8/08/2011

أهداف هيئة حماية المستهلك


التاريخ: 06-08–2011م

منذ ولادة هيئة حماية المستهلك السعودي لم تستطيع أن تحبو أو تقف على أقدامها  لأنها لم تكن هيئة لحماية المستهلك مثل ما هو حاصل في العالم المتقدم بل بدأت بالتهديدات والتدخل في آليات السوق التي تحدد أفضل الأسعار، مما ينعكس سلبيا على السوق وعلى الاقتصاد السعودي الكلي وبعيدا عن أهداف أي هيئة لحماية المستهلك. كما إنها لم تستطع حماية نفسها إداريا بل دب النزاع بين أعضاء إدارتها وكأن أزمة أسعار قد اجتاحت هذه الهيئة. هل تعرف هيئة حماية المستهلك أهدافها؟ هل تجاوزت هذه الهيئة مهامها من خلال التصريحات السابقة وأصبحت عدوة للتجار ومغررة بالمستهلكين من خلال التحدث كثيرا عن ارتفاع الأسعار وجشع التجار بدون دليل قاطع ومتجاهلة أهدافها الرئيسية. هذا هو الحال للأسف كلما فرح المواطن بهيئة تحميه أو توعيه يجدها تفقد الصواب وتنحوا منحا بعيدا عن الأهداف الاساسيه لها إلى درجه إنها تصبح فاشلة وبمجرد هيئه توظف ولا تقدم شيئا مفيدا للمواطن.
وفي مقالي ( حماية المستهلك مصيرها الفشل) الرياض 29 مارس 2010 توقعت فشل حماية المستهلك سابقا وهذا فعلا حدث، الآن وبتشكيلتها الجديدة ووضع استراتيجيه واضحة الأهداف كما تم إعلانه، نتمنى أن لا تخرج هذه الهيئة عن أهدافها الأساسية وهي حماية حقوق المستهلك حتى لتبؤ بالفشل مره ثانيه.
علينا أن نستفيد من قوانين مكتب حماية المستهلك في الولايات المتحدة لنخلق هيئة فاعلة لحماية المستهلك، حيث إن هذا المكتب يحمي المستهلكين ضد الممارسات غير العادلة والخداع والاحتيال في السوق بمقاضاة الشركات والأشخاص الذين ينتهكون القانون، ويضع قواعد لحماية المستهلكين ، ويثقف المستهلكين والشركات حول حقوقهم ومسؤولياتهم ويجمع شكاوي الاحتيال عضد المستهلكين وسرقة الهوية وتجل تلك المعلومات متاحة للوكالات من اجل تطبيق القانون في جميع أنحاء البلاد. لاحظ إن هذا المكتب يضم  سبعة أقسام، متخصصة هي : قسم الممارسات الدعائية الذي يتحرى الصدق في الإعلان، والتركيز خاصة على المطالبات للأغذية والأدوية التي تباع بدون وصفة طبية، المكملات الغذائية، التبغ، وعلى سلوك تتعلق بمنتجات التكنولوجيا العالية والإنترنت، مثل نشر برامج التجسس؛  قسم المستهلك والتعليم الإداري الذي يخطط ويقوم بحملات وطنية وينبه المستهلكين لحقوقهم ويشرح المعايير التي تلتزم بها الصناعة؛ قسم تطبيق الإجراءات المدنية الذي يفرض العقوبات الصادرة من المحكمة الفدرالية وكذلك الأوامر الإدارية التي تعالج قضايا حماية المستهلك ، بما في ذلك الإعلانات والممارسات المالية، وأمن البيانات، والغش والتكنولوجيا الفائقة ، والتسويق عبر الهاتف وغيرها من الحيل؛ قسم الممارسات المالية الذي يحمي المستهلكين من الممارسات الغير عادلة في قطاع الخدمات المالية، بما في ذلك حماية المستهلكين من الممارسات الاستغلالية للإقراض أو التمييز، وتحصيل الديون ، وتقديم المشورة الائتمانية أو غيرها من الممارسات المساعدة للديون؛ قسم الممارسات التسويقية الذي يتعامل مع الخصوم عبر الاتصالات ،الانترنت، والاحتيال الإلكتروني المباشر؛ قسم التخطيط والمعلومات الذي يجمع ويحلل ويتيح تلك المعلومات لأجهزة تطبيق القانون؛ قسم الخصوصية وحماية الهوية الذي يحمي خصوصية المستهلكين المالية ويحقق في الخروقات الأمنية للبيانات، ويعمل على منع سرقة الهوية ويساعد المستهلكين الذين تم سرقة هوياتهم، وتطبيق القوانين والأنظمة اللازمة لصناعة ائتمان التقارير.
هكذا تكون أهداف حماية المستهلك سامية وتترك الأسعار لآلية السوق إلا في حالة إثبات الاحتكار، حيث أن قوانين حماية المستهلك تهدف إلى ضمان المنافسة في السوق وتوفر المعلومات الصحيحة عن السلع والخدمات التي يحتاجها المستهلك وعليه يتخذ الخيارات الأفضل في السوق. كما إن تلك لقوانين تمنع المنشآت التي تمارس الغش أو تقوم بممارسات غير عادلة لكسب ميزه معينه في السوق ليصبح المستهلك هو الضحية.  إن قوانين حماية المستهلك تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، ولا تقتصر بالضرورة على المسؤولية عن المنتجات، وحقوق الخصوصية ، والممارسات التجارية غير العادلة والغش، التضليل، بل إنها تمتد إلى التعامل مع الائتمان ، وتسوية الديون، والقروض الشخصية التي قد تؤدي إلى الإفلاس ، وأكثر من ذلك بكثير.
ففي الصين قانون حماية المستهلك هو القانون الذي يحمي مصالح وسلامة المستخدم النهائي واستخدام المنتجات أو الخدمات المقدمة من قبل قطاع الأعمال، بينما حماية المستهلك في المملكة المتحدة يتم التعامل مع قضايا حماية المستهلك عند إجراء الشكاوى إلى المدير العام للتجارة العادلة. أما في كاليفورنيا لديها حماية المستهلك أقوى القوانين من أي ولاية أميركية وذلك لكسب التأييد من قبل مجموعات شبكة العمل المستهلكون المساعدة واتحاد المستهلكين.
عسى أن تركز هيئة حماية المستهلك الجديدة على الأهداف السابقة وتترك الأسعار يتعامل معها السوق، إلا فقط في حالة الاحتكار (وليس رفع الأسعار) الذي يؤدي إلى تثبيت الأسعار من خلال السيطرة على اكبر حصة سوقيه من السوق. كما عليها أن تبدأ أعمالها على مراحل يمكنها من تحسين أدائها ورفع مستوى مهاراتها وتوعية المستهلك الذي هو أساس الحماية وتتجاوز أنظرة الضيقة حول الأسعار فهناك أمور تهم المستهلك مثل الفائدة على القروض وسداد الديون.

8/05/2011

المملكة تواجه تحدياً بتزايد الاستهلاك المحلي

الجمعة 5 رمضان 1432 هـ - 5 اغسطس 2011م - العدد 15747

خبير نفطي ل « الرياض » : المملكة تواجه تحدياً بتزايد الاستهلاك المحلي

السعودية صدرت 1.4 مليار برميل في7 أشهر بقيمة 570.4 مليار ريال

الرياض - فهد الثنيان
    ضخت السعودية في أسواق النفط العالمية 1.4 مليار برميل في السبعة أشهر الأولى من 2011بقيمة 570.4 مليار ريال، في الوقت الذي يبلغ فيه إنتاج السعودية الحالي 9.4 ملايين برميل يوميا تقريبا .
وتعتبر دول غير الأوبك مجتمعة هي المنافس الرئيسي للمملكة بضخ النفط حيث تنتج 53.1 مليون برميل يوميا في 2011 وسوف يزيد إنتاجها إلى 54 مليون برميل يوميا في 2012 أي بزيادة قدرها 900 ألف برميل يوميا، بينما الطلب هذا العام سيصل إلى 89.5 مليون برميل يوميا طبقا لوكالة الطاقة الدولية و91 مليون برميل يوميا في 2012 .
وقال ل « الرياض « الخبير النفطي د. فهد بن جمعة عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية إن اكبر التحديات التي تواجهها السعودية في المستقبل بالرغم من امتلاكها ثاني اكبر احتياطي عالمي بحجم 260 مليار برميل (بعد فنزويلا التي تمتلك 296.5 في 2011 طبقا لتقرير الأوبك) وبقدرة إنتاجية 12 مليون برميل يوميا، هو تضاعف الاستهلاك المحلي من النفط الذي ارتفع من 1.45 مليون برميل يوميا في 2003 إلى 2.4 مليون برميل يوميا في 2010، ومن المتوقع أن يتجاوز 7.2 ملايين برميل يوميا بحلول 2030 وذلك على حساب الصادرات الخارجية.
وأشار إلى ان ذلك يستدعي أهميه تقليص الاستهلاك المحلي وخاصة في توليد الطاقة باستخدام بالغاز والتوجه لبدائل الطاقة الأخرى مثل الطاقة الشمس والنووية .
وأوضح إن دول غير الأوبك مجتمعه هي المنافس الرئيسي للمملكة بضخ النفط حيث تنتج 53.1 مليون برميل يوميا في 2011 وسوف يزيد إنتاجها إلى 54 مليون برميل يوميا في 2012 أي بزيادة قدرها 900 ألف برميل يوميا، بينما الطلب هذا العام سيصل إلى 89.5 مليون برميل يوميا طبقا لوكالة الطاقة الدولية و91 مليون برميل يوميا في 2012 أي بزيادة قدرها 1.5 مليون برميل يوميا .
وأضاف إن ذلك يعني إن زيادة الطلب على نفط الأوبك سوف يبلغ 600 ألف برميل وهذا مستوى متدن من الطلب. كما بلغ إنتاج الأوبك 29.4 مليون برميل يوميا في الربع الثاني من 2011 وغير الأوبك بلغ 52.4 في نفس الفترة .
يأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في نشرتها الإحصائية السنوية في وقت سابق ، إن احتياطيات النفط المؤكدة للمنظمة زادت 12.1٪ في ،2010 إلى 1.19 تريليون برميل، في حين تخطت فنزويلا السعودية كصاحبة أكبر احتياطيات داخل المنظمة.
وأظهر التقرير أيضاً نمواً في احتياطات إيران والعراق، اللتين رفعتا تقديرات احتياطياتهما العام الماضي. وقال التقرير إن النمو جاء أساساً بفضل رفع احتياطيات فنزويلا إلى 296.5 مليار برميل، من 211.2 مليار في عام ،2009 واستقرت احتياطيات السعودية، أكبر مصدر للخام في المنظمة، من دون تغير عند 264.5 مليار برميل.

8/04/2011

توقعات بتباين سعري بعد النصف الأول من رمضان

الخميس 4 رمضان 1432 هـ - 4 اغسطس 2011م - العدد 15746

المستهلكون يقابلون ارتفاع أسعار السلع الغذائية بخفض القوة الشرائية

الرياض - فهد الثنيان
    أكد مراقبون اقتصاديون أن هناك تغيرا ملحوظا في سلوك المستهلك السعودي وانخفاض قوته الشرائية مع ارتفاع وعيه التسوقي وموازنة ميزانيته الشرائية في ظل ما شهدته السلع الغذائية خلال الفترة الأخيرة من ارتفاعات غير مبررة بالسوق المحلي.
وتوقعوا ل"الرياض" أن يكون هناك تباين في أسعار السلع الغذائية بعد مضي أسبوعين من رمضان وخاصة السلع التي يكثر استهلاكها في رمضان.
وأشاروا إلى أن ضعف القوة الشرائية ومحاولة المستهلك شراء ما يحتاجه ولأيام معدودة ساهم في كبح جماح الأسعار بعد المخاوف من ارتفاعها بنسب كبيرة.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة أن المستهلك السعودي أصبح أكثر وعيا مما سبق وتعلم دروسا قاسية من خلال ارتفاع أسعار المواد الغذائية في فترة المواسم وخاصة في الأسبوعين الأخيرين من شهر شعبان وبداية رمضان، حيث أن البعض بادر بشراء احتياجات رمضان قبل يوم 25 من شهر شعبان الذي يتم فيه صرف رواتب موظفي الحكومة ويزيد الطلب على المواد الغذائية رغم ارتفاع أسعارها، وهذا أدى إلى استباق ارتفاع الأسعار وتوفر الكميات بشكل كبير مع توفر معظم البدائل.
وأوضح أن البعض الآخر من المستهلكين لم يشتروا احتياجاتهم إلا بعد استلام الرواتب الحكومية وهي الفترة التي ارتفعت فيها أسعار بعض المواد الغذائية بنسب طفيفة، بينما البعض الآخر من السلع ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ.
وذكر ان الكثير من المستهلكين كانوا أيضا على درجة من الوعي، حيث يقومون بشراء كمية محدودة تكفي لأول أسبوع من رمضان مما مارس ضغوطا على أسعار المواد الغذائية المرتفعة شمل أيضا السلع المستقرة مع تقدم أيام شهر رمضان.
ولفت ابن جمعة إلى أن تقرير مصلحة الإحصاءات العامة لتكلفة المعيشة لشهر يونيو مقارنة بشهر مايو أوضح أن مجموعة الأطعمة والمشروبات ارتفعت بنسبة 0.5٪. وارتفعت أسعار الطماطم المحلية 8.9٪، واللحوم والدواجن بنسبة 1.1٪. ورغم زيادة الدعم لبعض المواد الغذائية الرئيسية بنسبة 50% إلا أن أسعار اللحوم واصلت ارتفاعها بنسبة 10% والدواجن 2% مع عدم توفر بعض أنواع اللحوم المستوردة وأحجام الدجاج قبيل رمضان مما أجبر المستهلكين على شراء ما هو متاح بالسوق.
وتوقع ابن جمعة أن يكون هناك تباين في الأسعار بعد مضي أسبوعين من رمضان على أسعار المواد الغذائية التي يكثر استهلاكها في رمضان.
وقال: لكن ضعف القوة الشرائية ومحاولة المستهلك شراء ما يحتاجه ولأيام معدودة ساهم في كبح جماح الأسعار واستقرار غالبيتها في السوق.
من جهته قال الأكاديمي الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة: إن التقرير الصادر عن وزارة التجارة والصناعة بشأن العوامل الداخلية والخارجية لارتفاع الأسعار أشار إلى أن هناك العديد من العوامل الداخلية أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المختلفة بالسوق المحلي تتمثل في الأنظمة والإجراءات والميناء والنقل والجمارك والمختبرات والمواصفات والغش التجاري، بالاضافة إلى منافذ البيع العشوائية.
وطالب باعجاجة لجان مراقبة الأسعار في مدن ومحافظات المملكة بالقيام بعمل جولات ميدانية مكثفة على الأسواق والمحال التجارية لمراقبة الأسعار ومطابقتها مع الأسعار المعلنة للحفاظ على استقرار أسعار السلع بالسوق.

8/02/2011

اتفاق البيت الأبيض والكونجرس يؤمن الاستثمارات ‏السعودية في الخزانة الأمريكية


اتفاق البيت الأبيض والكونجرس يؤمن الاستثمارات ‏السعودية في الخزانة الأمريكية


أوباما استطاع اقناع الجمهوريين برفع سقف الدين
الرياض - فهد الثنيان
    أكد اقتصاديون أن توصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة الكونجرس من الحزب الجمهوري والديموقراطي إلى اتفاق حول سقف الدين، يتضمن زيادة سقف الدين وتخفيض الإنفاق بنحو 2.5 تريليون دولار على مدى 10 سنوات، يؤمن على الاستثمارات السعودية المرتبطة بالدولار والمستثمرة في شراء سندات الخزينة الامريكية.
وقال عضو الجمعية المالية الأمريكية الدكتور فهد بن جمعة: الاقتصاد الأمريكي مازال اكبر اقتصاد بالعالم بإجمالي ناتج محلي يتجاوز14 تريليون دولار في 2010 , كما إن الدولار يعتبر العملة الاساسيه لمعظم احتياطات النقدية العالمية، ويمثل 80% من إجمالي العملات في التبادلات التجارية والتي تقيم أسعار النفط على أساسها.
وحول تأثر الاستثمارات السعودية المرتبطة بالدولار والمستثمرة معظمها في شراء سندات الخزينة الامريكية، ذكر ابن جمعة أن هذه الاستثمارات تعتبر آمنة ومنخفضة العوائد على المدى الطويل، مفيدا أن المخاوف تعتبر محدودة في الأجل القصير، أما على المديين المتوسط والطويل فإنها ستكون آمنة.
وأوضح أن إجمالي استثمارات مؤسسة النقد في الأوراق المالية في الخارج تمثل نحو 70% من إجمالي موجوداتها، ونمت بنهاية مايو من 1.267 تريليون ريال في ابريل الماضي إلى 1.293 تريليون ريال، بارتفاع 12% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2010، مواصلةً بذلك ارتفاعها للشهر السادس عشر على التوالي، وهذا عائد إلى ارتفاعات أسعار النفط ، كما ان التنوع في الاستثمارات الحكومية محليا من خلال الصناديق الاستثمارية وخارجيا يؤدي إلى خفض المخاطر وتحقيق عوائد جيدة.
واضاف ابن جمعه أن السياسة النقدية الحالية وارتباط الريال بالدولار هي سياسة فاعلة وقد أثبتت الأزمه المالية العالمية في 2008 أن السياسة النقدية السعودية المتحفظة قد أنقذت البنوك المحلية من أزمة عالمية ، فبقاء الريال مرتبط بالدولار يخفض معدل المخاطرة على الريال ويحد من المضاربة عليه وتقلب أسعار صرفه، وهذا الارتباط هو ارتباط الريال بأكبر اقتصاد في العالم والذي سوف يبقى لعقود قادمة ، في الوقت الذي مازالت دول الاتحاد الأوروبي تعاني من ازمه الديون السيادية وارتفاع معدل التضخم في نفس الوقت.
من جهته قال المحلل الاقتصادي صالح الثقفي: إن تخوف المستثمرين سابقا لما قد يحصل من تداعيات لأزمة الديون الامريكية مستحقة إذا استمرت الأمور في التدهور في الوضع المالي لأقوى كتلتين اقتصاديتين منذ مئات السنين وهما مجموعة الدول الأوروبية والولايات المتحدة وهما كانتا الرائدتين في وضع قواعد الحركة الاقتصادية والمالية وهما الآن تبدوان عاجزتين عن السيطرة على تراجع قوتهما المالية المعروفة سابقا وبسرعة كبيرة وغير مسبوقة.
وأبان ان تأثيرات وتداعيات الأزمة ستكون اقل على اقتصاد المملكة من كثير من باقي الدول فيما لو لم يتم الاتفاق على حل الديون الامريكيه نظرا لما يتمتع به اقتصادها من وضع مختلف حيث انه في مرحلة نمو وتطوير وتغيير ومدعوم بشكل قوي من الدولة التي تملك من الإمكانيات المالية ما يؤهلها لإطفاء كثير من المشاكل المتوقع حصولها.
ولفت الثقفي إلى أن الكثير من الدول تستطيع التحرك مستقبلا لحماية نفسها من الارتباط المطلق بالدولار من خلال عدم اعتمادها على منطقة واحدة للتمركز بفوائضها وفي أداة مالية واحدة وان تقوم بتوزيع مخاطرها بشكل أكثر في المستقبل

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...