الإدارات الحكومية تفقد القياديين
إنه دائما يتم الخلط بين مفهوم القيادة أو القيادي والإداري التنفيذي الذي يجيد عمله فلذا نرى الكثير من المسؤولين في الحكومة يركزون على هؤلاء الأشخاص الذين يحملون شهادات الدكتوراه ويتكلمون اللغة الانجليزية ويجيدون استخدام الكمبيوتر ولهم رصيد من الخبرات ليتم أبراز (د) على انه قد تم اختيار الشخص المناسب في الوظيفة المناسبة ولا يجوز الاعتراض عليه وكأن ذلك الأمر مسلم به. لكن الشخص القيادي هو الذي دائما يأخذ بزمام المبادرة من ثقة بنفسه وتفهمه لما يدور في محيط عمله فهو ينتهز الفرص المواتية لإبداء أراه بكل جراءة فلا يتردد في أبداء آراءه ومقترحاته ودائما يبحث عن الأفضل ولا يستسلم في جهوده مهما كانت المعطيات بل دائما يتوقع إن هناك طرق ووسائل يمكن إن تحسن من أداء أدارته وتقديم أفضل الخدمات للجمهور في ظل الموارد المالية والبشرية المتاحة. هكذا يختلف القيادي عن الشخص الإداري المبرمج الذي يطيع أوامر رؤسائه وينفذها دون ان يدلي بملاحظاته ودائما في موقف متخوف فهو لا يدرك ولا يتفهم ردة الفعل لو انه ساهم باقتراحاته أو طالب بتغييرا ما ليحسن من أداء أدارته الحكومية فلذا يلتزم الصمت ولا يخرج عن إطار عمله التنفيذي تفاديا من إن يتعارض كل ما يطرحه مع مرئيات ورغبات من هم أعلى منه في قمة الهرم. إن اكتشاف الأشخاص القياديين أمرا ليس بالمعقد فهم الذين دائما يبحثون عن الأفضل من خلال طرح أراهم ومقترحاتهم فهم دائما يقولون لو كنا ندير تلك الإدارة الحكومية لعملنا كذا وكذا فهم مكبوتين ولا يسمح لهم رؤسائهم إن يتجاوزوا أوامرهم وألا فقدوا وظائفهم حتى لا يظهروهم على أنهم رؤساء غير قادرين على الإبداع والقيادة في تحسين أداء أدارتهم بما يتناسب مع حاجات العصر المتغيرة والمتجددة.فلقد اضعف فقدان الإدارات الحكومية لهذا النوع من القياديين قدراتها وإنتاجيتها وخلق أجواء أداريه ملوثه في سبيلها إلى التدهور وسوء الخدمات وتعقيد الإجراءات في وجوهه المواطنين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات.فرغم ان هؤلاء الرؤساء على مستوى عالي من التعليم فإنهم لا يستطيعون إن يصبحوا قياديين في أدارتهم وهذا ما تفتقده الإدارات الحكومية ولا بد لها أن التركز علي المراكز القيادة عندما ترغب في تطوير وتحسين خدماتها بدلا من فقط تعيين مدراء متعلمين والذكاء والذين لم يثبتوا لنا طوال مدة خطط التنمية الخمسية أنهم قياديون في مراكزهم وها نحن نقترب من نهاية الخطة الخمسية السابعة التي تحمل في طياتها العديد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية ولتعلميه المتراكمة والتي تنتظر هؤلاء القياديين لوضع الحلول المناسبة لها.إن اختيار الأشخاص في المراكز القيادية لا بد ان يتم من خلال قراءته سلوكه القيادي في أدارته وما يتحلى به من علامات القيادة التي وصفناها حتى ولو كان في أسفل الهرم بدل من يتم اختيارهم عن طريق الترقية وعدد السنوات إلي قضوها في عملهم وهذا هو الفخ الذي تقع فيه الإدارات الحكومية دائما. فنحن نقرأ ونشاهد بروز القياديين في العالم سواء في القطاع الحكومي أو الخاص وهم مازالوا في مقتبس أعمارهم من خلال إبداعاتهم و اكتشافاتهم وتحسين أداء أدارتهم فهم قياديون قادرون على إن يقلبوا الأمور رأسا على عقب ويخرجون بإدارات قيادية تخدم حكوماتهم ومجتمعاتهم عند اقل التكاليف وأحسن الخدمات التي تشمل كل فرد في المجتمع. إذا الشخصية القيادة تكون مرتبطة بطبيعة الشخص الذي يقويها ويصقلها باكتساباته العلمية ومهاراته العملية ليعزز موقفه القيادي عندما تتوفر وسائل القيادة من أجل مستقبلا أفضل فهو لا يفوت الفرص التي تخدم أدارته ولا يستسلم عندما تقابله صعوبات أداريه بل مبدأه هي المحاولة دائما حتى لو فشل مره واحده فانه يعاود الكره مره ثانيه من خلال قوة أرادته وعزيمته حتى ينجح ويحقق أهداف أدارته.لقد تم تحجيم القياديين في الإدارات الحكومية سواء كان بقصد أو بغير قصد مما جعل بعض تلك الإدارات عاجزة وغير قادرة على مواكبه الوضع الاقتصادي الحالي والتغير السكاني الذي يزيد طلبه على الخدمات العامة يوما بعد يوم ويربك الإدارات الحكومية عندما تجد نفسها غير قادرة في حدود مواردها على تلبيه هذا الطلب في أسرع وقت ممكن.أننا في أمس الحاجة لهؤلاء القياديين الذين يستطيعون إن يبرزوا قياداتهم في تقديم أفضل وأوسع الخدمات لجمهورهم دون إن ينهكوا كاهل الدولة فهم لا يلومون غيرهم بل يلومون أنفسهم عندما تفشل قيادتهم ولكن ذلك لن يجعلهم مكتوفين الأيدي بل يزيدهم عزيمة لتعويض ذلك الفشل بنجاح شامل يسعد كل مواطن. لقد سأمنا تلك أشعارات التي ترد دائما من قمة الهرم الإداري على أنهم قد قدموا ما في وسعهم للجمهور وقد يكونوا محقين لأنهم غير قياديين وإنما فقط يعملون بما هو متوفر لديهم من خطط وانظمه فقط لا غير.اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
2/02/2011
1/31/2011
الربع الخالي نفط وعمالة

الأثنين 27 صفر 1432 هـ - 31 يناير 2011م - العدد 15561
المقال
الربع الخالي نفط وعمالة
د. فهد بن جمعة*
في برنامج زيارتنا لأرامكو السعودية في الفترة ما بين 15-17 يناير الجاري، أقلعت بنا الطائرة في الساعة 11:45 صباحا من مطار الملك فهد في الدمام إلى حقل شيبة الذي يبعد 386 كيلو مترا من منفذ البطحاء ويتربع على احتياطي نفطي يزيد عن 19 مليار برميل وينتج 750 ألف برميل يوميا من خلال معامله الأربعة. هذا يجعل شركة أرامكو أكبر شركة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم يقدر بأكثر من 260 مليار برميل، بينما قدرتها الإنتاجية تصل إلى 12 مليون برميل يوميا ومازالت ارامكو تعزز قدراتها النفطية وتعوض بشكل مستديم ما يتم استهلاكه من خلال عمليات البحث والتنقيب المستمرة وبقدرات هائلة وخبرات متنوعة نقلتها من عملية الحفر الرأسي إلى الأفقي الأكثر كفاءة وفعالية منذ عدة سنوات.إنها ارامكو التي حولت هذه الصحاري من جزيرة حقل الغوار إلى بحيرة شيبة معتمدة على استقلاليتها في صناعة قرارات الكشف والتنقيب عن النفط وإنتاجه وتسويقه بدون أن تشتت أفكارها في مشاريع اجتماعية بعيدة عن أهدافها الأساسية، ما يفقدها سر نجاحها الذي دام 75 عاما. لكن نجاحها يتركز بشكل رئيس على العنصر البشري الفاعل ذي الكفاءة الإنتاجية التي يمثل السعوديون 90% منها، حيث يتم تدريبهم وتأهيلهم بشكل مستمر لتعويض ما قد تفقده من عمالة مستقيلة أو متقاعدة.
هنا تأتي حكاية الخيمة الكبيرة ( تسمى واحة شيبة) التي تشرف على مجمع شيبة السكني وتقع بين كثبان الرمال على ارتفاع 200م وتستقبل كبار الشخصيات من وزراء وسفراء وشخصيات أخرى. فعندما تكون الشمس قاب قوسين أو أدنى من غروبها يتحول الخيال إلى حقيقة وتشعر بعظمة الصحراء الساكنة وكأنها تغرق في نوم عميق على كثبان تلك الرمال، بينما الخيمة لا تنام فبداخلها رجال يتناولون العشاء بعد عناء يوم طويل وآخرون في الحقل يعملون تحت أنواره التي تشكل نموذجا هندسيا لأعمال شركة ارامكو.
إن عظمة هذه الخيمة تتجلى في من بداخلها من شباب سعودي صغار في السن ولكن كبار في إنتاجيتهم، حيث وقف شاب سعودي أمامنا بكل ثقة ليقدم لنا شرحا تفصيليا عن حقل مشروع شيبة، هذا الشاب الذي ما كاد ينهي حديثه حتى بادره احد أعضاء الوفد بسؤاله عن العيش في هذه الصحراء، فكان جوابه انني ابن الصحراء ومازلت أعيش في قرية صغيرة فلا اشعر بأي غربة ولا عناء. هذا هو النموذج السعودي الذي نفتخر به مكافحا ومغتنما أي فرصة حتى ولو في الربع الخالي، حيث يقضي أسابيع في مجمع شيبة بعيدا عن أهله وأصحابه ولكنه يخطط لمستقبله وخدمة بلده. هكذا توجد عمالة كاملة في تلك الصحراء ولا توجد بطالة ( لا أرغب في أي عمل) كما في مدينة الرياض على سبيل المثال. هنا لا أتكلم عن المزايا التي تقدمها ارامكو لموظفيها وإنما أتكلم بالتحديد عن السعوديين الذين يعملون ويسكنون في مجمع شيبة السكني لأسابيع في صحراء الربع الخالي.
متى يقتدي شبابنا الذي يتظلمون من مرض البطالة بتلك النماذج المنتجة من اجل تحقيق طموحاتهم فكيف يكون لدينا بطالة نسبتها 10%، بينما لا يوجد لدينا السباك السعودي أو حتى الكهربائي مع ارتفاع دخليهما. متى نرى الإصرار والكفاح من كل سعودي يرغب في العمل حتى يحقق آماله في وظيفة مهنية أو إدارية.
عسى ألا ينزلق وزير العمل الجديد في متاهة تحديد الأجور عند 4 آلاف ريال فترتفع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات تذهل المواطن السعودي وتجعل الأغلبية أسوأ مما كانوا عليه ويوقع أصحاب التعليم والمهارات الدنيا في فخ البطالة المستديمة، وما الأجور عند حد أدنى من المهارة مع تدني إنتاجية العامل وضعف المنافسة في السوق إلا دعوة إلى التقاعس والإضرار بالعامل نفسه والمنشأة التي يعمل بها.
*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكية
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2011/01/31/article599856.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
1/24/2011
السعودية تنفق أكثر من 85% من إيراداتها على المواطنين

الأثنين 20 صفر 1432 هـ - 24 يناير 2011م - العدد 15554
المقال
السعودية تنفق أكثر من 85% من إيراداتها على المواطنين
د. فهد محمد بن جمعة*
نحن في السعودية لا ننتظر حتى نتعلم من الدول الأخرى بل نخطط وبرؤية إستراتيجية واضحة تبنى على قرارات فاعلة ولكن حكيمة من أولوياتها سعادة المواطن السعودي وهو الهم الأكبر لقيادة هذا البلد.حمدا لله على ما يتمتع به قادتنا من حنكة وحكمة قادت هذا البلد إلى الارتقاء والتطور الاقتصادي والاجتماعي في وقت الرخاء ووقت الشدة، ألم يصمد اقتصادنا في وجه الأزمة المالية العالمية في 2008م، بينما انهارت بعض أكبر اقتصاديات العالم ونحن ما زلنا دولة ناشئة، ألم يستمر الإنفاق الحكومي وبشكل تاريخي، بينما الدول الأوروبية وغيرها تقلص إنفاقها وحجم ميزانياتها، ألم يتم ابتعاث أكثر من 120 ألف طالب لتلقي التعليم في جامعات مرموقة والذي لا يحدث في أي دولة من العالم، بينما دول أخرى ترفع تكاليف التعليم، ألم يمنح كل مواطن في القطاع العام 15% بدل غلاء لمواجهة ارتفاع التضخم لمدة 3 سنوات تم تجديدها لمدة مماثلة، بينما دول العالم الكبرى لا تعمل ذلك، ألم يلغى شرط امتلاك الأرض حتى يحصل المواطن على قرض سكني من صندوق التنمية العقاري بدون فوائد والذي تم مضاعفة رأس ماله وصاحبه نظام الرهن العقاري الذي سوف يسهل على كل مواطن امتلاك سكن له، ألم يضاعف رأس مال الضمان الاجتماعي ويوضع صندوق لمكافحة الفقر، ألم تجند الموارد البشرية وتدرب من أجل التوظيف، فلماذا يتم تجاهل تلك الإنجازات ونذهب إلى المفارقات الحاقدة والبعيدة عن مصلحة هذا الوطن وتماسكه في ظل المتغيرات الحالية وننكر العيش في نعمة التقدم والاستقرار الاقتصادي الذي تشهده المملكة؟.
لقد كشف النقاب عن خفايا للأمور وأصبحت الشفافية والإفصاح شعار السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله الذي قام بالعديد من الإصلاحات منذ توليه مقاليد الحكم في 2005م، ودعا جميع المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم أمام مواطنيهم وفتح الباب على مصراعيه لتلقي شكاوي وهموم المواطن، فلم تعد منطقة من مناطق المملكة تنمو على حساب المناطق الأخرى، بل أصبحت التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة شيئا واقعيا من خلال إقامة المدن الاقتصادية والجامعات وتوزيعها على المناطق حسب الاحتياجات وحجم السكان، ما حد من الهجرة بين المناطق وحافظ على عادات وتقاليد كل منطقة في بيئة اجتماعية تزيد من سعادة المواطن وتحقق طموحاته.
إن السعودية في انجازاتها وسياساتها تهدف دائما إلى رفاهية المواطن السعودي في جميع النواحي الاقتصادية والعلمية والصحية والاجتماعية والأرقام الإحصائية شاهد على ذلك سواء كانت محلية أو دولية، فلا نستطيع إنكار تلك الانجازات ومحاولة تشويهها بالتركيز على الجوانب السلبية المحدودة وتجاهل الانجازات الايجابية الهائلة التي نفخر بها، ما يدل على الفهم الخاطئ وعدم تشخيص البيئة المحلية ومقارنتها بالغير بشكل دقيق في الأجلين البعيد والقريب حتى يتم التفريق ما لدينا وما لديهم وما تقدمه دولتنا من جهد وإصرار على بناء المواطن السعودي وتجهيزه لمواجة المستقبل المملوء بعدم اليقين لكي يتكيف معه ويتعامل معه بكل مرونة.
إن أكبر شاهد على تلك الحقائق إنفاق الدولة أكثر من 85% من إجمالي إيراداتها على الاقتصاد والمواطن من خلال ميزانيتها العامة والباقي يتم تحويله إلى احتياطات المملكة الأجنبية لمواجة عدم اليقين وتقلبات أسعار النفط وهذه الأرقام منشورة. ألم يقرأ المواطن تطور تلك الميزانية عاما بعد عام حتى يعرف أن الإنفاق الحكومي على سبيل المثال ارتفع ما بين عامي 2000 و2010 بنسبة 166%، أي بضعف ونصف، ألا يعبر هذا عن علاقة طردية بين الإنفاق وحاجات المواطن بهدف إسعاد المواطن السعودي في نطاق مواردنا المحدودة. كفى التهكم والتخويف وإنكار الحقائق في بلدنا بلد الرخاء والازدهار فنحن لا نقارن بغيرنا.
* عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكية
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2011/01/24/article597738.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
1/21/2011
استمرار ارتفاع النفط وبقاء الدولار منخفضاً يزيدان إيرادات المملكة النفطية 700 مليار ريال في 2011
الجمعة 17 صفر 1432 هـ - 21 يناير 2011م - العدد 15551
مراقبون ل «الرياض»: إنتاج السعودية يتراوح بين 8.240 و8.400 مليون برميل يومياً
الرياض - فهد الثنيان :
رجح مراقبون اقتصاديون بأن تصل إيرادات المملكة النفطية لعام 2011 إلى 729.7 مليار ريال على أساس متوسط أسعار 82 دولاراً للبرميل. يأتي ذلك في ظل المعطيات بأن تكون الميزانية العامة لعام 2011 أكبر ميزانية تقديرية في تاريخ المملكة في الوقت الذي جاء تقدير الإيرادات متحفظا بناء على سعر 59 دولارا وعند مستوى الإنتاج الحالي البالغ 8.2 ملايين برميل يوميا.وقال ل «الرياض» الدكتور فهد بن جمعة المتخصص بقطاع النفط والطاقة أنه من المتوقع أن تصل إيرادات المملكة النفطية لعام 2011 إلى 729.7 مليار ريال على أساس متوسط أسعار 82 دولار للبرميل، مما يعني إن إيرادات النفط سوف تمثل 88% تقريبا من أجمالي الإيرادات العامة المتوقع لها أن تكون 810.6 مليار ريال في 2011م.
وأكمل بإن هذه المعطيات ستحول العجز التقديري عند 40 مليار ريال إلى جزء من الفائض الذي سوف يبلغ 190.6 مليار ريال، حيث من المتوقع أن يصل الإنفاق الفعلي إلى 620 مليار ريال لهذا العام.
وأفاد بان هذه التوقعات مشتقه من الأسعار المستقبلية للنفط العربي الخفيف التي تم حسابها من ترابطها الايجابي مع أسعار عقود نايمكس الآجلة على أساس شهري والتي سوف تتراوح في المتوسط ما بين 88 92 دولارا للبرميل في ظل الظروف الحالية والتزام الأوبك بسقف إنتاجها الحالي والتي من الممكن أن لا تستمر تلك الفرضيات ما قد يمارس ضغوطا على أسعار النفط لتتراجع إلى 82 دولارا من خلال انخفاض نسبة التزام أعضاء الأوبك بحصصهم أو أن تقوم أوبك برفع سقف إنتاجها فيما لو وصلت الأسعار إلى 100 دولار.
وتوقع بنفس السياق أن يكون مستوى إنتاج السعودية ما بين 8.240 و8.400 مليون برميل يوميا في حين إن ارتفاع أسعار النفط سوف تدعمها المؤشرات الايجابية باستقرار ونمو الاقتصاد العالمي والتي مازالت جيده ، حيث إن 75% من هذا النمو سوف يتركز في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند اللتين سوف تشهدان نموا بنسبة 9% و8.7% على التوالي في هذا العام.
وأشار إلى أن الطلب العالمي على النفط في 2011 سيساهم في تحسن الإيرادات بشكل ملحوظ كما شاهدنا في أسعار العقود الآجلة التي واصلت ارتفاعاتها في نطاق 90 دولارا للبرميل، وسط توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن يرتفع الطلب العالمي من 86.9 مليون برميل يوميا في 2010 إلى 88.2 مليون برميل يوميا في 2011، أي بزيادة قدرها 1.3 مليون برميل يوميا، حيث إن هذا الطلب سيأتي من الأسواق الناشئة، في حين أن الطلب في الاقتصاديات المتقدمة من المرجح له أن يظل أفقيا مع بقاء استهلاكها اقل بنسبة 8% عن مستواه في 2007.
وعلى صعيد متصل أكد بن جمعة بأنه لا يمكن تجاهل دور صرف العملات في تحديد اتجاه أسعار النفط المقومة في الدولار، وقال إن بقاء صرف الدولار منخفضا مقابل العملات الأخرى سوف يسهم بشكل رئيس في ارتفاع الأسعار، في الوقت الذي تشير التوقعات أن تبقى أسعار الصرف منخفضة مع استمرار تدني معدلات التضخم في الولايات الأمريكية، مع عدم إغفال أن انخفاض قيمة اليورو ليست محتملة مع محاصرة الاتحاد الأوربي لاتساع نطاق أزمة الديون السيادية الأوربية.
من جهته قال الدكتور خالد القدير رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الملك سعود انه بالرغم من استمرار المملكة لسياستها المالية التوسعية من خلال الاستمرار في برامج الإنفاق الحكومي المتزايد، إلا أن المخطط في الميزانية الجديدة هو خفض الإنفاق المخطط عن الإنفاق الفعلي للعام الحالي، بينما تشير معظم التقديرات المعتمدة إلى نمو الطلب العالمي للنفط بعد انحسار الآثار الانكماشية للأزمة المالية العالمية، ولذلك فمن المتوقع أن يكون سعر البرميل عند 85 دولاراً في المتوسط خلال عام 2011م،
وأبان انه بناء على المعطيات السابقة فمن المتوقع أن يكون هناك فائض في الميزانية لعام 2011م يقدر ب 160 بليون ريال. ويعكس ذلك رغبة أكيدة في استمرار التوسع والنمو في برامج الإنفاق العام، وبالتالي تجاوز الإنفاق الفعلي في عام 2011م الإنفاق المخطط في الميزانية.
واختتم بان الإنفاق السخي على التعليم والموارد البشرية، والصحة والتنمية الاجتماعية ومشاريع البنية الأساسية لم يحد من تركيز الميزانية على جوانب أخرى ذات أهمية إستراتيجية خلال المديين القصير والمتوسط، كتخفيض الدين العام، والذي انخفض بمستويات قياسية خلال السنوات القليلة الماضية.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2011/01/21/article596778.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية http://www.alriyadh.com/
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك
الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...
سجل معنا بالضغط هنا
حسبتها وطلعت 929 مليار
كيف حسبتوها 729 مليار؟ يعني وين راحت 200 مليار ؟
ولو زدنا عليها الايرادات غير النفطية 81 مليار
929 مليار+ 81 مليار = 1,010 بليون ريال
وبعدين ماهي معقولة 81 مليار للايرادات غير النفطية
الشي الوحيد الي يزيد معها الفساد...
حاربوا الفساد وعاقبوا الحراميه الي نهبوا خيرات البلد...
ما شفنا شي من الميزانيات الفلكيه كلها تروح شوارع مكسره و مباني مستأجره...
ان شاء الله يكون البرميل بدولار وش فرقت يعني
الوطن كله بطالة وسرق ومعيشة غالية لا أمن ولا أمان ارتفع البترول ولا نزل
كل الميزانية في لبنان
ياليت أبومتعب عند عودته بالسلامة ضم ال 15 % وإضافة 5% حتى تصبح 20%
ماهي كثيرة على الشعب , الله يديم علينا النعمة.
سيبقى مشكلة الاسكان ولن تحل لمصالح اشخاص !
ستيقى البطالة بين شباب الوطن !
سيستمر دخول الاجنبي ونهب خيرات البلد !
مشكلة الصحة !
مشكلة التعليم!
ياعزيزي المشكلة ليست في وجود المال المشكلة فيمن يديره !
والمولااطن يقصم ظهرة بالرسوم الغير مبررة والكبيرة جدا جدا
لازم يتنبه صاجب القرارا قبل فوات الأوان
فهل مجيب لهذا السوال
السوال موجة للمسولين ولاقتصادين واصحاب المناصب العليا
والجايزة على الاجابة بقرة حلوب لاتحلب الالغير اصحابها
اجل انا مالي فايدة في سعر البترول وين يوصل!!!
.
السؤآل الذي يسدحْ نفسة عَ كثرة حجمْ الإيرآدآت هل فيهآ مردود للموآطن السعودي المغلوبْ على أمره ولآ نقول له يطلب ربه..!!
الجوآب معروف إطلب ربك يأعزيزي الموآطن.,
.
.
والناس بيفتقرون اكثر لان الريال لا قيمة له مع انخفاض الدولار، يعني هذا خبر سيئ للغاية.
التعليق: هذا المبلغ عند ذلك السعر يعادل انتاج كمية 6.5 مليون برميل يوميا فقط بينما الانتاج الفعلي هو 8.2 مليون برميل فلماذا لم تحتسب الكمية الباقية
على فكرة لو خصص5 مليار فقط منها لقطاع السكن فيمكننا بناء 5000 وحدة سكنية سنوياً
واصحاب مقاولات الباطن
صراحة شي مبكي ان ندعي تطبيق الشريعة وهذا حالنا
190 مليار / 20 مليون = 9500
لكل مواطن ومواطنه علما ان عدد السكان اقل من 20 مليون والفائض اكثر من 190 مليار.
والا كالعاده اعطوا الوزارات اللي من يوم عرفناهم وهم يسوون (البنى) التحتيه ولا خلصو.
عموما الناس ماعاد تفرق معاهم الميزانيه لان الفائده(صفر)
وتذرو كلامي
بان الانفاق السخي على
التعليم ؟؟؟ ومسئولي الوزارة لا تثق بهذا التعليم
الموارد البشرية ؟؟؟ لا تعليق
الصحة ؟؟؟ كلنا شايفين
التنمية الاجتماعية ؟؟؟ كلنا شايفين
والبنية الاساسية ؟؟؟ جدة وما ادراك ما جدة والرياض وغيرها
لكن نحن في كارثه ? هذي الخلاصه