10/15/2013

قطاع النفط والطاقة السعودي-3

قطاع النفط والطاقة السعودي-2

قطاع النفط والطاقة السعودي-1

أسعار النفط في مواجهة المعروض

الثلاثاء10 ذو الحجة 1434 هـ - 15 اكتوبر 2013م - العدد 16549

المقال

د. فهد محمد بن جمعة
    لم تعد العوامل الجيوسياسية تؤثر على اسعار النفط هذه الايام بشكل هام بعد ان اخضع النظام السوري جميع مواقعه الكيميائية لإرادة المفتشين الدوليين لإعدامها، وكذلك تغير موقف الدول التي فرضت حصارا على صادرات النفط الإيرانية نحو مزيد من المرونة في تعاملها مع ايران. كما ان حكومة واشنطن اقترب قادتها السياسيون من اتفاق سيسمح بتمديد قصير الأجل للاقتراض، لكنه ترك الإغلاق الجزئي لبعض المؤسسات الحكومية قائما. لذا تلاشت تقلبات الاسعار الحادة وعادت الى آليات السوق لتحدد اتجاهاتها بناء على العرض والطلب والمؤثرات الاقتصادية العالمية، لتجد نفسها تغوص في بحر من النفط فائضه أكثر من استهلاكه عند اسعار تنازلية، حيث تراجع سعر غرب تكساس الى 101.74 دولار وبرنت الى 111.28 دولارا تسليم نوفمبر في الجمعة الماضية مع ارتفاع المخزون الامريكي بمقدار 6.8 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 4 أكتوبر، وبعد ان اوضحت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أن إمدادات النفط تنمو بأكثر من النمو في الطلب عليه.
رغم ان الوكالة توقعت ان ينمو الطلب العالمي للنفط بمقدار 90 الف برميل يوميا في 2013 الى 91 مليون برميل يوميا، وبنمو قدره 1.1 مليون برميل يوميا او 1.2% الى 92 مليون برميل يوميا في 2014. أما امدادات دول الاوبك فتراجعت في الاشهر الماضية حتى بلغ التراجع 645 الف برميل يوميا في سبتمبر مع تراجع الانتاج من ليبيا والعراق، رغم زيادة السعودية انتاجها الى 10.1 ملايين برميل يوميا في الثلاثة الاشهر الماضيه. لذا تتوقع الوكالة ان تستمر الدول المنتجة خارج الاوبك في تعويض أي نقص في الامدادات بزيادة انتاجها من 360 الف برميل يوميا حاليا الى 1.7 مليون برميل يوميا العام القادم والذي يمثل قفزة كبيرة لم يعهدها السوق منذ السبعينات. فان هذه الزيادة في الامدادات من خارج الاوبك جعلت الوكالة تقلص تقييمها لحجم انتاج الاوبك في العام القادم بمقدار مليون برميل يوميا الى 29 مليون برميل يوميا رغم تلك الزيادة في الطلب العالمي.
فما زالت الاسعار تحت ضغط طول مدة المخزون النفطي ومنتجاته في الدول الصناعية والذي يكفي لاستهلاك 58.6 يوماً والأعلى من متوسط الخمس السنوات الماضية، ومن متوسط 52 يوماً، وكذلك ارتفاع انتاج ليبيا الى 700 الف برميل يوميا واحتمال عودته الى مستواه السابق عند 1.6 مليون برميل يوميا، مع ارتفاع انتاج العراق الى 3.1 ملايين برميل يوميا في ظل تخفيض صندوق النقد الدولي في تقريره الأسبوع الماضي لنمو الاقتصاد العالمي الى 2.9% في 2013 و 3.6% في 2014 مع تراجع النمو في الصين (7.6%) والمكسيك (1.2%) والهند (5.1%) وروسيا (3%).
ان العوامل المحدده لأسعار النفط تشير الى استمرار الزيادة في الكميات المعروضة من النفط ولن تكون هناك تنازلات من دول الاوبك حالياً او مستقبلياً مع حاجة الدول الرئيسه في الاوبك لسقف ادنى من الايرادات لتمويل ميزانياتها واستكمال البنية التحتية لاقتصادياتها. فلو انخفض متوسط الاسعار الى 80 دولارا للبرميل فان خيارات تلك الدولة محدودة، فلا تستطيع التحكم في الاسعار ولكنها تستطيع التأثير عليه بمرونة انتاجها اما بزيادته او تخفيضه ولكن زيادته سوف يكون على حساب الطاقة الانتاجية والاحتياطي مستقبليا، بينما تخفيضه سيكون له اثر سلبي على الاقتصاد العالمي ثم الطلب على النفط بالاضافة الى الاسراع من تطوير بدائل الطاقة الاخرى ويعتبر دعما لانتاج النفط الصخري ذي التكلفة المرتفعة.
ان على منظمة الاوبك ألا تخفض سقف انتاجها عن 30 مليون برميل يوميا بل توازن بين حصتها السوقيه نسبيا الى زيادة الانتاج من خارج الاوبك حتى تبقى في قيادة السوق وتحافظ على السعر المستهدف في نطاق 95 دولارا كما تشير اليه العقود الآجلة في 2014، بدون ان تخسر ايراداتها المستهدفة.

10/10/2013

المملكة تستھلك كميات كبيرة النفط والغاز

الملف الصحفي
إدارة الإعلام والنشر

غازي القحطاني  الرياض
قال نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بمجلس الشورى الدكتور فھد
بن جمعة: إن المملكة تستھلك كميات كبيرة النفط والغاز لتحلية المياه وإنتاج
الكھرباء بما يقارب ٢.٨ مليون برميل يوميًا خلال فترات الصيف، أما خلال
المواسم الأخرى فتكون الكميات التي تستھلك تقدر ب ٢ مليون برميل يوميًا.
عقب مشاركته في مؤتمر الطاقة الشمسية في « المدينة « وأضاف بن جمعة ل
المملكة الذي أقيم في فندق الفيصلية صباح أمس، أن دعم المملكة لبنزين والديزل
سنويًا ما يقارب ٢٢٠ مليار ﷼ سنويًا، ولذلك فإن المملكة تبحث عن بديل للطاقة
سواء من الطاقة النظيفة مثل المفاعلات الذرية أو من خلال الطاقة المتجددة مثل
الرياح والطاقة الشمسية، مشيرًا إلى أن المملكة بدأت في استخدام الطاقة
الشمسية ومن تلك النماذج لاستخدام الطاقة الشمسية جزيرة فرسان على ساحل
البحر الأحمر في جنوب المملكة وبعض المناطق الأخرى.
وبين أن التوجه لاستخدام ھذا النوع من الطاقات الجديدة تحتاج لمزيد من الوقت
وخلفيات علمية تساندھا وتدريب ومبالغ كبيرة للاستثمار في ھذا النوع من
الطاقة، وذلك من خلال توعية القطاع الخاص وتشجيعه على الاستثمار في ھذا
النوع من الطاقة، مؤكدًا أن ھناك عددًا من المعوقات التي تواجه ھذا النوع من
الطاقات البديلة خصوصًا العوامل الجغرافية والبيئية مثل الغبار والرياح وحرارة
الشمس القوية، ولكن المملكة ساعية في تحقيق التوجه في ھذا النوع من الطاقة،
علمًا أن ھناك وسائل أخرى لتخفيض الاستھلاك المحلي من البترول منھا الترشيد
ورفع استھلاك الطاقة الكھربائية في المنازل أو المصانع، ومن تلك الوسائل توفير
وسائل مواصلات مثل النقل العام، وقال: قد يتم رفع أسعار البنزين والديزل وھذا
ليس فقط سوف يساھم في التخفيف على استھلاك الطاقة النفطية وإنما كذلك
يخفف من ازدحام المدن.
وأشار بن جمعة إلى أن البترول لن يستغني عنه العالم مھما تم تطوير البدائل
الأخرى، حيث وسائل المواصلات في العالم تعتمد على البترول.

Saudi government spends SR220bn on fuel subsidies




October 7th, 2013 — 11:03am
The Kingdom spends SR220 billion a year to subsidize gasoline and diesel, a Shoura Council member said here recently.
Fahad bin Juma’, deputy chairman of the committee for energy and economic affairs, said the country uses an estimated 2.8 million barrels of petrol and gas a day during the summer season to desalinate water and to generate electricity. The consumption drops to two million barrels a day at other times during the year.
Bin Juma’ told local media on the sidelines of a solar energy conference in Riyadh that the Kingdom is looking for alternative energy sources, either from clean energy produced from nuclear power, or through wind and solar energy.
He said the Kingdom has started using solar energy on Fursan Island on the Red Sea in the south of the Kingdom.
He said research and money is needed to exploit this energy source and that the private sector needs to invest in the field. Bin Juma’ said investors would face various challenges including dust, wind and the strong sun in the region.
He said the Kingdom was trying to reduce energy consumption by calling on citizens and residents to use electricity sparingly in their homes and workplaces, and to use public transport.
He said another way to cut consumption would be to raise prices. “The price of gasoline and diesel could be increased and while this measure may not reduce energy consumption, it will ease traffic congestion in cities.”
Bin Juma’ said the world would not stop using petrol, no matter how advanced the other alternatives.

حرب الطاقة.. ركود تضخمي عالمي

الثلاثاء 5 شوال 1447هـ - 24 مارس 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة يتجه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر خطورة مع انتقا...