5/06/2012

أين قوانين منع احتكار السوق؟

د/ فهد محمد بن جمعه

التاريخ: 30 -9 –2005


لقد صرحت وزارة التجارة عدة مرات عن إلغاء الوكالات التجارية تمهيدا لانضمامنا إلى منظمة التجارة الدولية وهذا في الحقيقة لا يخضع لسيطرة وزارة التجارة لان تعيين الوكيل أو الموزع يتم ضمن اتفاقيه يتم إبرامها بين الشركة الأم والوكيل أو الموزع تحدد له المنطقة التي يمارس فيها أعماله دون الحق له أن يتعدى على حدود الوكيل الأخر. فان موضوع الوكالات ليس هو الاحتكار الذي يرفع الأسعار بشكل كبير لوجود الوكالات الأخرى المنافسة في السوق التي توفر نفس السلع رغم اختلاف الأسماء والمواصفات فالمستهلك يستطيع أن يقارن ويختار شراء ما يناسبه دون أن يلحق ضرر بقدرته الشرائية. لكن الاحتكار الخطير والأعظم الذي لم نسمع وزارة التجارة تتحدث عنه قط بل أنها غضت النظر عنه وكأنه غير موجود في أسواقنا واقتصادنا أنه احتكار السوق طبقا لعلم التنظيم الصناعي (Industrial organization) عندما تسيطر شركة ما على معظم السوق في دولة وهذا يتم تحديده عن طريق القوه التركيزيه لتلك الشركة في سوق ما (Concentration rate) بعد حساب نسبه حصتها من إجمالي السوق المحلية فإذا ما كانت النسبة مرتفعه ولو فرضنا أنها 40% فأنها نسبه تشير إلى وجود معدل احتكاري لا بد من مجازات تلك الشركة وتفكيك احتكارها وهنا نحتاج إلى ما يسمى بقوانين منع الاحتكار (Antitrust laws).


ان بعد انتشار ظاهرة المراكز التجاريه العملاقه والتي تسمى Malls))  في مدننا اصبح واضح ان هذا النوع من الاحتكار متواجد وبشكل خطير فما عليك الا ان تزور احدى تلك المراكز وتحصي أسماء المالكين المتكرر على واجهات المحلات التجاريه الموجوده في تلك الاسواق لتلاحظ ان معظمها مملوكه  لشركتين او ثلاث أي ان معدل التركيز الاحتكار مرتفعا وعلى وزارة التجاره ان تضع حدا لذلك. أن اهميه منع هذا النوع من الاحتكار تعود منفعته على الاقتصاد والمستهلك واصحاب الاعمال الصغيره عندما تحاول شركة ما بأغراق كل سوق بمحلاتها التجاري عند اسعار اقل من تكلفتها في بعض الاحيان كم تلاحظه بعض الاحيان في اعلانات  تلك الشركات انه تقدم 70% تخفيضات على منتجاتها وتمنحاها الغرف التجاريه الموافقه على ذلك دون التاكد من هدف ذلك الخصم انه ليس لتصريف البضائع المتبقيه وانما بقصد المنافسه الغير شرعيه لتخسير الشركه الاخرى. ان ذلك الاحتكار يترتب عليه ردائة المنتجات حتى لو انخفضت اسعارها في المدى القصير فانها لا بد ان ترتفع بشكلا ملحوظ فيما بعد عندم تقضي تلك الشركه المحتكره على منافسيه وتنفرد بالسوق.ان سلوك تلك الشركات ليس بجديد وانما كتب الاقتصاد الصناعي قد حددته وشرحت ما يترتب على ذلك من ضعف في الانتاجيه وردائه في جودة منتجاتها ما يترتب عليه عدم الفعاليه التي تمثل حساره للاقتصاد وخسار للمستهلك عندم تتقلص حده المنافسه بين تلك الشركان وانما تقتصر على شركه او شركتين تتحكم في السوق.ان بعض تلك الشركات القائمه في السعوديه تميز منتجاتها في عين المستهلك بتجميع اكبر عدد من الماركات العالميه تحت مظلة ملكيتها حتى لا يلاحظ المستهلك انه يشترى من شركه واحده ولكن في الواقع انها شركات مختلفه ولكنها تبيع نفس السلع المختلفه نوعا ما. كما ان بعض تلك الشركات تتبع سياسه ما يسمى بالمنافسه المكانيه Special competition))

Kingdom likely to consume 450m barrels of oil for power production

By ARAB NEWS Published: Mar 10, 2012 23:24 Updated: Mar 10, 2012 23:25 RIYADH: Saudi Arabian consumption of oil for production of electric power in 2012 is likely to touch 450 million barrels of oil equivalent at a cost ranging between SR14-SR18 billion at world prices, reported Al-Riyadh newspaper quoting oil and energy experts.
By ARAB NEWS Published: Mar 10, 2012 23:24 Updated: Mar 10, 2012 23:25 RIYADH: Saudi Arabian consumption of oil for production of electric power in 2012 is likely to touch 450 million barrels of oil equivalent at a cost ranging between SR14-SR18 billion at world prices, reported Al-Riyadh newspaper quoting oil and energy experts.Member of the International Association for Energy Economics (IAEE) Fahad bin Juma said the recently-announced plan of the Ministry of Commerce and Industry to build 16 nuclear reactors at the cost exceeding $100 billion makes them wonder on their economic feasibility of such reactors in the presence of abundant quantities of oil and natural gas in the Kingdom at low cost.
He said energy economics of new reactors for production of nuclear energy remains a controversy and that nuclear energy has normally high capitals in terms of cost whereas costs of direct fuel are low.
Compared to other energy generation means, the nuclear energy enormously depends on a number of assumptions such as time scale for building, financing, costs of storage taking into consideration issues related to decommissioning of the reactor and costs of storing nuclear waste, the expert said.
He said nuclear energy is clean energy but, however, it is not renewable and expensive in terms of construction and necessitates high efficiency in operation and lifespan of a reactor extends from 40 to 60 years at best before it becomes non-operational and be kept in a safe place at a cost exceeding $300 million.
Referring to cost, the Saudi expert said cost estimates are much higher now than earlier anticipated where financing of two nuclear units now stands at nearly $14 billion.
He said nuclear reactors require uranium for operation, though other materials may be used, adding that prices of uranium in global markets stood at nearly $44.09 per kg in 2005, rose to $249.12 per kilo in 2007 then fell considerably in 2008 in the aftermath of the international economic crisis where its prices have fluctuated since then.
He said the Kingdom consumed approximately 400 million barrels of oil for the production of electric power in 2009, and the consumption is expected to hit 450 million barrels in 2012 at a cost ranging between SR14 and 18 billion at world prices.
On his part, economic adviser Ali Al-Dagag said the Kingdom's concern over oil alternatives is strategic and important for Saudi economy in the next decades.
He said the alternatives owned by the Kingdom, in addition to oil, represent fossil and non-fossil elements, and it still maintains a good choice: That is peaceful use of nuclear energy.
He said the Kingdom is currently concentrating heavily on gas as feedstock rather than an alternative energy source and, additionally, it keeps big asset of solar energy and considered to be the biggest world country in this area.
Saudi Arabia has prepared itself to depend on solar energy since 1982 through Khurais project but it was not activated due to low prices of oil at the time. There is a tendency to return to exploit this source that could be also exported, he said.
The Kingdom's dependence on investment in solar energy is important so to maintain its oil revenues and, further, to maintain the stability of international oil markets in light of the growing domestic consumption of oil, which jumped from half a million barrels per day to two and a half million, which is projected to rise to four million barrels a day, matter that arouses concern of local economy, which calls for a big focus on other alternatives, he added

5/03/2012

مختصون: ارتفاعات البترول تلحق الضرر بالهند والصين وعملاء السعودية


 
الخميس 12 جمادى الاخرة 1433 هـ - 3 مايو 2012م - العدد 16019

توقعوا جولة ثالثة من التيسير النقدي الأمريكي ترفع الطلب على الطاقة

الرياض - فهد الثنيان
    أكد مختصون اقتصاديون بان ارتفاع أسعار النفط لن يضر بالنمو الاقتصادي العالمي فقط, ولكن أيضا سيتسبب بتأثر اثنين من العملاء طويلي الأجل في استيراد النفط السعودي وهما الهند والصين.
وأشاروا إلى أن أسعار النفط وفقا للتقديرات الدولية سترتفع خلال بقية العام بفعل التوترات الإيرانية ومع اقتراب كبرى الدول المنتجة من طاقتها القصوى، إلا أنه من المنتظر أن يشهد الربع الثاني تراجعا تقليديا في الأسعار نتيجة عوامل موسمية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف الأسبوع الحالي بأن 100 دولار سعرا لبرميل النفط سيحقق التوازن الصحيح للمستهلكين والمنتجين.
مشيرا بأنه لا يوجد اختلال بين عوامل العرض والطلب الأساسية في سوق النفط وأن الأسعار يدفعها إلى الصعود المضاربون والتوترات في العلاقات الدولية.
وهنا يقول الدكتور فهد بن جمعة عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية: سعر برنت ارتفع فوق 119 دولاراً للبرميل الجمعة الماضية، بينما تراجع نايمكس إلى ما دون 104 دولارات بعد إن أعلنت اداره التجارة الامريكية انكماش معدل النوم الاقتصادي في الربع الأول من 2012 إلى 2.2% من 3% في الربع السابق وكذلك ارتفاع المخزون النفطي الأمريكي بقرابة 4 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 20 أبريل، كما ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA).
وأضاف : التفاؤل مازال قائم بعد إن أكد البنك الفيدرالي أنه سيدعم النمو في العالم أكبر مستهلك للنفط إذا لزم الأمر، وهذا يجعلنا نتوقع جولة ثالثة من التيسير النقدي، مما سيهم في ارتفاع الطلب على الطاقة.
كما إن الجيوسياسية وتشديد العقوبات على صادرات النفط من إيران والمفروض إن تبدأ في 1 يوليه سيدعم أسعار النفط. وتؤكد بعض المصادر إن الصين واليابان وكوريا الجنوبية خفضوا واردتهم من النفط الإيراني في مارس بنسبة 33% إلى 350 ألف برميل يوميا، 20% إلى 330 ألف برميل يوميا، 20% إلى 200 ألف برميل يوميا.
ولفت إلى إن موقف السعودية ما زال واضح بعد إن أكد وزير النفط على النعيمي في مارس إن السعودية على استعداد لزيادة إنتاجها لان الارتفاعات الحادة في أسعار النفط ليست مبرره طبقا لأساسيات أسواق النفط العالمية. كما أكد الوزير الأسبوع الماضي إن المملكة غير سعيدة بارتفاع الأسعار وأنها عازمة على مشاهدتها على النزول وأنها تعمل باتجاه هذا الهدف.
وأوضح إن ارتفاع أسعار النفط لن يضر بالنمو الاقتصادي العالمي , ولكن أيضا سيتسبب بتأثر اثنين من العملاء طويلي الأجل في استيراد النفط السعودي وهما الهند والصين. والسعودية ترغب إن ترى الأسعار عند 100 دولار للبرميل ولكن ليس اقل..

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...