انه من المتوقع ان نشهد تشكيله وزارية جديدة في الايام القادمه بناء على نظام مجلس الوزراء الصادر في عام 1983مـ الذي يحدد مده عمل الوزير بأربع سنوات بينما معظم الوزراء الحاليين في الوزارات المدنية قد امضوا دورتين في مناصبهم. فهل سوف نشهد مفاجئات لم نكن نتوقعها في التشكيلة الجديدة في الوزارة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الوزراء الذين قد منحت لهم دوره وزارية أخرى. ان المواطنين المؤهلين كثيرين ولا قد حان الوقت لإتباع أساليب وطرق ذات قدرات مرتفعه تؤدي إلى زيادة الإنجازات والانتاجيه لكل وزارة.فبقاء الوزير الإداري على وظيفته لفترة طويلة قد يكون لها تداعيات عديدة واثأر سلبية لا تخدم بالمصلحة العامة كما هو متوقع لها. ان خدمة أل 4 سنوات الأولى للوزير تعتبر فتره كافيه ليبرهن لسلطه العليا انه قد قدم إنجازات هامه انعكست نتائجها الايجابية على ارض الواقع وشهد لها المواطن قبل المسؤول قبل ان يتم تجديد دورتة مره ثانيه.واني أنبه انه ليس من الضروري ان يكون الوزير المراد تعيينه إن يكون من نفس الوزارة أو من القطاع الحكومي أو حاصل على شهادة الدكتورة لما قد يكون لذلك من نتائج سلبية على الاقتصاد والمجتمع إذا ما كان القصد من ذلك التشكيل هو رفع الانتاجيه وتقديم خطط وإنجازات تخدم الاقتصاد والمجتمع السعودي. وهنا اسرد بعض المبررات الهامة لما تم قوله:
1- تعيين وزيرا خلفا من نفس الوزارة لا يؤدي إلى تغيير نمط الحياة في تلك الوزارة ولا يغير أيضا من إنتاجيتها وأداءها لان الخلف كان يخدم السلف فلن يكون هناك فرقا متباينا بينهما.
2- تعيين وزيرا ممن له خدمه طويلة في القطاع الخاص قد يكون افضل بكثير ممن خدم في القطاع الحكومي لتعود الأول على تخفيض التكاليف وتحقيق الأهداف المخطط لها بكل كفاءة وفعالية كما هو معروف عن القطاع الخاص وتميز الإدارة الحكومية بعكس ذلك.
3- إن عدم إتباع أنماط متطورة لتعيين الوزراء قد لا يؤدي إلى تغيير الاعتقاد السائد والخاطئ بان الذي يعمل في الوزارة هو اقدر من غيره على أداء مهامها فنتجاهل هنا الانتاجيه وفعالية الأداء ونركز فقط على معرفه مهام الوزارة فقط وروتين القاتل الذي تؤكد جميع المؤشرات انه لا بد من القضاء عليه.
4- عدم التشجيع على إدخال دماء جديدة لتلك الوزارات من المؤهلين الذين تكونت لديهم أفكار مما تم تحليلهم له أو سمعوه وقراؤه عن المشاكل التي يعانيها الاقتصاد و المجتمع.
5- إدخال أفكار مغايرة إلى الوزارة والتي لم يتعود عليها موظفيها القديمين مما يحفزهم على تحسين أداءهم وتصحيح الأخطاء السابقة حيث إن الوزير الجديد ليس له علاقة بتلك الأخطاء السابقة فتكون لديه الجراءة الفائقة لتصحيحها دون تردد.
6- إن قياس كفاءة الوزير بمجرد حصوله على درجة الدكتوراه خطأ شائع في مجتمعنا لا بد من تجنبه على إن يتم التركيز على الجوانب العملية والانتاجيه وليس الشهادة التي قد تعني فقط إن ذلك الشخص ذكيا وليس عمليا فالوزير يحتاجوهما معا وليس واحده منهما.
إن تعيين الوزراء ليس موضوعا نتباهى به بل انه موضوعا محل المسؤولية اتجاه السلطة العليا والمجتمع لا بد إن يتحملها هؤلاء الوزراء ويتم مكافئتهم على القرارات الناجحة و محاسبتهم على الخاطئه منها التي قد تؤدي نتائجها إلى الأضرار بالوضع الاقتصادي والاجتماعي في المديين القريب والبعيد
1- تعيين وزيرا خلفا من نفس الوزارة لا يؤدي إلى تغيير نمط الحياة في تلك الوزارة ولا يغير أيضا من إنتاجيتها وأداءها لان الخلف كان يخدم السلف فلن يكون هناك فرقا متباينا بينهما.
2- تعيين وزيرا ممن له خدمه طويلة في القطاع الخاص قد يكون افضل بكثير ممن خدم في القطاع الحكومي لتعود الأول على تخفيض التكاليف وتحقيق الأهداف المخطط لها بكل كفاءة وفعالية كما هو معروف عن القطاع الخاص وتميز الإدارة الحكومية بعكس ذلك.
3- إن عدم إتباع أنماط متطورة لتعيين الوزراء قد لا يؤدي إلى تغيير الاعتقاد السائد والخاطئ بان الذي يعمل في الوزارة هو اقدر من غيره على أداء مهامها فنتجاهل هنا الانتاجيه وفعالية الأداء ونركز فقط على معرفه مهام الوزارة فقط وروتين القاتل الذي تؤكد جميع المؤشرات انه لا بد من القضاء عليه.
4- عدم التشجيع على إدخال دماء جديدة لتلك الوزارات من المؤهلين الذين تكونت لديهم أفكار مما تم تحليلهم له أو سمعوه وقراؤه عن المشاكل التي يعانيها الاقتصاد و المجتمع.
5- إدخال أفكار مغايرة إلى الوزارة والتي لم يتعود عليها موظفيها القديمين مما يحفزهم على تحسين أداءهم وتصحيح الأخطاء السابقة حيث إن الوزير الجديد ليس له علاقة بتلك الأخطاء السابقة فتكون لديه الجراءة الفائقة لتصحيحها دون تردد.
6- إن قياس كفاءة الوزير بمجرد حصوله على درجة الدكتوراه خطأ شائع في مجتمعنا لا بد من تجنبه على إن يتم التركيز على الجوانب العملية والانتاجيه وليس الشهادة التي قد تعني فقط إن ذلك الشخص ذكيا وليس عمليا فالوزير يحتاجوهما معا وليس واحده منهما.
إن تعيين الوزراء ليس موضوعا نتباهى به بل انه موضوعا محل المسؤولية اتجاه السلطة العليا والمجتمع لا بد إن يتحملها هؤلاء الوزراء ويتم مكافئتهم على القرارات الناجحة و محاسبتهم على الخاطئه منها التي قد تؤدي نتائجها إلى الأضرار بالوضع الاقتصادي والاجتماعي في المديين القريب والبعيد

سجل معنا بالضغط هنا
حسبتها وطلعت 929 مليار
كيف حسبتوها 729 مليار؟ يعني وين راحت 200 مليار ؟
ولو زدنا عليها الايرادات غير النفطية 81 مليار
929 مليار+ 81 مليار = 1,010 بليون ريال
وبعدين ماهي معقولة 81 مليار للايرادات غير النفطية
الشي الوحيد الي يزيد معها الفساد...
حاربوا الفساد وعاقبوا الحراميه الي نهبوا خيرات البلد...
ما شفنا شي من الميزانيات الفلكيه كلها تروح شوارع مكسره و مباني مستأجره...
ان شاء الله يكون البرميل بدولار وش فرقت يعني
الوطن كله بطالة وسرق ومعيشة غالية لا أمن ولا أمان ارتفع البترول ولا نزل
كل الميزانية في لبنان
ياليت أبومتعب عند عودته بالسلامة ضم ال 15 % وإضافة 5% حتى تصبح 20%
ماهي كثيرة على الشعب , الله يديم علينا النعمة.
سيبقى مشكلة الاسكان ولن تحل لمصالح اشخاص !
ستيقى البطالة بين شباب الوطن !
سيستمر دخول الاجنبي ونهب خيرات البلد !
مشكلة الصحة !
مشكلة التعليم!
ياعزيزي المشكلة ليست في وجود المال المشكلة فيمن يديره !
والمولااطن يقصم ظهرة بالرسوم الغير مبررة والكبيرة جدا جدا
لازم يتنبه صاجب القرارا قبل فوات الأوان
فهل مجيب لهذا السوال
السوال موجة للمسولين ولاقتصادين واصحاب المناصب العليا
والجايزة على الاجابة بقرة حلوب لاتحلب الالغير اصحابها
اجل انا مالي فايدة في سعر البترول وين يوصل!!!
.
السؤآل الذي يسدحْ نفسة عَ كثرة حجمْ الإيرآدآت هل فيهآ مردود للموآطن السعودي المغلوبْ على أمره ولآ نقول له يطلب ربه..!!
الجوآب معروف إطلب ربك يأعزيزي الموآطن.,
.
.
والناس بيفتقرون اكثر لان الريال لا قيمة له مع انخفاض الدولار، يعني هذا خبر سيئ للغاية.
التعليق: هذا المبلغ عند ذلك السعر يعادل انتاج كمية 6.5 مليون برميل يوميا فقط بينما الانتاج الفعلي هو 8.2 مليون برميل فلماذا لم تحتسب الكمية الباقية
على فكرة لو خصص5 مليار فقط منها لقطاع السكن فيمكننا بناء 5000 وحدة سكنية سنوياً
واصحاب مقاولات الباطن
صراحة شي مبكي ان ندعي تطبيق الشريعة وهذا حالنا
190 مليار / 20 مليون = 9500
لكل مواطن ومواطنه علما ان عدد السكان اقل من 20 مليون والفائض اكثر من 190 مليار.
والا كالعاده اعطوا الوزارات اللي من يوم عرفناهم وهم يسوون (البنى) التحتيه ولا خلصو.
عموما الناس ماعاد تفرق معاهم الميزانيه لان الفائده(صفر)
وتذرو كلامي
بان الانفاق السخي على
التعليم ؟؟؟ ومسئولي الوزارة لا تثق بهذا التعليم
الموارد البشرية ؟؟؟ لا تعليق
الصحة ؟؟؟ كلنا شايفين
التنمية الاجتماعية ؟؟؟ كلنا شايفين
والبنية الاساسية ؟؟؟ جدة وما ادراك ما جدة والرياض وغيرها
لكن نحن في كارثه ? هذي الخلاصه