أقصى ربحية لها، فاقتصادنا في حاجة إلى كل دولار الآن. وعلينا أن نتذكر أن إنتاج تسعة ملايين برميل في اليوم عند سعر 80 دولارا يكون دخله 263 مليار دولار سنويا أي 986 مليار ريال تقريبا وإذا ما كان حجم الميزانية العامة الحالية 335 مليار ريال فإن الفائض سيكون 651 مليار ريال وهذا لا يشمل الدخل غير النفطي, فلو تم استثماره في القطاعات المختلفة التي تؤدي إلى تنويع مصادر الدخل لأصبح الاقتصاد السعودي أكبر مركز جاذب للاستثمارات في الشرق الأوسط بعيدا عن سلعة النفط في المستقبل.
هنا يتجلى دور وزارة الاقتصاد والتخطيط في رسم خطط قصيرة وطويلة المدى يتم تقييمها بالإنجازات السنوية ضمن نماذج اقتصادية تحدد الأهداف والنسب المفروض تحقيقها لزيادة فعاليتها وإدخال التعديلات اللازمة من أجل تحويل اقتصادنا النفطي إلى اقتصاد متنوع يدخلنا إلى المرحلة الثالثة التي يكون فيها قطاعا الصناعة والاستثمار مساهمين حقيقيين يرفعان من معدلات إجمالي الناتج المحلي بنسب تفوق ما عهدناه في تلك السنوات الماضية. وأوصى أن يكون مجلس الاقتصاد له دور فاعل في قياس التقدم العملي في خطوات تلك الخطة وأقصد بذلك إصدار تقارير دورية دقيقة وواضحة يستفيد منها رجال الأعمال والمستثمرون الأجانب، ما يزيدهم ثقتهم في الاقتصاد السعودي ويحفزهم على المزيد من الاستثمارات في اقتصاد يسوده الطابع الاقتصادي المتنوع والمستقر.

لا يوجد تعليقات

11/16/2010

السعودية:7 ملايين سائح




السعودية:7 ملايين سائح
سعودي ينفقون 5 مليارات ريال في البحرين خلال الأربعة أشهر المنصرمة






الرياض - فهد
الثنيان

الرياض: عزز زيادة إقبال العائلات والأسر السعودية وتزايد طلبهم
على وسائل الترفيه في البحرين من زيادة الإنفاق عام 2010م إلى أكثر من خمسة مليارات
ريال نظرا لتوافر عوامل الجذب السياحي المتمثلة في دور السينما والترفيه العائلي
وأجواء التسوق مما حفز البحرين على إقامة المزيد من المنتجعات البحرية في البحرين
لجذب المزيد من السائحين إلى البحرين.
وقد أرجعت شؤون السياحة البحرينية ذلك
النمو المطرد في تدفقات العائلات السعودية خلال فترة الفعاليات الفنية والترفيهية
التي تشهدها البحرين لتوفر وسائل الترفيه والسينما التي يفتقدها السعوديون في
بلدهم.
وقال ل "الرياض" الخبير الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة إن تحليل انتقال
الأموال السعودية إلى البحرين من اجل إنفاقها على وسائل الترفيه من سينما والنوادي
والتسوق يجعلنا نتساءل لماذا لا نعمل على بقاء هذه الأموال داخل الاقتصاد السعودي؟
إذا ما كان السعوديون يقطعون مسافة 30 كم إلى البحرين من اجل الترفيه عن أنفسهم
وأفراد عائلاتهم فلماذا لا نوفر تلك الوسائل داخل بلادنا؟.
مضيفا أن تحليل نموذج
المدخلات والمخرجات يوضح لنا بشكل نظري مدى تأثير مضاعف السياحة لهؤلاء السائحين
السعوديين على قطاع السياحة البحرينية والاقتصاد ككل.
ذاكرا بنفس الصدد أن إنفاق
الفرد السعودي 30 ريالا على تذكرة السينما على سبيل المثال سوف يكون له إنفاق مضاعف
يرفع من أداء القطاع السياحي من فنادق ومطاعم بمقدار 300 ريال أي أن الإنفاق
سيتضاعف 30 مرة, مما يؤدي إلى انتعاش قطاع الخدمات بشكل خاص والقطاعات الأخرى بشكل
عام ويعزز إجمالي الأنشطة الاقتصادية.
مكملا إلى أنه قد ارتفعت نسبة إنفاق
السعوديين على السياحة البحرينية من 2.250 مليار ريال في 2000م إلى 3 مليارات ريال
في 2006 وحسب تقديراته الاقتصادية فسيرتفع إنفاق السعوديين إلى 4.7 مليارات ريال
و5.8 مليارات ريال خلال عامي 2009م و2010م على التوالي بناء على معدل النمو
المتصاعد، حيث إن نسبة السياح السعوديين من مجمل السياح لمملكة البحرين يمثل تقريبا
60 بالمائة.
وأضاف انه بناء على آخر الإحصائيات التي صدرت من الجهاز المركزي
للمعلومات بالبحرين فقد زار البحرين في النصف الأول من 2007 قرابة 4.8 ملايين سائح،
ويتوقع أن تزداد السياحة أكثر من ذلك بكثير.
وأردف إلى انه من المتوقع أن يصل
عدد السائحين في عام 2007م إلى 9.6 ملايين سائح أي أن نصيب السعوديين منها 5.75
سياح في 2007م، فان من المتوقع أن يبلغ عدد السائحين السعوديين في البحرين 7 ملايين
و7.7 ملايين سائح في 2009 و2010م على التوالي.
كثرة إقبال السياح للبحرين حفزها
للتوسع بإنشاء المنتجعات البحرية ذات الخصوصية للأسر
مشيرا إلى أن هذا النمو في
أعداد السائحين السعوديين يتزايد سنويا مع محاولة البحرين جذب المزيد من السعوديين
وان تصبح مركز الجاذبية للسعوديين منتهزة غياب دور السينما والنوادي الترفيهية في
السعودية من خلال إنشاء مشاريع سياحية بقيمة تزيد عن 5.250 مليارات ريال في 2008م
واستمرارها في بناء المزيد من مراكز الترفيه المتلائمة مع طبيعة العائلات
السعودية.
تذكرة السينما المقدرة ب 30 ريالاً رفعت الإنفاق للفرد ل 300 ريال
للخدمات السياحية المتنوعة
وتابع إلى أن الجهود متواصلة في البحرين لتعزيز
القطاع السياحي والترفيهي من خلال التوسع في بناء دور السينما ومراكز الترفيه حيث
أعلنت شركة البحرين للسينما عن افتتاح مجمع سينمائي بكلفة إجمالية تصل إلى 6 ملايين
دينار بحريني في 2008، وهو يعتبر أكبر مجمع سينمائي في منطقة الشرق الأوسط، على
الإطلاق حيث ستحتل صالات العرض مساحة 8000 متر مربع وتتسع لحوالي 4200
مقعد.
ولفت الدكتور بن جمعة إلى أن جسر الملك فهد الذي تم افتتاحه في 1986م ومن
المفروض أن تتم توسعته هذا العام يلعب دورا هاما في تنشيط الحركة السياحية
البحرينية حيث يشهد الجسر وبشكل يومي دخول 45 ألف مسافر يومياً ويحتل السعوديون
المرتبة الأولى.
واستكمل إلى أن تدفق السعوديين على مملكة البحرين يعود بالمنفعة
لصالح الاقتصاد البحريني ويأتي ذالك على حساب قطاع التجزئة والخدمات في السعودية
وخاصة المنطقة الشرقية التي تفقد العديد من العملاء سواء كان ذالك خلال أيام
الأسبوع أو في عطلة نهاية الأسبوع.
وتابع أن هناك إحصائيات للمؤسسة العامة لجسر
الملك فهد في 2007م توضح أن عدد السعوديين الذين قدموا إلى مملكة البحرين خلال أيام
أول وثاني وثالث عيد الأضحى المبارك وحدها يقارب من 250 ألف سائح. أما في أيام عيد
الفطر 2009م تشير توقعات الإدارة العامة لجسر الملك فهد إلى عبور 90 ألف سيارة في
اليوم، حيث تجتذب صالات السينمائية العائلات السعودية بمختلف شرائحها، وفي حين تسجل
الأيام العادية عبور 50.000 شخص في اليوم وتسجل أيام العيد أرقاما قياسية في أعداد
العابرين عبر جسر الملك فهد، قد تفوق ال 200 ألف مسافر في اليوم.
قطاعات التجزئة
والخدمات في المنطقة الشرقية تفقد عملاءها عطلة نهاية الأسبوع
كما تشير أحدث
إحصائيات حصلت عليها وكالة أنباء البحرين من إدارة شئون السياحة إلى أن إشغالات
الفنادق من قبل العائلات الخليجية عامة والسعودية على وجه الخصوص زادت بنسبه تراوحت
ما بين 10 و15 بالمائة في 2007، إذ وصلت نسبة الإشغال في عدة فنادق إلى 100 بالمائة
في الوقت الذي شهدت فيه المملكة نموا خلال عام 2007 في عدد الفنادق بعد افتتاح
فندقين جديدين بالإضافة إلى العديد من مشاريع الشقق الفندقية حيث وصل عدد الفنادق
في المملكة إلى 106 فنادق.
وبرر الدكتور بن جمعة زيادة نسبة إشغال الفنادق من
قبل العائلات السعودية خاصة في فصل الصيف وتزايد طلبهم على المنتجعات بتوافر عوامل
الجذب السياحي المتمثلة في الواجهة البحرية مما حفز البحرين على إقامة المزيد من
المنتجعات البحرية في البحرين لجذب المزيد من السائحين إلى المملكة.
وأشار إلى
أن شؤون السياحة البحرينية أرجعت ذلك النمو المطرد في تدفقات العائلات السعودية
خلال فترة الفعاليات الفنية والترفيهية التي تشهدها البحرين مثل إقامة الحفلات
والمهرجانات إلى توفر وسائل الترفيه التي يفتقدها السعوديون في بلدهم.
السعوديون
ينفقون سنوياً مليارات الريالات على السياحة خارج المملكة
وتساءل الخبير
الاقتصادي فهد بن جمعة في ختام حديثه قائلا هل نحن نطبق اليوم نموذج المدخلات
والمخرجات في اقتصادنا وهل سنعيد صياغة استراتيجيات السياحة ونقيم كم يفقد الاقتصاد
السعودي بسبب عدم توفر وسائل الترفيه المشابهة في بلدنا وعلى الطرف الآخر من ساحل
الخليجي العربي. مختتما بأن الاقتصاد السعودي سيخسر كل ما تعنتنا في أنظمتنا
السياحية مما يجعل صناعتنا السياحية تخسر اكبر وأصبح مضاعفها سلبيا على أداء
الاقتصاد بشكل عام

======================================



بعد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 798.5 مليار ريال خلال النصف الأول من عام 2010م

جريدة الرياض
بعد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 798.5 مليار ريال خلال النصف الأول من عام 2010م

توقعات بأن تحقق المملكة فائضاً في تعاملاتها بحسابها الجاري بنحو 6.7 في المائة إلى الناتج المحلي الإجمالي


د.عبد العزيز داغستاني
الرياض فهد الثنيان
توقع مراقبون اقتصاديون أن تحقق السعودية إيرادات قدرها 171 مليار ريال في الربع الأخير من هذا العام، ليصبح إجمالي إيرادات المملكة من النفط وغير النفط 740 مليار ريال في 2010 أي بفائض في الميزانية الحالية قدرة 200 مليار ريال عند الإنفاق التقديري 540 مليار ريال.
وأشار أحدث التقارير الاقتصادية إلى أن توقعات صندوق النقد الدولي التي جاءت في التقرير الأخير الصادر عن الصندوق بأن تتعافى جميع اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من آثار الأزمة المالية العالمية في العام 2010 م الجاري وأن تحقق نمواً بشكل أكبر في عام 2011 م القادم .
وقال التقرير الصادر عن الشال الاقتصادي انه باستثناء البحرين، ، فانه من المتوقع أن تحقق الدول الخليجية الأخرى في عامي 2010، و2011،فائضاً في موازناتها محسوباً كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، حيث من المتوقع وفقا للتقرير بأن تحقق السعودية نحو 1.9 في المائة و6.2 في المائة فائضاً في موازناتها محسوباً كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي في عامي 2010، و2011 .
وتوقع التقرير بأن تحقق الدول الخليجية خلال العامين 2010 و2011، فائضاً في تعاملاتها مع العالم الخارجي أو حسابها الجاري، كنسبة من ناتجها المحلي الإجمالي، تتصدره الكويت بنحو 30.1 في المائة و30.3 في المائة، للعامين على التوالي، تليها قطر بنحو 15.6 في المائة و23 في المائة، ثم السعودية بنحو 6.7 في المائة و6.2 في المائة، ثم عُمان 5.8 في المائة و6.1 في المائة، ثم الإمارات بنحو 5.4 في المائة و5.6 في المائة، ثم البحرين بنحو 5.2 في المائة و5.5 في المائة.






د.فهد بن جمعة





وأوضح التقرير أن حجم الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لدول مجلس التعاون الخليجي سوف يبلغ نحو 993.4 مليار دولار أميركي في عام 2010، وسيرتفع إلى نحو 1100.2 مليار دولار أميركي في عام 2011، وهو أعلى مستوى اسمي حققه، وكان هذا الناتج قد بلغ نحو 1072.3 مليار دولار أميركي في عام 2008.وذكر التقرير أن معدل النمو الحقيقي لاقتصادات دول مجلس التعاون، مجتمعة، فسوف يبلغ نحو 4.5 في المائة، في عام 2010، وسيرتفع إلى معدل 5.9 في المائة، في عام 2011، وهو واحد من أعلى معدلات النمو في العالم، بما يوحي أن آثار الأزمة المالية قد تم تجاوزها.
من جهته قال ل " الرياض " الاقتصادي الدكتور عبد العزيز داغستاني تعليقا على ما أورده التقرير أن توقعات صندوق النقد الدولي التي جاءت في التقرير الأخير الصادر عن الصندوق بأن تتعافى جميع اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من آثار الأزمة المالية العالمية في العام 2010 م الجاري وأن تحقق نمواً بشكل أكبر في عام 2011 م القادم ، تعطي نوعاً مريحاً من الاطمئنان لإقتصادات المنطقة ، خاصة الاقتصاد السعودي الذي هو الأكبر في المنطقة حيث قدّرت نسبة نمو الاقتصاد السعودي في عام 2010م بنحو 3.4 %، بينما يتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى نحو 4.5 % في عام 2011 م القادم .ولفت داغستاني إلى أن توقعات صندوق النقد الدولي بأن تحقق المملكة فائضاً في موازنتها العامة خلال العامين 2010 م الجاري و2011 م القادم بنحو 1.9 % و 6.2 % على التوالي يعود إلى عدّة أسباب لعلّ منها استقرار أسعار البترول خلال عام 2010 م الجاري، مما أدّى إلى استقرار الإيرادات الحكومية، بالإضافة إلى أسباب هيكلية تتعلّق بتنفيذ المشروعات التنموية المعتمدة في موازنة الدولة، والتي تم إنفاق جزء كبير منها في مراحل التنفيذ الأولية، بالإضافة إلى تنامي دور القطاع الخاص الذي أصبح قادراً على المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
وفي نفس السياق أكد المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعه أن التقرير لم يحدد إجمالي الناتج المحلي للسعودية حتى يتم تحديد الفائض في الميزانية لعامي 2010 و2011. مفيدا بأن تقييم الفائض في ميزانية السعودية يعتبر كما ورد في التقرير اقل بكثير من المتوقع. فلو تم حساب الفائض على أساس إجمالي الناتج المحلي في عام 2008 والأعلى من عام 2009 فان هذا الفائض سوف يكون 33.4 مليار ريال و109 مليار ريال في 2010 و2011 على التوالي، حيث إن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أوضحت أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 24.12% إلى 798.5 مليار ريال بالأسعار الجارية خلال النصف الأول من عام 2010م، مقارنة بنفس الفترة من عام 2009م.
وتوقع بن جمعه إنه بناء على إيرادات النفط في الفترة ما بين يناير وسبتمبر، أن تحقق السعودية إيرادات تصل 509.2 مليار ريال خلال هذه الفترة بناء على الأسعار الجارية الفعلية للنفط العربي الخفيف وصادرات السعودية من النفط التي تجاوزت 6.2 مليون برميل يوميا

وزارةالصحه

دعا الخبير الاقتصادي السعودي فهد بن جمعة إلى إلغاء وزارة الصحة وتحويل المنشآت الصحية إلى منشآت خدمية تحت الطابع التجاري بما يحقق كفاءة أعلى من حيث الخدمات المقدمة في المجال الصحي والطبي، وقال أن المرحلة الراهنة تتطلب إلغاء الوزارة وتحويل متابعة أداء المستشفيات إلى مجلس للضمان الصحي، بما يرفع كفاءة وانتاجية القطاع ككل، بعد قيام الجهات الحكومية بالتأمين على موظفيها وأسرهم، وهذا بالمقابل يدعم شركات التأمين من خلال تحقيق مبدأ المنافسة بينها، ويدعم حركة التوظيف للمواطنين العاملين في هذا المجال.

وشدد الخبير على أن الخدمات الصحية الصحية المقدمة من وزارة الصحة حالياً لا تستطيع مواكبة التزايد المستمر في عدد السكان سواء مواطنين أو مقيمين، مشدداً على دور المؤسسة العامة للمعاشات والتقاعد ومؤسسة التأمينات الاجتماعية في التأمين على متقاعديها، إلى جانب دور الضمان الاجتماعي ووزارة الشؤون الاجتماعية في توفير وثائق التأمين الصحي للمواطنين المعتمدين

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...