10/31/2011

انتهى زمن الأسعار الرخيصة


الأثنين 4 ذي الحجة 1432هـ - 31 اكتوبر 2011م - العدد 15834

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    يعتقد البعض أن ارتفاع الرواتب ومعدل توظيف الموارد البشرية لن يكون له انعكاسات سلبية على مستوى الأسعار العامة مبررين ذلك بان ما يحدث في الأسواق المحلية من ارتفاع أسعار الخدمات والسلع عائد إلى جشع التجار متجاهلين أن ارتفاع تكلفة المدخلات التي من أهمها ارتفاع تكاليف عناصرالإنتاج والتي يمثل عنصر العمالة جزءا كبيرا منها، مما سيترجم إلى ارتفاع في أسعار المخرجات. هكذا يصبح ارتفاع تكلفة المعيشة على مفترق طرق عندما يرتفع متوسط الأسعار السنوية بشكل متصاعد وبدون عودة إلى وضعها السابق.
لذا شهد مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة أعلى نسبه ارتفاع له هذا العام في شهر يوليه قبيل شهر رمضان بلغت 1.2% ثم تراجع إلى 0.5% في شهر أغسطس ولكن هذا الاتجاه اخذ مسارا تصاعديا مره ثانية، حيث قفز في سبتمبر من 135.5 في أغسطس إلى 137.7 نقطة وبنسبة 0.9%. فانه من المتوقع ان يرتفع المؤشر في الربع الأخير من هذا العام ليرتفع معدل التضخم من 5.3% في 2010 إلى 5.5% في 2011 وذلك بنسبة 0.3%. هذا المؤشر سيدعمه بالتأكيد ارتفاع رواتب الحكوميين إلى 3000 ريال شهريا من خلال زيادة الإنفاق الاستهلاكي وكذلك ارتفاع رواتب المعلمين في المدارس الأهلية إلى 5600 ريال الذي سيرفع تكاليف تلك المدارس على الأهالي الذين يسجلون أولادهم فيها.
كما أن هناك تغيرات في هيكل سوق العمل السعودي بعد أن تم تأنيث المحلات النسائية وسيتم توظيف نسبة كبيرة منهن بداية من عام 2012 وبتكاليف اكبر من تكلفة العامل الوافد مما سيرفع من تكاليف الأعمال وإذا كانت الإنتاجية اضعف من أداء العامل الوافد فان ذلك سيقلص حجم المبيعات ما ينعكس سلبيا على مستوى أسعار البيع. لكن لو تم رفع رسوم العمالة الاجنبية فان ذلك سوف يكون له تداعيات اكبر على مستوى الأسعار العامة مضيفا إلى ارتفاع تكاليف إجمالي مدخلات الإنتاج لجميع السلع والخدمات في الاقتصاد السعودي.
هكذا نودع هذا العام ليكون نقطة أساس جديدة يتم بناء عليها قياس التضخم في السنوات القادمة لأنها سوف تكون نقطة انطلاق لارتفاع الأسعار مستقبليا بشكل تصاعدي. إذ ليس أمامنا كمستهلكين إلا أن نوازن بين توزيع دخلنا على إنفاقنا وادخارنا حتى لا نقع في فخ ارتفاع الأسعار دون أن نسد حاجاتنا ونشبع رغباتنا عند اقل تكاليف ممكنة. هذا النوع من ارتفاع تكاليف الحياة المعيشية أصبح حقيقيا وعلينا أن نتعامل معه ونحاول استخدام البدائل المتاحة لكي نحافظ على مستوى معين من المعيشة. فلا نعتقد أن السياسات النقدية أو صرف العملة سيكون له تأثير كبير على ارتفاع الأسعار المتواصل لأنها أصبحت ظاهرة عالمية بل إنه في البلدان المنتجة أصبحت أسعار السلع والخدمات مرتفعة بشكل كبير.
هكذا أوضحت مؤشرات منظمة الغذاء العالمية على المستوى العالمي، على سبيل المثال، إن مؤشر أسعار 16 نوعا من الأرز ارتفعت بنسبة 13.7% عند مقارنة الفترة من يناير إلى سبتمبر في 2011 مع نفس الفترة من عام 2010. فإن اتجاه ارتفاع أسعار الأرز العالمية في تصاعد مستمر بعد أن قفزت بنسبة 67% في 2010 مقارنة بعام 2006، مما يؤكد أن أسعار الغذاء تأخذ اتجاها تصاعديا ولن تكن اقل حدة في الأعوام القادمة مع تحذير المنظمة الأسبوع الماضي من تفاقم أسعار المواد الغذائية.

10/29/2011

توقع نمو الناتج المحلي لدول الخليج 7%



ابن جمعة: زيادة الطلب على النفط بمعدل مليون برميل العام المقبل
مسعود أحمد
مسعود أحمد

الدمام: سعد العريج 2011-10-28 12:18 AM     
توقع تقرير حديث لصندوق النقد الدولي أن يسجل الناتج الإجمالي لدول مجلس التعاون العام الحالي نمواً بنحو7%، بسبب زيادة إنتاجها النفطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ونقص الإمدادات الليبية.
ووفقاً للتقرير، الذي اطلعت "الوطن" على نسخة منه، فقد ساهم استمرار المستوى المرتفع لأسعار الطاقة في تحسين النشاط الاقتصادي والأوضاع المالية العامة والحسابات الخارجية لمعظم بلدان المنطقة المصدرة للنفط.
وتوقع التقرير أن يتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لتلك الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغاستان وباكستان إلى نحو 4% العام المقبل مقارنة بنسبة 5% العام الحالي.
كما توقع أن تقفز حصة الحسابات الجارية الخارجية لدول مجلس التعاون إلى 279 مليار دولار من فوائض الدول المصدرة للنفط "باستثناء ليبيا" التي تقدر بنحو 334 مليار دولار.
ولفت إلى أن الحيز المالي الكبير لدول مجلس التعاون ساعدها في الإنفاق التدريجي بالإضافة إلى تقديم الدعم الإضافي للقطاع غير النفطي الذي يتوقع أن ينمو بمعدل 4.5% العام المقبل.
وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد:" إن تكثيف البلدان المصدرة للنفط في المنطقة لإنتاجها النفطي في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها ليبيا ساهم بشكل كبير في استقرار سوق الطاقة العالمي، مضيفا أنه من المنطقي أن يرتفع حجم إنفاقها المالي لتلبية احتياجاتها الاجتماعية".
لكنه حذر من اتساع العجز المالي في القطاعات غير النفطية الذي يجعل بعض الدول أكثر عرضة للتأثر بتقلبات أسعار النفط في ظل تزايد المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي. من جهته، استبعد عضو اقتصادات الطاقة، الدكتور فهد بن جمعة، أن تتراجع نمو الناتج المحلي العام المقبل، موضحا أن التقديرات تشير إلى زيادة في حجم الطلب من النفط بمعدل مليون برميل يومياً العام المقبل، إضافة إلى الانطباع الإيجابي العالمي لإيجاد حلول لمنطقة اليورو. وتوقع أن تكون العوائد للمملكة خصوصا في مستويات العام الحالي. وعن أفضل الأدوات لاستثمار الفائض السعودي، قال إن المملكة ستنفق خلال العام الحالي أكثر من 850 مليار ريال على المشاريع وحزمة الإجراءات التنموية التي اتخذتها الدولة، لافتاً إلى أن الفائض يتوقع أن يكون بحدود 120 مليار ريال.
وعن احتمال لجوء المملكة لإصدار سندات، قال ابن جمعة إن إصدار السندات لا يعني أي إشكالات مالية، بل يعتبر سياسة تمويلية ونقدية لتحقيق أكثر من هدف، مثل امتصاص التضخم المالي بالإضافة إلى توفير المبالغ المطلوبة للمشاريع في وقتها المحدد، مما يساهم في تقليل المدد الزمنية للتنفيذ، فالسندات من الحلول الذكية للتمويل والأكثر ديناميكية.
وأضاف جمعة أن المملكة لها عدة خيارات آمنة، مثل الاستفادة من الاحتياطيات الأجنبية للتمويل.

10/27/2011

اقتصاديون يخالفون توقعات صندوق النقد بالنمو الاقتصادي.. ويتوقعون انخفاضاً محدوداً

الخميس 29 ذي القعدة 1432هـ - 27 اكتوبر 2011م - العدد 15830

قالوا ل "الرياض": إن المملكة قادرة على تحقيق نمو إيجابي يبلغ 4,4%

الرياض - فهد الثنيان
    خالف محللون اقتصاديون توقعات صندوق النقد الدولي بتباطؤ النمو الاقتصادي السعودي في 2012 إلى 3.6%، بعدما خفض الصندوق توقعه للنمو في السعودية إلى 6.5% هذا العام من توقع سابق عند 7.5%.
وأشار المحللون في حديثهم ل "الرياض" بعدم وجود تأثيرات لتوقعات صندوق النقد على موازنة المملكة العام القادم مع توقعاتهم بنمو الاقتصاد المحلي بحدود 4,4%.
يأتي ذلك في الوقت الذي وصف فيه الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية الشهر الحالي مؤشرات نمو الاقتصاد السعودي لهذا العام ب"الجيد"، نافيا أن تكون هناك أرقام فعلية قد ظهرت، لكن الدراسات التي تجريها مؤسسة النقد ومصلحة الإحصاءات والمؤسسات الدولية تشير إلى أن نمو جيد، وقال: "مع مرور الاقتصاد العالمي ببعض التحديات ألا أن اقتصاد المملكة من الاقتصاديات القليلة التي لديها نمو صحي في العالم".
وقال المحلل الاقتصادي فضل البوعينين أن توقعات صندوق النقد لنمو العام الحالي كانت مرتفعة جدا، ولا تتوافق مع التقديرات المحلية، فوزير المالية توقع ان يزيد معدل النمو عن 4% هذا العام، وهي تقديرات منطقية، مضيفا بأن نمو العام القادم إذا ما توافقت مع تقديرات البنك الدولي المحددة ب 3.8% فسيكون الانخفاض محدودا جدا.
وأضاف: الاقتصاد السعودي قادر على تحقيق نمو إيجابي في 2012 خاصة وأننا على مشارف نهاية العام 2011 والمؤشرات الحالية لم تتغير عما كانت عليه، وأي انخفاض في الطلب على النفط، أو تراخي الأسعار سيؤثر سلبا على الإيرادات الحكومية إلا أن ذلك لن يكون محددا لحجم الإنفاق العام مع وجود احتياطيات ضخمة، ورغبة قوية لدى الحكومة بمواصلة الإنفاق بوتيرته الحالية وهو المحرك الحقيقي للنمو.
واستبعد البوعينين أن يكون هناك تأثير لتوقعات صندوق النقد على موازنة العام القادم؛ وقال إن المملكة تتعامل مع الموازنة بحرفية تامة وتعتمد على فريق اقتصادي متخصص قادر على قراءة المستقبل وإعداد الموازنة وفق معايير دقيقة تأخذ في الاعتبار الحاجات المحلية، والمتغيرات العالمية، وهذا ما يفسر التحفظ الكبير الذي تنتهجه وزارة المالية في تقديراتها للموازنة، ومتوسط سعر النفط المحتسب فيها، وتعديلاتها المستمرة على الإنفاق العام وفق الإيرادات المحققة.
من جهته خالف المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة توقعات صندوق النقد بشأن النمو الاقتصادي السعودي العام القادم والذي توقع أن ينمو بحدود 4,4% بناء على أسعار النفط في 2012 والذي من المتوقع نمو الطلب إلى مليون برميل يوميا بحسب وكالة الطاقة الدولية.
وتوقع بن جمعة أن تكون أسعار النفط في 2012 قريبة من متوسط أسعار 2011 وإبقاء منظمة الأوبك على سقف الإنتاج الحالي، وأضاف أن هناك مبادلة بين ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج مما يدل على أن النمو الاقتصادي السعودي سيكون شبه ثابت مقارنة بالعام الحالي.

10/26/2011

مختصون ل "الرياض": مشاريع الخصخصة الحكومية تضاءلت بسبب ارتفاع النفط


الاربعاء 28 ذي القعدة 1432هـ - 26 اكتوبر 2011م - العدد 15829

434 مليار ريال إجمالي الملكيات الحكومية في سوق الأسهم تتركز في «سابك» و«الاتصالات»

الرياض - فهد الثنيان
    بلغت الملكيات المعلنة للمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية السعودية في سوق الأسهم 434.5 مليار ريال كما في 30 سبتمبر 2011 ويتركز 48% منها في "سابك" بحصتين مجموعهما 209 مليار ريال، تليها "الاتصالات السعودية" بنسبة ملكية مجمعة مقدارها 13.07% موزعة على ثلاث حصص، بمبلغ 56.8 مليار ريال، ثم في "كهرباء السعودية " بمعدل تركز 9.5% بما يعادل 41.2 مليار ريال من خلال حصة واحدة متمثلة في الدولة.
ويبلغ عدد الشركات المدرجة التي تمتلك بها المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية بواقع حصة واحدة 28 شركة، كما يبلغ عدد حصص المؤسسات الرسمية وغير الرسمية 46 حصة في الشركات السعودية المدرجة بواسطة 6 أطراف، أكبرها صندوق الاستثمارات العامة الذي يستحوذ على 65.1% من إجمالي قيمة الحصص بواقع 282.9 مليار ريال، وفقا لتقرير أعده مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية.
بينما هناك أكثر من حصة للمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية في 18 شركة أخرى، وتجدر الإشارة إلى أن المعلومات لا تشمل المساهمات في الشركات المدرجة والتي تقل المساهمة فيها عن 5% من رأس مال الشركات.
وتعليقا على التقرير قال ل " الرياض " الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعه أن الدولة تسعى إلى تنويع مصادر دخلها بعيدا عن إيرادات النفط، وذلك من خلال استثماراتها في قطاع البتر وكيماويات لما تتمتع به السعودية من ميز نسبية في إنتاج النفط والغاز وكذلك استثمارها في أهم القطاعات بنسبة للاقتصاد السعودي والمجتمع وهما قطاعا الاتصالات والكهرباء لارتفاع تكلفتهما حينذاك وحاجتهما إلى رؤوس أموال هائلة في بلد مترامي الإطراف والذي يتطلب توصيل الخدمة إلى المناطق النائية التي لا يرغب القطاع الخاص الاستثمار فيها نتيجة لارتفاع التكاليف.
وأكد أن استثمارات الدولة في بعض الشركات الاستثمارية بشكل عام والشركات القيادية بشكل خاص يزيد من ثقة المساهمين في تلك الشركات على أساس أن الدولة لا تستثمر إلا في شركات جدية وبمعدل مخاطرة متدنية، وبما أن الدولة عضو في منظمة التجارة العالمية فقد تقلص ملكيتها في تلك الشركات.
وطالب بن جمعة بتوجيه الاستثمارات الحكومية للاستثمار في المجالات التي يكون استثمارات القطاع الخاص فيها محدودا أو لا يلبي حجم الطلب عليها مثل الاستثمار في المواصلات العامة داخل المدن وفي القطارات والإسكان والسياحة.
من جهته قال محمد العمران عضو جمعية الاقتصاد السعودية: التقرير أكد لنا الدور الذي تلعبه المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في سوق الأسهم من حيث نسب التملك، ومن حيث الأهداف نجد ان نسب التملك الكبيرة هو في الشركات القيادية بهدف الاستثمار طويل المدى بعيدا عن المضاربة قصيرة المدى.
 وأشار إلى أن نسب التملك تركزت بشكل رئيسي في ثلاث شركات هي سابك والاتصالات السعودية والكهرباء مما يوضح أن نسب التملك هذه كان نتيجة طبيعية لعمليات الخصخصة التي قامت بها الحكومة منذ سنوات طويلة ولم تكن من خلال ضخ أموال، وهذا يلقي الضوء مجددا على أهمية مشاريع الخصخصة الحكومية التي يبدو أنها ضعفت وربما توقفت تماما مؤخرا بسبب ارتفاع أسعار النفط في العشر سنوات الأخيرة مما يجعلنا نتساءل مجددا لماذا لا يتم تفعيلها الآن في ظل وجود سيولة جيدة لدى المواطنين.
ولفت إلى انه بالنسبة لمفهوم المؤسسات شبه الحكومية مثل التقاعد والتأمينات فالتقرير لم يركز عليها وركز على صندوق الاستثمارات العامة، وهذا جيد لأن تملك المؤسسات شبه الحكومية هذه في الأسهم لا يعني بأي حال من الأحوال تملك الحكومة للأسهم، وسبب ذلك يعود إلى أن أموال التقاعد والتأمينات مملوكة للمشتركي، وليس للحكومة. ودور الحكومة مشكورة يتمثل في أنها مؤتمنة على هذه الأموال، وبالتالي هي تقوم بإدارتها والرقابة عليها فقط.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...