اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
4/28/2016
4/26/2016
دع السوق يحدد الأسعار
الثلاثاء 19 رجب 1437 هـ - 26 ابريل 2016م - العدد 17473
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
كان واضحا استشعار الأمير محمد بن سلمان بأن تجميد النفط لن يتم
عندما قال لبلوم بيرج "معارك النفط لا تعنينا"؛ حيث إن بعض المنتجين ليس
لديهم الرغبة الجادة في تجميد إنتاجهم بينما البعض الآخر يعتقد أن بقاءهم
خارج اتفاق التجميد سوف يعفيهم من هذا الاتفاق. هكذا هددت روسيا بأنها
مستعدة لإغراق السوق النفطية بزيادة إنتاجها إلى 12 أو 13 مليون برميل
يوميا (رويتر في 20 ابريل 2016). لقد كشف فشل تجميد الإنتاج في الدوحة
نوايا روسيا بأنها مازالت متمسكة بسلوكها الإنتاجي التاريخي كما ذكرته في
مقالي بعنوان "لن تلدغ السعودية مرتين" ("الرياض"، 2 فبراير 2016م)، فهي
مستمرة في إنتاجها عند الحد الأعلى لطاقتها على حساب المنتجين الآخرين
وخاصة السعودية، إن تهديدها لدول الأوبك محاولة فاشلة للضغط على أعضاء
الاوبك بتخفيض إنتاجهم ودليل واضح على أنها لا يهمها استقرار الأسواق ولا
مصالح الغير فقط مصالحها وعلى حساب أكبر المنتجين من الاوبك.
تقول روسيا سوف تنتج عند مستويات تاريخية جديدة فلا يعني أن إنتاجها
الأكبر عالميا سوف يجعلها قائدة لأسواق النفط، فلم يكن سلوكها الإنتاجي في
يوم من الأيام قد قاد السوق بل إنها تترقب قرارات الاوبك من أجل اتخاذ
القرار المناسب لها وبهذا تكون تابعة وليست قائدة، فلم تتعاون تاريخيا مع
الاوبك ولن تتعاون معها مستقبليا، متجاهلة قدرة الاوبك بقيادة المملكة على
زيادة إنتاجها من أجل المحافظة على حصصها السوقية واستقرار الأسعار
العالمية. هذا ما أكده الأمير محمد بأن السعودية قادرة على زيادة إنتاجها
إلى 11.5 مليون برميل يوميا على الفور وإلى طاقتها الحالية 12.5 مليون
برميل يوميا في المدى القصير لتلبية ما تحتاجه الأسواق العالمية وليس
لإغراق تلك الأسواق كما جاء في تصريح الوزير الروسي. كما ان السعودية قادرة
على زيادة طاقتها الانتاجية الحالية الى 20 مليون برميل يوميا على المدى
الطويل.
لم يثبت يوما ما تعاون شركات النفط الروسية مع الاوبك ولن تتعاون حاضرا
أو مستقبليا حتى ولو أبدت رغبتها. فدائما سلوكها الإنتاجي يخالف مسار انتاج
الاوبك فقط عندما تخفيض الاوبك إنتاجها من أجل تعظيم عائدها النفطي على
حساب الاوبك. فعندما خفضت الاوبك إنتاجها من 29.5 مليون برميل يوميا في عام
2000م الى 26.8 مليون برميل يوميا في عام 2002م، رفعت روسيا إنتاجها من
6.5 ملايين إلى 7.4 ملايين برميل يوميا خلال نفس الفترة، ثم استمر إنتاج
الاوبك بعد ذلك بمتوسط 31.5 مليون برميل يوميا حتى وقتنا الحاضر، بينما
استمر إنتاج روسيا في التصاعد حتى تجاوز هذه الأيام 10.7 ملايين برميل
يوميا.
ثم تعود روسيا لتناقض نفسها بقولها إنها تحتاج إلى موافقة تشريعية جديدة
لتخفيف العبء الضريبي على الحقول الناضجة في سيبيريا الغربية وتشجيع
التنقيب في مناطق أخرى، وإلا أصبح رفع الإنتاج مستحيلاً. إنها حقيقة فمعظم
حقولها متقادمة مع ارتفاع تكاليفها الانتاجية وعلى وشك النضوب، وهذا ما
اضطرها الى نقاش تجميد الانتاج مع الاوبك.
لذا لا فائدة من هذا التجميد بعد تهديد روسيا ومواصلة إيران زيادة
انتاجها الى 4 ملايين برميل يوميا، فلندع عوامل السوق تحدد الاسعار لنرى من
يخرج من السوق أولا على المدى الطويل. إن بقاء الأسعار في نطاق 40 دولارا
هو الأفضل لردم الفجوة بين العرض والطلب على المدى المتوسط، فقد توقعت
وكالة الطاقة الدولية الخميس الماضي، تراجع انتاج دول خارج الاوبك في عام
2016 والأكبر منذ 25 عاما، مما سيسهم في تقليص الفائض في المعروض ويعيد
التوازن الى الاسواق العالمية، وهذا ما أكده رئيس الوكالة نفسها بأن أسعار
النفط المتدنية قلصت الاستثمارات النفطية بنسبة 40% في السنتين الماضيتين
خاصة في أميركا الشمالية واللاتينية وروسيا.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/1150117
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
4/22/2016
4/20/2016
ماذا يعني تحول "أرامكو" لشركة للطاقة والكتل الصناعية؟
الأربعاء 13 رجب 1437هـ - 20 أبريل 2016م KSA 13:43 - GMT 10:43
خبراء: الشركة بانتظارها مستقبل واعد.. وستنافس بقوة في الاستثمار العالمي
-
شارك
-
دبي – علاء المنشاوي
قال خبراء اقتصاديون لـ"العربية.نت" إن شركة أرامكو ينتظرها مستقبل
واعد في ظل خطة التحول الوطني المزمع الإعلان عنها في 25 أبريل الجاري،
مشيرين إلى أن تحول الشركة إلى مساهمة عامة سيدفعها لمزيد من التطوير.
وكان
ولي ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد
بن سلمان، قد كشف في حديث سابق أن الخطة الشاملة لإعداد المملكة لعصر ما
بعد النفط تتضمن تحويل "أرامكو" السعودية من شركة للنفط إلى شركة للطاقة
والكتل الصناعية.
وأرامكو السعودية هي شركة عالمية متكاملة للنفط
والكيميائيات، وتتولى إدارة احتياطي مؤكد من النفط الخام التقليدي
والمكثفات يبلغ نحو 261.1 مليار برميل، فيما بلغ متوسط الإنتاج اليومي من
النفط الخام 9.54 مليون برميل في اليوم. كما تتولى الإشراف على احتياطيات
من الغاز الطبيعي تبلغ 294 تريليون قدم مكعبة قياسية.
وقال الخبير
النفطي، عضو مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة لـ"العربية.نت"، إن
تحول شركة أرامكو إلى شركة للطاقة والكتل الصناعية يعني توسعها أفقيا في
قطاع الصناعات البتروكيماوية، والدخول في استثمارات أخرى خارج المملكة.
ويعمل في شركة أرامكو أكثر من 61 ألف موظف ينتمون إلى 77 دولة، كما توفر الشركة نحو 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في السعودية.
وقال
بن جمعة "أرامكو ستستثمر في قطاعات جديدة، من بينها المصافي وصناعات أخرى
تخدم قطاع الطاقة والنفط، ما يعني أن كل التوسعات التي ستحدث في صناعات
أخرى تتعلق بالطاقة".
وحول رؤيته لما يسمى بالكتل الصناعية قال بن
جمعة "الكتل الصناعية تعني أن أرامكو ستدخل في صناعات كبيرة، وصناعات أخرى
مساندة والخدمات الوسيطة، أو ما يعرف بالخدمات العنقودية مثلما حدث في
منطقة الجبيل الصناعية وينبع".
وقال بن جمعة "يطلقون عليه المضاعف الاقتصادي، أي تنشأ صناعات تكميلية للصناعة الأساسية وهي النفط".
وتوقع بن جمعة أن تكون هناك رؤية واضحة عن التحول الاقتصادي للسعودية
في اتجاه عدم الاعتماد على النفط بمعنى خلق صناعات مستقلة عن النفط أو
مستقلة عن التأثر بأسعار النفط، بحيث لو انخفضت أسعار النفط تعوض هذه
الصناعات انخفاضات الأسعار، بالإضافة إلى رفع كفاءة الإنفاق الحكومي".
وأوضح
بن جمعة "التحولات الحالية تعني أن ننفق القليل ونحصل على الكثير عبر
تطبيق النظريات الاقتصادية والمالية، ومن المتوقع أن تتضمن الرؤية الشاملة
هذه التحولات".
ولفت بن جمعة إلى أن المملكة تقوم حاليا بتغيرات
تسابق الزمن، كما حدث في بريطانيا، والاقتصاد العالمي الآن يساعد على تنفيذ
هذه الخطة، لأن هناك فرصا كبيرة وعظيمة، وكثير من الأصول يتم بيعها بأسعار
أقل، سواء بعائد رأسمالي أو ربحي.
وقال رئيس الأبحاث في شركة
الاستثمار كابيتال، مازن السديري، إن تحول أرامكو لشركة للطاقة والكتل
الصناعية يخدم الرؤية الشاملة لتقليل اعتماد السعودية على النفط.
ولفت السديري إلى أن تنوع مصادر الدخل إحدى أولويات المملكة حاليا، والسعودية تتخذ عددا من السياسات لمواجهة انخفاض أسعار البترول.
وبلغت
قيمة العقود التي تمت ترسيتها على شركات محلية 37.4 مليار دولار، فيما
بلغت قيمة مشتريات المواد التي تمت ترسيتها على موردين من السوق المحلية
4.3 مليار دولار.
وتستهدف أرامكو تأسيس شبكة عالمية موحدة تحقق
تكاملًا أوثق بين شبكات التكرير والكيميائيات والزيوت والتوزيع والبيع
بالتجزئة التابعة للشركة، لمواجهة التحديات العالمية في مجال الطاقة،
وتحفيز نمو اقتصاد المعرفة في السعودية.
ولدى شركة أرامكو عدة شركات
تابعة هي شركة أرامكو السعودية لتجارة المنتجات البترولية، وشركة فوجيان
للتكرير والبتروكيميائيات، ومشروع موتيفا إنتربرايزز في هيوستن، وشركة شوا
شل، وشركة سينوبك سين مي (فوجيان) بتروليم كومباني ليمتد، وشركة إس – أويل،
وهي ثالث أكبر شركة تكرير في كوريا الجنوبية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك
الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...