3/05/2019

النفط السعودي واستراتيجية التوسع

http://ads.alriyadh.com/www/delivery/lg.php?bannerid=455&campaignid=380&zoneid=27&loc=http%3A%2F%2Fwww.alriyadh.com%2F1741737&referer=https%3A%2F%2Ft.co%2FtooqxdbYvz&cb=1507c370a9
http://ads.alriyadh.com/www/delivery/lg.php?bannerid=455&campaignid=380&zoneid=27&loc=http%3A%2F%2Fwww.alriyadh.com%2F1741737&referer=https%3A%2F%2Ft.co%2FtooqxdbYvz&cb=1507c370a9الثلاثاء 28 جمادى الآخرة 1440هـ - 5 مارس 2019م

المقال

د. فهد بن جمعة

لم يصل النفط السعودي إلى مداه، ولم تقترب احتياطياته من النضوب، بل إن استراتيجية المملكة قريبة وبعيدة المدى تعمل على المحافظة على مستويات الاحتياطيات التي وصلت إلى (266.1) مليار برميل، حسب التقييم المحايد من خلال تعويض ما يتم إنتاجه، لذا تبددت شكوك البعض حول بقاء أرقام الاحتياطات خلال الفترة السابقة عند المستويات الحالية. إن سياسة المملكة النفطية وما تقوم به شركتها العملاقة "أرامكو" من أعمال وشراكات داخلية وعالمية، يعد دليلاً واضحاً على أن صناعة النفط يتم تطويرها وتعظيم عائداتها في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية والتقدم التقني واستخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ومن أجل المحافظة على إمدادات الأسواق العالمية عند مستويات الأسعار التي تحفز المنتجين على الاستثمار ولا تضر بالمستهلكين.

فمازال نمو الطلب العالمي على النفط مستمراً وبمقدار (1.4) مليون برميل يومياً في 2019م، مدعوماً بتراجع الأسعار والبدء في مشروعات البتروكيميائيات في الصين والولايات المتحدة، ولكن مازال المعروض عند (99.7) مليون برميل يومياً رغم تراجعه بمقدار (1.4) مليون برميل يومياً مع التزام الأوبك وشركائها بخفض الإنتاج، كما ورد في تقرير وكالة الطاقة الدولية. لذا استمرت صادرات السعودية النفطية إلى الصين، الهند، كوريا الجنوبية عند 1.39، 0.784، 0.730 مليون برميل يومياً في 2018م، ومن المتوقع نمو صادراتها إلى الصين إلى (1.6) مليون برميل يومياً في 2019م.

إن استراتيجية المملكة هي زيادة إمداداتها النفطية إلى عملاء جدد وعملائها الحاليين من خلال الشراكات الاستثمارية في البلدان المتوقع أن ينمو طلبها على النفط مستقبلياً وبمعدلات مرتفعة ارتباطاً بمعدلات نموها الاقتصادية المرتفعة، حيث من المتوقع أن تتسلق الاقتصاديات الآسيوية المراكز الأولى بحلول 2050م متقدمة على أكبر اقتصاد في العالم حالياً. فالمملكة تدرك ذلك جيداً في ظل رؤيتها 2030، واستراتيجيتها الاستثمارية طويلة الأجل، بما يضمن استمرار تدفق العائدات النفطية بالعملات الأجنبية ويدعم النمو الاقتصادي ويعزز قوة نظامها المالي.

وهذه الاستراتيجية تؤكدها زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأهم الدول الآسيوية (الصين، الهند، باكستان) وعقد العديد من الاتفاقيات المشتركة، مما سيدعم زيادة حصص المملكة النفطية في تلك الأسواق ويحقق مرونة في استراتيجية المملكة التوسعية، حيث إن المملكة مازالت تسعى إلى تطوير وتنمية مصادر النفط التقليدية وغير التقليدية في البر والبحر، وتسويقه في الأسواق العالمية بتصدير مباشر أو غير مباشر من خلال استثماراتها في المصافي العالمية والمصانع البتروكيميائية، مما يمكنها من زيادة حصصها السوقية وتجنب تقلبات عوامل السوق، في سوق ما بسوق آخر أكثر استقراراً.

2/26/2019

الاقتصاد السعودي نفط واستثمارات


الثلاثاء 21 جمادى الآخرة 1440هـ - 26 فبراير 2019م

المقال

الرياض الاقتصادي



لم يعد الاقتصاد السعودي معتمداً فقط على النفط بل إنه اقتصاد متنوع باستثمارات أفقية ورأسية منسجمة ومتوازية مع ثروة النفط الكبيرة وبمعدل سريع ومتزايد في ظل رؤية 2030، وهذا ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته لأكبر الدول الآسيوية، حينما قال "السعودية لا تصدر النفط فقط بل تستثمر فيه" إنها رؤية ورسالة واضحة إقليمياً وعالمياً وبأهداف محددة نحو تعظيم عوائد الاستثمارات النفطية وغير النفطية وبأثر اقتصادي مضاعف مباشر وغير مباشر على نمو إجمالي الناتج المحلي في مسار التميز بين دول مجموعة الـ (g20) كأحد أكبر الاقتصاديات العالمية وبمؤشرات تنافسية متقدمة تحفز الاستثمارات الداخلية وتجذب الاستثمارات الخارجية.

إن السعودية تدرك جيداً أن تنويع صادراتها وزيادة نسبتها من إجمالي وارداتها هدف استراتيجي يتسق مع ما تهدف إليه رؤية 2030، فنجدها تستثمر حينة في تكرير النفط محلياً وأخرى دولياً، وفي صناعة البتروكيميائيات، الطاقة المتجددة، والتقنية والمعرفة من خلال تنويع محفظتها الاستثمارية العامة في مواجهة المخاطر المفاجئة والمحتملة، مما يسهم في متانة واستقرار الاقتصاد السعودي ويحقق له الاستمرارية والاستدامة في تنميته الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

وبهذا يتم تقييم نقاط القوة والفرص المتاحة في الأسواق العالمية وذات الطلب الأعلى على صادرات المملكة من نفط وبتروكيميائيات، وبناء على ذلك يتم تحديد الشراكات العالمية الأهم من أجل اختراق أسواق جديدة وتمركز استثماراتنا بالقرب من مصادر الطلب على منتجاتنا، مما يرفع من كفاءة هذه الاستثمارات ويعزز منافستها وفي الوقت نفسه تتم الاستفادة من التقنية المتوفرة في تلك البلدان ونقلها إلى الداخل.

إن السعودية في تسابق مع الزمن في تحديث وتطوير اقتصادها وتنويعه من أجل مستقبل مزدهر يدعم نمو جميع القطاعات ويوظف الشباب السعودي ويقلص البطالة عند مستوى أفضل من المعيشة وجودة الحياة في جميع مناطق المملكة. فقد ارتفع نمو إجمالي الناتج المحلي الثابت على المستوى الكلي (2.2 %) إلى 2625.5 مليار ريال في 2018 مقارنة مع عام 2017م الذي شهد انكماشاً (-0.74 %)، أما على المستوى الجزئي، فقد نما القطاع غير النفطي (2.1 %) لترتفع مساهمته في إجمالي الناتج المحلي (56.2 %) إلى 1476.4 مليار ريال، رغم نمو القطاع النفطي (2.85 %) مع تحسن مستوى الأسعار، مما رفع مساهمته في إجمالي الناتج المحلي (43.8 %) إلى 1134.6 مليار ريال.

إن تعزيز الاستثمارات السعودية الداخلية والخارجية على المديين المتوسط والطويل مسار استراتيجي يسرع من تنويع الاقتصاد في ثورته الصناعية الثالثة والرابعة التي تعتمد على الصناعات والتقنية المعرفية نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

2/19/2019

ميناء الملك عبدالله.. بوابة التجارة العالمية

الثلاثاء 14 جمادى الآخرة 1440هـ - 19 فبراير 2019م
المقال
الرياض
د. فهد بن جمعة
http://ads.alriyadh.com/www/delivery/lg.php?bannerid=423&campaignid=347&zoneid=27&loc=http%3A%2F%2Fwww.alriyadh.com%2F1738824&referer=https%3A%2F%2Fwww.google.com.sa%2F&cb=6b8c2a3bd4تدشين ميناء الملك عبدالله سيستفيد منه العالم جميعاً وهذا قد لا يدركه إلا القليل من الناس، فالعالم يستورد ويشحن الأغذية والتكنولوجيا والأدوية والنفط والبتروكيميائيات وتزيد هذه الشحنات مع زيادة نمو الاقتصاد العالمي، لا سيما في البلدان النامية. هكذا توفر الموانئ النقل البحري الفعال وذات الكفاءة المرتفعة الذي ينعكس إيجابياً على تكاليف الشحن ولها دور أساسي في النمو والتنمية المستدامة، جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعظيم فوائد التبادل التجاري، وبهذا يشكل ميناء الملك عبدالله نشاطاً اقتصادياً مهماً على البحر الأحمر ومنصة تجارية تربط بين التجارة الداخلية والخارجية، مما يدعم الأنشطة الاقتصادية في المناطق القريبة والنائية، حيث إنه سيعمل بمثابة حلقة ربط بين النقل البحري والبري والجوي ويقدم خدمات اقتصادية وأيضاً وظائف اجتماعية.
لا يوجد بلد واحد في العالم مكتفياً تماماً ذاتياً، بل إن البلدان تعتمد على التجارة البحرية لبيع ما لديها، وشراء ما تحتاجه من مواد خام أو مكونات أو مواد جاهزة والتي يتم نقلها عبر الموانئ التي تعد العمود الفقري للتجارة والاقتصاد العالمي وفرص عمل ومصادر رزق لبلايين الناس في العالم النامي، وتحسين مستويات المعيشة في الدول الصناعية. وقد لعبت صناعة النقل البحري جزءاً مهما في تحسينات هائلة في مستويات المعيشة العالمية التي أنقذت ملايين الناس من الفقر الحاد في السنوات الأخيرة.
إن تطوير ميناء الملك عبدالله ورفع طاقته الاستيعابية من (3) ملايين إلى (20) مليون حاوية قياسية خلال رؤية 2030، أمر مهم للتقدم الاقتصادي في بلادنا وبوابة للتجارة الدولية التي تسهم في نمو اقتصادنا وتجارتنا الخارجية، حيث إن هذا الميناء يرتبط بالخدمات التجارية من مناولة الحاويات وهو أهم من نقل البضائع السائبة، وتوزيع البضائع بأنواعها وخلق سلسلة نقل فعالة، مما يعزز منافسة منتجاتنا وقدرتها على اختراق أسواق جديدة من خلال توفر السفن العملاقة ذات الوفورات الاقتصادية التي تخفض تكلفة النقل وتقدم أفضل الأسعار للمستهلكين مع سرعة حركة مرور البضائع وتقليص مدة مناولة الحاويات والفسح لها، وهذا يشمل جميع قطاعات الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك الصناعات الثقيلة واستخراج الموارد وتجار التجزئة.
وستؤكد قريباً المؤشرات الاقتصادية لنشاط ميناء الملك عبدالله (القيمة المضافة، التوظيف، العائد على الاستثمار الخاصة) الآثار الاقتصادية والمالية المضاعفة والإيجابية المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد الأمامي والخلفي في حساب جدول المدخلات والمخرجات الوطنية، حيث إن تحسن أداء هذه المؤشرات هو الأساس لقرار الاستثمار في تطوير الموانئ نحو تجارة تنافسية إقليمية ودولية في إطار رؤية المملكة 2030.

2/12/2019

الهيئة الملكية.. نموذج الصناعات الموحد


الثلاثاء 7 جمادى الآخرة 1440هـ -12 فبراير 2019م

المقال
الرياض



لا أحد يشكك في أداء الهيئة الملكية للجبيل وينبع وما قدمته من إنجازات في صناعات البتروكيميائيات والخدمات المرتبطة بها، وبمرور عقد من الزمن عما كتبته في الرياض "تحويل الهيئة الملكية إلى وزارة للصناعة" في 9 / 7 / 2013، ما زلت واثقاً أن هذا النموذج الصناعي الرائد يمكن تعميمه على قطاع الصناعات لتوحيده وجعله قطاعاً مصدراً ومساهما أكبر في إجمالي الناتج المحلي، حيث أثبتت الاستثمارات الحكومية كفاءتها في بناء هذه المشروعات الضخمة واستمرار نموها وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في الخدمات المساندة. إن هذا المقال المتقدم بعقد من الزمن ما زال محتواه شاهداً على تطوير الصناعة والخدمات اللوجستية حالياً ومستقبلياً.

إنه الخيار الأفضل للمستثمرين في صناعة البتروكيميائيات والصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة والمساهم الرئيس في النمو بالمملكة كما جاء في رؤيتها، كما أنه النموذج الأفضل للمستثمرين في الصناعات عامة من خلال قيادة الهيئة الناجحة في إدارة وتشغيل المدن الصناعية في الجبيل وينبع للصناعات البتروكيميائيات والتحويلية ورأس الخير للتعدين ومدينة جازان للصناعات التحويلية، توطين صناعة السفن، الاستثمار في الثروات المعدنية والزراعية والحيوانية والسمكية، وتشهد المدينة حاليا 10 صناعات متنوعة بحجم استثمار يتجاوز 88 مليار ريال.

إن المؤشرات الإحصائية تؤكد على قيادة الهيئة وحسن أدائها، حيث بلغ نمو الاستثمارات في مدن الهيئة (1) تريليون ريال وبمعدل نمو (20 %) في الأعوام العشرة الماضية، وبحصة (65 %) من إجمالي الناتج الصناعي، (71 %) من إجمالي الصادرات الصناعية، (85 %) من إجمالي الصادرات غير النفطية، (12 %) مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، وبحصة (37 %) من إجمالي الاستثمارات الواردة للمملكة، (65 %) من الاستثمارات الصناعية في دول مجلس التعاون. إنها القيادة الصناعية الرائدة في تطوير وتنمية الصناعات في المملكة.

هذا النموذج الصناعي للهيئة يدعم كفاءة الإنتاج الصناعي ويعزز منافسته إقليمياً وعالمياً، فينبغي علينا تحميل الهيئة المزيد من المسؤوليات وهي قادرة لتطوير وتنمية الصناعة في بلادنا تحت مظلة موحدة، حيث إن الترابط بين هذه الصناعات يحد من الازدواجية ويقلص من تكاليف المدخلات من أجل مخرجات أكبر، كما أنه يشجع المنافسة المحلية على ظهور صناعات متخصصة في السلع الوسيطة وتصنيع منتجات متطورة ومبتكرة يقود إلى ظهور التجمعات العنقودية، ويخلق ما يسمى Industrial Agglomeration بتجميع عدة أنشطة مماثلة أو ذات صلة تحت مظلتها في مواقع متعددة.

إن إدارة الهيئة للمدن الصناعية ولاقتصادية يرفع كفاءتها ويعظم إيراداتها بل يعزز جاذبية الاستثمار من أجل زيادة مساهمة الصناعة في إجمالي الناتج المحلي وزيادة صادراتنا الصناعية غير النفطية من أجل اقتصاد متنوع ونمو مستمر في اتجاه مبادرات وأهداف رؤية المملكة 2030.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...