3/19/2013

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري

السعودية الخامسة عالمياً بـ600 تريليون قدم من الغاز الصخري
فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": المملكة قادرة على تجاوز عقبات ارتفاع التكلفة ونقص المياه

دبي - علاء المنشاوي -
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور فهد بن جمعة لـ"العربية.نت": إن السعودية ستحتل المرتبة الخامسة عالمياً في احتياطي الغاز الصخري رغم العوائق الموجودة حالياً أمام استخراج هذه الكميات.
وأضاف بن جمعة أن السعودية قادرة على تذليل عقبات استخراج الغاز الصخري، وعلى رأسها ارتفاع تكلفة الإنتاج، إضافة لمشكلة نقص المياه.
وكان وزير النفط السعودي قد أعلن في تصريحات له اليوم الثلاثاء أن احتياطيات المملكة من العاز الصخري تقدر بنحو 600 تريليون قدم مكعبة، بما يعادل ضعف الاحتياطيات المقدرة للغاز التقليدي.
وقال بن جمعة "بحسب المعلومات المتوافرة ستحفر شركة أرامكو 7 آبار تجريبية للغاز الصخري خلال هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في غضون 7 إلى 10 سنوات".
ولفت بن جمعة إلى أن الحكومة ستلجأ لإنشاء محطات تحلية لتوفير المياه.

3/18/2013

تراجع أسعار النفط مستقبلياً

الاثنين 6 جمادى الاولى 1434 هـ - 18 مارس 2013م - العدد 16338

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    تشير العقود الآجلة لأسعار النفط إلى استقرار أسعار نايمكس عند متوسط 92 دولارا للبرميل حتى ديسمبر 2013، لتبدأ في التراجع مع بداية 2014 حتى تصل إلى 89 دولارا في ديسمبر، ثم ستواصل انخفاضها دون 84 دولارا حتى 2021، كما اوضحته معلومات تداول العقود الآجلة في بورصة نيويورك. أما أسعار برنت فستشهد تراجعاً مستمراً من 108 دولارات في ابريل 2013 إلى 104 دولارات في ديسمبر، وسيكون متوسطها 101 دولار في 2014، ثم ستواصل انخفاضاتها إلى 91 دولارا في 2019. لاحظ أن الفجوة بين أسعار نايمكس وبرنت ستتقلص في هذه السنوات من 16 دولارا إلى 7 دولارات تقريباً في 2019، لتقترب من وضعها ما قبل عام 2011. وهذا سيدعمة مضاعفة قدرة خط أنابيب النفط من كوشينغ إلى خليج المكسيك التي ارتفعت من 150 ألفا إلى 400 ألف وسترتفع إلى 850 ألف برميل يومياً في الربع الأول من 2014، مما سيخرج مخزون نفط كوشينغ من عنق الزجاجة بعد وصوله إلى أعلى مستوى له عند 51.9 مليون برميل.
فقد انخفضت أسعار غرب تكساس بنسبة 5.6 % في فبراير عندما وصل الانتاج الامريكي إلى 7.12 ملايين برميل يوميا في منتصف هذا الشهر والأعلى في 21 عاماً. فمن المتوقع أن تتراجع أسعار غرب تكساس إلى 85 دولاراً في الربع الثاني من هذا العام، بعد تراجعها العام الماضي نتيجة ارتفاع إنتاج الزيت الصخري، وسوف تستمر عند هذا المستوى في السنوات القليلة القادمة، مما سينعكس بشكل كبير على الاقتصاد العالمي. فقد انخفض الطلب الامريكي على النفط في العام الماضي إلى أدنى مستوياتة منذ 16 عاماً بنسبة 2 %، كما اوضحته وكالة الطاقة الدولية في نهاية فبراير. وهذا يعزى إلى ضعف الاقتصاد الامريكي، ارتفاع معدلات البطالة، وجزء منه إلى تزايد كفاءة المركبات وارتفاع أسعار الوقود.
ووفقاً لدراسة برايس ووترهاوس كوبرز نشرت في فبراير، سيسهم الزيت الصخري بمقدار 14 مليون برميل يومياً في إنتاج النفط العالمي قبل عام 2035، أي ما يقرب من %12 من الإمدادات الحالية. كما أن استهلاك النفط العالمي في انحدار بعد أن سجل مستويات متدنية جديدة، لا سيما في الولايات المتحدة التي تستخدم النفط لإنتاج البنزين وتشهد اتجاهاً متنامياً بعيداً عن مركبات البنزين إلى استخدام المركبات الهجينة. كما خفضت الوكالة النمو في الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 20 ألفا إلى 820 ألف برميل يوميا ليصل إجمالي الطلب العالمي إلى 90.6 مليون برميل يومياً، ليعكس ذلك ضعف نمو الاقتصادي العالمي والثقة في أكبر اقتصاديات مستهلكه للنفط، بعد تخفيض الولايات الامريكية لميزانيتها وضعف مؤشر انتاجية المصانع في الصين. ففي يناير قلص صندوق النقد الدولي نمو الاقتصادي العالمي إلى %3.5، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 8.2% هذا العام في حين سيشهد الاقتصاد الامريكي تحسناً بنسبة %2، مما سيدعم قيمة الدولار، بينما اقتصاد منطقة اليورو ستتقلص نسبة نموه إلى 0.2%.
إن ارتفاع إمدادات النفط العالمية في فبراير إلى 90.8 مليون برميل يومياً وارتفاع إنتاج الأوبك إلى 30.49 مليون برميل يومياً في فبراير، يعكس ارتفاع المنافسة وضعف الاقتصاد العالمي، رغم تخفيض وكالة الطاقه الدولية الطلب على نفط الأوبك إلى 29.7 مليون برميل يومياً، أدنى مستوى له منذ 2009، مع نمو إمدادات غير الأوبك إلى 54.5 مليون برميل يومياً في هذا العام.
إن الظروف السائدة تعكس الحالة العكسية لتوقعات الأسعار، حيث من المتوقع أن تكون الأسعار المستقبلية أقل من الأسعار المتوقعة ولكن لا يعكس نقصا في المعروض في الأسواق الفورية (Backwardation ) بل العكس، وإنما سيكون المعروض في المستقبل أعلى مقابل طلب ضعيف.

3/17/2013

تقليص أمريكا لوارداتها من أوبك لن يؤثر على تسويق النفط السعودي

الاحد 5 جمادى الاولى 1434 هـ - 17 مارس 2013م - العدد 16337

مستقبل الصادرات يعتمد على الأسعار.. متخصص ل "الرياض":

الرياض - فهد الثنيان
    أكد متخصص بمجال النفط والطاقة أن تقليص أمريكا لوارداتها من النفط من دول أوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، لن يكون له تأثير على تسويق النفط السعودي.
وقال ل "الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ان صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة الامريكية مازالت تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا في 2012 ولديها مشاريع مشتركة مع الشركات الامريكية مثل توسعة مصفاة (موتيفا) أرثر في تكساس التي تمدها ب 350 ألف برميل يوميا.
وأضاف بأن أي نقص في الطلب على نفط المملكة سيتم تعويضه من الطلب في الدول الاسيوية مثل الصين الهند كوريا. مشيرا بأن مستقبل صادرات النفط يعتمد على مستوى الأسعار التي تدعم الطلب عليه في الأسواق العالمية.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الانتاج من قبل كندا والمكسيك سيسرّع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، ويتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من تقليص وارداتها النفطية خلال العام بواقع %5.9 مقارنة مع العام الماضي، كما نجحت في توفير %84 من احتياجاتها من الطاقة في الاشهر العشرة الاولى من عام 2012 وبوتيرة ستكون هي الاسرع من حيث نمو الاعتماد على الانتاج المحلي والاكتفاء الذاتي منذ عام 1991، وفقا لمعلومات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية.
ووفقا لما ذكرته ادارة معلومات الطاقة، فان الولايات المتحدة التي تعتبر اكبر عميل لشراء النفط الخام في العالم قلصت وارداتها من النفط من دول اوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، واضافت ان زيادة الانتاج المحلي مصحوبا بزيادة انتاج النفط الخام الكندي ستعزز تراجع الواردات من اوبك بحلول نهاية عام 2014.

3/11/2013

صناعة سوق عمل سعودي

الاثنين 29 ربيع الاخر 1434 هـ - 11 مارس 2013م - العدد 16331

المقال

د.فهد محمد بن جمعة
    عقود مضت من الزمن واعتمادنا على العاملة الاجنبية مازال قائماً ومواطنونا يتعففون كثيراً عن شغل المهن التي يشغلها هؤلاء الأجانب. إننا نعرف جيداً لن نستغني عن تلك العمالة ولكن دعهم يعملون في العرض الفائض من المهن بعد استيعاب السعوديين. وهذا لن يتحقق إلا بعد تغيير ثقافة العمل ومخرجات التعليم فنياً وتقنياً وتغيير أنظمة سوق العمل التي لا تصنع سوق عمل بل تقلص الفرص الوظيفية. إن السؤال هل نستطيع صنع سوق عمل سعودية؟ الجواب نعم نستطيع ولكن بطرق ووسائل تختلف تماماً عن ما هو مطبق حالياً لدعم آلية السوق وجعل العرض والطلب على العمالة يحدد السوق ومتوسط الأجور عند أي نقطه من الزمن.
إننا نحتاج إلى رؤية استراتيجية مبتكرة لسوق العمل محددة الأهداف وممكن الوصول إليها بالطرق والوسائل المتاحة وتستمد قواها من تأهيل وتدريب السعوديين لكي يصبحوا منافسين شرسين في وجه العمالة الأجنبية خاصة في السنتين الأوليين من هذه الاستراتيجية ، إن نجاح هذه الاستراتيجية يبدأ من نقطة الصفر فلا حافز ولا نطاقات ولا حد أدنى للأجور فلندع العرض والطلب فيما بعد يحدد نوع العمالة وأفضل الأجور وليس (3000 ريال) من خلال انضباط السعودي وارتفاع إنتاجيته واحتساب تعليمه وخبراته. فلم يعد مقبولاً أن تبحث وزارة العمل لسعودي عن فرصة عمل، بل تدعه يبحث بنفسه وينافس ويقبل القليل من أجل الكثير عندما يتجاوز عمره 15 عاماً حتى يشعر بمستقبله ويكتسب الخبرات وفي نهاية المطاف يكون شخصاً ناجحاً.
إني اقترح فرض ماده دراسية اسمها (العمل) وإلزام الذكور السعوديين وخياراً للإناث بالعمل عند عمر 15 سنة، كخطوة متقدمة في التأهيل للعمل من خلال توظيفهم في مدارسهم أو جامعاتهم أو في الأعمال التجارية التي يشغلها في العادة الشباب عند هذا العمر وذلك بحصولهم على مكافآت ودرجات علمية. فلا يتخرج الطالب من المدرسة أو الجامعة إلا بعد اكمال عدد محدد من ساعات العمل بمعدل يومين في الأسبوع والجامعي بمعدل 4 أيام في الأسبوع على الأقل، هكذا نغير سلوك الأفراد من خلال تغيير السياسات العلميه وتطبيقاتها بكل عناية وتحويل المجتمع إلى مجتمع منتج بدلاً من السهر والنوم وازدحام الطرق داخل المدن.
إن عدد المشتغلين في فئة العمر ما بين 15 و 19 سنة لا يتجاوز 14829 عاملا، بينما العاطلون 17851 عاملا أي بنسبة 55% من الإجمالي، أما في فئة العمر بين 20 و 24 نجد عدد المشتغلين 329699 عاملا والعاطلين 224208 أي بنسبة 40% من الإجمالي (مصلحة الإحصاءات العامة 2012). هذه الأرقام توضح لنا بأن مشكلتنا الحقيقية تبدأ عند هذا العمر لأن أبناءنا وبناتنا لا يعملون مقارنة بنظرائهم في بلدان العالم المتقدم، إلا القليل منهم في الفئة العمرية (15-19)، على سبيل المثال، نجد هذه الفئة في الولايات الامريكية تغص بها مطاعم البيتزا والهامبرقر وبنسبة أكثر من 4% من إجمالي القوى العامله، فعلينا أن نتدارك الأمر ونركز على هذه الفئة حتى تكون مؤهلة ومدربة عندما تنتقل إلى فئة العمر التالية.
وعلينا كذلك أن نركز على فئة العمر (20-24)، ببناء المزيد من الكليات التقنية بقصد التوظيف من خلال تدريس التخصصات التي يتطلبها القطاع العام والخاص ودعم المسجلين في تلك الكليات من ذكور وإناث كبديل للجامعات من أجل توظيفهم أثناء الدراسة وبعدها، هذا ما تعمله الصين واليابان. ولماذا لا نركز على التقنية والاقتصاد المعرفي بدلاً من عمليات الإحلال في وظائف لا يرغبها السعودي ولا تؤدي إلى تنمية الموارد البشرية على غرار بلد مثل سنغافورا. حان الوقت لتحويل أموال صندوق الموارد وحافز إلى بناء صندوق تمويلي سكني لكل سعودي تحفيزا لمن يكمل سنتين في عمله بسعر فائدة متدنٍ واقتطاع نسبه بسيطة من راتبه على مدى 30 عاماً.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...