7/10/2019

فرصة ترسيخ الدبلوماسية الاقتصادية

ا
الأربعاء 7 ذو القعدة 1440هـ - 10 يوليو 2019م

المقال

الرياض
د. فهد بن جمعه 


تعرف الدبلوماسية الاقتصادية بأنها العملية التي تستطيع الدولة من خلالها التأثير على العالم الخارجي، لتحقيق أقصى قدر من المكاسب الوطنية في جميع مجالات الأنشطة بما في ذلك التجارة والاستثمار وأشكال أخرى من تبادلات مفيدة للاقتصاد، وهي طريقة حديثة لاغتنام الفرص الاقتصادية والعروض، ودعوة للمستثمرين الأجانب والشراكات للمساهمة المستدامة في تنمية البلد. ومن أهم عناصرها استخدام النفوذ الاقتصادي، العلاقات الترويجية، استخدام الأصول الاقتصادية، للتأثير على التجارة الدولية والاستثمارات وزيادة الأمن الاقتصادي. فقد أصبحت الدبلوماسية الاقتصادية الوسيلة الرئيسة لاختراق الأسواق العالمية في عالم اليوم الذي تلعب فيه العلاقات الاقتصادية والدولية كمحدد رئيس في تحقيق المكاسب الخارجية.

وبما أن السعودية ستستضيف قمة (G20) العام القادم فإنها فرصة ثمينة لصانعي الدبلوماسية الاقتصادية السعودية لتقييم نقاط قوتها وضعفها من الآن وحتى انعقادها لاتخاذ القرارات الأكثر فعالية في إطار خطة استراتيجية مبرمجة على المديين القصير والطويل، للتأثير على صنع السياسات الاقتصادية الخارجية والحد من العوائق التجارية بين المملكة والدول الأخرى وإبراز ما يتمتع به اقتصادنا من ملاءة مالية استثمارية، ميز نسبية وتنافسية جاذبة للأعمال. كما ينبغي التسويق لمبادرات وأهداف رؤية 2030 التي تستهدف نسباً وأرقاماً محددة في إطار زمني محدد لإنجازها والتركيز على القطاعات غير النفطية من طاقة متجددة وصناعات وخدمات متقدمة تستخدم الكثافة الرأسمالية واقتصاد المعرفة.

ففي هذا العصر الحديث وانسجاماً مع رؤية 2030 أصبحت قوة وتنوع الاقتصاد عاملاً حاسماً في جذب الاستثمارات بجميع أنواعها ودبلوماسية يمكن تفعيلها للوصول إلى أهداف اقتصادية ملموسة وأخرى غير ملموسة، مما يعزز مكانتنا الاقتصادية والأمنية واصطفاف الدول الكبيرة بجانبنا في المحافل الدولية. فهناك العديد من الأدوات الدبلوماسية الاقتصادية التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز التجارة والاستثمار المتبادل وخلق قيم اقتصادية مضافة للاقتصاد السعودي من خلال تكثيف اللقاءات الوزارية، عمل اللجان الدولية المشتركة والمنظمات الدولية والملحقيات التجارية، عقد اللقاءات الثنائية، إقامة المزيد من المعارض والمنتديات داخلياً وخارجياً.

إن فرصة الاستثمار في انتقال استضافة قمة الـ20 إلى الرياض خلال النصف الثاني من 2019 وحتى انعقادها في أكتوبر 2020، لا يمكن تفويتها بل يجب استثمارها وتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة وعلاقات دبلوماسية اقتصادية راسخة، إذا ما تم تكثيف الحراك الدبلوماسي الاقتصادي من خلال قنوات اتصال أكثر فعالية وتأثيراً وتنشط فيها الزيارات المتبادلة بين المملكة والدول ذات الأولوية لاقتصادنا وانعقاد المنتديات بمشاركة القطاع الخاص المحلي والأجنبي، على أن يعقب هذه القمة مباشرة انعقاد مؤتمر اقتصادي استثماري دولي لترسيخ الدبلوماسية الاقتصادية السعودية.


7/02/2019

الدبلوماسية السعودية تتصدر قمة الـ20

  الثلاثاء 29 شوال 1440هـ - 2 يوليو 2019م
المقال
الرياض

د. فهد بن جمعه
تصدرت الدبلوماسية الاقتصاد السعودية قمة الـ20 في أوساكا بقيادة مهندس رؤية 2030 الأمير محمد بن سلمان، الذي خطف الأضواء بتصدره الصورة المشتركة لقادة الـ20، وعلى يمينه رئيس أكبر اقتصاد بالعالم، وشماله رئيس الدولة المضيفة، مما يعتبر مؤشراً واضحاً على قوة الدبلوماسية الاقتصادية، وما تمتلكه من أدوات متنوعة يمكن استخدامها للتأثير على سياسات الدول الأخرى الاقتصادية، لتحقيق أهداف رؤية المملكة، وهذا يؤكد على أهمية السعودية على المستوى الدولي بميزها النسبية وحسن إدارتها لمواردها، كيف لا وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، وتمتلك أكبر ثاني احتياط نفطي بالعالم، وتسعى دائماً إلى ضمان إمدادات النفط العالمية واستقرار الأسعار، وتتمتع بملاءة مالية عالية لامتلاكها أكبر ثالث احتياطي نقد أجنبي في العالم، وتوفيرها لفرص استثمارية هائلة تساهم في نمو الاقتصاد العالمي.
وما زالت طموحاتها الدبلوماسية الاقتصادية تتجاوز الحدود إلى أقوى الاقتصاديات العالمية في مجموعة الـ20، بدعمها المستمر لاستقرار الاقتصاد العالمي في ظل بيئة آمنة ومستقرة، وبتكثيف دبلوماسيتها الاقتصادية التي بدأها الأمير محمد بزياراته الدولية المستمرة، وآخرها جنوب كوريا الأسبوع الماضي لتسويق رؤية 2030 وتطلعاتها نحو اقتصاد حديث داخل المملكة والشرق الأوسط والعالم؛ وهنا تتشكل أهمية الدبلوماسية الاقتصادية التي تضع مصالحنا الاقتصادية والسياسية في المقدمة، ولكنها داعمة لنمو الاقتصاد العالمي من خلال جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز الاستثمارات المشتركة الاستراتيجية.
فكان لقاء ترمب رئيس أكبر اقتصاد في العالم بالأمير محمد على هامش قمة الـ20 وترحيبه وتشرفه بلقاء الأمير، مؤشراً حاسماً على ثقته في الدبلوماسية الاقتصادية السعودية التي تعكس مكانتها في منظومة الاقتصاد العالمية، ودورها في صياغة القرارات الاقتصادية العالمية التي تعزز التنمية والرخاء العالمي وتحافظ على استقرار أسواق النفط ومكافحة الإرهاب، رغم التهديدات الإيرانية للأمن وحرية الملاحة الدولية والخلاف التجاري بين أميركا والصين، الذي انعكس سلباً على أسواق المال واستقرار أسعار النفط.
إن دور السعودية الكبير في دعم نمو الاقتصادي العالمي وحرية التجارة كأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وسعيها من خلال رؤيتها 2030 إلى تنويع اقتصادها وفتح سوقها المالي للاستثمارات الأجنبية، وتركيزها على توطين التقنية والذكاء الصناعي في اتجاه الثورة الصناعية الرابعة بهدف التنمية المستدامة، مكنها من استضافة قمة مجموعة الـ20 في 2020 نحو اقتصاد أكثر ازدهاراً لها، وجميع دول العالم. كما جاء في كلمة الأمير محمد الختامية "لتكون الرياض منصة للحراك العالمي لمواجهة التحديات وتحقيق الغايات، وتمكين المرأة والشباب، والعمل لأجل التنمية الشاملة المستدامة".

6/25/2019

إلغاء نظام الكفيل نهاية التستر


الثلاثاء 22 شوال 1440هـ - 25 يونيو 2019م
المقال
الرياض

د. فهد بن جمعه
يعاني سوق العمل من ظاهرة التستر التي خسرت اقتصادنا مئات المليارات من الريالات سنوياً ورفعت من معدل البطالة بين السعوديين رغم ما تبذله وزارة التجارة من جهود كبيرة لمكافحتها، إلا أنها ما زالت تشكل تحدياً يصعب تجاوزه. فالتستر ظاهرة منتشرة، حيث يمارس المتستر عليهم أنشطة غير رسمية أو غير شرعية تحت مظلة الكفلاء السعوديين الشرعية الذين يستلمون مبالغ مالية بسيطة في مخالفة صريحة لنظام التستر. فإنه أصبح من الضروري إلغاء نظام الكفيل للقضاء على التستر رغم ما قد يقترف ذلك من آثار سلبية ولكنها مؤقتة.
إن إلغاء نظام الكفيل سيكشف الغطاء عن التستر الذي لا يكاد يوجد إلا في البلدان التي تعتمد نظام الكفيل بدلاً من الاكتفاء بعقد العمل محدد المدة بسنتين ويمكن تمديده لسنة إضافية، ويكون العامل مسؤولاً مسؤولية كاملة عما يخصه من إجراءات لاستخراج الإقامة وفتح حساب بنكي والاشتراك في التأمينات الاجتماعية وابشر ولا يتحمل صاحب العقد أي مسؤولية اتجاهه إلا بما ورد في العقد من حقوق.
فقد أوضحت الهيئة العامة للإحصاء حالة سوق العمل في الربع الأول/2019 على النحو التالي: معدل بطالة سعودية (12.5 %)، عدد السعوديين الباحثين عن عمل (945،323)، السعوديون الخاضعون لأنظمة ولوائح التأمينات الاجتماعية (1،933،112) مقابل (6،740،395) وافد، مما يؤكد أن هناك فائض في عرض العمالة الوافدة على حساب العمالة السعودية وفي زمن إحلال التقنية مكان الأيدي العاملة.
لقد حان إعادة هيكلة سوق العمل وبناء على المعطيات الجديدة وأهداف رؤية 2030 التي تستهدف معدل بطالة (7 %) وتحفيز الشباب على بدء مشروعاتهم الصغيرة في ظل منافسة عادلة، حيث بإمكان سوق العمل استيعاب السعوديين العاطلين والباحثين عن عمل حالياً والداخلين الجدد سنوياً مدعوماً بقوة الاقتصاد السعودي والإصلاحات الاقتصادية الكبيرة ومشروعات الترفيه والسياحة ذات الكثافة العمالية. فلم يعد قياس التنمية المستدامة بنمو إجمالي الناتج المحلي بل بتنمية الموارد البشرية وتحسين معيشتها والحد من الفقر وتوزيع الدخل بين الفئات العاملة في المجتمع.
إن إلغاء الكفيل أصبح ضرورياً اليوم قبل الغد للقضاء على التستر وتقليص البطالة بين السعوديين دون الأضرار بمنشآت الخاص ذات القيمة الاقتصادية المضافة والتي دائماً توفر لها الحكومة البيئة الاستثمارية الخصبة والتمويل الملائم لطبيعتها نحو المزيد من الاستثمار وتوظيف السعوديين. كما أنه سيفعل آلية سوق العمل التي تحدد التوازن عند أفضل الأجور، خلق بيئة عمل جاذبة، زيادة الإيرادات الحكومية، الحد من الاقتصاد الخفي والغش التجاري

6/23/2019

Iran lose economically and popularly




June 18, 2019 Tuesday 15, 1440 – 18 June 2019 m

article Riyadh

 Dr. Mohamed Bin Fahd bin Jumah

 The continuing USA embargo on Iranian exports and intensifying the zombie economy will cripple all her joints and pays its security and political stability to the brink with the widening gap between Government and its people towards change.  The soft ban policy able to by all standards to dismantle Government Republic and its arms in the region, and how we watch desperate acts response to bombing of oil tankers in the Gulf of Oman and oil pumps because we don't abuse the Abha airport. The relationship between economic decline and political instability (PDF) linear, us through many political turmoil resulting from the economic failures in some countries.

  Iran's economic growth was reduced from 4.6% to 1.8% in June 2018 with initial sanctions in June 2018 and continues in first quarter deceleration /2018/19 (April-June), which represents more than two-thirds of the oil sector total 1.2% growth, while industrial production fell for the first time in Eight months past-1.5%, shrinking investment-0.8% with increased uncertainty in the future. As the Government's budget deficit climbed in the first nine months of 2018/19 to 451.1 trillion Riyal, equivalent to 4% of GDP in 2017/18 of the same period or more than 40% of the budget of the 2018/19 with 62% decline expected revenue, expected to shrink the economy by more than 2% in 2018/19 and 2019/20, with rising inflation and further height 0 is currently next year supported by declining exchange rates (the World Bank Group, April 2019). 

Popular level Gallup poll had (Gallup World Poll) in June 2019, 57% of Iranians have lost confidence in the Iranian economy in 2018, where economic conditions have seen worse conditions, and it wasn't a good time for access to jobs only for 7%, while 34% of them suffered Of unemployment and living life deteriorated, so that one out of every six Iranians, 16% were working full time in 2018 and the worst percentage in the region, similar to the numbers in Iraq, Morocco, the Palestinian territories, and only 6% about war-torn Yemen.

 So Iran's expansionist policy of nuclear and missile programmes and terrorist criminal organizations which traffic to enter the Iranian economy in a dark tunnel, and will not see the light at the end, only by yielding to us and international requirements, as stated by Prince Mohamed Bin Salman «to be a normal country Iran and stop its hostile attitude» Or the continued ban to destroy fixed assets and circulating and indefinitely.

خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...