10/08/2013

خطة استراتيجية لكل منطقة إدارية

الثلاثاء 3 ذو الحجة 1434 هـ - 8 اكتوبر 2013م - العدد 16542

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    في ظل وجود خطط التنمية الخمسيه ذات الرؤية الواضحة والأهداف المحددة والتي بدأت منذ عام 1970 والآن في نهاية زمن الخطة التاسعة ونتطلع إلى حلول الخطة العاشرة وقد وصلنا إلى بعض الأهداف وحققنا بعض الانجازات المتوقعة، فكلما ضاقت الفجوة بين ما هو مستهدف في تلك الخطط وما هو منجز على أرض الواقع (تحليل الفجوة) كلما شعرنا بنجاح تلك الخطط في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يجعلنا نفكر في وضع خطط استراتيجيه تقوم بها المناطق الإدارية البالغ عددها 13 منطقة إدارية أو امارة في تناغم مع أهداف الخطة الخمسية الرئيسية (Master Plan) وتغذيتها من الأسفل إلى الأعلى، مما يجعل الترابط بينهما قوياً وأكثر كفاءة ويحقق الأهداف العامة النابعة من المنطقة الإدارية (Grass Roots) الأكثر إدراكاً وملامسة لحاجاتها من تنمية وخدمات في حدود مواردها المتاحة. إنها منهجية تخطيطية لتنمية مناطق المملكة بصفة عامة في اتجاه التحول من المركزية إلى اللامركزية تدريجياً وذلك بتعزيز دور الإدارة المحلية، كما أشارت له وزارة الاقتصاد والتخطيط في تقريرها.
فقد صدر نظام المناطق في (8-5-1412) والذي ينص في مادتة الثالثة عشرة على أن مجلس المنطقة يختص بدراسة رفع مستوى الخدمات في المنطقة من خلال تحديد احتياجات المنطقة واقتراح إدراجها في خطة التنمية للدولة ومتابعة تنفيذ ما يخص المنطقة من خطة التنمية، والموازنة، والتنسيق في ذلك. لكن أداء هذا النظام يزداد فعالية أكثر ويسهل تضمين حاجات المنطقه في خطة التنمية، إذا ما كان ذلك في إطار خطة استراتيجية تتيح للمسؤولين تطبيق مبدأ المحاسبة والمسؤولية ومعرفة نقاط القوة التي يمكن تعزيزها والحد من نقاط الضعف والمعوقات التي تواجهها، بينما تتيح اكتشاف الفرص وتجنب المخاوف التي تقف عثرة في نمو وتوفير الخدمات الضرورية للمنطقة الإدارية.
وهذا يتفق مع ما ورد في خطة التنمية التاسعة في إطار تعزيز التنمية المتوازنة بين المناطق وزيادة تكاملها، فضلا عن تنمية القدرات المؤسسية للجهات العاملة في المناطق، حتى تتمكن من القيام برسالتها في تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة الإنتاجية، وتوفير المزيد من فرص العمل وذلك من خلال التوسع في البنية التحتية وتطويرها في مختلف مناطق المملكة، وفي مقدمتها الطرق، والسكك الحديدية، والاتصالات، والمياه والصرف الصحي، والطاقة الكهربائية، وغيرها. فضلا عن تحسين الخدمات التعليمية والصحية، والخدمات البلدية. وكذلك إعداد الاستراتيجيات الوطنية التي تدعم الإنماء الاجتماعي، الرعاية الصحية، الصناعة، النقل، تنمية السياحة على مستوى المناطق الإدارية التي يتم رفعها في التقارير الاقتصادية للمناطق.
فإن خطط التنمية المتتالية تركز على تنمية المناطق والحد من التباينات التنموية فيما بينها وذلك باستغلال الميز الاقتصادية في كل منطقه لتوحيد الجهود وتعظيم المنافع التي تساهم في نمو اجمالي الناتج المحلي ويعود مضاعفها على الاقتصادي بالمنفعة على المناطق الأخرى من خلال عمليات الترابط الاقتصادي. وعلينا أن نعرف أن تلك المناطق تواجه نمواً سكانياً كبيراً وتحتاج إلى خلق فرص عمل لهم بناء على مؤشرات المنطقه التنموية والاقتصادية، حيث إن متوسط معدل النمو السكاني في كل منطقة إدارية سوف ينمو بنسبة 8% في نهاية الخطة التاسعة في 2014 مقارنة بعام 2011 وبنسبة 32% في عام 2025، طبقاً لمصلحة الاحصاءات العامة.
إننى أقترح أن تضع كل منطقة إدارية خطتها الاستراتيجية على طول فترة الاستراتيجية بعيدة المدى للاقتصاد الوطني إلى عام 2025 ويتم تحديثها سنوياً عندما تتغير المعطيات حتى لا يتجاوز هامش الخطأ نسبة 10%، مما يعزز الوصول إلى الأهداف الاستراتيجيه بأقل التكاليف وأعلى المنافع. هكذا تصبح اللامركزية في التخطيط وسيلة لتحسين الوصول إلى الخدمات واتخاذ الإجراءات التي تلبي احتياجات المنطقة، وزيادة الفرص المتاحة نتيجة التفاعلات بين الدولة والمجتمع تحت فرضية أن المنطقه الإدارية لديها إمكانية الوصول إلى الموارد البشرية والمالية اللازمة للقيام بالخدمات التي تحتاجها.

10/02/2013

المملكة تصدر 1.96 مليار برميل نفط بقيمة 800 مليار ريال في تسعة أشهر

الاربعاء 26 ذو القعدة 1434 هـ - 2 اكتوبر 2013م - العدد 16536

مع بقاء طاقتها الإنتاجية عند 12.5 مليون برميل يومياً


الرياض - فهد الثنيان
    صدّرت المملكة نحو 1,96 مليار برميل نفط في نهاية التسعة أشهر من 2013، بقيمة 799 مليار ريال، وبلغ الاستهلاك المحلي خلال نفس الفترة ما يقارب 658 مليون برميل وبنسبة 25% من إجمالي الإنتاج.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد وزير البترول علي النعيمي أن المملكة مستعدة لتغطية أي نقص في الامدادات النفطية، مشددًا في الوقت ذاته على أن وضع السوق مستقر والمخزون ممتاز، والامدادات كافية ومستقرة، وبأن المملكة جاهزة لتلبية أي نقص في سوق النفط .
وبحسب النعيمي فإن الطاقة الإنتاجية للمملكة تبلغ حاليًا 12.5 مليون برميل في اليوم، وتأتي هذة التصريحات فيما يسجل تحسن في مستوى الإنتاج الليبي الذي انخفض إلى 150 ألف برميل يوميًا في الأسابيع الأخيرة مقابل 1.5 مليون برميل في الوضع الطبيعي، لكنه عاد وارتفع إلى حوالي 600 الف برميل.
وهنا قال ل"الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة إن المملكة صدّرت نحو 1,96 مليار برميل نفط في نهاية التسعة أشهر من 2013، بقيمة 799 مليار ريال، وبلغ الاستهلاك المحلي خلال نفس الفترة ما يقارب 658 مليون برميل وبنسبة 25% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.
مضيفا بأن شهر سبتمبر شهد عدة تغيرات ادت الى تراجع الاسعار منها هدوء الاحداث السياسيه وعودة انتاج نفط ليبيا الى ما وفق 600 الف برميل يوميا وكذلك ارتفاع انتاج نيجيريا الى 2.4 مليون برميل يوميا مع انتهاء موسم الصيف الذي في العاده يستهلك فيه كمية اكبر من وقود السيارات.
وتابع بأنه من الاحداث الهامه التي علينا ان نراقبها هو رفع سقف المديونيه في الميزانية الامريكية الى 16.7 تريليون دولار قبل 1 اكتوبر والا شاهدنا اسعار النفط في تدهور.
وقال إنه في 6 سبتمبر وصل سعرغرب تكساس الى أعلى سعر له عند 110.62 دولارات قبل ان يتراجع الى 102 دولار في نهاية الشهر. أما شحنات الشرق الأوسط فسوف تصعد بنسبة 2.4% إلى 17.72 مليون برميل يوميا حتى 12 اكتوبر، مقارنة مع 17.31 مليون في الشهر إلى 14 سبتمبر.
وأشار إلى أنة من المتوقع ان تزيد اعضاء الاوبك شحناتها من النفط بنسبة 1% في اكتوبر قبل أن يتم إيقاف تشغيل المصافي العالمية للصيانة الموسمية، وفقا لتعقب ناقلة "تحركات النفط"، حيث سيتم رفع صادراتها بمقدار 230 ألف برميل يوميا إلى حوالي 23.9 مليون يوميا في الأربعة أسابيع إلى 12 أكتوبر مقارنة مع الفترة إلى 14 سبتمبر، لجميع الاعضاء ما عدا أنغوﻻ والإكوادور.

10/01/2013

توحيد أسعار المشتقات البترولية الخليجية

الثلاثاء 25 ذو القعدة 1434 هـ - 1 اكتوبر 2013م - العدد 16535

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    ناقشت لجنة التعاون البترولي بدول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي توحيد أسعار المشتقات البترولية في دولها لما له من أهميه بالغة، حيث قال وزير البترول على النعيمي مازالت العملية تحت النظر، ولكن ليس هناك أي اعتراضات من أي دولة، مما يشير إلى التوافق فيما بينهم على توحيد أسعار الوقود أو بتباينات سعرية بسيطة ستحددها نتائج الدراسة الحاليه. هكذا يبدو أن توحيد تلك الأسعار ليس بالمستحيل ولكن اختلاف السياسات الاقتصادية والمالية وكذلك القدرات الإنتاجية والتصديرية في هذه الدول لن يجعل ذلك الأمر سهلاً.
فقد ارتفع إنتاج السعودية، الكويت، الامارات من المشتقات البترولية (إجمالي المنتجات النفطية المنتجة من مدخلات المصفاة في فترة زمنية معينة، باستثناء وقود المصفاة) إلى 1.93 مليون، 1.06 مليون، 454.3 الف برميل يومياً على التوالي في 2012 مقارنة بعام 2008 أو بالنسب التاليه: 0.8%، 5%، 15%، بينما تراجع إنتاج قطر بنسبة 3% إلى 122.7 ألف برميل يوميا، مما انعكس ايجابياً على حجم صادراتها من المنتجات البترولية (شامل المنتجات من مصانع الغاز ويستثنى منها المنتجات المحصنة) لتتصدر المجموعه الخليجية، حيث بلغت صادرات السعودية، الكويت، الامارات، قطر (يشمل تغييرات في كمية النفط في بلدان العبور) 862، 661، 225، 465 ألف برميل يومياً على التوالي في 2012، كما جاء في النشرة الإحصائية السنوية للأوبك لعام 2013. كما أن معظم تلك الصادرات تجد لها حصة كبيرة في الأسواق الآسيوية وبنسبة بسيطة في أسواق الشرق الأوسط.
وبتحليل بسيط لأسعار البيع بالتجزئة للمشتقات النفطية لتلك الدول في عام 2012، يتضح لنا تقارب سعر البنزين بين الكويت (39.5 دولارا) وقطر (39 دولارا) أي بفارق نصف دولار فقط للبرميل، بينما سعر برميل الديزل في كلاهما 30.3 و30.2 دولارا. هنا لا نجد أي مشكله في التوافق على الأسعار بين البلدين ولكن نجد تبايناً واضحاً بين السعودية والامارات وكذلك بينهما والكويت وقطر من ناحية أخرى، حيث بلغ سعر برميل البنزين في السعودية 22.3 دولارا وفي الامارات 59.5 دولارا، بينما التباين الأعلى في سعر برميل الديزل الذي بلغ 10.6 دولارات في السعودية و 81.9 دولاراً في الامارات. كما أن سعر برميل الكيروسين في السعوديه بلغ 18.4 دولارا، بينما في الكويت 30.3 دولاراً. فإن تسوية هذه التباينات في الأسعار بين تلك الدول لن يكون سهلاً لاختلاف الكميات المنتجة والمصدرة بينهم وكذلك التباين الواضح في الأسعار بين السعوديه والإمارات ودول الاخرى في مجلس التعاون الخليجي.
كما أن تدني أسعار المشتقات البترولية في السعودية قد حفز عمليات تهريب تلك المشتقات من السعودية إلى دول أخرى، مما انعكس سلبياً على دعم الدوله للوقود وسد الفجوة بين الطلب المحلي والمعروض ودفع شركة أرامكو الى استيراد كميات من البنزين نحو 110 آلاف برميل يومياً و295 ألف برميل من الديزل لسنوات متتالية، لتغطية أوقات صيانة مصافيها أو إرتفاع الاستهلاك في ذروة الصيف. فإن حل معادلة الأسعار سيكون بين الأسعار المنخفضة في السعودية والمرتفعة في الامارات وقريبا من متوسط أسعار في الكويت وقطر.
فبناء على ذلك يكون السيناريو الأول أن تخفض الامارات أسعارها إلى مستوى أسعار الكويت وقطر، بينما ترفع السعودية أسعارها إلى نفس المستوى ولكن هذا غير محتمل بالنسبة للسعودية في المنظور القريب قبل توفر وسائل النقل العام ولا للإمارات التي ستخسر عائدا كبيرا من تلك الفروقات في الأسعار. أما السيناريو الثاني أن ترفع السعودية والكويت وقطر أسعارها إلى مستوى أسعار الامارات وهذا غير ممكن بدون أن يترتب عليه أضرار اقتصادية كبيرة. أما السيناريو الثالث والمحتمل أن ترفع السعودية أسعارها إلى مستوى الكويت وقطر وتخفض الامارات أسعارها إلى نفس المستوى وتحصل الامارات ضريبة على مبيعاتها على أساس هذه الأسعار المتفق عليها، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً مستقبلياً.

9/30/2013

جمعة: الدعم الحكومي للبنزين والديزل يبلغ 220 مليار ريال سنويًا

صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر

9/29/2013

حساب شخصي \ ثقافة الادخار-1

حساب شخصي \ ثقافة الادخار-2

علاج التضخم يقتضي سياسات نقدية ومالية وزيادة إنتاجية الفرد

صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...