اقتصادات الطاقة Energy Economics مدونة متخصصة تهدف إلى استكشاف وتحليل الجوانب الاقتصادية لقطاع الطاقة بأسلوب مبسط ومفيد. تركز المدونة على مواضيع مثل أسواق الطاقة، السياسات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة المتجددة والتقليدية، تأثير الطاقة على الاقتصاد العالمي، ودور الابتكار التكنولوجي في تحسين كفاءة الطاقة.
9/19/2013
9/17/2013
إستراتيجية للاستثمار في نجران
الثلاثاء 11 ذو القعدة 1434 هـ - 17 سبتمبر 2013م - العدد 16521
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
ذكرت في حواري في فعاليات منتدى الاستثمار الثاني في نجران، الذي
أقيم برعاية الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير المنطقة خلال الفترة
من السابع إلى التاسع من سبتمبر 2013، تحت شعار ''نجران أرض الفرص
اللامحدودة''، ان الاستثمار في نجران يحتاج إلى استراتيجية واضحة، تجسد
حماس الأمير الشاب الذي تحدث في ليلة الافتتاح عن الميز النسبية في نجران
من موارد معدنية وفرص اخرى تعززها بنية تحتية ناشئة ودعماً حكومياً سخيا
نتيجتها ستكون خلق بيئة استثماريه جاذبة، مما جعل الحضور أكثر تفاؤلا
بمستقبل الاستثمار في المنطقة، مما حفزهم على مطالبة الجهات المعنية
بالمزيد من المعلومات ودراسات الجدوى الاقتصادية وترتيب الأولويات وإبراز
تلك العوامل الجاذبة بوصفة تسويقية دعايتها استثمر معنا بمعدل مخاطرة
متدنٍ وعائد مجزٍ قد لا تجدها في منطقه أخرى وحصص سوقية تتجاوز حدود
المنطقه بل حدود دولتنا، فعليكم الاستثمار وعلينا تقديم الدعم والتسهيلات
التي تضمن نجاح استثماراتكم.
نعم أيها الأمير لقد اتضحت الرؤية وتحددت الأهداف ونحتاج إلى الوسائل
والآليات التى توصلنا إلى تلك الأهداف في اطار خطة استراتيجية استثمارية Strategic Investment Plan
مكتوبة، رؤيتها جعل نجران بيئة استثمارية خصبة ورسالتها توفير البيئة
المناسبة للمستثمرين وأهدافها المحدده تدفق الاستثمارات بنسب سنوية لخلق
قيمة اقتصادية للمنطقة، مستمدة قواها من جمع المعلومات عن الماضي والحاضر
للتنبؤ بالمستقبل من أجل نقل نجران من وضع إلى وضع أفضل خلال اطار زمني
محدد. ان اهداف الخطه لاستراتيجيه دائما طويلة الأجل من أجل تحقيق نمو
اقتصادي مستدام وبقيمة مضافة هامة تعظم حصص القطاع الخاص السوقية وتحقق
أكبر قدر من العوائد على استثماراته. هذه الخطة ستساعد المستثمرين على
استغلال الموارد والأنشطة بكل كفاءة وفعالية من أجل الوصول إلى أهدافها،
مما يعطيهم احساسا بالاتجاه العام بدلاً من ردة الفعل اليومية، بالتركيز
على الأهداف والنتائج، وتأسيس قواعد رئيسية لعمل الفريق، وتساعد على التنبؤ
بالمشاكل وكيف يتم التكيف معها، وتوفر معلومات لصانعي القرارات، وتؤسس
لتنفيذ جميع المهام الادارية الأخرى.
لذا تبدأ الخطة من تحليل الوضع الحالي وماذا نريد الوصول اليه عند نقطة
زمنية في المستقبل وكيف نصل إليها، بمهارات وقدرات تحليلية لإعداد تلك
الخطة وإنجاح التنظيم في المدى الطويل، بنظرة واسعة وعميقة إلى عوامل بيئة
الاستثمار الخارجية وكذلك البيئة الداخلية لتحديد نقاط القوة، الضعف،
الفرص، التهديدات (تحليل SWOT) التي تدعم الرؤية، والرسالة، والقيم، وتحقق
الغايات والأهداف خلال الثلاث السنوات القادمة نتيجة لمزج العوامل الخارجية
والداخلية معا، مما يمكن الجهات المعنية بتحديد كيف يتم الوصول الى تلك
الأهداف خلال جدول زمني محدد. هكذا تحدد الاستراتيجية الاتجاه العام
للاستثمار وأهدافه وتؤثر على العديد من القطاعات التنظيمية بما في ذلك
المنتجات والخدمات ماذا؟ وكيف؟ وعلى قرارات الشركات، وأداء الأهداف ومراكز
الشركات في السوق، وحجم الموارد، وتحديد الميزانيات.
هكذا تصبح الخطة الاستراتيجيه عملية رسمية تحدد ما هو مطلوب عمله لتحقيق
نتائج مثمرة وذلك بالإجابة على الأسئلة التالية: ما هي التغيرات التي سوف
تؤثر على مستقبل الاقتصاد؟ ما هو اتجاهنا ومسؤوليتنا اتجاه هذا التغيرات؟
ما هي العناصر الهامة التي يجب أن نركز عليها ولماذا؟ كيف نصف النتائج التي
نرغب فيها بمقاييس محددة؟ ما هي أفضل الوسائل والطرق التي توصلنا إلى
هناك؟ كيف نستطيع أن نقيس النجاح؟ كيف نستطيع إعادة انظر في ما هو مطلوب؟
كيف نقيس التقدم في العملية؟ ماذا نرغب أن يكون الاستثمار في نجران عليه في
المستقبل؟ ماذا يجب على المستثمرين عمله لتحقيق تلك الرؤية؟.
ان الاستثمار في نجران واعد بميزة النسبية في ثرواته الطبيعية التي سوف
تبرزها تلك الاستراتيجية، والمدعومة بالأرقام الدقيقة التي تحدد حجم تلك
الموارد وتكاليفها التقديرية ومعدل المخاطرة وهاشم العوائد لدعم تدفقات
الاستثمار إلى المنطقة.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/09/17/article868416.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
9/12/2013
توقعات ببلوغ إيرادات المملكة النفطية 1.071 تريليون ريال في 2013
الخميس 6 ذي القعدة 1434 هـ - 12 سبتمبر 2013م - العدد 16516
لا تواجه تحديات في رفع إنتاجها البترولي
الرياض - فهد الثنيان
في الوقت الذي أنتجت المملكة كميات قياسية من النفط الخام في أغسطس
لتتدخل للمرة الثانية خلال العامين الماضيين لحماية أسواق النفط من تعطيلات
خطيرة للإمدادات، يرى محللون اقتصاديون أن لدى المملكة مخزونات نفطية قد
تستعملها عند الحاجة.
ووفقا للإحصائيات فإن المملكة أنتجت 10.19 ملايين برميل يوميا في الشهر
الماضي ضخت منها 10.07 ملايين برميل يوميا في السوق وساهمت الجهود السعودية
جزئيا في تعويض الانخفاض الكبير في الإنتاج الليبي بسبب الاضطرابات والذي
تسبب في انخفاض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشكل إجمالي.
وهنا يقول ل" الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة بأن
المملكة لا تواجه تحديات في رفع إنتاجها لان طاقتها الانتاجية تبلغ 12.5
مليون برميل يومياً، ونحن الآن نتحدث عن إنتاج في ذروة الصيف حيث يرتفع
معدل الاستهلاك المحلي إلى ما يقارب 2.8 مليون برميل يوميا ولكن بعد موسم
الصيف ينخفض الاستهلاك وينخفض الإنتاج بدون أن تتأثر الصادرات.
مضيفا بأنه إذا ما استمر ارتفاع الاستهلاك المحلي سنوياً فإن ذلك سوف
يؤدي إلى تراجع صادرات المملكة عند النقطة التي لا تستطيع أن تزيد إنتاجها
بعدها.
وعن قدرة المملكة على سد النقص العالمي الأسابيع القادمة قال ابن جمعة
بان هذا يعتمد على مقدار النقص إذا ما كان في نطاق طاقتها الانتاجيه
والمتبقي منها حتى الآن أكثر من 2 مليون برميل يوميا، كما يوجد لدى المملكة
مخزونات نفطية قد تستعملها عند الحاجة.
وحول مدى زيادة الاستهلاك المحلي للغاز اثر إعلان المملكة استثمار 300
مليار ريال في مجال الصناعة والبتروكيماويات أشار ابن جمعة بأن زيادة
الاستثمارات في قطاع الصناعة والبتروكيماويات والتوسع في هذه المجالات
يحتاج إلى رفع معدل المدخلات سواء كانت من النفط أو الغاز كلقيم لصناعة
البتروكيماويات.
ويرى بأن المملكة مازالت تبحث وتطور حقول النفط والغاز الطبيعي والآن
الغاز الصخري لاستكمال استراتيجيه تحويل الموارد الخام من النفط والغاز إلى
منتجات تكون قيمتها المضافة أعلى من بيع الخامات.
وتوقع ابن جمعة أن تبلغ إيرادات المملكة النفطية هذا العام 1.071
تريليون ريال، بانخفاض قدره 73.8 مليار ريال أو 6.4% عن العام الماضي حسب
المعطيات الحالية.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/09/12/article866907.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
9/10/2013
النفط بين تأثير الجيوسياسة والاقتصاد
الثلاثاء 4 ذي القعدة 1434 هـ - 10 سبتمبر 2013م - العدد 16514
المقال
د. فهد محمد بن جمعة
تؤثر العوامل الجيوسياسية والحروب على أسعار النفط عندما تحدث في أو
قرب مناطق انتاج أو استهلاك النفط أو تعرض ممرات وخطوط الامدادات العالميه
لأي خطر. وهذا التأثير يحدده حجم الحدث والأضرار وارتفاع معدل المخاطرة
وطول الفترة. ولأهمية تأثير تلك العوامل على اسعار النفط، سوف استعرض أهمها
منذ 1973 وحتى الآن لتحديد أثرها على أسعار غرب تكساس بناء على بيانات
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الشهرية للمقارنة والتنبؤ بما سيحدث في
حالة توجيه ضربة إلى سورية. وعادة تؤدي العوامل الجيوسياسية إلى قفزات
مفاجئة في أسعار النفط ولا يدوم تأثيرها طويلاً. أما العوامل الاقتصادية
فمرتبطة بعوامل السوق "العرض والطلب" وما يتعرض له الاقتصاد العالمي من نمو
أو أزمات اقتصادية، يكون تأثيرها حادا ايجابيا او سلبيا على الأسعار.
فقد نتج من مقاطعة النفط (الهزة الأولى) في اكتوبر 1973 قفزة كبيرة في
الأسعار من 4.31 دولارات الى 10.11 دولارات في مارس 1974 أي بنسبة 134.5%.
ثم جاءت (الهزة الثانية) في ابريل 1979 (الثورة الايرانية) لترفع الأسعار
من 15.85 دولارا إلى 39.50 دولارا في يوليو 1980 (الحرب العراقية
الايرانية) أي بنسبة 149.2% دولار. وما كادت أن تستقر الأسعار حتى حدث غزو
العراق للكويت في يوليو 1990، لترتفع الأسعار من 18.45 الى 32.33 دولارا في
نوفمبر 1990 أي بنسبة 73.4%. لكن العالم مازال ينتظر الحرب على العراق
التي بدأت في 19 مارس 2003، متزامنة مع عودة انتاج فنزويلا وانخفاض
المخزونات الأمريكيه وبلدان أخرى، رغم ذلك بقيت الأسعار في نطاق 30 دولارا.
أما في أواخر فبراير 2011، حدثت الثورة الليبية ارتفعت الأسعار من 85.58
الى 109.5
دولارات في ابريل 2011 أي بنسبة 24%، بعد أن فقدت صادرتها. ولم يكن لفرض
الحظر الأمريكي على نفط ايران في نهاية 2011، أثر كبير على الأسعار والذي
عقبه الحظر الأوربي في يوليو 2012.
أما الأحداث الاقتصادية فقد تسببت في تراجع الأسعار من 30.81 دولارا في
نوفمبر 1985 الى 11.59 دولارا في يوليو 1986 أي بنسبه 62.4% مع ارتفاع
الفائض في معروض الأوبك وتدني الطلب العالمي. وبعد فتره طويلة حدثت الأزمة
المالية الآسيوية في يناير 1997 لتهبط بالأسعار من 25.17 الى 11.28 دولارا
في ديسمبر 1998 أي بنسبة 55.1%، لكن ما لبث وعاد الطلب الآسيوي على النفط
في يناير 1999 لتعوض الأسعار خسارتها من 12.52 الى 33.88 دولارا في سبتمبر
2000 أي بنسبة 171%. وفي خضم تفجيرات سبتمبر 11 ارتفع المعروض العالمي مع
دخول الاقتصاد الأمريكي فترة ركود دفعت بالأسعار إلى تراجع من 27.37
دولارا في اغسطس 2001 الى 19.39 دولارا في ديسمبر 2001 أي بنسبة 29%. لكن
ارتفاع الطلب وضعف صرف العملات وارتفاع حدة المضاربة في ديسمبر 2003، قفزت
بالأسعار من 32.13 دولارا إلى 133.33 دولارا في يونيو 2008 أي بنسبة 314%
مع بداية الأزمة المالية العالمية، وفي 3 يوليو من نفس العام وصلت الأسعار
إلى أعلى مستوى لها 145.3 دولارا، لكن تأثير الأزمة كان الأقوى لتحطم
الأسعار نزولاً من 133.37 دولارا في يوليو 2008 الى 39.1 دولارا في فبراير
2009 أي بنسبة 70.7%.
وها نحن نراقب حدث سورية مع احتمالية توجيه ضربة لها، بعد ارتفاع
الأسعار في نهاية أغسطس، وتراجعها مع طلب الرئيس الأمركي تفويضاً من
الكونجرس، ولكنها عادت ليتجاوز سعر تكساس 110 دولارات وبرنت 116 دولارا،
وإذا ما تم تنفيذ الضربة هذا الأسبوع، فمن المتوقع أن ترتفع الأسعار بأكثر
من 25% عن الأسعار الحالية.
نستنتج من ذلك أن العوامل الجيوسياسية دائماً ترفع الأسعار وبأكثر حدة
من العوامل الاقتصادية التي قد تخفضها أيضاً. هنا يبرز دائما دور السعودية
المنتج الموثوق فيه لتلبية حاجات الأسواق العالمية من النفط لتمتعها
بطاقة انتاجية مرنة.
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2013/09/10/article866484.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خروج الإمارات.. يعزز تماسك أوبك
الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ - 5 مايو 2026 م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة جاء قرار الدول السبع في أوبك+، يوم الأحد، بزيادة الإنتاج تدري...
-
ا لثلاثاء 26 ذو القعدة 1442هـ 6 يوليو 2021م المقال د. فهد بن محمد بن جمعه منذ عقود ونحن نسمع من أصحاب المنشآت الخاصة ومن يمثله...
-
الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1447هـ 16 ديسمبر 2025م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة تحت قيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، نجح تحالف أوبك+ في 30...
-
الثلاثاء 17 رجب 1447هـ - 6 يناير 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة في سوق نفطية تعاني تقلبات حادة وفائضاً عالمياً متزايداً، اتخذ تحالف...