3/11/2013

المملكة تصدر424 مليون برميل نفط بقيمة 175 مليار ريال خلال شهرين

الاثنين 29 ربيع الاخر 1434 هـ - 11 مارس 2013م - العدد 16331

الرياض - فهد الثنيان
    صدرت المملكة نحو 424 مليون برميل من النفط خلال شهري يناير وفبراير 2013 , بقيمة 71 ,175 مليار ريال.
وبلغ الاستهلاك المحلي في شهري يناير وفبراير ما يقارب 120 مليون برميل وبنسبة 22% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وقال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت ما يقارب نحو 424 مليون برميل من النفط خلال شهري يناير وفبراير 2013 بقيمة,71 ,175 مليار ريال.
وأضاف أن إنتاج الأوبك ارتفع في شهر فبراير بمقدار 100 ألف برميل يوميا عن يناير 2013 ,وذلك نتيجة ارتفاع وقود السوائل حسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية . مشيرا بأن إنتاج الوقود السائل عالميا انخفض بمتوسط 0.6 مليون برميل يوميا في يناير وفبراير 2013 مقارنة بمستويات العام الماضي وذلك لتراجع إنتاج المملكة وإيران وبقاء إنتاج غير الأوبك ثابتا، رغم تعويض هذا النقص بزيادة إنتاج العراق وليبيا وزيادة السوائل غير النفطية من الأوبك.من جهته قال الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة أن ابرز التحديات التي تواجه مستقبل أسعار النفط خلال العام الحالي تتعلق جميعها بالوضع العالمي كون النفط يمثل سلعة إستراتيجية للاقتصادات الدولية, بالإضافة إلى أن المملكة تتابع إنتاجية الدول الأخرى من ناحية العرض والطلب, بالإضافة إلى تداعيات الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط . ولفت إلى أن الطلب على النفط يعتبر متماسكا خلال الفترة الحالية وكل المؤشرات تشير إلى نمو الطلب من قبل الصين والهند خلال الفترة المقبلة . وعلى الصعيد المحلي اعتبر بوحليقة أن الاستهلاك المرتفع حاليا من النفط هو أمر مبرر في ظل الأمور المعيشية الحالية للمواطنين في بلد شاسع المساحات وعدم وجود البدائل ,منتقدا بنفس السياق تحميل مسؤولية الاستهلاك المحلي على المستهلك النهائي الذي لا يوجد امامه بدائل مناسبة في ظل عدم وجود شبكات للنقل العام واعتماد الكهرباء والتحلية والمصانع المحلية والاقتصاد السعودي على استهلاك النفط مما يبرر الاستهلاك الإضافي المحلي .
ودعا بوحليقة إلى أهمية إيجاد البدائل قبل الحديث عن تنامي الاستهلاك المحلي عبر الإسراع في تنفيذ محطات الطاقة الشمسية والاستعانة بالطاقة النووية مع توقيع بعض البلدان الخليجية عقودا بهذا الخصوص مع شركات كورية للبدء في الاعتماد على الطاقة النووية .

3/10/2013

خبير نفطي ل «الرياض»: المملكة لن تتأثر بتوقف كندا عن استيراد النفط الخام

الاحد 28 ربيع الاخر 1434 هـ - 10 مارس 2013م - العدد 16330

أكد أن الطلب على النفط السعودي يتزايد في آسيا وبأسعار مستهدفة

الرياض – فهد الثنيان
    استبعد متخصص بمجال النفط والطاقة تأثر المملكة بقرار كندا بالاعتماد على النفط الثقيل محل واردات النفط الخام المستورد من كل من المملكة والكويت والعراق بحلول نهاية العام الجاري.
وجاء تعليقه بعد تقرير نشرته مجموعة سيتي جروب المصرفية يشير الى أن النفط الثقيل في كندا سيحل محل واردات النفط الخام المستورد من كل من المملكة والكويت والعراق بحلول نهاية العام الجاري، وان ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي الى مستويات قياسية جعل الولايات المتحدة تقترب أكثر فأكثر من نقطة الاكتفاء الذاتي، الامر الذي يهدد وجود منظمة أوبك ككل.
وقال ل " الرياض " عضو مجلس الشورى وعضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة حول توقف كندا عن استيراد النفط السعودي نهاية العام الحالي وتأثيرة على تسويق النفط السعودي بأن كندا تستورد ما يقارب 778 ألف برميل يوميا من بلدان مثل الجزائر، والمملكة المتحدة ونيجيريا، والنرويج، والمملكة وبلدان أخرى.
وأكد أن خطوة كندا لن يكون لها أي تأثير على تسويق النفط السعودي الذي يتزايد عليه الطلب في الأسواق الآسيوية وعند أسعار مستهدفة.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية تقريرا لمجموعة سيتي جروب المصرفية في نيويورك تحت عنوان الطاقة 2020 عام الاستقلال ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الإنتاج من قبل كندا والمكسيك سيسارع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، وتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس. وأشارت تقارير متخصصة إلى أن الخلاف الراهن بين الخبراء والمحللين حول أسعار النفط خلال عام 2013 يعتمد بشكل رئيسي على زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا موضحة ان الخلافات الأخرى تعتمد على نظرة هؤلاء الخبراء والمحللين للنمو الاقتصادي ومدى تفاؤلهم بحل مشكلات الموازنة في الولايات المتحدة والوضع الاقتصادي في أوروبا.
وذكرت ان البعض يرى أن الزيادة الكبيرة في استهلاك النفط في الدول المصدرة له ستؤثر بشكل ملحوظ في الأسعار خصوصا خلال فصل الصيف والتي يتزايد خلاله استهلاك الكهرباء.
وأفادت بان التوقعات الراهنة بين المؤسسات الدولية والخبراء ترى أن سعر النفط سيتراوح بين 90 و115 دولارا للبرميل فيما تتوقع مؤسسة ريموند جيمس المالية انخفاضا كبيرا في أسعار النفط إذ يصل متوسط سعر خام غرب تكساس إلى 65 دولارا للبرميل في 2013 في حين يصل سعر خام برنت إلى 80 دولارا.

3/07/2013

المملكة تركز على النمو العالمي وأسعار الدولار.. وعودة الإنتاج الإيراني غير مؤثرة

  
الاربعاء 24 ربيع الاخر 1434 هـ - 6 مارس 2013م - العدد16326

أكدوا أهمية التزام أعضاء الأوبك بسقف الإنتاج.. مختصون ل"الرياض ":

الرياض - فهد الثنيان
    استبعد مختصون اقتصاديون عدم تأثر تصدير النفط السعودي من خلال الحصص السوقية للأسواق الدولية في ظل نفي وزير النفط الإيراني قلق بلاده من تأثير العقوبات الغربية على تطوير القطاع النفطي وأن بلاده اجتازت بنجاح أصعب مراحل المقاطعة الأوروبية لهذا القطاع الحيوي.
وأشاروا في حديثهم ل"الرياض" أن إنتاج إيران تراجع في 2012 بمقدار 800 ألف برميل يوميا الى 2.7 مليون برميل يوميا وقد نشهد تراجعا هذا العام إذا ما رغبت الدول الآسيوية المستهلكة مثل الهند والصين في الإعفاءات من الولايات المتحدة الامريكية.
وقال عضو مجلس الشورى وعضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة انه يمكن للمملكة أن تحافظ على استقرار السوق النفطية خلال الأشهر القامة من خلال مراقبة النمو الاقتصادي في آسيا وأوروبا والولايات الامريكية وتقلب سعر عملة الدولار مقابل العملات الرئيسة وكذلك مدى التزام أعضاء الاوبك بسقف الانتاج (30 مليون برميل يوميا).
مضيفا بان المملكة ستقوم بتلبية طلبات عملائها المتفق عليها وسد أي فجوة بين العرض والطلب تؤدي الى رفع سعر نايمكس فوق 100 دولار حتى لا يكون للاسعار تأثير سلبي على أداء الاقتصاد العالمي.
وحول تأثير تصدير النفط السعودي من خلال الحصص السوقية للأسواق الدولية بعد نفي وزير النفط الإيراني قلق بلاده من تأثير العقوبات الغربية على تطوير القطاع النفطي وأن بلاده اجتازت بنجاح أصعب مراحل المقاطعة الأوروبية لهذا القطاع الحيوي قال ابن جمعة: إنتاج إيران خلال عام تراجع في 2012 بمقدار 800 الف برميل يوميا الى 2.7 مليون برميل يوميا وقد نشهد تراجعا هذا العام اذا ما رغبت الدول الآسيوية المستهلكة مثل الهند والصين في الاعفاءات من الولايات المتحدة الامريكية.
أما على مستوى الصادرات فقد تقلصت من 2.2 مليون برميل يوميا إلى 1.05 مليون برميل يوميا منذ بداية عام 2011 ولكن إدارة معلومات الطاقة الامريكيه أنها ارتفعت إلى 1.4 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي.
وتابع بأن الطلب القوي من الصين ودول أخرى مثل الهند واليابان، فضلًا عن شراء ناقلات جديدة، سمحت لإيران تعزيز صادراتها أواخر العام الماضي، على الرغم من كون الولايات المتحدة والعقوبات الأوروبية ترمي لكبح جماح إيران في برنامجها النووي المتنازع عليها.
وأوضح ابن جمعة بأن هذا يعني أن إنتاج النفط سيبقى عند مستواه والأوبك لم تعد تطبق نظام الحصص فقط بل سقف إنتاجي عند 30 مليون برميل يوميا والآن إجمالي إنتاج الأوبك رغم تراجعه مازال عند 30.365 مليون برميل يوميا أي بزياده قدرها 365 الف برميل يوميا.
مشيرا بان هذه الأرقام تتزامن مع الحظرالذي مازال قائما على ايران , حيث لن تكون هناك زيادة ملحوظة في إنتاجها بل ستحاول الضغط على الأوبك لتخفيض إنتاجها من اجل رفع الأسعار. من جهته قال المحلل الاقتصادي عبد الرحمن القحطاني أن العقوبات الغربية المفروضة على القطاع النفطي الإيراني كلفتها نحو40 مليار دولار من عائدات تصدير النفط عام 2012، وهذا بدورة يزيد الضغوطات على الاقتصاد الإيراني بعد تضاعف قيمة عملته المحلية.
وأوضح أنه وفقا للمؤشرات الدولية فأن الإنتاج الإيراني قد يتراجع أكثر خلال الأشهر المقبلة، بسبب سلسلة جديدة من العقوبات النفطية الأمريكية دخلت حيز التنفيذ في 6 فبراير، وتحظر على الدول المستوردة للنفط الإيراني أن تدفع ثمن وارداتها بالعملات الأجنبية، ويترتب على هذا الدول إما إيداع قيمة وارداتها في حساب محلي أو مقايضة النفط بالبضائع.
ووفقا لوكالة الطاقة الدولية فان الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان يعتبرون المستوردين الرئيسيين للنفط الإيراني بعدما حذا الاتحاد الأوروبي حذو الولايات المتحدة وفرض في نهاية 2011 حظراً على شراء النفط الإيراني.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...