9/07/2011

الجمارك تعقب على مقال الدكتور فهد بن جمعة المنشور بجريدة الرياض حول فحص الأصناف المرفق بها شهادات مطابقة.



العلاقات العامة :
1431/07/10 هـ
سعادة الأستاذ تركي بن عبدالله السديري                  حفظه الله
رئيس تحرير جريدة الرياض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أود الإشارة إلى ما نشر في العدد رقم 15337 من صحيفة الرياض الصادر يوم الأثنين 9/7/1431هـ بعنوان "الجمارك السعودية تعيق تدفقات البضائع وتناقض نفسها" بقلم الدكتور فهد بن محمد بن جمعة حول مطالبة التجار السعوديين بتدخل المجلس الاقتصادي في الإجراءات التي تطبقها الجمارك بخصوص إعادة اختبار البضائع المستوردة المرفق بها شهادات مطابقة.
أود إحاطة سعادتكم أن الجمارك لا تقوم بفحص جميع الإرساليات المرفق بها شهادات مطابقة من جهة معتمدة من قبل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة ضمن برنامج الإعتراف المتبادل وفقاً لقرار معالي وزير التجارة والصناعة رقم 6386 وتاريخ 21/6/1425هـ والمبلغ لكافة المنافذ الجمركية بخطاب معالي مدير عام الجمارك التعميمي رقم 461/43/م وتاريخ 9/9/1427هـ القاضي بفسح إرساليات السلع الإستهلاكية مباشرة دون الحاجة لإحالتها للفحص والتحليل مع سحب عينات عشوائية للتأكد من صحة شهادة المطابقة المرفقة حيث اكتشفت الجمارك وجود حالات تزوير في شهادات المطابقة إلى جانب عدم وجود آلية محددة لعملية سحب العينات من الجهات المصدرة لشهادات المطابقة حيث يتم سحب العينات من المصنع ومن ثم يقوم المصدر بشحن منتجات أخرى مختلفة عن ما تم فحصه نتيجة عدم ترصيص وتحزيم الإرسالية المصدرة علماً بأن إرفاق شهادة المطابقة ليس إلزامياً على المستوردين وإنما من أجل تسهيل وتسريع إنهاء إجراءات مايرد من السلع الإستهلاكية من خلال الإكتفاء بسحب عينات بطريقة عشوائية لأنه إذا لم يقدم شهادة مطابقة فلابد من سحب عينات من جميع الإرساليات التي لايرفق معها شهادات مطابقة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة ، ولأنه يستحيل فحص عينات من جميع الإرساليات نظرا لضخامة الواردات وعدم كفاية المختبرات العامة والخاصة للقيام بذلك .. ولذا فقد قامت الجمارك بتطبيق نظم إدارة المخاطر لاستهداف الإرساليات المحتمل وجود مخالفات فيها وأخذ عينات عشوائية من بعض الإرساليات المرفق بها شهادات مطابقة وقد تبين من التحليل مخالفة العينات المفحوصة للمواصفات القياسية المعتمدة وبعضها مغشوش أو مقلد ، ولذا تم وضع برنامج آلي لتوثيق شهادات المطابقة وذلك من خلال سحب عينات عشوائية من الأصناف المرفق بها شهادات مطابقة وإحالتها للمختبرات لتحليلها للتأكد من صحة ما ورد في شهادة المطابقة وإذا تبين عدم صحة المعلومات الواردة في شهادة المطابقة فلا يتم قبول أي شهادات مطابقة من الجهة التي أصدرتها وتوضع في قائمة المنع ويبلغ المستورد بعدم التعامل معها مستقبلا.
كما أود التأكيد على أن هذا الإجراء لايحد من تدفق السلع نظرا للآليات التي طبقتها الجمارك مثل الفسح المؤقت بتعهد بعدم التصرف في السلع المسحوب عينات منها لفحصها في المختبرات العامة والخاصة لكنه يمنع دخول الأصناف المغشوشة والمقلدة والمنتهكة لحقوق الملكية الفكرية ، وكذلك تعزيز التعاون مع الجهات المساندة وتوقيع محاضر مشتركة تهدف إلى قيام موظفي الجمارك بسحب العينات وإرسالها مباشرة للمختبرات واستقبال النتائج اختصاراً للوقت  ، كما قامت بالتعاون مع القطاع الخاص في مجال مكافحة الغش التجاري وحماية حقوق الملكية الفكرية وتكوين شراكات بينهما من خلال توقيع مذكرات مع القطاع الخاص بهدف التعاون للحد من ظاهرة الغش التجاري والتقليد ، حيث يُستفاد من خبرات هذه الشركات في التفريق بين المقلد والأصلي وتدريب المختصين بالمنافذ الجمركية .. وكل ذلك بهدف تحقيق شعار الجمارك السعودية المتمثل في سرعة فسح المسموح ومنع دخول الممنوع ، وهذا يتطلب إيجاد توازن دقيق بين التيسير والتسهيل وبين إحكام الرقابة الجمركية لضبط كل ما يمس بهذا الوطن في أمنه واقتصاده وسلامة مواطنيه .
آمل اطلاع سعادتكم ونشر ذلك في صحيفتكم الغراء .. وتقبلوا وافر تحياتي ،،

مدير عام إدارة العلاقات العامة
والمتحدث باسم الجمارك
عبدالله بن صالح الخربوش

9/05/2011

أكد أن سوق العمل السعودي يعاني من بطالة وظائف وليس بطالة أفراد

الأثنين 7 شوال 1432 هـ - 5 سبتمبر 2011م - العدد 15778

مستشار اقتصادي يطالب وزير العمل بتجنب أخطاء مصلحة الإحصاءات عند تطبيق «نطاقات»


الرياض - الرياض
    انتقد المستشار الاقتصادي وعضو جمعية اقتصايات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة الذين يتحدثون عن وجود بطالة اقتصادية في السعودية، ووصفهم بانهم واهمون ولا يفقهون شيئا عن سوق العمل، مشيرا الى أن السوق يعاني من بطالة وظائف ومهن حرة لا تجد من يشغلها، وهذا سيكشفه برنامج نطاقات الذي سيوفر لأول مرة في تاريخ وزارة العمل أرقاما أكثر دقة مع إمكانية نشرها أسبوعيا بفضل الربط الالكتروني بين الجهات المرتبطة بسوق العمل.
وطالب وزير العمل الذي سيعلن قريبا عن عدد العاطلين والوظائف في سوق العمل أن لا يقع في نفس الخطأ الذي وقعت فيه مصلحة الإحصاءات العامة التي عرفت المتعطل بأنه "الفرد الذي بلغ عمره " 15" سنة فأكثر، والقادر على العمل، ولديه استعداد للعمل خلال أسبوع الإسناد، ويبحث عن العمل بجدية تامة خلال فترة الأربعة أسابيع الماضية، مؤكدا أن هذا التعريف سليم لكن تطبيقه غير دقيق لأنها اعتبرت الفرد عاطلا إذا ما كان لديه استعداد للعمل خلال أسبوع الإسناد فقط وكذلك عبارة "البحث عن عمل بجدية تامة" دون تحديد الطرق التي اتبعتها لقياس الاستعداد والجدية خلال فترة بحث القوى العاملة المنتهي في أغسطس 2009. وأضاف: إذا ما نظرنا إلى تعريفها لمن هو خارج القوى العاملة فإنهم "الأفراد الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر، وغير المشمولين داخل قوة العمل بمن فيهم القائمون بالأعمال المنزلية والملتحقون بالدراسة والمتقاعدون والمكتفون وغير القادرين على العمل وغير المشتغلين ولا يبحثون عن عمل لأسباب أخرى".


لا يجب أن تشمل البطالة من ترك عمله باختياره أو فصل لسوء أدائه

وقال: هذا التعريف لا يختلف كثيرا عن تعريف مصلحة إحصاءات العمل الأمريكية التي تصنف العاطلين على انهم أفراد ليس لديهم وظائف ويبحثون بكل جدية في ال 4 أسابيع السابقة، ومستعدين للعمل حاليا، إلا أن الاختلاف يتمحور في طرق تحديد البحث بجدية للفرد الذي تعتمد على اتصاله بصاحب العمل مباشرة أو عمل المقابلة وتقدمه إلى مكتب التوظيف واتصاله بالأصدقاء أو الأقارب أو بمركز التوظيف الجامعي وإرسال السيرة الذاتية أو ملء طلبات العمل ووضعه إعلان، وإذا لم تتوفر إحدى تلك الطرق في الفرد فانه لم يكن جديا ولا ينطبق عليه البحث عن العمل.


تدني معدلات توظيف السعوديات بسبب البطالة القسرية وضيق مجالات العمل


وتساءل ابن جمعة عن تعريف البطالة، هل من ترك عمله اختياريا أو تم فصله لإهماله خلال عام واحد يعتبر عاطلا ويستحق إعانة البطالة؟ هل ضيق ومحدودية مجالات عمل المرأة يعتبر بطالة اقتصادية أو قسرية؟ هل من كان خارج سوق العمل والآن ويرغب الدخول في سوق العمل لسبب ما يعتبر عاطلا؟ هل من أكمل دراسته ويرغب في العمل خلال عدة الشهر يعتبر عاطلا؟ بينما في الدول المتقدمة لا يعتبر هذا الشخص عاطلا لأنه لم يسبق له العمل من قبل، كما أن تعريف البطالة الاقتصادية المطبق عالميا "أن يبحث العامل بأقصى جهد ممكن عن أي فرصة عمل بغض النظر عن مهاراته أو مستوى تعليمه ولا يجدها خلال شهر واحد على الأقل" فهل ستتبنى وزارة العمل هذا التعريف عند إصدار إحصائيات العمالة؟ وهل سيتم التفريق بين البطالة الموقتة والدورية والهيكلية؟ وهل من سجل يعني الاستعداد والجدية ؟ وكيف؟. واشار ابن جمعة الى أن عدد السعوديين من عمر ١٥ سنة فأكثر في عام 2009 بلغ حسب الإحصاءات العامة 5,890,052 ذكر و 5,900,938 أنثى بإجمالي 11,790,990 نسمه أي أن هذه الفئة العمرية المؤهلة لدخول سوق العمل يمثل منها النساء 50% تقريبا, بينما حجم القوى العاملة السعودية 4,286,515 عاملا أي أن هناك 7504475 نسمة من المحتمل دخول نسبة كبيرة منها إلى سوق العمل خاصة من النساء، حيث أن مشاركة المرأة السعودية في إجمال القوى العاملة بلغت 8% وفي إجمالي القوى العاملة السعودية 16%, بينما بلغت نسبة مشاركة الذكور في إجمال القوى العاملة 42% وفي إجمالي القوى العاملة السعودية 84%، ما يشير إلى تدني معدل توظيف السعوديات بسبب البطالة القسرية نتيجة لضيق مجالات عمل المرأة، أما البطالة بين حاملي الشهادات الجامعية فبلغت 21% أو 198389 عاطل من المشتغلين الجامعيين، مما يتطلب خلق وظائف لهم تتناسب مع مستوياتهم العلمية إن وجدت أو ينخرطوا في سوق العمل في وظائف موقتة حتى يتسنى لهم خلق وظائف تناسب تخصصاتهم، وعلينا أن نحفز العمل في المهن الحرة المهنية بتحديد عدد معين من الوظائف تكون مفتوحة أمام الراغبين وشغلها بدعم من الصناديق الحكومية.





ضيق مجالات العمل وراء بطالة النساء



وتوقع ابن جمعة أن يكشف برنامج نطاقات النقاب عن ارتفاع عدد الباحثين عن العمل خاصة بين النساء اللاتي يبحثن عن فرص عمل بعد ارتفاع نسبة المطلقات والعانسات بينهن إلى ما يقارب 800 ألف باحثة وليس عاطلة عن العمل، لذا يجب اتخاذ الحذر عند إعلان وزارة العمل إحصائيات سوق العمل من المسجلين على موقع حافز باعتماد تعريف البطالة السابق حتى لا تشمل تلك الإحصائيات من ترك عمله باختياره أو تم فصله لسوء أدائه أو عدم توفر عامل الجدية. واقترح ابن جمعة أن يطلق على تلك الإحصائيات اسم الباحثين عن عمل وليس إحصائيات البطالة حتى يمضي عاما كاملا على هذه الإحصائيات ونتأكد من أن هؤلاء الباحثين عن العمل فعلا عاطلون ولم يعملوا لمدة عام ولم يجدوا فرص عمل لهم لأن الواقع الميداني الذي سيكشف عنه "نطاقات" يتعارض مع تعريف البطالة السابق في ظل توفر العديد من الوظائف التي لا يرغب السعودي شغلها، لذا فإن إعلان نسبة بطالة لا ينسجم مع الواقع سيدفع الكثير من السعوديين إلى التقاعس ويفاقم من مشكلة البطالة المصطنعة، كما يجب إعطاء كل عامل يبحث عن عمل رقم تأمينات اجتماعية من اجل حصر أعداد الباحثين عن العمل تلقائيا ويكون له ملف يستطيع صاحب المنشأة أن يطلع عليه عند المقابلة، مما سيحفز السعودي على إبقاء ملفه نظيفا من المخالفات وإلا خسر الوظيفة وإعانة البطالة، فضلا عن إصدار إحصائيات البطالة أسبوعيا بعد أن أصبحت المعلومات متوفرة الكترونيا وتكاليف الأجور أو مؤشر سعر العمالة شهريا أو ربع سنوي.

9/03/2011

المؤشرات العالمية تمنح سوق الأسهم فرصة التعافي عقب الإجازة


الاقتصادية
03-09-2011
اقتصادي: ضبابية ما قبل العيد قد تستمر لأسبوعين
 
الجزيرة - محمد الخالدي:
حذر اقتصادي من ضبابية الصورة التي كان عليها سوق الأسهم قبل عيد الفطر، والتي قد تمتد الى ما بعد انتهاء الإجازة، مشيراً الى أن غياب المعلومات لدى المستثمر والتي تمكنه من تقييم آثار هذه الأزمات المتعاقبة بشكل دقيق. بينما يرى أكاديمي أن المؤشرات العالمية تشير إلى تعاف اقتصادي مقبل.
يقول المحلل الاقتصادي محمد العنقري: السوق المالي السعودي سيبقى خلال الأسبوعين المقبلين تحت تأثير حركة الأسواق العالمية التي تشهد تقلبات وعدم وضوح في اتجاهاتها وذلك بتأثير من ضبابية الوضع الاقتصادي العالمي، ويضيف: ستكون حركة السوق السعودي متذبذبة في الجلسات المقبلة حول مستوى ستة آلاف نقطة في محاولة للتمسك بهذه المنطقة كونها لا تحمل مخاطر كبيرة على المتداولين باعتبار أن القيم المالية للسوق منخفضة وجاذبة للاستثمار، ويستدرك العنقري قائلا: إلا أن القلق من أي تراجع بالاقتصاد العالمي هو ما يعمل على تردد المستثمرين بضخ المزيد من السيولة بالسوق ويحرصون على تحقيق مكاسب سريعة بشكل عام، ويبقى لتأثير قطاعات كالبتروكيماويات والبنوك الكلمة الأولى لارتباطها الكبير بالاقتصاد العالمي، ولهذا فإن قيمها المالية حالياً لا تشكل عبئاً على المستثمرين مما يعطيها استقراراً بالأسعار ضمن المنطقة التي تتداول عندها حالياً، ويتوقع العنقري تقلبات حادة بحركة السوق في جلسة اليوم السبت، حتى تظهر القوة المؤثرة بين البائعين والمشترين، ولكن سيحاول السوق الاستقرار بحركته خلال الجلسات القادمة حتى تتضح الصورة بالاقتصاد العالمي من جهة وتقترب من إعلان نتائج الربع الثالث من جهة أخرى .
الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة يقول: عندما ننظر للمؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي وأداء ونتائج الشركات في الربع الثاني نجدها جيدة، وفي رمضان والصيف من المعروف أن الانخفاض يصاحب هذه المواسم، وخاصة هذا العام لتزامن شهر رمضان مع فصل الصيف، وتحديداً في أغسطس، ويضيف بن جمعة: لكن عندما ننظر للأسواق العالمية نجد أنه تم حل مشكلة سقف الدين الأمريكي وبدا الاقتصاد العالمي أكثر استقراراً والبورصات العالمية تتجه للأفضل . مثلا (الداو جونز) كسرت قبل أيام الـ 11000. والآن هي فوق الأحد عشر (11000) الف نقطة.
وأسعار النفط بدأت ترتفع فمثلا (نايمكس) بعد أن وصل ثمانين دولاراً الآن تجاوز الـ 88 دولاراً وهذا يعطي مؤشراً الى ارتفاع إيرادات المملكة من النفط ويؤثر وبشكل خاص على شركات البتروكيماويات.
وتابع ابن جمعة بأنه من المفترض أن يتفاعل سوق الأسهم وأن يكسر حاجز الـ 6000 نقطة صعوداً وهذا المتوقع وأن تتجاوز السيولة 3 مليارات ريال وأن يكون نشطاً في أول أيامه علماً بأن هذا هو الشهر الأخير من الربع الثالث وقد تصدر فيه بعض التسريبات عن نتائج بعض الشركات المميزة بنتائجها ويكون هناك شائعات او معلومات مما يجعل بعض المتداولين يركزون على شركات معينة وشراء أسهمها.
Copyright -2007. Al-Jazirah Corp.

مختصون لـ «الرياض»: تعطل النفط الليبي ينعكس على إنتاج السعودية


 
السبت 5 شوال 1432 هـ - 3 سبتمبر 2011م - العدد 15776

الرياض – فهد الثنيان
    ضخت السعودية في أسواق النفط العالمية 1.68 مليار برميل في الثمانية أشهر الأولى من 2011 بقيمة 687 مليار ريال ، وأكد خبراء اقتصاديون في حديثهم ل " الرياض " إن معاودة ليبيا لإنتاجها سوف يقلص من إجمالي إنتاج الأوبك الحالي. وهذا بدوره سوف ينعكس نسبيا على إنتاج السعودية إذا ما كان الهدف المحافظة على استقرار سعر نايمكس في نطاق 90 دولارا.
وبحسب وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية احتلت السعودية صدارة الدول المصدرة للنفط الخام إلى اليابان إذ ارتفعت صادراتها ما نسبته 36.5 في المئة عن العام السابق ليصل إلى 1.19 مليون برميل يوميا.
واشارت مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية البريطانية التي تتابع شحنات النفط المستقبلية الى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) فشلت في الاتفاق على زيادة الإنتاج في يونيو حزيران، لكن السعودية أكبر مصدر في المنظمة قالت إنها ستوفر كل احتياجات المستوردين وقامت بزيادة إنتاجها، وما زال إنتاج أوبك أقل من مستواه قبل عام بسبب انقطاع الامدادات الليبية جراءالاحداث الحالية.
وقال الدكتور فهد بن جمعة عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية: إن إجمالي صادرات السعودية من النفط في 8 الشهر الماضية بلغ 1.68 مليار برميل يوميا بقمة 687 مليار ريال تقريبا.
وعن الرابط بما يحصل حاليا للإنتاج الليبي وتصدير السعودية للنفط أشار ابن جمعة الى أن ليبيا ما زالت تعاني من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وقد تعرضت بعض حقولها النفطية للدمار ، رغم أنها تخطط أن تبدأ الإنتاج من حقلين في المنطقة الشرقية في نهاية شهر سبتمبر الحالي لكنها لن تسطيع تحقيق حصتها في الأوبك البالغة 1.469 مليون برميل يوميا قبل مضي 15 شهرا.
وأوضح أن معاودة ليبيا لإنتاجها سوف يقلص من إجمالي إنتاج الأوبك الحالي الذي تجاوز 30 مليون برميل يوميا وبزيادة قدرها 5.2 ملايين برميل يوميا عن سقف إنتاج الأوبك البالغ 24.845 مليون برميل ل 11 عضوا ليحل محله إنتاج ليبيا، وهذا سينعكس نسبيا على إنتاج السعودية إذا ما كان الهدف المحافظة على استقرار سعر نايمكس في نطاق 90 دولارا ولكن الأهم مدى قدرة اقتصاديات الدول المستهلكة للنفط على النمو الذي سوف يترجم إلى زيادة في الطلب على النفط ويساهم في رفع الأسعار والإنتاج معا من أجل تحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية.
من جهته قال الأكاديمي الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن الصنيع إن إيرادات النفط ستنعكس ايجابيا على ميزانية المملكة وان كانت لا تمثل القيمة المثلى لأسعار النفط نظرا لضعف قيمة الدولار أمام العملات الأخرى مما يزيد المطالب باستثمار أجزاء كبيرة من عوائد النفط باعادة استثمارها داخليا بتطوير البنى التحتية وضخها بالاقتصاد السعودي لاقامة المشاريع المحلية بكافه مناطق المملكة بدلا من استثمارها خارجيا لتنامي الاضطرابات العالمية بالاقتصاديات الدولية.
وأشار إلى انه من المهم أن تخصص المملكة جزءا من عائدات النفط لضخها وإعادتها باستخراج الغاز الطبيعي والمتوفر بكميات كبيره بالمملكة من اجل زيادة الإيرادات الحكومية للمملكة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساسي لإيرادات الميزانية , مما يساهم برفع الطاقة الانتاجية لاستخراج الغاز الطبيعي بالمملكة إلى مراكز أفضل على مستوى المنطقة.

8/29/2011

رحيل العامل الوافد سيفاقم من البطالة



الاثنين 29 رمضان 1432 هـ - 29 اغسطس 2011م - العدد 15771

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    الاثنين الماضي كتب بعنوان "أنا سعودي اعمل سباكا" في الرياض 22-8-2011، وللأسف إن بعض التعليقات كانت تدل على مدى إحباط وتقاعس بعض الأشخاص عن العمل، حيث يقول احدهم " يا بن الحلال ابعد الأجانب وتشوف كيف العمل والولاء" أما الآخر فيقول " والله يا دكتور لو ولدك يشتعل سباك أن تكون أول من يرفض"، إنها نماذج واقعيه تفسر لنا تفكير بعض السعوديين وإنكارهم للأمر الواقع ومدى ثقافتهم العملية التي يعتقدون إن جميع السعوديين على نمط واحد وتفكير واحد، وإذا ما كان الأب يعمل دكتورا فلن يسمح لولده أن يعمل سباكا أو نجارا وهذا خطأ كبير فلا يمكن أن تنظر للسعوديين الآخرين بمنظورك الشخصي ومحيطك البيئي. فعندما نتحدث عن العمل كسباك فلا يعني إن جميع الباحثين سوف يعملون سباكين أبدا، لان هناك تفاوتا في المستويات العلمية والتخصصات والقدرات والخبرات وكذلك الرغبات، لكن عندما يكون مستواك التعليمي لا يؤهلك لكسب دخل أكثر من 2000 ريال، فان فرصه العمل كسباك توفر لك دخلا جيدا وما عليك إلا أن تفتح محلا لسباكه وتعمل فيه بنفسك وذلك بدعم من الصناديق التي تدعم ذلك وسوف تحقق دخلا مرتفعا أعلى مما يحققه صاحب التعليم العالي.
إن تشدق بعض السعوديين من كتاب ومن يبحثون عن فرص عمل بأن العامل الأساسي لعدم وجود فرص عمل للسعوديين هو وجود العمالة الوافدة بدون أن يكون هناك تحليل موضوعي لسوق العمل وقطاع الأعمال والاقتصاد من اجل تحديد المنافع والتكاليف من وجود تلك العمالة الوافدة. هذا يطرح بعض الأسئلة: هل سبق وتم حصر وظائف معينه لعمل السعوديين فقط؟ هل توجد فرص وظائف متاحة لسعوديين حاليا مع وجود العمالة الوافدة ؟ هل ترحيل العمالة الوافدة فعلا يزيد من توظيف السعوديين أو يقلصه؟. لقد تم حصر وظائف البيع في أسواق الخضار على السعوديين في عام 1421ه، ولكنهم لم يفلحوا بل عمل القليل وارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مع قلة المعروض وكثر التذمر من المستهلكين إلى إن عاد الأجانب مرة ثانية. إن الفرص الوظيفية عديدة ومتاحة للسعوديين رغم وجود العمالة الأجنبية في معظم القطاعات غير الحكومية أو شبه الحكومية ،على سبيل المثال، قطاعا الفندقة والسياحة والمقاولات والإنشاء وجميع القطاعات الخدمية، إذا ليس صحيح إن وجود العمالة الأجنبية يحرم السعوديين من فرص عمل لأنها أصلا متاحة وهناك نقص في معروض العمالة المحلية وإلا لما ازداد الطلب على التأشيرات، علما إن ما يمنح من تأشيرات اقل من المطلوب بما يزيد عن 50%، حيث إن مكاتب العمل لا توافق على الطلب بأكمله. كما انه من خبرة ميدانية وجود العامل الأجنبي يحفز السعودي على العمل لان السعودي في معظم الأحوال يتكل في بعض الأعمال على الأجنبي وبدون العامل الأجنبي سوف يتقلص معظم الأعمال مما يتسبب في عدم خلق فرص عمل جديدة بل قد يقلصها مع اختفاء بعض المنشآت.
الآن سوف يطبق برنامج نطاقات في شوال وسوف يثبت صحة هذا الكلام باْن الوظائف متاحة ولن يقبلها إلا القليل من السعوديين ليبقى البرنامج رهن رغبة السعودي والحصول على إعانة البطالة المأزق الثاني لعدم توظيف السعوديين لانفسهم دون تبني رغباتهم عند البحث عن فرص عمل. لقد أوضحت مصلحة الإحصاءات العامة إن حجم القوى العاملة بلغ 8,611,001 عامل في 2009 منها 4,286,515 عاملا سعوديا أو 49.8% من إجمالي القوى العاملة منها 3,580,790 ذكرا و 705,725 أنثى، بينما بلغ حجم العمالة غير السعوديه 4,324,486 عاملا منها 3,747,190 ذكرا و577,296 أنثى. فلو استثنينا السائقين والعاملات من إجمالي العمالة الاجنبية لأصبح الرقم ما يقارب 2.5 مليون عامل أجنبي، مما يعتبر عددا قليلا على مستوى السعودية. وإذا ما اعتمدنا نفس الإحصائيات فان نسبة البطالة 10.5% أي 448,547 عاطلا أو كما يدعيه البعض أكثر من مليون عاطل. فإننا مازلنا نحتاج إلى أكثر من 3 ملايين عامل أجنبي قبل حساب صافي الطلب على العمالة السعودية وغير السعودية الذي يرافقه نمو اقتصادي حقيقي قد يتجاوز 5 % سنويا. هنا أتكلم عن العمالة الشرعية بمعنى التي يتم عملها لدى أصحاب التأشيرات وليست العمالة السائبة التي تضر بالاقتصاد السعودي ولها تأثير سلبي على سوق العمل ويجب ان ترحل.
وعندما قدمت وزارة العمل برنامج نطاقات لتوظيف السعوديين ظهر لنا مطالب أخرى ،على سبيل المثال، ترحيل العمالة الوافدة الذي يعتبر مجرد تهرب من شغل الوظائف المتاحة للسعوديين على مختلف مستوياتهم التعليمية، حيث إن معظم المشتغلين السعوديين من أمي إلى دبلوم تبلغ نسبتهم أكثر من 71% من إجمالي المشتغلين السعوديين. هذا يفسر لنا الهدف من هذه المطالبات أما بعلم أو جهل بمنع أو تقليص العمالة الشرعية بنسبة كبيرة من أجل الضغط على أصحاب الأعمال وتحديد مستوى الرواتب وأوقات العمل إلى درجه ان يصبح أصحاب العمل تحت رحمة الموظف السعودي. هذا لن يحدث لأنه سوف يحد من حرية السوق والمنافسة ويرفع الأسعار ويقلص فائض المستهلك وإنتاجيه إجمالي القطاع الخاص وفي النهاية يخسر الجميع وترتفع البطالة مع تقلص العمالة وندخل أزمة حقيقيه لا تحمد عقباها.

8/26/2011

الشمس بديل النفط في السعودية :


الخميس 25 أغسطس 2011 - 15:07

لسعودية لها الكلمة الناهية اليوم في أسواق النفط الدولية، ويمكنها منفردة وبسرعة أن تزيد أو تخفّض إنتاجها النفطي لتلبية الحاجات العالمية. لكن هذه الصورة لن تستمرّ إلى الأبد، وقد بدأت السعودية تتهيأ اليوم للنهار حين لن يكفي مخزونها النفطي ليس فقط لتلبية الطلب العالمي، بل لتلبية حاجات سكانها إلى الطاقة الكهربائية وصناعاتها الناشئة.

  •  السعودية تواجه تحديات عده لتوليد الطاقة الكهربائية من مصادر بديله
    السعودية تواجه تحديات عده لتوليد الطاقة الكهربائية من مصادر بديله

ارتفاع الطلب على الكهرباء في المملكة مع النمو السكاني والصناعي


زاد عدد سكان السعودية ثلاثة أضعاف خلال السنوات الـ 34 الماضية، وفقاً لتقرير صادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في 2010، مع ارتفاع هذا العدد بنسبة 333% خلال الفترة الممتدة بين عامي 1975 و2009 ليبلغ 25 مليون نسمة، ما يجعل النمو السكاني في المملكة من الأسرع في العالم.

وترافقاً مع هذا النمو السكاني المستمر، ازداد استهلاك الكهرباء في السعودية بنسبة 6% سنوياً، بحيث بات استهلاك المواطن السعودي للطاقة الكهربائية (7700 كيلو واط) يساوي أربعة أضعاف معدّل الاستهلاك الفردي حول العالم (2500 كيلو واط)، بناءً على تقرير صادر عن قسم الأبحاث لدى The Economist ومحدّث في يناير 2011.

ولا ينحصر استهلاك الكهرباء على الأغراض المنزلية، بل من المتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء من القطاع الصناعي بفضل القروض المرصودة بمليارات الدولارات، ومشاريع تطوير المدن الصناعية في جازان والجبيل وغيرها ضمن الاستراتيجية الوطنية الخمسية التي تطمح إلى أن يساهم القطاع الصناعي بنسبة 20% من الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي بحلول العام 2025.

ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعه، عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية في مقابلته مع موقع AMEinfo: "إن حجم الإنتاج ما زال أقل من حجم الطلب، حيث إن الطلب على الكهرباء في السعودية ينمو بمعدل 9% سنوياً، ووصل إلى 40 جيجاواط في عام 2010، ويتوقع أن يبلغ 120 جيجاواط في عام 2032. وهذا يتطلب من شركة الكهرباء زيادة طاقة محطات التوليد الإنتاجية إلى 30 جيجاواط بتكلفة إجمالية تبلغ 300 مليار ريال، وذلك لتغطية الاحتياج الفعلي للكهرباء بحلول العام 2020".

التحوّل التدريجي من النفط إلى مصادر الطاقة البديلة


تواجه السعودية تحديات كثيرة في طريقها إلى تأمين موارد الكهرباء الكافية لسكانها وصناعاتها، يكمن أولها في ترشيد عبر قرار هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج برفع تعريفة الكهرباء على الصناعة، رغم احتجاج الصناعيين، مع العلم أن تكلفة الكهرباء لأكثر من 95 % من الصناعات في السعودية لا تصل إلى 3%، ما يجعلها الأقل في العالم العربي، حسب محافظ الهيئة.

ويكمن التحدي الثاني والأبرز في الابتعاد عن النفط كمادة أولية لتوليد الكهرباء. فقد اعتمدت السعودية تقليدياً على النفط في توليد الكهرباء، لكن بات من الملحّ بالنسبة إلى السعودية أن تبتعد عن هذا النهج التقليدي، أولاً لأنه من الأكثر جدوى اقتصادياً تصدير النفط للاستفادة من أسعاره المرتفعة، وثانياً لأن موارد النفط في السعودية تقلّ شيئاً فشئياً. فإن 90% من النفط السعودي يأتي من الحقول الخمس الأساسية التي بدأ تشغيلها منذ أكثر من 30 عاماً وفقاً لدراسة لسيمونز آند سيمونز، وأنه لم يتمّ اكتشاف أي حقول جديدة بهذا الحجم. وفي هذا الحين، يستمرّ الاستهلاك بالارتفاع، إذ تقدّر إتش إس بي سي أن 1.2 مليون برميل من النفط يُحرق يومياً لتوليد الكهرباء في 2011، أي ضعفي الكمية المسجّلة في 2010.

لذلك، بدأت المملكة تدرك ضرورة التوجه نحو مشاريع الطاقة الشمسية والنووية. ويؤكد الدكتور بن جمعه لـ AMEinfo: "إن السعودية تسعى إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة الشمسية وغيرها من المصادر غير الهيدروكربونية (غير النفطية) كخيارات إستراتيجية تهدف لتعزيز حجم الطاقة المولدة بنسبة 50% خلال السنوات العشر المقبلة".

فقد أوكلت شركة ألمانية بإنشاء أكبر محطة شمسية لتوليد الكهرباء (10 ميغاواط) في الظهران، كما تمّ توقيع اتفاقية مع شركة شوا شل سيسكو اليابانية والسعودية للكهرباء لإنشاء محطة شمسية لتوليد 500 كيلوواط من الكهرباء على جزيرة فرسان في البحر الأحمر.

ويتابع الدكتور بن جمعه قائلاً: "إن السعودية بدأت في تطوير الاستعمالات السلمية للطاقة النووية، بعد الاتفاق الثنائي بين المملكة وفرنسا على أسس لتعاون واسع في مجال تطبيق الطاقة النووية، ومن المتوقع استعمال الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في إلـ 20 عام القادمة".

لكن لكلّ من مصدري الطاقة النظيفة تحدياتهما، كما يلحظه الدكتور بن جمعه محدثاً AMEinfo: "أبرز التحديات هي رأس المال المستثمر في موارد الطاقة البديلة مثل الغاز، والطاقة الشمسية والنووية، وكذلك الوقت الذي يبدأ فيه استعمال تلك البدائل.

فلن يبدأ إنتاج الغاز بدلاً عن النفط إلا بحلول عام 2014، أما الطاقة الشمسية فلن يوُلَّد 5 جيجاواط منها إلا بحلول عام 2020، وسيتطلب ذلك إنفاق 100 مليار دولار".

مشروع الربط الكهربائي الخليجي سيساهم في الاستجابة للطلب على الكهرباء


انطلقت في 2009 المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي المتوقع اكتماله في 2012، والقائم بين السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية السعودية والأردن. وحول فعالية المشروع في الاستجابة للطلب على الكهرباء في المملكة، يوضح الدكتور بن جمعه: "إن اكتمال المرحلة الثالثة منه في أبريل 2011 يغني السعودية بعد اليوم عن بناء محطات توليد الكهرباء، حيث تزيد قدرته الإجمالية على خمسة آلاف ميجاواط. وهو يوفر خدمات نقل الكهرباء بشكل مستدام، مع إمكانية مدّ إي دولة في حالة تعرضها لانقطاع التيار الكهربائي. ومن شأن ذلك أن يخفّض بنسبة كبيرة احتياطي قدرات التوليد من إجمالي الاحتياطي المطلوب لكل دولة".

ويعدّد الخبير الاقتصادي مزيداً من المزايا التي ستجنيها المملكة مع نظيراتها الخليجية بالربط الكهربائي "بتقليص كمية الغاز الطبيعي الذي تستهلكه دول مجلس التعاون بكميات كبيرة، ما يسمح بزيادة الكميات المتاحة للبيع وتحقيق الإيرادات الجيدة. حيث يمكن من خلال هذه السوق المشتركة لإنتاج الطاقة الكهربائية إبرام اتفاقيات ثنائية لبيع وشراء الكهرباء بشكل تجاري إذا ما أرادت الدول الخليجية فعل ذلك".

لكنه ينوّه أنه لا بد أن يواكب هذه العملية تقدم وتحسن في عملية النقل والتوزيع حتى لا يحدث تقطع في توصيل الكهرباء للمستخدمين خاصة في ذروة الاستهلاك.
وتوافقاً مع وجهة نظره، يؤكدّ الأكاديمي الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن الصنيع بحديثه لموقع AMEinfo قائلاً: "أتاح المشروع إمكانية تجارة الطاقة الكهربائية بين دول مجلس التعاون، فيمكن لأي دولة من دول المجلس شراء أو بيع الطاقة من دولة أخرى بمقابل نقدي، بعد الاتفاق على السعر بينهما، وحجز السعة المطلوبة لنقلها عبر الرابط الكهربائي"

8/22/2011

النمو ونظريه المحفظه المتنوعه Growth and portfolio theory:

ان من الافكار القيمه في الادارة الاستراتيجيه لشركه ذات الفروع المتعدده هي نظرية المحفظه المتعدده
فقد طور ماركوزددتز Harry Markowitz وغيره تحليل المحفظه المتعدده portfolio analysis التي وجدت ان المحفظه التي تحتوي على اصول ماليه ذات حجم الكبير ومتنوعه تستطيع تخفيض مخاطرها.
ففي السبعينات المسوقين طوروا نظرية المحفظه لتشمل محفظه قرارات المنتجات اما المدراء الاستراتيجيين فقد طوروها لتشمل محفظه الفروع التشغيليه. حيث اصبح كل فرع من فروع الشركه بمثابة عنصر من عناصر محفظة الشركة.ايضا كل فرع تشغيلي او وحده اعمال استراتيجيه تعامل على انها مستقله جزئيا  في ربحيتها طبقا لدخلها, تكاليفها, اهدافها. استراتيجيتها. فهناك عدد من الطرق التي تم تطويرها لتحليل العلاقه بين عناصر المحافظه. وفي السبعينات بعد تطوير  B.C.G. Analysis كثير من الشركات بدات تنوع استثماراتها الى ان لاحظت ان تنويع محفظه الفروع التشغليه وجعلها  وحدات عمل مستقله يحقق منفعه اكبر لها.
في السبعينات معظم الاستراتيجيات الاداريه تتعامل مع الحجم, النمو, تظرية المحفظه المتنوعه. ففي دراسه بيمز The PIMS study منذ الستينات قد وفر الكثير من المعلومات عن العلاقه بين الربحيه و الاستراتيجيه. كانت النتائج الاوليه واضحه انه كلما  كان الارتفاع كبيرا في حصة الشركه السويقيه كلما كان الارتفاع في ربحيتها ايضا كبيرا. ايضا ان حصة السوق المرتفعه تعطي حجم و اقتصاديات الحجم الكبير وخبره و ميزة منحنى التعلم. learning curve. فان جميع تلك التاثيرات تزيد من الارباح. وبشكل عان فان منافع الحصه السوقيه المرتفعه تزيد من الرغبه في استراتيجيات النمو.
هناك بعض البحوث التي تشير الى ان حصة السوق المتدنيه قد تكون مربحه جدا
في اخر الثمانينات كانت الخلاصه هي التناقض بان حصة السوق الكبيره و حصة السوق الصغيره كلاهنا في الاغلب مربحه ولكن معظم الشركات التي بين نلك الحصتين ليست كذلك.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...