7/09/2013

دراسة: الطاقة الشمسية بديل النفط في السعودية

موقع النفط والغاز الطبيعي العربي

لسعودية لها الكلمة الناهية اليوم في أسواق النفط الدولية، ويمكنها منفردة وبسرعة أن تزيد أو تخفّض إنتاجها النفطي لتلبية الحاجات العالمية. لكن هذه الصورة لن تستمرّ إلى الأبد، وقد بدأت السعودية تتهيأ اليوم للنهار حين لن يكفي مخزونها النفطي ليس فقط لتلبية الطلب العالمي، بل لتلبية حاجات سكانها إلى الطاقة الكهربائية وصناعاتها الناشئة.
ارتفاع الطلب على الكهرباء في المملكة مع النمو السكاني والصناعي

زاد عدد سكان السعودية ثلاثة أضعاف خلال السنوات الـ 34 الماضية، وفقاً لتقرير صادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في 2010، مع ارتفاع هذا العدد بنسبة 333% خلال الفترة الممتدة بين عامي 1975 و2009 ليبلغ 25 مليون نسمة، ما يجعل النمو السكاني في المملكة الأسرع في العالم.

وترافقاً مع هذا النمو السكاني المستمر، ازداد استهلاك الكهرباء في السعودية بنسبة 6% سنوياً، بحيث بات استهلاك المواطن السعودي للطاقة الكهربائية (7700 كيلو واط) يساوي أربعة أضعاف معدّل الاستهلاك الفردي حول العالم (2500 كيلو واط)، بناءً على تقرير صادر عن قسم الأبحاث لدى The Economist ومحدّث في يناير 2011.

ولا ينحصر استهلاك الكهرباء على الأغراض المنزلية، بل من المتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء من القطاع الصناعي بفضل القروض المرصودة بمليارات الدولارات، ومشاريع تطوير المدن الصناعية في جازان والجبيل وغيرها ضمن الاستراتيجية الوطنية الخمسية التي تطمح إلى أن يساهم القطاع الصناعي بنسبة 20% من الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي بحلول العام 2025.

ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعه، عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية في مقابلته مع موقع AMEinfo: "إن حجم الإنتاج ما زال أقل من حجم الطلب، حيث إن الطلب على الكهرباء في السعودية ينمو بمعدل 9% سنوياً، ووصل إلى 40 جيجاواط في عام 2010، ويتوقع أن يبلغ 120 جيجاواط في عام 2032. وهذا يتطلب من شركة الكهرباء زيادة طاقة محطات التوليد الإنتاجية إلى 30 جيجاواط بتكلفة إجمالية تبلغ 300 مليار ريال، وذلك لتغطية الاحتياج الفعلي للكهرباء بحلول العام 2020".

التحوّل التدريجي من النفط إلى مصادر الطاقة البديلة

تواجه السعودية تحديات كثيرة في طريقها إلى تأمين موارد الكهرباء الكافية لسكانها وصناعاتها، يكمن أولها في ترشيد عبر قرار هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج برفع تعريفة الكهرباء على الصناعة، رغم احتجاج الصناعيين، مع العلم أن تكلفة الكهرباء لأكثر من 95 % من الصناعات في السعودية لا تصل إلى 3%، ما يجعلها الأقل في العالم العربي، حسب محافظ الهيئة.

ويكمن التحدي الثاني والأبرز في الابتعاد عن النفط كمادة أولية لتوليد الكهرباء. فقد اعتمدت السعودية تقليدياً على النفط في توليد الكهرباء، لكن بات من الملحّ بالنسبة إلى السعودية أن تبتعد عن هذا النهج التقليدي، أولاً لأنه من الأكثر جدوى اقتصادياً تصدير النفط للاستفادة من أسعاره المرتفعة، وثانياً لأن موارد النفط في السعودية تقلّ شيئاً فشئياً. فإن 90% من النفط السعودي يأتي من الحقول الخمس الأساسية التي بدأ تشغيلها منذ أكثر من 30 عاماً وفقاً لدراسة لسيمونز آند سيمونز، وأنه لم يتمّ اكتشاف أي حقول جديدة بهذا الحجم. وفي هذا الحين، يستمرّ الاستهلاك بالارتفاع، إذ تقدّر إتش إس بي سي أن 1.2 مليون برميل من النفط يُحرق يومياً لتوليد الكهرباء في 2011، أي ضعفي الكمية المسجّلة في 2010.

لذلك، بدأت المملكة تدرك ضرورة التوجه نحو مشاريع الطاقة الشمسية والنووية. ويؤكد الدكتور بن جمعه لـ AMEinfo: "إن السعودية تسعى إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة الشمسية وغيرها من المصادر غير الهيدروكربونية (غير النفطية) كخيارات إستراتيجية تهدف لتعزيز حجم الطاقة المولدة بنسبة 50% خلال السنوات العشر المقبلة".

فقد أوكلت شركة ألمانية بإنشاء أكبر محطة شمسية لتوليد الكهرباء (10 ميغاواط) في الظهران، كما تمّ توقيع اتفاقية مع شركة شوا شل سيسكو اليابانية والسعودية للكهرباء لإنشاء محطة شمسية لتوليد 500 كيلوواط من الكهرباء على جزيرة فرسان في البحر الأحمر.

ويتابع الدكتور بن جمعه قائلاً: "إن السعودية بدأت في تطوير الاستعمالات السلمية للطاقة النووية، بعد الاتفاق الثنائي بين المملكة وفرنسا على أسس لتعاون واسع في مجال تطبيق الطاقة النووية، ومن المتوقع استعمال الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في إلـ 20 عام القادمة".

لكن لكلّ من مصدري الطاقة النظيفة تحدياتهما، كما يلحظه الدكتور بن جمعه محدثاً AMEinfo: "أبرز التحديات هي رأس المال المستثمر في موارد الطاقة البديلة مثل الغاز، والطاقة الشمسية والنووية، وكذلك الوقت الذي يبدأ فيه استعمال تلك البدائل.


موقع معلومات الشرق الأوسط

تحويل الهيئة الملكية إلى وزارة للصناعة


الثلاثاء 30 شعبان 1434 هـ -9يوليو 2013م - العدد 16451

المقال 

7/02/2013

المدفوعات الإلكترونية تقلص اقتصاد الظل

6/30/2013

المملكة تصدر 1.27 مليار برميل نفط بقيمة 514 مليار ريال خلال النصف الأول

 
الاحد 21 شعبان 1434 هـ - 30 يونيو 2013م - العدد 16442

ستستورد كميات قياسية من الوقود مع اشتداد حرارة الصيف


الرياض - فهد الثنيان
    صدّرت المملكة نحو 1.27 مليار برميل نفط خلال النصف الأول من 2013، بقيمة514 مليار ريال، وبلغ الاستهلاك المحلي خلال نفس الفترة ما يقارب 419 مليون برميل وبنسبة 25% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنها خفضت بشكل طفيف توقعاتها للطلب العالمي على النفط للعام 2013 بمقدار 80 ألف برميل يوميا, وما زالت الوكالة تتوقع طلبا بمستوى 90,6 مليون برميل يوميا لهذه السنة، بزيادة تناهز 785 ألف برميل يوميا أو بنسبة 0,9% بالمقارنة مع 2012.
وهنا قال ل"الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة أن المملكة صدرت ما يقارب 1.27 مليار برميل نفط بقيمة 514 مليار ريال خلال النصف الأول من 2013، مشيرا إلى أن الاستهلاك المحلي خلال الستة شهورالأولى من 2013 بلغ نحو 419 مليون برميل وبنسبة 25% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
وتوقع أن يشهد النصف الثاني من هذا العام تقلبات في الأسعار أما نتيجة موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك المحلي في بعض البلدان المصدرة والمستهلكة أو نتيجة عوامل سياسية، ولكن التزام الأوبك بسقف إنتاجها سوف يحافظ على أسعار في نطاق 90-95 دولار بسعر غرب تكساس.
وتابع بأنه ليس هناك حاجة لأوبك لخفض إنتاجها فما زالت هذه الأسعار جيدة وأعلى من السعر الأدنى لميزانيات دول الخليج عند الكميات المنتجة حالياً. ومازالت الامدادات كافية من النفط في الأسواق العالمية وفي توازن مع الطلب العالمي، رغم تراجع صادرات إيران إلى 700 ألف برميل في مايو.
وأشار إلى أن تقرير ارامكو السنوي أوضح، أن كمية البنزين المصنعة في المصافي المحلية بلغت 74.29 مليون برميل في 2012 وحصة ارامكو من المصافي المشتركة 107.7 مليون برميل في نفس الفترة بإجمالي 182 مليون برميل، بينما بلغت المبيعات المحلية من البنزين 175.9 مليون برميل في 2012، وبلغت 162.5 مليون برميل في 2011 أي بارتفاع قدره 8.2 %، مما يشير إلى أن ارتفاع الطلب على البنزين مستمر.
مضيفا أن العديد من المصادر التجارية أفادت إن المملكة ستستورد كميات شبه قياسية من وقود الديزل هذا الصيف استعدادا للحر الشديد ولمواكبة زيادة حركة السفر خلال شهر رمضان. كما توقعت تلك المصادر أن تبلغ واردات المملكة من البنزين نحو 4.5 ملايين برميل في يونيو بزيادة حوالي 45% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال ابن جمعة أن محطة بلومبيرج الدولية أكدت أن المملكة سوف تكون بحاجة إلى استيراد 100 ألف إلى 120 ألف برميل من البنزين يوميا في الفترة من يونيو إلى أغسطس لكي تفي باحتياجات الصيف. ويرى ابن جمعة أنه إذا لم تتزامن فترة الشهرين القادمين مع فترة الصيانة الدورية للمصافي فإن الكميات المستوردة ستنخفض بنسبة كبيرة نتيجة الطلب الموسمي.
واستبعد أن ينخفض الطلب على البنزين في المملكة نتيجة الترشيد أو الكفاءة لأنه لم يتغير شيء على ارض الواقع فما زال سلوك المستهلك كما هو ولم يطرأ أي تغيير على رفع كفاءة المركبات المستوردة ولا على التخلص من المركبات التي تجاوزت عمرها الافتراضي والتي تستهلك كمية من الوقود وكذلك حتى الآن لا توجد حوافز تشجع المستهلك على سلوكه ومازال النقل العام غائباً حتى الآن.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...