اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
4/11/2012
4/09/2012
استهلاك الكهرباء من الوقود
الأثنين17 جمادى الأول 1433 هـ - 9 ابريل 2012م - العدد 15995
المقال
د. فهد محمد بن جمعة*
سمحت التكنولوجيا الجديدة باستخدام الغاز الطبيعي (كطاقة نظيفة) في توليد الكهرباء في السعودية، وتزايدت أهمية ذلك بعد أن وصل استهلاك المملكة من النفط ما يقارب 2.5 مليون برميل يوميا أو 24% من اجمالي انتاج النفط الحالي. لذا تستخدم محركات توربينات الغاز المركزية ومحركات الاحتراق لتوليد الكهرباء، حيث يتم حرق الغاز مباشرة بدلا من تسخين البخار في التوربينات لزيادة فعالية توليد الطاقة الكهربائية خاصة في أوقات الذروة لسهولة وسرعة تشغيل تلك التوربينات.
ويعتمد إنتاج الكهرباء في المملكة على محركين أساسيين هما الغاز ومنتجات أخرى كالبنزين والديزل، وهما العنصران اللذان يستخدمان في محطات التوليد المائية.
ويمثل استخدام الغاز 50% من إنتاج الكهرباء في المملكة في حين تستخدم محطات التوليد الساحلية الوقود الثقيل.
ويمثل القطاع السكني النسبة العظمى من المشتركين بنسبة % 81.6 من إجمالي المشتركين في 2010، يليه القطاع التجاري الذي بلغ نسبة مشتركيه % 13.8 من إجمالي المشتركين في نفس الفترة، ثم القطاع الحكومي بنسبة 4.6% خلال نفس الفترة، كما جاء في تقرير شركة الكهرباء السعودية. وادى النمو الاقتصادي الكبير في السعودية الى ارتفاع الطلب على الكهرباء بمعدل 9% سنوياً، ما دفع الشركة للتوسع في عمليات التوليد وتخصيص بعضها والنقل والتوزيع. فقد ارتفعت قدرات توليد الطاقة الكهربائية المتاحة من 25 ألف ميجاوات في عام 2000 إلى حوالي 50 الف ميجاوات في عام 2010 أي بزيادة قدرها 100%.
وهذا يجعلنا نفكر باستبدال استهلاك النفط بنسبة اكبر من الغاز لتوليد الكهرباء الذي يشتق منه الميثان والإيثان لاستهلاك قطاعات الماء والكهرباء والصناعة. فانه من المتوقع ان ينمو مستوى انتاج الغاز من 9.4 مليارات قدم مكعب يوميا حاليا إلى 15.5 مليار قدم مكعب يوميا في عام 2015، حيث نمت احتياطيات الغاز المثبتة من 181 تريليون قدم مكعب في 1990، لتكون نسبة الغاز غير المرافق 25٪، الى 283.1 تريليون قدم مكعب في 2011 (الرياض، 28 مارس 2012)، لترتفع نسبة الغاز غير المرافق الى أكثر من 50٪. لكن هذا الانتاج من الغاز يعادل 1.6 مليون برميل مكافئ يوميا مع ان استهلاك السعودية المحلي من النفط بلغ 2.5 مليون برميل يوميا.
وإذا كانت الكهرباء تستهلك 450 الف برميل يوميا من النفط في المتوسط اي ما يعادل 50% من اجمالي الوقود المستعمل في قطاع الكهرباء، فإن الكمية المتبقية تستهلك من الغاز بما يعادل 2.6 مليار قدم مكعب يوما او ما نسبته 28% من اجمالي انتاج الغاز في المملكة. وهذا يعني ان تخفيض الاستهلاك ب 100 الف برميل من النفط المكافئ يحتاج الى توفير 580 مليون قدم مكعب من الغاز.
وتشير التوقعات ان استهلاك المملكة المحلي من النفط سيزيد بمقدار 4.5 ملايين برميل يوميا أو 27 مليار قدم مكعب من الغاز في عام 2030 (الرياض، 5 اغسطس 2011م) اذا لم يتم احلال الغاز مكان النفط. فكيف يتم ذلك؟ من خلال زيادة انتاج الغاز الحالي بنسبة 193% ليكون اجمالي انتاج الغاز حينذاك 36.5 مليار قدم مكعب يوميا. وهذا شبه مستحيل حيث من المتوقع ان يصل انتاج الغاز في 2015 الى 15.5 مليار قدم مكعب يوميا أي ما زلنا نحتاج الى 21 مليار قدم مكعب من الغاز، ما يعني ان الاعتماد على استهلاك النفط سيستمر لفترة طويلة وبتزايد.
إن الذي يعقد معادلة استهلاك الوقود هو ارتفاع طلب الكهرباء وتحلية المياه وشركات البتروكيماويات على الغاز الارخص في العالم بسعر 0.75 من الدولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مكعبة (MMBtu) وارتفاع تكاليف بعض حقول انتاج الغاز الطبيعي.
* عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
* عضو الجمعية المالية الأمريكيةرابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2012/04/09/article725701.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
4/08/2012
4/07/2012
المملكة تصدر 687.3 مليون برميل من النفط بقيمة 286.3 مليار ريال في ٣ أشهر
السبت 15 جمادى الأول 1433 هـ - 7 ابريل 2012م - العدد 15993
الاستهلاك المحلي يصل إلى 24%
الرياض - فهد الثنيان
صدرت المملكة ما يقارب 687.3 مليون برميل تقريبا من النفط خلال الربع الأول من 2012 بقيمة 286.3 مليار ريال.
وبلغ الاستهلاك المحلي من النفط في الربع الأول ما يقارب 218.4 مليون برميل وبنسبة 24% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وأشار مختصون ل " الرياض " الى أن السعودية تمتلك اكبر طاقة إنتاجية في العالم بقدرة 12.5 مليون برميل يوميا وتنتج أكثر من 9.5 ملايين برميل يوميا وهي مستعدة لسد أي نقص في امدادات النفط إلى الأسواق العالمية.
وقال الدكتور فهد بن جمعة عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية: المملكة صدرت ما يقارب 687.3 مليون برميل تقريبا من النفط خلال الربع الأول من 2012 بقيمة 286.3 مليار ريال.
وأضاف إن الاستهلاك المحلي في الربع الأول بلغ ما يقارب 218.4 مليون برميل وبنسبة 24% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وبين إن الإحداث السياسية والاقتصاديه غيرت التنبؤات باتجاه أسعار النفط بعد الحضر على النفط الإيراني وتجميد أصول البنك المركزي الإيراني، حيث ارتفعت الأسعار إلى مستويات 107 دولارات وبرنت إلى 125 دولار للبرميل.
وقال: هذه الارتفاعات جاءت رغم تخفيض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي من 1.1 مليون برميل يوميا إلى 0.8 مليون برميل يوميا ليكون إجمالي الطلب العالمي 89.9 مليون برميل يوميا، بينما مازال إجمالي الإمدادات يتراوح عند 84.1 مليون برميل يوميا.
وأشار بن جمعة إلى إن السعودية تمتلك اكبر طاقة إنتاجية في العالم بقدرة 12.5 مليون برميل يوميا وتنتج أكثر من 9.5 ملايين برميل يوميا وهي مستعدة لسد أي نقص في امدادت النفط إلى الأسواق العالمية.
ولفت الى أن تحسن الاقتصاد الأمريكي ومعالجة الديون اليونانية له اثر ايجابي على أداء الاقتصاد العالمي، كما أن الصين مازال اقتصادها قويا وارتفع طلبها على النفط السعودي مما سيعزز من دور وأهمية النفط السعودي خلال الفترة القادمة.
من جانبه توقع أستاذ المالية والاقتصاد الإقليمي الدكتور علي التواتي انخفاض الطلب على نفط أوبك الفترة القادمة لوجود فائض بالأسواق من مصادر متعددة لكن هذا الأمر مرتبط بشكل كبير بحجم عمل عجلة الإنتاج في البلدان الاوربية وأمريكا والتي لاتعمل بأقصى طاقتها الفترة الحالية مع وجود تأثير لتباطؤ نمو لطلب النسبي بالصين.
وأكد التواتي إن سياسة العرض والطلب خلال 2012 تأثرت كبيرا بخروج إيران عن العرض العالمي مما ساهم بانعكاس ذلك على الأسعار في ظل التواترات العالمية مما دفع الصين بزيادة مخزونها الاستراتيجي من النفط والذي لا يمثل طلبها الاستهلاكي وإنما يمثل الطلب على النفط خلال سنتين أو ثلاث سنوات قادمة.
وأوضح إن ذلك تسبب في رفع الأسعار عالمياً، متوقعا انخفاضاً عند استقرار الظروف السياسية بالمنطقة لتتراوح بين 80 و 90 دولار للبرميل.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2012/04/07/article725137.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك
الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...