12/26/2011

تخطيطنا بدون مؤشرات اقتصادية


 
الاثنين 1 صفر 1433 هـ - 26 ديسمبر 2011م - العدد 15890

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    متفائلون بأن وزير الاقتصاد والتخطيط الجديد سيحدث نقلة نوعية واضحة يجسد فيها ما كان غائبا في الخطط الخمسية منذ عام 1970 وعلى مدى 41 عاما من التخطيط ويحول العبارات المكتوبة إلى مؤشرات اقتصاديه طال غيابها والى معايير تقيس إنجاز الخطط المستقبلية عاما بعد عام.
لقد طال الجدل حول مدى دقة وجودة تخطيطنا ففي 9-11-2006 كتبت مقالين بعنوان ( ما الذي حال بين وزارة الاقتصاد والتخطيط وأداء مهامها الاقتصادية) ولم تكن ردة الفعل ايجابية بل مازلنا متعنتين ومصرين على أن تخطيطنا أفضل تخطيط بشهادة الخبراء ولكن التخطيط يقاس بنسبة تحقيقه لأهدافه فكيف ندعي أنه فعلا تخطيط سليم ومبني على معلومات دقيقة ومحدثة والمخرجات سلبية إلى حد بعيد؟ إذ مازال اقتصادنا ريعيا لأن تنويع مصادر الدخل مازال محدودا فصادراتنا غير النفطية لا تتجاوز 11% من إجمالي الناتج المحلي والبطالة تجاوزت 10% ومعظم السعوديين لا يملكون مسكنا والمدن مزدحمة مروريا وبشريا بسبب الهجرة من القرى وغياب التنمية المتوازنة بين المناطق ومازالت مدننا تحتل المراكز الأولى في التلوث البيئي ولا يوجد بها شبكة مواصلات عامة. إن التخطيط يعزز الايجابيات ويجنب السلبيات ويضع الحلول المناسبة للقضايا الحالية والمتوقعة برؤية استراتيجية واضحة محددة الزمن والأهداف حتى يجني ثمارها الاقتصاد والمجتمع.
إن التخطيط عملية مؤلفة من عدة خطوات تبدأ بعملية المسح البيئي، الذي يعني ببساطة أن المخططين يجب أن يدركوا الظروف الاقتصادية الطارئة والحرجة التي تواجه البلد ومحاولة استشراف الظروف المستقبلية، حيث تشكل هذه الاستشرافات أساسا للتخطيط. كما يجب على المخططين وضع الأهداف التي توضح ما يلزم تحقيقه ومتى وتحديد الاختيارات البديلة من خلال تقييم البدائل المختلفة واتخاذ أفضل القرارات للوصول الى الأهداف ووضع الخطوات اللازمة لضمان التنفيذ الفعال للخطط. وأخيراً على المخططين الاستمرار في تقييمهم نجاح خططهم من خلال المتابعة والمراقبة واتخاذ إجراءات تصحيحية عند الضرورة. لأن التخطيط هو إدارة مستقبل الموارد المتاحة في بيئة غير مؤكدة ومتغيرة يتم فيها تحديد الأهداف والإجراءات التي يجب اتخاذها خلال مدة زمنية محددة طبقا لعدد من الفرضيات والمعطيات التي تحدد اتجاه التخطيط مستقبليا. هكذا يصبح التوقع المستقبلي واتخاذ القرارات اللازمة لانجاز الأهداف التي يرغب المخططون في تحقيقها شاهدا على مدى فعالية هذا التخطيط وقدرته على توقع تلك المتغيرات الايجابية والسلبية التي تؤثر مباشرة أو غير مباشرة على أداء الاقتصاد تفاعلا مع نتائج تلك التوقعات والاستشرافات .
إن التخطيط السليم عبارة عن ماذا نريد انجازه؟ متى؟ أين سيتم تنفيذه؟ من سيكون مسؤولا عنه؟ كيف سيتم تنفيذه؟ كم الوقت والطاقة والموارد المطلوبة لتحقيق الأهداف؟. هكذا نحتاج إلى عدة معايير تهدف إلى تمكننا من الوصول إلى الأهداف الواقعية والمحددة والقابلة للقياس مع التركيز على الأهداف الرئيسة التي تعزز أداء الاقتصاد.
الخطة مهما كانت ناجحة لا بد أن تواجه عوائق متوقعة يجب تحديدها وكيف يتم التعامل معها من اجل رفع فعاليتها وتحقيق النتائج المطلوبة، على سبيل المثال، ضعف المعلومات (غير محدثه، رديئة الجودة، ناقصة) يؤدي إلى فشل الخطة أوالتركيز على الحاضر على حساب المستقبل أو التركيز على المتغيرات تحت السيطرة (العوامل الداخلية)، بينما يتم تجاهل العوامل الخارجية مثل المؤشرات الاقتصادية الايجابية أوالسلبية التي لا يمكن السيطرة عليها. إن تجاوز تلك المعوقات عند إعداد الخطة يتوقف على مدى فعالية الاتصالات ومشاركة جميع الإدارات من جميع المستويات الإدارية وجمع المعلومات الجيدة والكافية.
نطلب منك وزير الاقتصاد والتخطيط نشر المؤشرات التالية: ثقة المستهلك، البطالة، مبيعات محلات التجزئة، مستويات المخزون، الإنتاج الصناعي، مبيعات السيارات، عدد المساكن الجديدة حتى يقيم المستثمر المحلي والخارجي قدرات اقتصادنا ومستوى المخاطرة.

12/25/2011

إيرادات النفط تحقق 1.04 تريليون ريال والاستهلاك المحلي يصل إلى 876 مليون برميل


الاحد 30 محرم 1433هـ "بتقويم أم القرى" - 25 ديسمبر 2011م - العدد 15889

توقعات ببلوغ فائض الميزانية حوالي 205 مليار ريال ..

الرياض – فهد الثنيان
    ضخت المملكة في أسواق النفط الدولية خلال العام الحالي2011م ما يقارب من 2,5 مليار برميل نفط بقيمة 1,04 تريليون ريال, وبلغ الاستهلاك المحلي خلال نفس الفترة ما يقارب 876 مليون برميل، ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي على هامش ملتقى حوار الطاقة بأن أسواق النفط العالمية تبدو متوازنة، موضحا أن سعر البرميل يحدده السوق وكل شيء يحدده السوق مقبول.
وكان النعيمي رجح ألا يحدث تراجع في مستويات الطلب على النفط السعودي خلال الفترة المقبلة رغم الظروف الاقتصادية العالمية، مضيفاً بأن الطلب على النفط السعودي في 2011 يزيد في حدود مليون برميل على إنتاج 2010، أما في عام 2012 فستكون الزيادة 1.1 مليون برميل، ترتفع إلى 1.3 مليون برميل في 2013.
وقال ل»الرياض» الدكتور فهد بن جمعة عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية إن صادرات المملكة من النفط خلال العام الحالي 2011م تقارب 2.55 مليار برميل، بايرادات نفطيه قدرها 1.04 تريليون ريال متجاوزة الإيرادات النفطية لعام 2008 بمقدار 57 مليار ريال تقريبا.
وأضاف أن إجمالي إيرادات المملكة النفطية وغير النفطية في 2011 تبلغ 1.12 تريليون ريال, وتعتبر الأعلى في تاريخ المملكة متجاوزة الإيرادات التاريخية في 2008 بمقدار 24 مليار ريال، في الوقت الذي يبلغ إجمالي الاستهلاك المحلي من النفط قرابة 876 مليون برميل مع نهاية 2011م.
وتوقع بنفس السياق أن يبلغ الإنفاق في ميزانية 2011 ما يقارب 920 مليار ريال وبفائض قدره 205 مليار ريال مع بلوغ إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الثابته 916 مليار ريال بمعدل نمو حقيقي 5.3% في 2011 وذلك مع بقاء معدل التضخم عند مستوى 5%.
في حين توقع بلوغ إجمالي الناتج المحلي الإسمي 2.15 تريليون ريال وذلك بمعدل نمو قدره 29% في 2011م.
وأشار إلى أن فائض الميزانية المتوقع أن يبلغ 205 مليار ريال من الأنسب استثماره لسداد 100 مليار ريال من الدين العالم البالغ 167 مليار ريال مما يعطي المملكة تقييماً إيجابياً من قبل المستثمرين.
وكذلك استثمار الجزء الباقي منه في مشاريع محلية تدعم توظيف السعوديين مما سيخلق وظائف للعناصر الوطنية ويخفض نسبة الباحثين عن العمل ما يعود بالمنفعة على الاقتصاد السعودي ويحسن مستوى المعيشه.
من جانبة قال الاقتصادي الدكتور عبدالرحمن الصنيع إنه من الأولويات توجيه فائض الميزانية بتخصيص جزء منه لاستكمال مرافق البنيتين التحتية والفوقية مثل ِالصرف الصحي، وتوصيل المياه الصحية وشبكة الكهرباء والهاتف الثابت والمحمول لما تبقى من القرى والهٍجر والمناطق النائية؛ وأيضاً تطوير البنية الفوقية وذلك بالاستمرار في بناء شبكة الطرق البرية والسكك الحديدية لربط كافة المدن الكبرى والصغرى والمناطق الحضرية بعضها ببعض.
وأوضح الصنيع أنه من الأهمية تخصيص جزء من فائض الميزانية في تقليص الدَّيْن العام، كما يمكن تخصيص جزء منه لرفع حجم الاحتياطي النقدي للمملكة وذلك حماية للريال من تداعيات أي أزمات مالية واقتصادية عالمية قد تؤثر على سعر صرف العملات للدول وبالتالي تعزيز قوة اقتصاد المملكة من أي اضطرابات اقتصادية قد تحدث على المستوى الإقليمي أو الدولي.

12/19/2011

أكدوا ضرورة أن يكون الإنتاج تكامليا وليس تنافسيا بين دول «المجلس» اقتصاديون يدعون قادة الخليج لتوحيد السياسة النقدية ودعم التجارة البينية


الاقتصادية
19-12-2011

الجزيرة – ماجد إبراهيم :
دعا اقتصاديون قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى توحيد السياسة النقدية ودرجة النمو ومواجهة التضخم والبطالة، وذلك خلال اجتماعهم الثاني والثلاثون في الرياض اليوم الاثنين، وقال الاقتصادي محمد الجديد: يوجد مساع لمواجهة التحديات التي تواجه الوحدة النقدية، خصوصا بعد الربيع العربي والتهديدات الإيرانية، ما يجعل القرار السياسي يلتفت بشكل أكبر إلى الاقتصاد، ويضيف: قبل توحيد العملة بين دول المجلس، لا بد أن يتم توحيد أدوات السياسة النقدية، وبذل الجهود لتوحيد درجة النمو، واستخدام نفس الأدوات لمواجهة التضخم ونسبة البطالة، بالإضافة إلى دعم التجارة البينية بين دول المجلس، وتوحيد المعلومات الإحصائية»، وحول توحيد السوق المالية لدول المجلس يقول الجديد: «متى ما كان لدينا وحدة نقدية متكاملة فإن تكامل السوق المالية سيكون تحصيل حاصل، لا سيّما أن البنية التحتية للأسواق الخليجية مهيّأة لذلك وهذا مؤشر جيّد»، الاقتصادي فهد بن عمران يتفق مع الجديد في مسألة الوحدة النقدية، ويضيف: «يتبقى الآن البنك المركزي الذي يحتاج إلى سياسات نقدية موحّدة بين دول المجلس، لتمكينها من توحيد عملة لها آلياتها التي تمكنها من التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الداخلية والخارجية، من خلال ممارسة سياسة نقدية تخدم دول المجلس في حالة الانكماش والنمو»، ويضيف: «لا بد من الاستفادة من الأزمات المالية العالمية مثل الأزمة الأوروبية مؤخراً في مسألة توحيد العملة الخليجية»، وفي شأن آخر يقول بن جمعة: «أتمنى طرح مسألة تنويع القاعدة الإنتاجية لدول المجلس على جدول أعمال القمة، وبذل الجهود لكي يكون الإنتاج في دول الخليج تكاملياً وليس تنافسياً، ويختتم بن جمعة مؤكدا ضرورة الالتفات إلى نسبة البطالة في المجتمعات الخليجية وارتفاع نسبة العمالة الوافدة، ووضع الخطط الملائمة لتطوير الموارد البشرية الخليجية، وضمان سهولة وانسيابية تنقل العمالة الخليجية بين دول المجلس.
Copyright -2007. Al-Jazirah Corp.

غاب المرور فمات 20 شخصاً في اليوم


 
الاثنين 24 محرم 1433هـ "بتقويم أم القرى" - 19 ديسمبر 2011م - العدد 15883

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    يؤلمنا ويحزننا كمواطنين مشاهدة الفراغ المروري في شوارعنا، لكن ما يدمي قلوبنا ويدمع عيوننا رؤية الحوادث المرورية في شوارعنا، والضحايا من الناس بعد أن هجرمعظمها المرور وهو المسؤول الأول عن سلامتنا وحمايتنا من حوادث المرور وكأنه لا يدرك أن الوقاية خير من العلاج. يبدو أنه اكتفى بكاميرات ساهر والمرور السري والوقوف عند مداخل الطرق والإشارات بأنواره الصارخة التي تثبت حضوره، والممنوع استعمالها إلا وقت الأخطار. هنا نتساءل أين رجال المرور بعد عقود من الزمن وبعد إهدار حياة الكثير من الناس وكثرة المصابين في المستشفيات وارتفاع عدد المعاقين؟ كم اشتقنا لرؤيتك أيها المرور قبل كل حادث كم اشتقنا لانجازاتك بإنقاذ حياة المواطن والمقيم بقوة النظام برصد ومعاقبة المخالف لمنع وقوع الحوادث. فإذا ما كان عمل الطبيب الجراح عظيما عندما ينقذ حياة إنسان فإن عمل المرور أعظم لأنه يحمي الإنسان من عمل هذا الجراح.
فبصرخة الطفل الذي فقد أمه والأب الذي فقد ابنه والأسرة التي فقدت من يعولها ويرعاها، احمونا أيها المرور لا أعذار بعد اليوم سنقبلها لا خطط سننتظرها لا تأهيل مروري سنتطلع إليه، نريد خطة طوارئ الآن قبل فوات الأوان حياة أفرادنا في خطر من حوادث المرور. لن نسامحك أيها المرور بعد اليوم إنها كارثة السائقين المتهورين المخالفين الذين يستهزؤون بكم أيها المرور ويستفزوننا كل يوم في شوارعنا ويعرضون حياتنا للخطر بسرعتهم الطائشة على طرق الطوارئ الجانبية وعند تجاوزهم السيارات الأخرى دون إعطاء الإشارة عند سرعتهم بعد تجاوزهم كمرات ساهر وعند إيقاف سيارتهم في منعطفات الشوارع وفي مناطق ممنوع الوقوف لأنكم أيها المرور غائبون وفي بعض الأحيان متفرجون لا تحركون ساكنا، نعم إنكم لا تؤدون عملكم أو إنكم عاجزون ترون المخالفين وتتجاهلونهم.
رحمة الله عليك يا ابني الصغير ورحمة الله عليك يا أمي الحنون ورحمة الله عليك يا أختي أم منصور وخالد وعبير إنهم ضحايا غياب رجال المرور لا تقولوا لنا شوارعنا غير مهيأة، ولا تقولوا لنا أنه السائق المجنون، كفى انه غيابك أيها المرور، وغياب الحزم وتطبيق الأنظمة والقوانين، لو ألقيت بقبضه من حديد على المسرع والمخالف للتعليمات أيها المرور لما كان فيه ضحايا ومصابون. يفتخر مدير المرور بزيادة كوادره بنسبة 100% في العشر السنوات الأخيرة لكنه يصطدم بسرعة بارتفاع عدد الحوادث (544,179 حادثا) وضعف الأداء مع ارتفاع المصابين (39,160 مصابا) ويلتزم الصمت مع ارتفاع عدد المتوفين (7,153 متوفى) يلومها على زيادة المركبات ( 9.4 ملايين مركبة) والطاقة الاستيعابية للطرق وازدحامها ولكن مدينة لوس أنجلس أكثر ازدحاما وأقل حوادث ووفيات لأن مرورها لا يغيب عن شوارعها ويحرص على حماية مواطنيه وإذا أهمل زج به في محكمة القضاء.
علينا أن نتعلم من مرور مدينة لوس أنجلس ملتقى الطرق السريعة وسكانها 3.8 ملايين نسمه يعيشون على مساحة 1290 مليون مترا مربعا ويشرف على مرورها أكثر من 10 آلاف رجل مرور ، مما قلص من حوادثها إلى 44.3 ألف حادث في 2009 و227 وفاة مرورية.
أيها المرور الحاضر الغائب عن شوارعنا وطرقنا، كل ما نحتاجه على الفور سيارات تحمل كاميرات لإثبات المخالفة ومحاكم مرورية وتوظيف سعوديين رواتبهم يدفعها المخالفون لينتشروا بكثافة في كل شارع وطريق داخل الأحياء وخارج المدن ونقول لكم مشكورين.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...