7/29/2014

سوق المال السعودي إلى العالمية

الثلاثاء 2 شوال 1435 هـ - 29 يوليو 2014م - العدد 16836

المقال


د. فهد بن جمعة
    استبشر المتداولون في سوق الاسهم بموافقة مجلس الوزراء على قيام هيئة السوق المالية بفتح الاستثمار للمؤسسات المالية الأجنبية المؤهله لتداول اسهم السوق المالية، طبقا لما ستضعه الهيئة من قواعد تنظيمية استعدادا لدخولهم السوق في النصف الأول من عام 2015م، حيث قفز المؤشر العام مع ظهور الخبر في 21 يوليو من (9.75) ألف نقطة الى (10.02) الف نقطة وبسيولة من 5.4 مليارات الى 12.24 مليار ريال على التوالي، ليستقر بعد ذلك عند 10.2 الف نقطة وبسيولة اقل عند 8.8 مليارات ريال ومن المتوقع استقراره عند هذا المستوى. كما تركز الشراء في القطاعات ذات الجودة الاستثمارية الأعلى والمحتمل رغبة المستثمر الاجنبي في شرائها مثل: المصارف والخدمات المالية، الصناعات البتروكيماوية، والاتصالات.
فلا شك ان فتح السوق للمستثمرين الأجانب له ايجابيات كثيرة، اذا ما احسنت هيئة سوق المال إدارته بصياغة القواعد التنظيمية ومراقبه السوق لسد الثغرات المحتمل ان تشوهه او تضعف أداءه. فمن المتوقع دخول سيولة اجنبية أولية بما نسبته 6% من القيمة الرأسماليه اليومية لسوق بناء على حجم المبادلات الاستثمار الاجنبية الحالية ومعطيات السوق، مما سيعطيه نوعا من الزخم. فضلا عن ارتفاع كفاءة السوق المالية بارتفاع مستوى الشفافية والإفصاح التي ستمهد لانضمام السوق السعودية إلى مؤشر الأسواق الناشئة (MSCI ) مستقبليا. كما من المحتمل تركز تلك الاستثمارات في شركات النمو والعوائد الماليه الجيدة، بينما ستنحصر معظم تداولات الافراد في شراء وبيع اسهم الشركات ذات الاسعار الاكثر تذبذبا بقصد المضاربة.
ان المستثمرين الاجانب لديهم معلومات كافية عن السوق ولكنهم يركزون على الانظمة والقوانين التي تحمي استثماراتهم وتجنبهم المخاطرة المرتفعة من خلال استقرار النظام الاقتصادي والمالي بأكمله وما يقدمه من خدمات مالية تدعم استثماراتهم وتزيد من جاذبية السوق لهم.
للأسف ان البعض يضخم من مخاطر دخول الاستثمار الاجنبي الى السوق المالي السعودي ويقارنه بما حدث في دبي واذكرهم ان الانهيار المالي الذي تعرض له العالم ودبي في عام 2008 لم تتعرض له السعودية، بل انها استمرت في سياستها المالية التوسعية. فالسعودية لديها قدرات وخبرات تعلمتها مما حدث سواء في الاسواق المجاورة او العالم، تمكنها من تلافي أي مخاطر تحدق بسوق المال نتيجة لاستقباله للاستثمار الاجنبي المؤسساتي (وليس الفردي) من أموال ساخنة واستثمارات قصيرة الاجل من خلال اتباع ميكانيكية توازن السوق وبصدور قرارات جديدة عند الحاجة.
لقد اوضح (جيرت بيكارت) ورفاقه في بحثهم (تقلب النمو والتحرير المالي) في دورية النقد والمال الدولية عام 2006، ان العديد من البلدان يقلقها فتح أسواقها المالية المحلية للمستثمرين الأجانب خوفا من تعرضها لتقلبات الاقتصاد العالمي ما يدفع هؤلاء المستثمرين الى الاسراع في الكسب اليومي والخروج المفاجئ والسريع من السوق، مما يخلف دمارا للاقتصاد المحلي. لكن (جيرت) وجد أن انفتاح الأسواق المالية ليس له أي تأثير على التقلبات الاقتصادية، لأنه يوسع نطاق المخاطرة ويجعل الأمور أكثر هدوءا مما كانت عليه قبل التحرير. وأكد ان بحثهم لا يدعم القول بأن تحرير أسواق رأس المال سيؤدي إلى التقلب المفرط، ولم يجد دليلا على أن فتح الأسواق المالية للأجانب يعقبه زعزعة لاستقرار اسواق المال المحلية، حيث وجد ان 26 من 40 بلدا أزالت القيود المفروضة على محافظ الاستثمار الأجنبي وشهدت انخفاضا في تقلبات اسواقهم. كما شهدت البلدان التي فتحت أسواق الأسهم وحساب رأس المال معا وسمحت بحرية تنقل الأموال من والى البلاد في أي وقت أكبر انخفاضا في التقلبات، وقد شمل تحليلهم تشيلي وانهيار اسواق البلدان الآسيوية عام 1998.
ولكنهم وجدوا عوامل اخرى يمكن ان تشعل شرارة التقلبات مع تحرير السوق، اذا ما كان الاقتصاد هشا مع تدني نوعية المؤسسات المالية. فان الاستفادة من المنافع الإيجابية لتحرير الأسواق المالية ترتبط ارتباطاً وثيقا بالجودة الشاملة للمؤسسات الحكومية والأسواق المالية.

7/24/2014

عضو شورى: فتح السوق السعودي للاستثمار الأجنبي إيجابي لتحوله لاستثمار مؤسساتي

صحيفة مكة

24-07-2014

د. فهد بن جمعه

قال عضو مجلس الشورى الدكتور فهد بن جمعة، إن قرار فتح السوق للاستثمار الأجنبي إيجابي لجعل السوق مؤهلا للنظام العالمي، وتحوله من استثمارات فردية إلى استثمارات مؤسساتية.

وأضاف بن جمعة – حسبما نقلت صحيفة "مكة"- أن تحول الاستثمار إلى مؤسساتي أجدى وأفضل لاستقراره وأقل مخاطرة من خلال قراءة السوق والتنبؤات للأسواق العالمية.

وبين أن دخول الشركات المالية الأجنبية سيضيف سيولة جديدة وليست قديمة متداولة، مبينا أن عمليات الشراء حاليا تدور بين المتداولين نتيجة محدودية السيولة في السوق.

وبحسب البيانات المتاحة على "أرقام" كان مجلس الوزراء قد وافق مؤخرا على فتح السوق المالية السعودية أمام المؤسسات الأجنبية لشراء وبيع الأسهم.

7/22/2014

غازات العقار.. أخطر أنواع احتكار القلة

الثلاثاء 24 رمضان 1435 هـ - 22 يوليو 2014م - العدد 16829

المقال


د. فهد محمد بن جمعة

شكراً على ما قام به مجلس المنافسة في 24 يوليو 2014، بمعاقبة عدد من المنشآت التجارية في قطاع المشروبات الغازية بالمملكة بما مجموعه 135 مليون ريال، وذلك لارتكابها عدداً من المخالفات لنظام المنافسة بالاتفاق على رفع الأسعار. ولكن اذكّر المجلس الموقر ان غازات احتكار العقار بجميع انواعه سم قاتل لطموحات الكثير من المواطنين بل انه جعل حياتهم المعيشية في اسوأ احوالها، حيث يستهلك الايجار ما يقارب 40% من دخل الافراد متوسطي الدخل فما بالك بمتدني الدخل.

ان غازات المشروبات تتبخر وليس المستهلك مجبورا على شرائها ولكن السكن حلم يعمل الشخص طول عمره من اجل تحقيقه وإلا اصابه الاحباط والاضطرابات النفسية التي لا تحمد عقباها.

لقد ذكرنا كثيرا ان احتكار القلة متفشٍ في اسواقنا المحلية سواء اسواق العقار او الاسواق الأخرى، لقلة عدد المتنافسين في نفس الصناعة، بل عدم استطاعة الشركات الجديدة سواء كانت محلية او عالمية الدخول الى السوق بسبب وضع حواجز لمنعه (Barrier to entry)، عن طريق تقسيم حصص السوق من منتجات أو خدمات معينة بين عدد من الشركات ومحاولتها استعمال حرب الاسعار وذلك بتخفيضها حتى ولو اقل من نقطة التسوية لمنع الشركات الجديدة من الدخول الى السوق او إخراج الشركات القائمة من السوق والسيطرة على اكبر حصة ممكنة من خلال الاتفاقات، التوكيل او التوزيع الحصري.

لقد أوضحت الإحصاءات العامة، بان إجمالي عدد الوحدات الشاغرة بلغ 969.7 ألف وحدة سكنية تمثل نحو 17.2% من إجمالي عدد المساكن القائمة في المملكة البالغة حتى نهاية عام 2010م. وبلغ إجمالي المشغول منها بأُسر نحو 4.65 ملايين وحدة سكنية، تشغلها 3 ملايين أُسرة سعودية ونحو 1.65 مليون أُسرة غير سعودية، وهذا عكس ما يعتقده البعض أن السعودية تعاني من نقص في المساكن نظراً لارتفاع الأسعار المتواصل، إنه احتكار سوق الوحدات السكنية من خلال إخفاء المعلومات عن المشترين ومن أجل رفع الأسعار والإيحاء إلى المشترين أن الطلب مرتفع والعرض منخفض جداً حتى يصبح الطلب مصطنعاً ويصدقه هؤلاء المشترون، هكذا صدقنا تاريخياً وحتى نشر هذه المعلومات بأن أسعار العقار في ارتفاع مستمر، حتى ولو تراجعت قليلاً فإنها ستعاود الارتفاع من خلال تعطيل عوامل السوق.

لقد أصبحت أسعار المساكن هاجس كل مواطن، رغم دعم الحكومة تمَلُّك المواطنين لمساكنهم من خلال منح الأراضي وإنشاء صندوق التنمية العقاري منذ عقود، ومع التخطيط لبناء 500 ألف وحدة سكنية بقيمة 250 مليار ريال لكن مازال أكثر من 48% من المواطنين لا يملكون مساكنهم نتيجة لتصاعد أسعار العقار.

ويعتقد البعض أن نقص التمويل العقاري هو السبب الرئيس في عدم قدرة معظم السعوديين على تملك مساكنهم، ما دفع مجلس الوزراء للموافقة على نظام الرهن العقاري من أجل توفير التمويل وتنمية السوق العقاري. لكن ارتفاع أسعار العقار المصطنع لا يعكس واقع السوق، ولا متوسط دخل الفرد، وإلا لما ارتفعت الإيجارات والأسعار بنسب كبيرة، فعندما لا يكون هناك قيمة تاريخية مسجلة للأصل فإن مبادئ التقييم المقارن تخبرنا بأن أي زيادة في سعر منزل ما سينتج عنه زيادة في سعر المنزل الذي بجواره (تأثير الدومينو).

لقد حان الوقت لفرض غرامة مالية على المساكن الشاغرة لمدة 6 شهور، إذا لم يتم تأجيرها أو بيعها. كما ان نظام المنافسة الحالي لا بد ان يضيف مادة جديدة تمنع احتكار العقار لتعزيز المنافسة والحد من المضاربات في سوق العقار والمساكن وتوفير المساكن للمواطنين بإيجارات وأسعار تنافسية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة وإستراتيجية الإسكان. كما يجب تعديل المادة (السابعة) للائحة التنفيذيّة من نظام المنافسة بأن لا تسمح بتركز المنشأة في السوق بما لا يزيد على 18% بدلا من نسبة 40% من إجمالي حجم السلعة من اجل زيادة عدد المنافسين في السوق وتحسين أدائه.

7/15/2014

المملكة تصدر1.387 مليار برميل نفط في نهاية النصف الأول من 2014

 
الثلاثاء 17 رمضان 1435 هـ - 15 يوليو 2014م - العدد 16822

بقيمة 565 مليار ريال


الرياض - فهد الثنيان
    صدرت المملكة نحو 1.387 مليار برميل من النفط في نهاية النصف الاول من 2014 بقيمة 565 مليار ريال.
ومن المتوقع ان يبلغ الاستهلاك المحلي في النصف الاول من 2014 ما يقارب 395 مليون برميل وبنسبة 22% من اجمالي الانتاج في نفس الفتره.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي تتوقع أوبك أن تتقلص حصتها بالسوق العالمية للعام الثالث على التوالي في 2015 لأسباب، منها طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة وذلك رغم تسارع الطلب العالمي.
وتوقعت أوبك تعافي الطلب في العام المقبل مع تسارع النمو الاقتصادي، وقالت إن استهلاك النفط العالمي سيزيد 21.‏1 مليون برميل يوميا ارتفاعا من زيادة 13.‏1 مليون برميل يوميا هذا العام.
لكن من المتوقع أن تزيد الإمدادات من خارج أوبك التي تشكل ثلثي المعروض العالمي - 31.‏1 مليون برميل يوميا العام المقبل، أي بما يفوق نمو الطلب وذلك بقيادة الولايات المتحدة. وقال ل "الرياض" المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدرت نحو 1.387 مليار برميل نفط في نهاية النصف الاول من 2014 بقيمة 565 مليار ريال. وتوقع في هذا الخصوص ان يبلغ الاستهلاك المحلي في النصف الاول من 2014 ما يقارب 395 مليون برميل وبنسبة 22% من اجمالي الانتاج في نفس الفتره.
مضيفا أن شهر يونيو شهد ارتفاعا كبيرا في الاسعار حيث وصل برنت الى ما فوق 114 دولار وكذلك غرب تكساس الى ما فوق 106 دولار في 22 يوينو 2014، بسبب الاضرابات السياسيه في العراق.
وتوقع ابن جمعة ان يشهد الربع الثالث من هذا العام بقاء ارتفاع الاسعار عند متوسط 107 دولار لبرنت و 102 دولار لغرب تكساس وذلك نتيجه لموسم الصيف وارتفاع الاستهلاك المحلي في بعض البلدان المصدره والمستهلكه تحت فرضية عدم تعرض حقول النفط في العراق الى دمار والا ستقفز الاسعار على مستويات ابريل 2008.
وتابع : فضلا عن التزام الاوبك بسقف انتاجها الذي سيحافظ على بقاء الاسعار عند المستوى المذكور، فان إلامدادات مازالت كافية من النفط في الاسواق العالميه وتعتبر في توازن مع الطلب العالمي، رغم تراجع صادرات ليبيا الى ما دون 200 الف برميل يوميا. لافتا الى ان وكالة الطاقة الدولية رفعت تقديراتها للطلب على النفط من الاوبك في النصف الثاني من هذا العام بمقدار 150 ألف برميل يوميا، وهو أعلى من توقعاتها الشهر الماضي إلى متوسط 30.9 مليون برميل يوميا.
وقال انه خلال الايام الماضية وافقت أوبك على إبقاء سقف الانتاج عند 30 مليون برميل يوميا دون تغيير حتى موعد انعقاد الاجتماع المقبل في نوفمبر. كما ابقت وكالة الطاقة الدوليه نمو الطلب على النفط عند 1.3 مليون برميل يوميا لعام 2014. واختتم بأن الوكالة توقعت ان يصل الطلب الموسمي إلى ذروته الى 94 مليون برميل يوميا في الربع الأخير من السنة من مستوى 91.4 مليون برميل يوميا في الربع الأول.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...