11/07/2013

"جمعة" لـ"سبق": لا علاقة بين توظيف السعودي ورحيل المخالِف

  • سبق
3 محرم 1435-2013-11-0712:27 AM
توقَّع انخفاض الإيجارات 30 % وارتفاع أسعار السلع وندرة الخدمات
قاسم الخبراني- سبق- الرياض: توقَّع المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة تراجع أسعار الإيجارات في السعودية بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة تزامناً مع مغادرة المخالفين للبلاد، بعد انتهاء المهلة التصحيحية المفروضة عليهم، والبدء في الحملات التفتيشية، في حال استمر تطبيق النظام، إلا أنه لا يرى أن تلك الخطوة قد تخلق فرصاً وظيفية مناسبة للسعوديين العاطلين عن العمل.
 
وقال "جمعة" لـ"سبق" إن العمالة المخالِفة ليس لها مكان في السعودية، لكن عندما نقدم على هذه الخطوة لا بد أن نخلق بديلاً مناسباً وخياراً آخر للمواطن، وهذا الأخير - للأسف - غير موجود، ومنه عدم تفعيل الشركات التي تجلب العمالة حتى الآن.
 
وأضاف بأن هذا الأمر قد يترتب عليه أمور ستكون مكلفة على المواطن، مثل ارتفاع الأسعار في كل شيء، بما فيها السلع، وحدوث انخفاض وندرة في الخدمات، وأيضاً قد يعطل بعض الآباء والسيدات والأطفال عن التوجه إلى أعمالهم ومدارسهم في ظل غياب المواصلات العامة.
 
ولفت إلى أنه ليس هناك علاقة قوية بين توظيف السعودي في الوظائف المعروفة ورحيل المخالِف الأجنبي عن السعودية؛ فالمغادرون من المخالفين يعملون في وظائف لا يعمل بها سعوديون، مثل (السباكة)، وغيرها من الأعمال الصغيرة المتعارف عليها، التي لا يرغب السعودي في العمل فيها.
 
وقال: أتمنى أن يتم المبادرة بتمكين الشاب السعودي من إدارة محله بنفسه، بدعمه بقروض صغيرة ميسرة؛ حتى يحل محل الأجنبي.

11/05/2013

تراجع الأسعار يهدد مستقبل النفط الحجري

الثلاثاء 2 محرم 1435 هـ - 05 نوفمبر 2013م - العدد 16570

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة
تحدثت سابقا عن "السعر الصخري للنفط" في (الرياض، 3 سبتمبر 2013)، بأن ازدهار انتاج النفط الصخري في الولايات الامريكية لا يستطيع منافسة النفط التقليدي في دول الأوبك وخاصة في دول الخليج التي ينخفض فيها اجمالي تكلفة انتاج البرميل إلى مستويات متدنية قد لا تتجاوز 10-15% من سعر غرب تكساس الحالي، بينما أسعار النفط الحجري تختلف من مكان إلى آخر في الولايات الامريكية، حيث أوضحت بلووم بيرق في (25 أكتوبر 2013)، أن شيفيلد ومنتجين آخرين استثمروا 150 مليار دولار في حقل بيرميان (Permian) في تكساس منذ عام 2010، ويتوقعون أن يبلغ العائد الاستثماري على استثماراتهم 5 تريليونات دولار، فما أن بدأت الأموال تتدفق حتى بدأت المخاطر تبرز وتحذيرات من محللين مثل جمعية ريموند جيمس التي توقعت أن يتجه سعر النفط إلى 70 دولارا في 2014 والذي سينعكس سلبياً على عدد الآبار التي سوف يتم حفرها في حقول النفط الصخري الأعلى تكلفة.
وقدرت شركة بايونير الموارد الطبيعية (PXD) أن ما تبقى من النفط التقليدي في حقل بيرمان يعادل 50 مليار برميل اكبر حقل في العالم ما عدا حقل الغوار في السعودية، إلا أنه ثبت جيولوجيا أن عملية الاستكشاف والتطوير أصبحت مكلفة جدا، فلو انخفض السعر بنسبة 18% إلى 80 دولارا للبرميل، فإن بعض الآبار في أجزاء من بيرميان ونيو مكسيك سوف تكبد المستثمرين خسارة كبيرة.
إن هؤلاء المنتجين في بيرميان يحتاجون إلى متوسط سعر 96 دولارا للبرميل لكي يحققوا نقطة التسوية لتكاليف الانتاج من آبار النفط الصخري القائمة، بينما تبلغ نقطة التسوية في حقول إيقل فورد 78 دولارا و 84 دولارا في بيكان شمال داكوتا و70-74 دولار في بعض مناطق بيرمان. إذاً الحد الأدنى لتكاليف النفط الصخري 70 دولارا والحد الأعلى 96 دولارا ولكن علينا أن نلاحظ أن معظم تلك الحقول نقطة تسويتها تقع في نطاق الحد الأعلى. كما أن تكلفة حفر البئر الواحدة يكلف من 6.9 إلى 8 ملايين دولار وعمر البئر من 4 إلى 5 سنوات قبل أن تنضب بخلاف بئر النفط التقليدي الأقل تكلفة وأطول عمراً في المتوسط.
وبدون شك ان ارتفاع انتاج النفط الامريكي إلى 7.7 ملايين برميل يومياً يمثل تحدياً لبعض دول الأوبك التي تنتج نفطاً مشابها لنوعية النفط الامريكي مثل نيجيريا. ولكن تراجع أسعار النفط إلى ما دون 80 دولارا للبرميل سيؤدي إلى خسارة مليارات الدولارات المستثمرة في النفط الصخري الامريكي، حيث ان ارتفاع الإمدادات بنسبة 10% في أسواق النفط العالمية أو تباطؤ الاقتصاد العالمي سيخفض أسعار النفط ولكن مازلنا نشاهد سعر غرب تكساس يحافظ على مستوى 97 دولارا، رغم ارتفاع المخزونات الأسبوع الماضي.
وحاليا تنتج الولايات الامريكية من النفط الصخري ما يقرب من مليون برميل يومياً وقد يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2017، بناء على دراسة ليوناردو ماوجيري من هارفارد في 2 يوليو 2013، مما يرفع إجمالي إنتاجها إلى 10.4 ملايين برميل يومياً، تحت فرضية تراجع الأسعار من 85 دولارا في 2013 إلى 65 دولارا في 2017 وتراجع التكلفة 8% سنوياً، ولكن قد لا يحدث ذلك فمازالت تكاليف النفط الصخري أعلى بكثير من ذلك وقد يؤدي تراجع أسعار النفط إلى هذه المستويات إلى وفاة انتاج النفط الصخري وإفلاس شركاته.
فإن الأوبك تستطيع رفع سقف انتاجها الحالي من 30 إلى 32 مليون برميل يومياً مع عودة بعض اعضائها إلى زيادة انتاجهم للحد من انتاج النفط الصخري حتى ولو فترة وجيزة، دون أن تتضرر ايراداتها وذلك بالمبادلة بين زيادة الانتاج وانخفاض الأسعار.
وفي النهاية اكتفي بقول المحلل ستايسي "واحدة من السلبيات أنك تضع مبلغاً كبيرا من رأس المال في حفرة واحدة وهناك قدر هائل من المخاطر الميكانيكية".


خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...