11/22/2010

وحوش المدن تهدد قيمة العقار


جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الأثنين 16 ذي الحجة 1431هـ - 22 نوفمبر 2010م - العدد 15491

المقال

 

د. فهد محمد بن جمعة*
    إنني لا أتحدث عن وحوش الغابة وإنما أتحدث عن وحوش مدننا السعودية من أبراج الجوالات والكهرباء التي تخفض قيمة العقار وإجارته وتشوه صورة شوارعنا وتؤذي صحة أطفالنا وكبار السن. هكذا نشاهد مدننا المغتصبة سطوح منازلها وعماراتها وأراضيها وأرصفتها بتلك الأبراج حتى داخل الأحياء السكنية. ما هو شعورك عندما يتم تثبيت أحد تلك الوحوش المضرة مقابل منزلك؟ لا حول ولا قوة لك لأنها شركات تستفيد من غياب الأنظمة التي من المفروض أن تنظم وتحافظ على جمال المدن.
أمناء بلديات مدن أخرى في العالم لا يتوانون في التضييق على إقامة تلك الأبراج، حيث اقترحت حديثا مدينة سان فرانسيسكو قانون رخص جديدا (Permits Ordinance) يضع قيودا جديدة على هوائيات الهاتف ويسمح لها برفض بناء أي برج استناداً إلى أسباب جمالية وإعطاء المجتمعات المحلية مزيدا من السلطة في مواقع الإنشاء، وهذا يجعل سان فرانسيسكو ليست صديقة لكثير من القطاعات اللاسلكية. كما ان الأبراج الكبيرة التي يتم إقامتها على (الأراضي العامة) يتطلب تصاريح خاصة، وإجبار شركات الاتصالات بزراعة الأشجار لتمويه على الهوائيات في بعض المواقع، وإلزام المدينة بإخطار الجيران وإعطائهم فرصة للاحتجاج على الأبراج الجديدة وعقد جلسة استماع مع وزارة الأشغال العامة. كما أصبحت أول مدينة تطلب من محلات بيع تجزئة الهواتف المحمولة بعرض مستويات انبعاث الإشعاع وفقا للجنة الاتصالات الفدرالية وذلك على جميع الهواتف المحمولة بجوار الأسعار كما جاء في صحيفة نيويورك تايمز.
لاحظ القانون يقول إقامة برج على ملكية عامة، ما يعني ان إقامته على ملكية خاصة يتطلب إصدار رخصة من البلدية المحلية؟ هل تعمل بلدياتنا هكذا؟ أو ان المواطن آخر من تهتم فيه، شاهد شوارعنا داخل أحيائنا تعرف ذلك؟ للأسف انه لا يوجد لدينا نظام بلديات يقوم بالترخيص لتلك الأبراج بغض النظر عما تقوم به هيئة الاتصالات بمنح التراخيص لها، متجاهلة الخسائر المالية لأصحاب العقار والإضرار الصحية. أين دور أمناء المدن؟ هل هم مشغولون في تزيين الشوارع في الواجهات الرئيسية وتجاهل موضوع الأبراج؟ إن الإجابة معروفة كما تعودنا ليست مسؤوليتنا إنها مسؤولية جهة أخرى. إن البلديات هي المسؤولة عن الأحياء وان لا يكون ترخيص هيئة الاتصالات قرار نافذ قبل موافقة البلديات واستفتاء المواطنين الذين اشتروا أراضي وعمروا منازلهم قبل وجود تلك الأبراج. من المسؤول عن انخفاض قيمة الأراضي والمنازل بعد إقامة تلك الأبراج بجوارها؟. هل ترون ان هناك إجحافا في حق المواطن ومن المفروض تعويضه بمقدار القيمة التي يفقدها عقاره.
لقد تعلمنا في دراساتنا قياس مدى تأثير بناء أي نوع من الخدمات سواء كانت أبراج الجوال أو مركز تحلية مياه قرب العقار المملوك للمواطنين على قيمته باستخدام نموذج تقييم أسعار المنازل ( Hedonic House Price Approach) الذي يحدد القيمة الحالية بعد وجود تلك المرافق. إن العديد من الدراسات أوضحت ان نسبة الانخفاض في قيمة العقار والإيجارات تتراوح ما بين 10% إلى 24% في كثير من الدراسات في كلفورنيا ونيوزلندا. كما ان ذلك أدى إلى إغلاق بعض مدارس الأطفال كما حدث في سانتا كروز في كاليفورنيا في مايو 2006. لأن الشغل الشاغل للناس أن يعيشون بعيدا عن تلك الأبراج ليس فقط لأسباب صحية، ولكن أيضا لأسباب السلامة العامة والجمالية، حيث إن الأبراج تشوه المنظر البيئي، ويمكن أن تجتذب الجريمة، والمضايقات والضوضاء المبتعثة منها، واحتمالية مخاطر أخرى. لقد حدثت حالات في الولايات الأمريكية أن قامت شركات الاتصال بتعويض أصحاب العقار نتيجة فقدانهم نسبة من قيمة أملاكهم، حيث خسرت شركة (GTE) القضية المقامة ضدها ومنحت هيئة المحلفين في هيوستن 1.2 مليون دولار لزوجين عندما تسبب برج الجوال وطوله 100 قدم في تخفيض قيمة ممتلكاتهم وسبب لهم اضطرابات ذهنية، وفقا لهيوستن كرونيكل، 23 فبراير 1999م.
إن على مقدمي خدمات الهاتف الخلوي تحديد المواقع التي توفر أفضل تغطية ممكنة في المجال دون التسبب في التدخل مع مواقع الخلايا الأخرى وتكون آثارها البيئية عند اقل قدر ممكن على المنطقة المحيطة بها. فمعظم الناس يريدون تغطية أفضل للهاتف الخلوي حيث يعيشون ويعملون، ولكن لا يريدون موقعا له في الحي. وعلى هيئة الاتصالات أن تضع لوحات قياس الإشعاعات من تلك الأبراج بشكل دوري حتى يكون المواطن على بينة من أمره.

*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
عضو الجمعية المالية الأمريكية


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 7
(جديد) ترتيب التعليقات :   الأحدث أولا ,   الأقدم أولا ,   حسب التقييم
  عفواً تقييم التعليقات متاحة للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا



  • 1
    انت مشكلتك تتكلم عن العالم الاول مو الثالث اللي كل شي ضد المواطن
    mademad (زائر)
    UP0DOWN


    07:32 صباحاً 2010/11/22

  • 2
    صحاري شاسعة واسعار العقار في العلالي
    فعلاً بلادي بلد العجايب والتناقض
    بو نواس
    UP0DOWN


    08:34 صباحاً 2010/11/22

  • 3
    عند بيتنا برج جوال بارض لحاله وكبينه كهرب
    تهقى لو قدمت عليهم يعطوني تعويض 1.2 مليون دولار
    بس هل عندنا جهاز قياس الترددات اللي تطلع وتاثر من الجوال
    والا باقي احد يجيبها عشان يطرحها بالسوق وتكون في لجنه مختصه بالامور هذي.
    اقول يبيلك 30 سنه لين نتطور مثلهم وتحلم تاخذ تعويض مثلهم.
    واحد من الناس (زائر)
    UP0DOWN


    08:45 صباحاً 2010/11/22

  • 4
    يعني انت متخيل انو برج الجوال ممكن يقلل من قيمة العقار المقام حوله ؟ انت تتكلم عن الرياض ولا عن سان فرانسسكو؟
    يا شيخ عندنا لو يحطون قنبلة نووية في اي مخطط مافي امل يقل سعره !
    قال ايه برج الجوال يقلل من سعر العقار، الله يسامحك الحين بينتبه التجار الى النقطه ذي ويرفعون اسعار الاراضي!
    احد المخلوقات الغريبة (زائر)
    UP0DOWN


    09:24 صباحاً 2010/11/22

  • 5
    نحن مع كل ما يسبب انخفاض في العقارات في هذه الايام وضد كل ما يشكل اضرار صحية او بيئية.
    المقال يركز على خوفك من انخفاض قيمة العقار وهذا واضح من عنوانه.
    حسين (زائر)
    UP0DOWN


    09:38 صباحاً 2010/11/22

  • 6
    يعني هي وقفت على أبراج الاتصالات، خلهم يصلحون
    الشوارع والأرصفة والمرافق العامة ويهتمون شوي
    بالنظافة والتوعية وبعدين نفكر في غيرها
    الشلاحي (زائر)
    UP0DOWN


    10:16 صباحاً 2010/11/22

  • 7
    محاربه الابراج الهاتفيه سهله جدا كلها رميه بندق وتقلقهم الين يرحلون
    ماي سايز (زائر)
    UP0DOWN


    12:54 مساءً 2010/11/22

تسعير النفط باليورو شبه مستحيل

د.فهد بن جمعه

لا شك إن ارتفاع أسعار النفط في الولايات الامريكية المتحدة إلى مستويات مرتفعة مؤشر على إن اقتصادها على شفا حفرة من الركود الاقتصادي في ظل العجز التي تعانيه في ميزان مدفوعاتها وتدهور قيمة عملتها ما جعل بعض الأطراف في منظمة الأوبك تناقش تسعير نفطها باليورو القوي بدلا من الدولار الهزيل مع إنها لا تستطيع تحديد تسعير النفط وإنما أسواق النفط هي القادرة على ترشيح عملة اليورو لتسعير النفط. لقد أدى هذا إلى الخلط بين تسعير النفط باليورو واستلام القيمة المدفوعة اليورو حيث إن الوضع يختلف في تلك الحالتين تماما.
فتاريخيا بدأ تسعير النفط في الدولار في عام 1971م عندما أمر الرئيس الأمريكي نيكسون بإغلاق شباك الذهب واستمر تسعير النفط في الدولار حتى هذه اللحظة ومن المتوقع أن يستمر في السنوات القادمة. رغم إن اليورو قد نما من 1 يورو إلى 0.85 دولار في وسط عام 2000 ثم من 1 يورو مقابل 1.485 دولار مقيم بسعر الصرف الحالي في اليوم الأول من فبراير 2008 ما يعني إن الدولار قد انخفض بما نسبته 63% وهو أمر مخيف للمتعاملين بالدولار في الأسواق العالمية. إن احتمالية التحول في تسعير النفط من الدولار إلى اليورو سوف يستغرق وقتا طويلا إذا لم يكن شبه مستحيل, فليس بالأمر السهل أن تتحول أسواق النفط التي تم بناء هياكلها على أسعار الدولار وعلى معادلات سعرية تم تطويرها بعد تدهور أسعار النفط في عام 1985 وتم بناء نظام الأسعار حول عملة الدولار في إطار معادلة أكثر تعقيدا برزت نتائجها في عام 1987, حيث إن خام النفط يختلف في النوعية و يتم إبرام عقود النفط على أساس أسعار النفط الرئيسية: بحر الشمال برنت, غرب تكساس, نفط دبي التي تعتبر نقاط مقارنه وقياسية وأساسية لحساب أسعار الخام الأخرى التي يتم تداولها في البورصات الرئيسية مثل بورصة لندن (ipe) و نيويورك (nymex). فعندما يتم تغيير العملة الوسيطة فان تلك الأسواق قد يصيبها نوع من التذبذبات الحادة وعدم الاستقرار في العقود المستقبلية وتحوطيه, ما يزيد من صعوبة تغيير هيكل الأسواق النفطية المعقدة بعد أن تم بناؤها حول عملة الدولار.
















إن علينا أن لا نتجاهل إن الدولار يحتل المركز الأول في الأسواق المالية العالمية بشكل عام وفي سوق النفط بشكل خاص بينما اليورو عملة جديدة بدأ التعامل معها في عام 1999 وتحتاج إلى وقت اطول حتى تكون ناضجة و ترتفع نسبتها في التعاملات التجارية العالمية, حيث إن حصة الدولار من سوق العملات تفوق أضعاف حصة العملات الأخرى من السوق مدعوما بأكبر قوه اقتصادية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. فضلا إن الولايات الامريكية مازالت اكبر مستهلك لنفط أوبك التي معظم عملاتها مازالت مرتبطة بالدولار. فمازال الدولار العملة الرئيسة لمعظم السلع والخدمات المتداولة عالميا حيث يمثل 80% من إجمالي المعاملات التجارية ومعظم الاحتياطيات الاجنبية لدول الأوبك والصين واليابان وغيرها مازالت أيضا في الدولار وهم لا يرغبون في تغيير ذلك. إن التحول إلى عملة اليورو قد يؤدي إلى هزة في هياكل صرف العملات ما يحرف مسارها عن نقطه التوازن ما يصعب من عودتها مرة ثانية فيصبح الخاسرون كثيرين في الأسواق العالمية.

11/20/2010

انقذوا المجتمع من خطر البطالة


جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الأثنين 29 ربيع الأول 1431هـ - 15 مارس 2010م - العدد 15239

المقال

د. فهد محمد بن جمعة*
    لماذا البطالة السعودية؟ هل لنا أن نتعلم شيئاً من خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أمام مجلس الشورى يوم الأحد الماضي الذي أوضح فيه وبمنتهى الشفافية "أن ما تحقق من إنجازات لا يُلبي طموحاتنا جميعاً والتي نسعى إليها لتكون بلادنا في مصاف الدول المتقدمة---"، إذاً أين يكمن الخلل؟ عندما تعبر رسالته الصادقة عن هاجس كل مواطن سعودي على جميع مستوياتهم ويؤكد أن الفجوة مازالت واسعة بين ما تم انجازه والمتوقع انجازه وعلينا أن نضيق تلك الفجوة. إننا لا ننكر ما تم انجازه ولكن هنا نتكلم عن الفجوة بين حجم القوى العاملة السعودية ونسبة المشتغلين التي تؤدي إلى تقليص حجم البطالة. إن الذي خلق تلك الفجوة هي خططنا الإستراتيجية الميتة التي تشاهد القضايا المهمة دون التعامل معها لردم تلك الفجوة بين العرض والطلب في سوق العمل في حدود مواردنا المتاحة، معدل نمو القوى العاملة، الفترة الزمنية. إن المواطن يتساءل إذا اقتصادنا قوي وفوائضنا المالية مرتفعة، فكيف تكون العلاقة طردية بين معدل البطالة والنمو الاقتصادي؟ وإذا لم نستطع تحويل البطالة الحالية إلى عمالة فهل نحن مقبلون على بطالة متراكمة مع عدد السنوات وارتفاع عدد الفئة الشابة المؤهلة للعمل وانتشار استخدام التقنية التي تؤدي إلى تسريح العمالة؟ إن النظريات الاقتصادية والبحوث العلمية تبرهن على إن العلاقة عكسية بين البطالة ومعدل النمو، فكلما ارتفع النمو الاقتصادي تقلص معدل البطالة، فلماذا لا يحدث ذلك داخل اقتصادنا؟ إن ذلك نتيجة لفشل استراتيجيات بشكل عام والتوظيف بشكل خاص في تطوير نموذج توظيف متكامل يشتمل على إصدار بطاقة عمل لكل سعودي، إحصائيات أسبوعية عن العاطلين، خلق وظائف جديدة تتناسب مع رغبات الباحثين عن العمل ومستوى المعيشة الحالية والمستقبلية.
من الواضح أن قضية العمالة الأجنبية لا تمثل العامل الأساسي في عدم توظيف السعوديين، بعد أن أوضحت إحصائيات المصلحة العامة، إن إجمالي عدد العاطلين عن العمل تجاوز 488 ألف عاطل منهم 463 ألف سعودي و 25.8 ألف أجنبي في 2009م، أي أن البطالة السعودية تراجعت إلى 5.4%, بينما البطالة الأجنبية بلغت 0.3%. ما يشير إلى أن معدل توظيف السعوديين قد ارتفع مقارنة بالعام الماضي، بينما انتقلت عدوى البطالة إلى العمالة الأجنبية التي يعمل معظمها في المهن الهندسية الأساسية المساعدة بمعدل 34.4% ومهن الخدمات بنسبة 26.5%. فإن الأهم ملاحظة أن نسبة الأجانب الذين يعملون في مهن مديرين بلغت 1.8% أو 77840 فرداً تقريبا. فلو كان حل قضية البطالة عملية إحلال لاستطعنا ترحيل فقط نصف مليون من الأجانب ليتم توظيف هؤلاء السعوديين، لكن علينا أولا أن نمعن النظر في تلك الإحصائيات لكي نستنتج أن توظيف السعوديين يعود إلى أسباب أخرى مهمة، منها نوع الوظيفة، الراتب، المكان الذي يلبي رغبات الباحثين عن العمل.
لقد مضت عقود ونحن نتكلم عن آثار الطفرة وعدم احتضان القطاع الخاص للشباب السعودي الذي يمثل إنفاقهم على الخدمات والسلع قوة شرائية تدعم الطلب على منتجاته وخدماته. لذا دعونا نعترف أن ثقافتنا تسيطر على سلوكياتنا ودائماً نرغب في المستقبل الأفضل حتى نضع حلول بدلاً من مصادمات ويصبح السعودي والعائلة السعودية ضحية سوق العمل. إن الحل يكمن في استثمارات الصناديق الحكومية في مشاريع خاصة ذات كثافة عمالية، وليست استثمارات في أسواق العقار والأسهم، تستهدف توظيف السعوديين وذات قيمة مضافة تحقق لها عائداً مجزياً يجمع بين المنافع الاقتصادية والاجتماعية.

*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
عضو الجمعية المالية الأمريكية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 17
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً تقييم التعليقات متاحة للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا

  • 1
    اقتراح جيد للاستثمارات
    ولكن الاجدى هيكلة القطاع الخاص وتبني تجربة خصخصةالتدريب كما في ارامكو
  • 2
    الحقيقة التي يجب الاعتراف بها أن وزارة العمل فشلت بامتياز في فرض فرص عمل لابناء الوطن وبدأ المسئولين فيها بالبحث عن مبررات وشماعات لفشلهم بدلا من البحث عن أسباب هذا الفشل رغم الامكانيات التي وفرتها الدولة لهم..
  • 3
    البطالة موجودة في جميع المجتمعات ولايمكن القضاء عليها
    ولكن في ضل الطفرة الأقتصادية التي نعيشهه الآن تعتبر نسبة البطالة عالية جدا
    يجب التركيز علي أكبر الشركات المستفيده من هذه الطفره
    خصوصا في مجال المقاولات ومعرفة مستوي السعودة لديها وماتنفقة من رواتب ومصروفات علي موضفينهاالسعودين
    فارس بلافرس (زائر)
    UP0DOWN
    10:06 صباحاً 2010/03/15
  • 4
    ستوجد البطالة مادام باب الاستقدام مفتوحا على مصراعية وغياب الوعي الوطني من أصحاب القطاع الخاص حيث يفضلون الأجنبي على السعودي ويقومون بتدريبة ويمنع ابن الوطن من فرصته وتدريبه فالله المستعان
  • 5
    موضوع مهم جدا لكن إذا لم يغلق باب العمالة وخروجهم من البلد والمهن الراقية للمدراء الأجانب التي لم يحظى لها المواطن السعودي في الرواتب والبدلات والمميزات لم يتمكن للمواطنين الحصول على عمل مهمن كان
    د.عاطف رجب (زائر)
    UP0DOWN
    11:04 صباحاً 2010/03/15
  • 6
    لا اعتقد ان شح فرص العمل فقط هو الذي يؤثر على مستويات البطالة... هناك عوامل كثيرة.. منها الانشغال بالنمو الاقتصادي دون النمو الاجتماعي للتكييف مع المعطيات الجديدة، والحاجة لتشكيل اقتصاد موجه، والاعتناء بالتدريب الموجه، اضافة الى تعدد التوجهات لحل المشكلة، فهناك من يدفع من الأعلى للأسفل وهناك من يدفع من الأسفل للأعلى والتوجهان ينقصهما الكثير. باختصار هناك طلب له متطلبات وهناك عرض لا يملك المتطلبات ولا يسعى لإمتلاكها.
  • 7
    بالفعل البطالة موجودة في جميع البلدااان ولكن تلك البلدان
    ليست الاولى في تصدير النفط بالعالم وليست هي التي تغذي
    الولة العظمى امريكا عند حدووث الكوااارث من قبل شركة
    ارامكو وليست ايضا لديها طاقات خامدة ( غازية او شمسية)
    وايضا معادن ثمينة
    منال العتيبي
    UP0DOWN
    12:39 مساءً 2010/03/15
  • 8
    نسبة الأجانب الذين يعملون في مهن مديرين بلغت 1.8%
    اما انت غائب عن الواقع او انك تغرد خلف السرب
    كل الشركات والمؤسسات الكبرى المديرن والمناصب القياديه
    اجانب.
    ويوجد افضل واقدر منهم من ابناء البلد ولكن لايمكن ان يكون مدير الا صوري للفخر انه عندنا مدر سعودي مسلوب الارادة
    اذا انت مهتم ان تعلم ارسلتك تفاصيل اكثر
  • 9
    شكرا يادكتور فهد على الطرح الجميل
    لكن دعونا نقف وقفه صادقه مع انفسنا كيف نرى ان في الدولة
    مشاريع ضخمه تشكر عليه والقائمين عليها بمجهوداتهم
    ونرى اسواق سوداء للتاشيرات وسوق العمالة الوافده
    لعل من ابرز اسباب البطالة تكدس العمالة في وسط مدينة الرياض وعلى اطرافها ويتحكمون في اسواق المقاولات والمعدات الثقيله ويستنزف اموال الدولة تحت غطاء التستر
    المطلوب انهاء مؤسسات المقاولات الوهميه واللتي بدون
    نشاط ومقر لها تحت غطاء التستر او خذ عقد عمل وجب لي
    500 ريال كل شهر
  • 10
    اعطوا الشباب حقوقهم كامله وحوافز وبدل علاج وبدل تعليم لاولادهم ومسكن وبعدين قول بطاله وسفروا جميع العماله وحدثوا وظائفهم واعطوها بعض الامتيازات وشوف النتيجه ولابطاله ولا شئ للعلم راتب عامل النظافه في اليابان 7000 دولار مع السكن والبدلات التي ذكرتها آنفا!!!
    عبدالحكيم ناضرين (زائر)
    UP0DOWN
    05:05 مساءً 2010/03/15
  • 11
    شكرا فهد!
    لنكثر من هذا الطرح دون يأس..
    فهذا واجبنا تجاه الشباب من ابناء وطننا!
    ...
    أليس من الغريب،بل من العيب ان نرى عاطلا في بلد يشغل 8 ملايين وافد؟
    ..
    شكرا
  • 12
    اعادة هيكلة مدن المستودعات وورش صيانةمحترفةمتطورةعالمية بمواصفات سعودية لادخال منظومه من اجهزه ملاحة توفر السلامة وترشد استهلاك الوقود للمركبات بديل للموجود ترفع العمر الافترضى للمركبات والسائقبن والمقيمين وتبنى الثقة وتوظف50000 وتحمى من الحوادث
    عبد الرحمن داود سندى (زائر)
    UP0DOWN
    08:07 مساءً 2010/03/15
  • 13
    مشكلة البطاله والعماله الوافده 10 مليون وفد معظمهم اميون
    معادله طرديه
    كل زياده في العماله الواده = 3 اضعافها بطاله
    ولقد حذر كثير من الصحافين عن خطر طوفان العماله الوافده
    والعطاله الا انه لاحياة لمن تنادي
    اقترح انشاء وزاره او وكاله اغاثة وتشعيل وتدريب شبابنا العاطل
    ترون السيل بلغ الزبى
    حسن اسعد الفيفي (زائر)
    UP-1DOWN
    08:14 مساءً 2010/03/15
  • 14
    تعريف البطالة من وجهة نظر وزير العمل هي وجود كفاءات مؤهلة مدربة لا تتوفر لهم فرص عمل أما بالنسبة للعمالة الغير مؤهلة فهؤولاء لا يشكلون قوى عاملة وبالتالي لا يمكن إعتبارها بطالة، كلام للإستهلاك العام،لن يعفي أو يعذر الوزارة عن التقصير أو المسؤولية.
    nhar (زائر)
    UP0DOWN
    08:47 مساءً 2010/03/15
  • 15
    البطالة علاجها سهل جدا... أفتحوا التوظيف و أرخوا الميزانية على الشعب فقط لا غير نقطة أنتهي
  • 16
    اذا تخلصنا من عقدة الاجنبي واعطينا الشباب فرص فسوف تضيق فجوة البطالة.
  • 17
    الأجانب هم السبب
    ولد الديره (زائر)
    UP0DOWN
    11:49 مساءً 2010/03/15

لا اقتصاد بدون الأعمال الصغيرة

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الأثنين 6 ربيع الاخر 1431هـ - 22 مارس 2010م - العدد 15246

المقال

د. فهد محمد بن جمعة *
    من الخطأ أن تعتقد ان الشركات الكبيرة هي التي تساهم في إجمالي الناتج المحلي بنسبة اكبر من مساهمة المنشآت الصغيرة لأنها الأقل. إن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري لأي اقتصاد وبدونها لا ينمو الاقتصاد ولا تتنوع مصادر دخله، هل سألت يوما نفسك لماذا البلدان التي لا يعتمد اقتصادها على النفط تنمو بنسبة تفوق نمو اقتصاديات بلدان النفط؟ لأن معظم البلدان الصناعية والناشئة مثل اليابان، كوريا الجنوبية، الصين وحتى سنغافورة تعتمد اقتصادياتها بنسب كبيرة على مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في اقتصادياتها، أما في اقتصادنا فبلغ إجمالي المنشآت العاملة نحو 90% من إجمالي المنشآت وتشغل نحو 84% من إجمالي العمالة في القطاع الخاص وتساهم فقط بما نسبته 29% تقريباً في إجمالي الناتج المحلي. وللأسف عندما تتصفح تعداد المنشآت في موقع وزارة الاقتصاد والتخطيط، فإنك تجد ان آخر تعداد تم عمله في 2003م وكأن تعداد المنشآت أصبح جزئياً من الماضي. لكن علينا أن نستنتج شيئاً مفيداً من تلك الأرقام غير المحدثة والمتناقضة في بعض الأحيان من خلال عمل بعض الحسابات التي تعيننا على معرفة عدد المنشآت الذي يعكسه الى حد بعيد إجمالي السجلات التي بلغت 788.5 ألف سجل ويعمل منها 695 ألف منشأة، ما يجعلنا نقدر عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة عند 625.5 منشأة تقريباً، لكن لماذا مساهمتها خجولة في إجمالي الناتج المحلي؟ فعندما نقارن ذلك بمشاركة مثل هذه المنشآت في اقتصاديات البلدان المتقدمة والنامية مثل الصين نجد ان النسب تتراوح ما بين 80% إلى 90%، أما في السعودية فهي نسبة تقل عن 30% عند أفضل تقدير. هل تتفق معي أن هناك خللا هيكليا؟
دعنا لوهلة نفسر إحصائيات وزارة الاقتصاد والتخطيط التي أوضحت ان مساهمة القطاع الخاص بلغت 46.6% في عامي 2007م و2008م دون تغيير، بينما ارتفعت تلك النسبة فقط 1% إلى 47.8% في 2009م. رغم ان السجلات القائمة بلغت أكثر من 750 ألف سجل في 2009م، ما يشير إلى ضعف أداء تلك المنشآت وأن مصير البعض هو الإفلاس، فلا نعرف كم عدد المنشآت الصغيرة والكبيرة العاملة ومن فشل منها ومن أغلق فهما مختلفان ولماذا؟ لكن اننا نعرف ان أهم فشل تلك المنشآت عائد الى تدني الجودة الاقتصادية، ضعف التمويل، عدم توفير العمالة، سوء الإدارة والتخطيط.
إنها فعلاً منشآت هزيلة ومنهكة من دفع الإيجارات التي ترتفع بشكل مطرد ومن منافسة المحلات الكبيرة مثل الهايبر ماركت والعمالة المتسترة حتى ان معظمها لم يعد له القدرة على دفع راتب لسعودي أعلى من 1500 ريال شهرياً، دون ان تتجاوز مصروفاتها إجمالي إيراداتها تحت نقطة التسوية محققة خسارة، إنها عاجزة عن بيع المزيد من السلع والخدمات أو عن رفع أسعارها على المستهلك في سوق تنافسية، ما يرغمها قهراً على إغلاق أبوابها في أول عام من تأسيسها. هل هذا الأداء السلبي سبب جوهري في عدم توظيفها لسعوديين؟ نعم، بدون هامش ربحي جيد لها لا تستطيع أن توظف المزيد من السعوديين وهي مهزوزة الكيان. لكن على الجهات الحكومية دعم تلك المنشآت بتحويلها إلى منشآت فاعلة على الأقل أن ترتفع نسبة مشاركتها في الاقتصاد وتوظيف الحد الأدنى من السعوديين والحد الأقصى في المنشآت الكبيرة تحت شرط القضاء على العمالة المتسترة وغير الشرعية من خلال تحويل المبيعات في حساب بنكي باسم المنشأة، البيع من خلال الكاشير. خدمة المدقق المحاسبي من قبل مصلحة الزكاة.

*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية
*عضو الجمعية المالية الأمريكية
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 12
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً تقييم التعليقات متاحة للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1
    لابد من اعادة النظر في هيكلة المنشآت الكبيرة..لربطها بالصغيروة وضمان استمرارية كلاهما
    وهذا يتيح فرص عمالة اكبر وربحية اوفر..
    وقد يصاحبها توطين اكبر..حسب اهواء القطاع لخاص المدلل
  • 2
    ما أحلى هذا العنوان المعبر والذي أتمنى أن يحث جهات الإختصاص الحكومية وشبه الحكومية بالقضاء على العراقيل وتبسيط الإجراءات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدول الغربية الصناعية أدركت هذا ففي فرنسا مثلا زادت نسبة منح القروض 3% للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. هذه الشركات تصنع المنافسة أما الكبيرة فهي في الغالب ينتج عنها الإحتكار والمونوبلي
    المص45000
    UP0DOWN
    07:53 صباحاً 2010/03/22
  • 3
    المنشأت الصغيرة والمتوسطة تمثل 98 % من اجمالي الناتج القومي لكثير من الدول المتقدمة ونحن هنا للتو انتبهنا لها والحمد لله انا من من استفاد من دعم الدولة في فتح مؤسسة صغيرة
    basim52 (زائر)
    UP0DOWN
    08:04 صباحاً 2010/03/22
  • 4
    للاسف الاهتمام عندنا للكبار و حمايتهم والصغار بسلامتهم
  • 5
    مشكلتنا في من يقود اقتصادنا هم من القداما من اكل على عقله الاقتصادي الدهر وشرب وتخلل في المنصب لينسى ابجديات الاقتصاد
  • 6
    كان لي شرف الحصول على نسخة موقعة من كتابكم
    ( الأعمال التجارية الصغيرة ) في معرض الكتاب.. و كان هدية قيمة لي و لأخوتي و أخواتي بعد فشلنا في مشاريع كثيرة رغم حسن التخطيط ودراسة الجدوى.. و لا زلنا نأمل في مشروع جديد صغير لكن بالاعتماد على الوكالة عن مشروع أجنبي فهل سينقذنا من الخسائر المتلاحقة..؟ أين الثغرة.. ؟ أم أنه سوء حظ أو سوء توقيت..
    دمت راقيا كما وجدناك..
  • 7
    أهلا وسهل بك
    الاخت صفيه ليس سوء حظ قد يكون سوء توقيت ولا يعني ان لديك تخطيط وجدوى اقتصاديه ان المشروع ينجح والا كل شخص كتب خطة عمل وعلم دارسه جدوى في كتابي لا حظي ان ذكرت هل تحب العمل لديك هل لديك استعداد ان تضحي بوقتك. الوكالة فكرة جيدة ولكنها مكلفه ولها شروط وحد أدى من الطلبات سنويا وليس هناك
    د. فهد بن جمعه (زائر)
    UP1DOWN
    01:54 مساءً 2010/03/22
  • 8
    الوكالة لا يعني النجاح اذا لم يكن هناك طلب عليها في السوف وبفكره متميزه. عليك مراجعه حسابتك جيدا سوف تجيدين الاسباب التي ادت الى فشل مشروعك قد يكون عدم الصبر، الموقع، المنافسه لانك لا تستطيعين المنافسه من اول عام
    ويوم سعيد
    د. فهد بن جمعه (زائر)
    UP1DOWN
    01:58 مساءً 2010/03/22
  • 9
    المنشأت الصغيرة.. لقمتها صغيرة.. فلماذا يتعبون أنفسهم.. عندنا هوامير يبون اللقم الكبيرة.. ما يملى بطونهم شىء..
    مخاوي الذيب (زائر)
    UP0DOWN
    02:28 مساءً 2010/03/22
  • 10
    جزيل الشكر والامتنان لردكم د. فهد بن جمعة على استفساري.. اخجلتني بتواضعك وطيب تواصلك.. و ايقنت رقيك يقينا فوق يقين..
    مشروعاتنا كانت بالشريط التجاري بالعليا و فكرته مميزةوخدماتنا راقية.. وبعضنا متفرغ تماما للمشروع والمكان راقي لكننا فشلنا فشل ذريع لا يشجع على المجازفة بالاستمرار ربما لارتفاع اسعارنا وصغر المكان.. وفكرتنا الجديدة مميزة ولايوجد لها مثيل بالرياض كمكان متخصص الا مكان واحد بالرياض.. ولكن توجد كخدمة بسيطة المستوى في أماكن كثيرة.. لن نجازف بسرعة ونتمنى التوفيق هذه المرة.. دمت سالما
  • 11
    موضوعك ممتاز وجديد اول مرة احد يتطرف لة شكرا
    الملاذ
    UP0DOWN
    03:09 مساءً 2010/03/22
  • 12
    للأسف أن الذي يضع العقبات جهات يتوقع منها تقديم الدعم والمساندة للمشاريع الصغير وتتمثل في وزارة العمل والغرف التجارية، وزارة العمل مثلا ترفض منح تأشيرات العمل الضرورية والغرف التجارية ترعى مصالح أصحاب الشركات الكبرى رغم أنها ترغم على دفع الاشترا كات صعوبة الحصول على قروض من البنوك..إلخ
    nhar (زائر)
    UP0DOWN
    07:24 مساءً 2010/03/22

استدامة إيرادات الميزانية

الثلاثاء 25 ذو القعدة 1447هـ - 12 مايو 2026م المقال الرياص د. فهد محمد بن جمعة شهد عام 2026 واحدًا من أكثر الأعوام تعقيدًا في أسواق الطاقة ا...