2/16/2011

تحليل تقرير المخالفات المرورية



إعداد:
د/ فهد                                                 عدد الكلمات:  692



كاتب
اقتصادي


التاريخ:
13-7-2004


تحليل تقرير المخالفات المرورية


مره ثانيه يتهرب المرور عن مسؤوليته على للسان مدير الامن
العام ورئيس الجلسه الندوه الجماهريه ويلقي الوم على وزارة النق والمواصلات ووزارة
اشلؤون البلديه المسؤوليه وقد يكون في ذلك صحيحا لكن الوم يقع عليع هو نفسه.
المواطن يطلب من المرور تطبيق المخالفات بدلا من الوقوف عند الاشارات وهذا امر
مسلمه به بانه يقتصر فقط على ادارات المرور فقط. ان معظم المخالفات التي يتم
ارتكابها ليس بسبب الطرق وانما التهور وعدم الاهتمام بالانظمه المروريه التي لا
يتم تطبيقها بصرامه. لكن عندما نتكلم عن سلامة الطلرق انا اتفق مع مدير الامن
العام بانها مسؤوليه جميع الجهات الحكوميه التي لها علاقه بالطرق وسلامتها. فان
الموقف المحرج لمدير الامن بان معظم الحوادث ناتجه عن عدم اتباع السائق لانظمه
المرور وتطبيق المرور لها على المخالفين والارقام تثبت ذلك.ايها المرور الذي يحكم
على قدرتك في تطبيق الانظمه ومنع المخالفات هو المواطن وليس مدير الامن فالمواطن
يتجول في الشوارع ويرى بأوم عينه عدم قدرة المرور على تطبيق الانظمع عندم يتم
تجاوز الاشاره الحمراء ورجل المرور لا يعمل شيئا وهو يحمل دفتر المخالفات في يده
وكانه يريد توفير قسائم المخالفات.ولقد اكد التقرير الإحصائي المروري التي نشرته (الاقتصادية)
في 12-7-2004 والذي يشير إلى ارتفاع عدد المخالفات المرورية في عام 1424هـ عنها في
عام 1423هـ بنسبه كبيرة لم يكن مفاجئا لنا فمازال المرور عاجزا عن تطبيق الانظمه
وجعلها ملزمه للجميع. فليس هناك نقص في عدد رجال المرور الذي ينتشرون في الشوارع
ووقوف معظمهم عند الإشارات يتفرجون على المخالفات القاتلة مثل قطع الإشارات
والمخالفات الأخرى التي تتكرر كل ساعه وكل يوم وعند كل اشاره. لقد جاء التقرير
المروري مخيبا للأمل وما زال مدير الامن يلقي ألوم هذه المرة ليس على زيادة عدد السكان
التي أثبتت الإحصاءات التالية بان الزيادة السكانية ليست السبب المباشر في زيادة
المخالفات  وانما على الوزارات الاخرى مع
ان الوم يعود الى عدم فعالية تطبيق انظمه المخالفات بكل صرامة. ان نسب الزيادة في
عدد المخالفات في عام 1424هـ في الرياض, مكة, والمنطقة الشرقية يتراوح فيما بين
18% إلى 94% وهذه النسب أعلى بكثير من معدل الزيادة في النمو السكاني الذي لا
يتجاوز 4% سنويا.هذا يلغي الادعاء إن الزيادة السكانية هي المبرر لزيادة عدد
المخالفات. كما ان هناك خلل واضح عندما زادت المخالفات في المنطقة الشرقية في عام
1424هـ بالضعف(94%) عن عدد المخالفات في عام 1423هـ أما إن هناك ازدواجية في الأرقام
أو انه لم يتم تسجيل معظم المخالفات في ذلك العام.


المخالفات المرورية المسجلة




<> </><>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </> <>   </><>   </><>   </><>   </><> </> <> </>

 
المدينة

 

 
1423هـ

 

 
1424هـ

 

 
نسبه التغير

 

 
الرياض

 

 
1614951

 

 
2543358

 

 
37%

 

 
مكة

 

 
4014595

 

 
4914306

 

 
18%

 

 
الشرقية

 

 
658989

 

 
10698871

 

 
94%

 

 
تبوك

 

 
236483

 

 
218540

 

 
-8%

 

 
نجران

 

 
188605

 

 
117187

 

 
-61%

 

 
جازان

 

 
281296

 

 
238587

 

 
-18%

 

 
المجموع الكلي

 

 
7932427

 

 
10641474

 

 
25%

 



المصدر: الإدارة العامة للمرور


وإذا ما قارنا المناطق السابقة مع المدن الأصغر حجما منها
مثل: تبوك, نجران, جازان فإننا نلاحظ ان هناك نقص في عدد المخالفات يتراوح ما بين
18% إلى 61% فماذا حصل هنا؟ هل لا يوجد نمو سكاني في هذه المناطق أو ان نسبه الهجرة
من تلك المدن إلى المدن الأخرى تعادل نسب النقص في تلك المخالفات في كل مدينه؟ إننا
نعرف إن هذا غير صحيح ولم يحدث ذلك فلماذا هذا النقص الذي بلغ 61% في نجران إن
المبرر الذي يخطر على بال أي محلل إن المرور لم يسجل تلك المخالفات أو إن المرور
في تلك المنطقة كان صارما مما أدى إلى تقليص عدد هذه المخالفات.ان قياس الازدحام
المروري في المدن المباشر يتم عن طريق عدد السيارات المشتراة سنويا أو عدد رخص القيادة
المصدرة سنويا وهذه الزيادة في المخالفات يعزى إلى هذين العاملين تحت فرضيه إن
المرور قد قام بتطبيق الانظمه المرورية بكل صرامة وألا أصبح العامل الرئيسي إهمال
المرور وعدم إلزام المخالفين بدفع الغرامات الجزائية.علما إن إجمالي عدد المخالفات
لجميع مناطق المملكة قد ارتفع بنسبه 25% في عام 1424هـ مقارنه بعام 1423هـ وهذه
نتائج سلبية ان دلت على شيئا هام فإنما تدل على ضعف ألاداء المروري وتدني إنتاجيته
وعدم تطبيق الانظمه المرورية بصرامة حتى هذه الحظه وهذا واضح من ما نشاهده في
شوارع مدننا من تهور ومخالفات مقصودة دون ان يتعرض معظمهم للعقوبات المرورية.مره
ثانيه ان العامل الأول والأساسي للمخالفات المرورية هو عدم تطبيق المرور لأنظمته
بكل صرامة ووضع حدا رادعا لهؤلاء المخالفين فعندما يتم عمل ذلك فإننا نستطيع ان
نقرر ما هي العوامل الأخرى التي تجبر السائق على ارتكاب مثل تلك المخالفات.





ان مسئولية المرور هي إلزام المخالفين
بدفع الغرامات المنصوص عليها وتقليص نسب المخالفات سنويا لمعالجة تلك الظاهرة التي
سوف يجنى المجتمع ثمارها فى الأجل القصير والطويل .


فلو استطاع المرور الحد من المخالفات
التالية لاصبح عدد المخالفات وبالتالي عدد الحوادث أقل بكثير مما هو عليه :





1- قطع الاشاره الحمراء سواء كان عند التوقف او قبله.


2- مخالفة الدوران إلى اليمين او اليسار والإشارة حمراء .


3- الدوران إلى اليمين
أو اليسار خارج خط السير المخصص للدوران .


4- الوقوف قبل الخط
الأبيض عند أى إشارة .


5- الإلتزام بالسرعة
المحددة فى الأحياء السكنية والتجارية وقرب المدارس والمستشفيات .


6- الوقوف تماماً عند أى تقاطع حتى ولو لم تكن هناك أى سيارة .


7- منع سيارات الاجره من التجول في الشوارع وتحديد مواقف معينه
لها.





ان هذا يضفى على مجتمعنا ظاهرة حضارية
متقدمة نفتخر بها فكم يسيئنا عندما نشاهد هذه المخالفات المرورية تقع أينما ذهبنا وانه
يغضبنا ويبعث فى صدورنا القلق . فإلى متى هذه الإستمرارية فى تلك المخالفات ؟ لابد
من رقيب يضع حداً أدنى لتك المخالفات .

عصر الازدهار والرخاء (2 من 2)



أعداد: د/ فهد محمد بن جمعه


كاتب اقتصادي                                                          عدد الكلمات: 713




التاريخ: 12 -8 –2005





عصر
الازدهار والرخاء (2 من 2)


أننا
توقع أن تشهد السعودية خلال فتره حكم الملك عبدالله  نقله تاريخية تحمل بين طياتها كل شفافيه وموضوعيه
في جميع المجالات التي تهم الوطن والمواطن فسوف يضع عينه على الوضع الحالي والظروف
المتغيرة وعينه الأخرى على الوضع المستقبلي وتداعياته على الاستقرار السياسي
والاقتصادي والأمني. أن خبراته الطويلة في ممارسه السياسات الداخلية و الخارجية
ومعايشته لجميع المتغيرات التي طرأت على الصعيد المحلي والعالمي مكنته من تدقيق
النظر بين الخطوط الرفيعة والعريضة للاتجاهات الحالية و المستقبلية لوضع
استراتيجيات وحلول سليمة مرنه تجعل هذا البلد يتكيف مع الأحداث والمستجدات التي
يخشى من عواقبها.لقد كان  خطاب خادم
الحرمين الملك عبدالله خطابا صلبا و موضوعيا موضحا ماذا يجب عمله الآن ومستقبليا وانذار
لمن يتجاهل ما ورد في خطابه من مسؤولين وغيرهم حيث أشار إن العلاقة بينه وبين
مواطنيه علاقة مباشره فعسى أن تصغي له أذان المسؤولين في الدولة على جميع مستوياتهم
بان المواطن أصبح الشاهد الحقيقي على إنجازاتهم ونتائج أعمالهم ولم تعد التقارير المنمقة
والمزخرفة والمتأخرة كافيه لتقييم نتائج أعمالهم بل إن المعيار الحقيقي هو المواطن
الذي قوله يؤكد إن هؤلاء المسؤولين قد قدموا اكبر خدمه له و لإفراد المجتمع عامه.  إن تفعيل نظام المحاسبة والمسؤولية سوف يكون
شعار هذه الفترة نحو مزيد من العمل والأنتاجيه وتقديم كل ما هو أفضل للمواطنين وان
الحصانه قد رفعت و لم يعد المسؤول معصوما عن تلك المحاسبة والمسؤولية.لاسيما أن
صوت المواطن مسموعا في مركز الحوار الوطني الذي لن يبقي مجرد حوارات ونقاشات لا
تؤدي إلى نتيجة بل إن تلك الحوارات سوف توثق ويتم تصنيفها وترتيبها حسب أهمية
المواضيع المطروحة وتقديمها في صيغة واضحة ومباشره إلى الملك ليكون على معرفه تامة
بحاجات المواطنين فهو يعرف جيدا إن خيرات هذا البلد كثيرة وأن الخلل يكمن في أدارتها
وتوزيعها بين أفراد المجتمع دون تمييز فلا مكان بعد اليوم للإهمال والتقصير من قبل
بعض المؤسسات الحكومية التي لا بد أن تعرف أنها وجدت لخدمه الوطن والمواطن كيف لا
والملك نفسه قد اعلن انه وجد لخدمه الوطن والمواطنين فلا أحد فوق القانون الذي لن
يسمح لاي مسؤول ان يكرر هذا الإهمال أو التقصير مره ثانيه دون محاسبته. فعلى وزارة
الاقتصاد والتخطيط أن تنشر الإحصاءات الدقيقة والى أخر لحظه ممكنه لكي يطلع عليها
جميع المواطنين ويتمكنون من تقييم الخطط الخمسيه التي ترسمها تلك الوزارة فقد مضى
عليها أكثر من 34 عاما و لم تكون طموحاتها كما هو متوقع كيف لا وهي قد ورثت لنا
قضايا اقتصاديه متراكمة ما زال الاقتصاد والمجتمع يعاني منها. وعلى وزارة المالية إن
تتبع سياسات نقدية ومالية توازن بين كمية النقود المعروضة وكميه السلع في الأسواق لتأثير
على معدلات التضخم و على كميه السيوله التي أصبحت عبئا على الاقتصاد وعلى الاستثمارات
في المجالات ألاقتصاديه ذات القيمة المضافة بعيدا عن قطاع الأسهم والعقار تسخي
الموارد المالية للقضاء على الدين العام.وعلى وزارة العمل إن تفتح مجال أوسع
لتوظيف السعوديين من ذكور وإناث من خلال تنظيم سوق العمل وخلق وظائف جديدة يرغب
السعودي العمل فيها من اجل القضاء على البطالة الهيكلية وان لا تحمل منشآت القطاع
الخاص فشلها وعدم رغبة السعودي في بعض الأعمال التي طال ما تجاهلته تلك الوزارة
حتى أنها أصبحت قضيه متراكمة تحتاج لفترة من الزمن يترتب عليها تأهيل وتدريب
وتثقيف السعوديين للانخراط في سوق العمل وتحويل الجزء الأكبر من الموارد المالية
التي يحصلها عليها صندوق الموارد البشرية إلى قروض سكنيه تشجع الشباب السعودي على الاستمرارية
في وظائفهم.وعلى مجالس المناطق أن يكون دورهم واضحا وفاعلا في حل المشاكل التي
تواجه مناطقهم دون أن تكون مجالس بدون أعمال لا يشعر المواطن بأهمية وجودها. وعلى رؤساء
المجالس البلديات المنتخبة إن يكونوا حلقه وصل بين منتخبيهم وبين السلطة العليا من
اجل توفير أفضل الخدمات الممكنة لمنتخبيهم في كل محافظه وفي كل حي. وعلى مجلس
الاقتصادي الأعلى أن يتفاعل مع المجالس الأخرى وان لا يكون أعضاءه هم نفس الأعضاء
الموجودين في المجالس الأخرى أو الوزارات حتى يصبح مجلسا محققا لأهدافه. وعلى مجلس
الشورى أن ينظر بكل عناية في جميع القضايا التي تؤرق المجتمع وان يكون المقياس
الذي يتبعه لتقييم  إنتاجيه كل وزارة  هو مدي قدرتها على توظيف ما في بنودها من موارد
بشريه ومالية للإسهام في تخفيف حدة تلك القضايا وذلك بمقارنه النفقات بلأرادات وما
تم إنجازه رقميا.





أن
تبني مبدأ الشفافية بات أمرا مرغوب فيه فلم يعد المواطن ذاك الشخص المنطوي على
نفسه بل أصبح يدلى برأيه ويحاور ويشاهد ما يحدث في البلدان الأخرى من حولنا.هكذا أصبح


تخليد
الوزراء في الوزارات المدنية أمرا غير مرغوب فيه بعد أن يخدم الوزير أربع سنوات إلا
في حالات استثنائية ونادرة حتى لا يعتقد المواطن إن وطننا قد خلى من المؤهلين وهم
كثره لشغل تلك الوزارات ما يجعل تعاقب الوزراء خطوه هامه في عمليات الإصلاح الإداري
والاقتصادي.







عهد الازدهار والرخاء (1 من 2)



أعداد: د/ فهد محمد بن جمعه


كاتب اقتصادي                                                          عدد الكلمات: 860




التاريخ: 12 -8 –2005





عهد
الازدهار والرخاء (1 من 2)


أنه
عهد السلام والأمن والإصلاح الاقتصاد و القضاء على الفساد الإداري والعفو والتسامح
عند المقدرة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي شهدت له
الساحة الوطنية والدولية بمواقفه الشجاعة و حنكته السياسية والترشيد الاقتصادي
وقيمه ألاجتماعيه وإخلاصه في خدمة شعبه دون تفرقه. أنه الملك الذي يعرف جيدا
أيدلوجية الإرهابيين والمحرضين في السابق والمستنكرين في الحاضر فقد انكشفت
الاوراق فلن يستطيعوا أن يغرر به حتى يستقصيهم من بكرة أبيهم ولن يستطيعوا زعزعت
أمن هذا الوطن وإخافة أطفاله ونسائه وحرمانهم من رفاهيتهم الاقتصادية والاجتماعية
التي ينعمون بها. فهو يعرف ان القاعده الشعبيه مصدر قوته وحريتهم هي جزء من حريته
ورضاهم هدفا استراتجيا لن يتراجع عنه بعد ان أنقلبت الموازين رأسا على عقب فما كان
صالحا في الماضي قد لا يصلح في الحاضر فلا ينكر الحقائق بل يسلم بها  ويتعامل معها ويسخرها لخدمه امته.


أن
القضايا التي تؤرقنا كثيره هذه الأيام ولكنه سوف يتصدى لها بيد من حديد فكلها في
متناول يديه و قادر على أن يذللها ويحولها إلي واقع حقيقي يشرفنا في كل زمان و
مكان.فلن يرضى أن يرى مواطنا يعيش تحت خط الفقر بعد أن رأى بأم عينه عند زيارته الميدانية
لبعض الأحياء الذي أثار دهشته فكيف يحصل هذا في بلدا غنيا بثرواته وجمعياته الخيرية
التي تصدر أموالها عبر الحدود بدلا من مساعده الفقراء والمحاجين داخل هذا الوطن.انه
يعرف جيدا أن الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي هو عنوان استقرار الأمن
وحماية المواطن  فلا يستطيع أصحاب أشعارات
والمنظرين سواء كانوا مؤيدين لديمقراطيه او محافظين ضد الوسطيه والانفتاح المعتدل
ان يثنونه عن منهجه الذي يضمن حقوق المواطنين وغيرهم في عالم متداخل في مصالحه
ومتعارض في ثقافته وديانته ان يكون متعصبا ولا يقبل تلك التعدديه التي تخدم
مصلحتنا في عالم السياسه والمصالح.


 أن ربط هذا الاستقرار التي تشهده مملكتنا بعاملا
معين يعتبر خطأ في الحسابات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والا اصبح العالم
جميعه غير آمن ومستقر بل انه مرتبطا بحزمه من العوامل ألاساسيه التي كشفت البحوث العلمية
أنقاب عنها وحذرت من الوقوع في فخ عدم الاستقرار بجميع أنواعه عندما تتقلص الرفاهية
ألاقتصاديه والاجتماعية وتفضل فئة من المجتمع على الفئات الاخري ذات الاغلبيه.
هكذا ما تؤكده السياسة الحديثة ان على السعودية أن تحتوي جميع المتغيرات والمستجدات
سواء كانت على الصعيد المحلي أو العالمي من اجل استيعابها والاستفادة منها ودرئ مخاطرها
الغير متوقعه. وهذا ما أستدركه خطاب البيعة الذي يعتبر حجرة أساسيه في التاريخ
السعودي نحو عصرا جديد تشرق شمسه صباحا ويضئ قمره ليلا في توازنه وتكامله فقد سطر الدعائم
الاساسيه التي تعكس الرؤية السياسة والاقتصادية والاجتماعية لهذا الملك في المديين
القريب والبعيد في إطار الظروف الحالية والمتغيرات المعاصرة. لقد جاء هذا الخطاب
متوافقا مع ما نشرته في كتابي عام 1990م الذي درس تأثير عوامل الاستقرار
الاقتصاديه والاجتماعيه على الاستقرار السياسي في المملكه طبقا للمعايير الإحصائيه
وتصنيفها علميا  ثم اختبارها وتحليلها تحت
فرضيه إن السياسة السعودية دائما تسعى إلى إرضاء المواطن وتعظيم رفاهيته ألاقتصاديه
والاجتماعيه من اجل استقرار الأمن في هذا البلد الذي طال ما استمتعتما به أما
لرفضها أو قبولها فكانت النتيجة ايجابية  وحسب ما هو متوقع مؤكده شدة الترابط بين
الاستقرار السياسي والاقتصادي في السعودية وهذه السياسه التي فعلا تتبناها المملكة
من أجل المزيد من الرخاء والرفاه لشعبها وتوفير الحياة الكريمة لهم عند مستوى معين
من الدخل. إذا نستطيع أن نجزم إن تلك السياسة مازالت قائمه وأن هذا الملك عازما
على تعزيزها بل ترسيخها وتوسيعها لتشمل كل مواطن في زمنا اصبح صوت المواطن مسموعا
وبالغ الاهميه ومؤشرا عام لرضى الشعبي من عدمه. أنها فعلا سياسة سليمة وهامه تربط
بين الدولة و أفراد المجتمع عندما تحترم الدولة حقوقهم وتمنحهم حيزا من المشاركة
في تقرير مصير حقوقهم المدنية بعد إن تم إنشاء مركز الحوار الوطني وتشريع انتخابات
المجالس البلدية وزيادة أعضاء مجلس الشورى تأكيدا على حرص الدولة على خدمة مواطنيها
من خلال أبداء المزيد من المرونة واستيعاب المتغيرات الجديدة ومواكبه ما يحدث في
العالم من حولنا وهذا منطق القوه وليس الضعف.


لقد
اكدت علوم السياسه المدنيه أن اهتمام الدولة بمواطنيها يبدأ من جذور المجتمع
Grass)
Root
) وهذا ما قامت به
الدولة فعلا على مستوى المجالس البلدية دون أي وسيط بينهم وبين مرشحيهم حتى يكون هناك
تمثيلا حقيقيا لاحتياجاتهم يبدا من القاعدة إلى قمة الهرم ما يجعل احتماليه تحقيق
رغبات هؤلاء المواطنين أكثر واقعية. فقد صرحت الدولة وتحدث الكثير إن سياسات المملكة
السابقة سوف تستمر ولا نختلف على ذلك ولكن نتوقع أن تشهد المملكة في ظل خادم
الحرين الشريفين الملك عبدالله سياسات متميزة وفاعله تترجم ما لدينا من
استراتيجيات اقتصاديه واجتماعيه إلى حقائق على ارض الواقع مذللة عقدة البيروقراطية
ومسيره عجلة التنمية ألاقتصاديه بخطى سريعه عند معدلا يتجاوز معدل النمو السكاني
ويؤدي إلى تنويع مصادر الدخل الذي مازال يعتمد على مبيعات سلعة النفط. لقد عكس
خطاب خادم الحرمين المتميز رؤيته الواسعة وشخصيته البارزة وحرصه على المصلحة العامة
وتحقيق طموحات شعبه ما كان متوقع منه عندما ركز على مبدأ العدالة والمساورة في
الحقوق المدنية التي نصت عليها جميع الشرائع الدينية والقوانين الوضعية وحقوق الإنسان
لأنه يدرك إن أرقي الحضري والمدني لن يتم إلا من خلال تحقيق العدالة والمساورة بين
طبقات المجتمع وشرائحه ما يدعم ترسيخ تلك القاعدة وتطبيقها من قبل اللجان المدنية
والمحاكم القانونية المستقلة وبوجود المختصين والمحامين لتوضيح الحقائق وتأكد انه
لم يتم ألاخلال بتلك القاعدة التي تجسد أسس العدالة ألاجتماعيه وحماية حقوق
المواطنين دون تفرقه ليسود الحق ويزهق الباطل ويتب الأمن وينعم المجتمع برفاهية
ذلك العدل العام.

مكتب خاص لتوظيف الايدي السعوديه العامله



أعداد: د/ فهد محمد بن جمعه



كاتب اقتصادي                                                       عدد الكلمات: 645



التاريخ:
1-8 –2004





مكتب
خاص لتوظيف الايدي السعوديه العامله


اننا  نسمع ونقرأ ان هناك بطاله سعوديه وحسب  تقرير القوى العامله انها قد بلغت 9% تقريبا في
العام الماضي وان تلك النسبه قد تتفاقم مع الزياده السكانيه المرتفعه.فضلا اننا
نسمع ان هناك الكثير من الشباب السعودي يبحثون عن فرصة عمل لكن اينهم يا ترى هل
اصبح هؤلاء الباحثين شبحا لا يمكن الاقتراب منه في سوق العمل. القطاع الخاص يواجهه
ازمه حقيقيه في البحث عن هذا الشبح وسوف تتفاقم مع زيادة الطلب على الاستثمارات
ومع ارتفاع معدل النمو الاقتصادي. قوائم الغرف التجاريه الطويله و المملؤه باسماء
السعوديين الذين يبحثون عن اعمال لهم لكن وللاسف انها فقط  مجرد اسماء على ورق فعند الاتصال بهؤلاء
الافراد فلن تجدهم واذا ما كانو موجودين فانهم لا يحضوروا في مواعيد مقابلتهم مما
يفوت الفرصه عليه وعلى المنشآت الخاصه. اما مكاتب العمل ايضا لديها قوائم باسماء
الباحثين ولديها طلبات كثيره من منشآت القطاع الخاص التي يعاد تجديدها كل مره دون
الحصول على العماله المطلوبه. ففي ظل غياب المكاتب الاهليه التي من المفروض ان
تكون حلقة الوصل بين القطاع الخاص وهؤلاء الباحثين فاني اقترح انشاء مكتب خاص واحد
فقط في كل مدينه رئيسيه لتوظيف السعوديين.هذا المكتب لا بد ان يعتمد على آليه
فاعله لتحقيق اهداف التوظيف بمعدلات جيده من خلال تسجيل بيانات طالب العمل في
كمبيوتر هذا المكتب والمرتبط بقاعده المعلومات في وزارة العمل ويمكن اصدار بطاقات
عمل لكل سعودي ترغب منشآت القطاع الخاص في توظيف وهذه البطاقه تصبح بمثابه عقد
موحد يمكن انت تضيف عليه المنشآت أي اضافات اخرى لا تتعارض مع طبيعة ذلك العقد
الموحد.ولكن الأهم في هذا الموضوع هذه المره ان لا يقدم الباحث عن العمل ولا صاحب
العمل طلب وظيفه او توظيف  بل تتم العمليه
مباشره بان يكون الباحثين عن العمل متواجدين في موقع المكتب حسب رقم متسلسل ونوع
الوظيفه لكل يوم حتى يتم الحسم مباشره في توظيف واصدار بطاقة العمل مباشره.ان
التوظيف المباشر هو الذي يحتاجه سوق العمل السعودي فاذا ما تم توظيف سعوديا ما ثم
لم يستمر في عمله فانه باستطاعة المنشأة ان تختار بديلا له دون تضييع الوقت او
تعطيل عملها. ان المنافع الاقتصاديه التي سوف يجنيها المجتمع من ذلك الاقتراح
كالتالي:


1-  توظيف الباحث عن
العمل مباشرة دون ان يخسر وقته وفي اليوم نفسه.


2- يمنع
تهرب الباحث عن العمل عن عمليه الترشيح كما هو حاصل حاليا والذي اكده للاقتصادي
وزير العمل د. غازي القصيبي  بان خلال
الفتره 1-7-1421هـ الى 19-5-1425هـ تم ترشيح 150038 مواطنا ولم يراجعوا مكاتب
العمل.


3- يمنع
منشآت القطاع الخاص عن التهرب من توظيف السعوديين من خلال تقديم الطلبات التي لا
يتم تلبيتها لوجود الموظفين في موقع التوظيف وباستطاعه تلك المنشآت ان تختار.


4- يسرع
من دوران التوظيف في سوق العمل يكسب الايدي العامله مهارات مختلفه دون تعطيل مصالح
الاطراف المشتركه.


5- تشغيل
عمليات قوى السوق من طلب وعرض والتى سوف تحدد اجور الباحثين عن العمل دون تدخل
حكومي في ذلك مما يضمن لنا سوق عمل واقتصاد صحي يتكيف مع عوامل السوق.


6-  يشجع السعودي على
الاستمرار في عمله وزيادة انتاجيته لانه سوف يدرك ان غيره في الانتظار لكي يخطف
وظيفته.


7- يشجع
زيادة العرض من العماله على انخراطهم في وظائف لم يكونوا يرغبون فيها من قبل مما
يفتح مجالا اوسع للعمل.

صندوق تنميه الموارد البشرية في ورطه



أعداد: د/ فهد محمد بن جمعه                                              عدد الكلمات:1695



التاريخ: 20-6
–2002


صندوق
تنميه الموارد البشرية في ورطه


 تم إنشاء صندوق الموارد البشرية في 31-7-2000م
بتمويل من القطاع الخاص بتكلفه قدرها 150 ريال على استخراج كل أقامة وافد قد
فرضتها الدولة.  فكانت أهدافه تتمثل في
التالي:


1- تقديم المساعدات
لتدريب وتأهيل السعوديين والمشاركة في تكاليف تأهيل السعوديين في القطاع الخاص
المستفيد.


2- تحمل نسبه من راتب
السعودي خلال تأهيله وتدريبه في القطاع الخاص.


3- دعم تمويل برامج
ميدانيه ومشاريع وخطط ودراسات تهدف إلى توظيف السعوديين.


4- تقديم قروض لمنشآت
تأهيل وتدريب القوى العاملة السعودية.


5- عمل البحوث
والدراسات المتعلقة بأنشطته في مجال تدريب وتوظيف السعوديين.





وفي مقابل ذلك يحصل الصندوق
على جميع التكاليف التي يحصلها من الاقامات ورخص العمل وإعانات الدولة والعائد من
منحه القروض لمنشآت الخاصة وكذلك أجور الخدمات وغيرها. فإننا نستطيع إن نقول إن
ذلك الصندوق مصدرا ماليا لا يستهان به مع تدني تكاليفه حسب ما ورد في خططه. ان تلك
انبذه تعطي القارئ فكره جيده عن ذلك الصندوق حتى يتسنى له متابعه ذلك المقال معا.





تصريحات مدير
الصندوق:


إنه لا شك ان مدير
صندوق التنمية البشرية يجيد الدبلوماسية في تصاريحه فهو مازال يعيش في الماضي فلم
تعد تلك التصاريح تسمن أو تغني عن استقالة مسئولا ما عندما يثبت فشله في أداء عمله
او عدم تحمله مسؤولياته. إن المطلوب هو ترجمه أهداف ذلك الصندوق على ارض الواقع مما
يؤدي إلى توظيف السعوديين وتقليص حجم البطالة التي تعتبر مقياسا و شاهدا على ما تم
إنجازه.إن مؤشر توظيف السعوديين والذي يعكسه انخفاض حجم البطالة السعودية هو
المؤشر الحقيقي لنجاح ذلك الصندوق من عدمه وليس ما يضعه مدير الصندوق من خطط والتي
يبدو إنها باءت بالفشل ففقدت قيمتها إذا ما كان القصد من تخطيطه فقط توظيف 20 ألف
سعودي سنويا والذي لا يعني شيئا مقارنة بالأموال التي يتسلمها وعدد الراغبين في
العمل.إن تصريحاتك أيها المدير لا تهم المواطن فهذا نموذجا قد عفي الدهر عليه
فالمواطنين يحتاجون إلى وظائف وليس إلى دعايات لصندوق وترك المجال للمواطن ليحكم على
إنجازاتك التي مازالت حبر على ورق. فتوظيف 13 ألف سعودي منذ إنشاء الصندوق يدل على
فشل الصندوق وعدم جدوى خططه المتناقضة حسب تصريحاته. انه لم يتم إلا توظيف 3 ألاف
سعودي هذا العام حسب تصريحات الصندوق فهل من المعقول إن يوظف 17 ألف سعودي خلال 6 الشهور
القادمة؟ انه فعلا مستحيل. فقد صرح مدير الصندوق في جريدة الوطن تاريخ 31-5-2002م
انه سوف يتم توظيف 100 ألف سعودي خلال أل 4 سنوات القادمة ثم صرح بعد ذلك في جريده
الوطن تاريخ 2-4-2003م انه سوف يتم توظيف 100 سعودي خلال خمس سنوات انه قد تراجع
فبدلا من زيادة العدد فقد قلصه لماذا؟ إن المبالغ التي قد حصل عليها الصندوق
تتجاوز المسار ريال أين ذهبت؟ ولماذا لم يتم إنفاقها على توظيف السعوديين؟ أساله
تستدعي مثل رئيس صندوق التنمية أمام مجلس الشورى ليجيب علي تلك الاسئله وغيرها
لتقييم جدوى ذلك الصندوق الذي تم إنشائه لأهداف جليلة ولم يستطع تحقيقها حتى الآن
بل على العكس لم يتم توظيف السعوديين وزادت من تكلفه القطاع الخاص الذي يحتاج إلى
دعم من الدولة ليرفع من نموه فتزيد فرص العمل للسعوديين.إن تحقيق تلك الأهداف لا
يتم من خلال استعراض البرامج ألتدريبيه أو تحت شعار تأهيل الشباب السعودي بل يحتاج
إلى استراتيجيه واضحة ذات معالم محدده دون ترك مجالا لتخبط العشوائي الذي نشهده
تلك الأيام في سلوك صندوق تنميه الموارد البشرية.إن مثل تلك البرامج التاهيليه متوفرة
تحت مظله المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ومعهد الاداره وفي عدة
مؤسسات أخرى. فنحن نحتاج إلى دعم تلك البرامج ماليا فهي قادرة على تأهيل وتدريب
السعوديين. فان المبالغ المراد استثمارها في مشروع تأهيل السعوديين لا بد إن تنصب
في البرامج التي توظف السعوديين وتسهيل أداء مهامهم من خلال وضع برامج شامله
يستهلكها السعوديين من اجل انخراطهم في سوق العمل.





برامج سلوكية:


انه من المفروض إننا
تعلمنا من خلال السنوات الماضية درسا في عمليه توظيف السعوديين من خلال تذليل
الصندوق لتلك المعوقات التي تواجهه تلك العملية وعمل التالي:"


1-             تحسين سلوك العامل
السعودي وانضباطه في عمله و ترغيبه في تحسين مهاراته.فإذا ما دققت انظر في ألمده
التي يقضيها بعض العاملين السعوديين في وظائفهم السابقة فانك سوف تجدهم قد عملوا
فقط لفترات متقطعة.انه باستطاعة الصندوق ان يرغب السعوديين في البقاء في أعماله
بتقديم حوافز مالية.


2-             إصدار بطاقة عمل
لسعودي توضح تاريخ عمله واسم المؤسسة التي يعمل بها تلزمه على تنفيذ عقده أو لا
يستطيع الحصول على فرصه عمل أخرى حتى يحصل على إخلاء طرف من موظفه وموافقة الصندوق
عليها وألا تعرض من يوظفه لغرامه مالية مكلفه له أو شطب سجله التجاري.


3-              توعيه الشباب السعودي بطبيعة
الأعمال تلك الأيام وان العمل ليس مجرد قضاء وقت بل إنتاجيه.


4-             إيجاد حد أدنى للأجور
لتصحيح خلل سوق العمل الغير منظم أو الغير موجود وهذا يزيد من فعالية أعانه
الصندوق لهؤلاء العاملين.


إن الأمر يتطلب برامج
اجتماعيه وسلوكية وتنظيمه أكثر من إن تكون تأهيليه فقط.





توظيف السعوديين:


إن تشتت قوى سوق
العمل السعودية والذي أصبح مسرحا لتمثيل والمبالغة دون إيجاد استراتيجيه عمل كورقه
ناجحة نحو توظيف السعوديين يقف عقبه في توظيف المواطنين. لماذا صندوق تنميه الموارد
البشرية؟ وهناك سعوديين مؤهلين وبدون عمل لم يتم توظيفهم تحت شعارات ألسعوده ونسب
العمل لأنهم لم يجدوا الوظائف المناسبة لهم.إن السعوديين يطالبون بإيجاد إعمال مناسبة
لهم وإنهم لم يطلبوا العمل في مجال ألحلاقه أو تنظيف الشوارع أو حتى في مبيعات
المحلات إنهم يريدون أعمال تتناسب مع عادات مجتمعهم في أعمال التجارة والاداره
وغيرها وترك تلك المجالات ذات المردود البسيط للعمالة الوافدة.فان تلك البرامج التدريبية
لن تنجح في إرغام السعودي في العمل في مجال يراه غير لائق به من وجهة نظره لذا لا
بد إن نكون واقعيين ونخلق فرص عمل جديدة لهم وتقديم حوافز مالية مغريه لهم.إن عدد
السعوديين الذين تم توظيفهم من خلال الصندوق مجرد عقود تم إلغاء بعضها ولا تعكس الحقيقة
الآن إنها مجرد أرقام وليست وظائف. إن مراقبه ما يقوم به الصندوق من توظيف على ارض
الواقع لا بد من متابعته وتأكد إن تلك العقود المبرمة مع القطاع الخاص صحيحة ويعمل
أصحابها في تلك المنشآت.





هيكله الصندوق:


من خلال قراءتي
لتصريحات مدير صندوق تنميه الموارد البشرية أتضح ان مهمته انحصرت في نشر عدد
السعوديين الذين تم توظيفهم في الصحف ألمحليه لتبرير ما يقومون به من إعمال حقيقية
لتوظيف السعوديين. إن تلك الأرقام لم تتجاوز 10 الآلف في عام 2002 فنحن نتكلم عن
توظيف مئات الآلاف من السعوديين وبناء على خطه صندوق التنمية البشرية فانه من
المفروض إن يتم توظيف 20 ألف سعودي كل عام أي 100 ألف سعودي خلال 5 سنوات من إنشاء
المجلس. فل نتوقف عن تلك التصريحات ونبدأ نحكم على توظيف السعوديين على ارض
الواقع. ولقد اقترحت في جريده ألاقتصاديه تاريخ 7-27-2002  إن تتم هيكله صندوق تنميه الموارد البشرية كالتالي:


1-              اختيار رئيس يتم عن طريق الترشيح
من خلال تصويت وزارة العمل والشؤون ألاجتماعيه و الغرف التجارية السعودية و
الجامعات و رجال الأعمال على إن لا تتم مدة عمله أكثر من سنتين فقط يتم ترشيحه مره
ثانيه إذا ما اثبت جدارته وان لا تتجاوز ألمده 4 سنوات.


2-             دمج جميع المعاهد التعليمية
ألفنيه والمهنية تحت مظله ذلك الصندوق ويكون مسئولا مباشرا عن تأهيل جميع
السعوديين.


3-             نقل مسؤوليه توظيف
السعوديين إلى الصندوق وإعفاء مكاتب العمل من توظيف السعوديين تماما وتبقى مكاتب العمل
تنفيذية فقط.


4-              تقديم طلبات الشركات على العمالة
الوافدة إلى الصندوق للموافقة عليها أولا ثم مكتب العمل لتنفيذ الإجراءات ألازمه.


5-             يحق لصندوق تحديد أهداف
ألسعوده وتوظيفهم في القطاع الخاص من واقع طلبات تلك المنشئات على ألعماله الوافدة
قبل الموافقة عليها حيث يتم شغل الوظائف ألشاغله بسعوديين إذا ما وجدوا ويكون الصندوق
مسئولا عن ما ينتج عن هؤلاء الموظفين من مخالفات ضد عقودهم من خلال ألمساعده التي
يدفعها لهم الصندوق.


6-             في حاله عدم توفر
السعودي لوظيفة ما يقوم صاحب العمل بدفع مبلغ 500 ريال مقابل الموافقة على طلب
عامل وافد على إن يتم مراعاة المنشئات ذات الكثافة العمالية.


7-             يقوم الصندوق بدفع
مبلغ محدد ولفترة محدده لكل سعودي لا يعمل أو عند انقطاعه عن العمل حتى لا يتفشى
الفقر أو الأعمال الغير شرعيه بين العاطلين.


إن
تلك الإصلاحات مطلبا حقيقي لجميع السعوديين ويدفعهم إلى العمل في جميع المجالات
بدلا من تلك للوظائف الغير مرغوب فيها حتى ولو اجبر على العمل بها فانه لن يكون
مرتاحا نفسيا وهذا دليل على عدم استمرارية السعودي في عمله. علما إن هناك وظائف
يحصل السعودي على راتب اقل ومع ذلك يبقى في عمله مده طويلة لتمتعه براحه ألنفسيه.





قواعد:


إن
توظيف السعوديين لا بد إن ينطلق من قاعدتين هامتين هما:


1-             توظيف حقيقي لسعودي
في المجالات التي يرغب بها بدلا من خلق وظائف له لا يمكن إن يعمل بها. لأن هذا
يلحق الضرر بالسعودي والمنشأة الخاصة فلن يتم توظيف السعودي لأنه لا يرغب في تلك
الوظائف ولا تستطيع تلك المنشاة إيجاد الموظف التي تبحث عنه مما ينعكس على إنتاجيتها
وخدماتها سلبيا.


2-             تحقيق نمو اقتصادي يزيد
من فرص العمل لسعوديين لان تقليص عرض ألعماله كعنصر من عناصر الإنتاج يلحق ضررا
بالغ بالاقتصاد السعودي وكذلك سوق ألعماله.





فان
تبني تلك القاعدتين يضمن استمرار مشوار ألسعوده بخطى سريعة نحو مستقبلا افظل. فالرؤية
الحقيقية لسعوده لا بد إن تتخلى عن العاطفة أو ألمبالغه وتتبلور حول وضع هدفا استراتيجيا
يحتاج إلى جهود تستمد قوتها من واقع المشاكل ألقائمه وليس حسب الرغبات أو ما نسميه
بالوطنيه بل يكون مبنيا على المنفعة ألعامه والنمو الاقتصاد الوطني وتشجيع
الاستثمار الأجنبي.





أستنراتيجيه
شامله:


إن
توظيف السعوديين وتقليص حجم البطالة مؤشرا اقتصاديا يدل على ارتفاع معدل النمو
الاقتصادي لقوة الترابط بين معدل البطالة ومعدل النمو الاقتصادي فكلما انخفض معدل البطالة
فانه يدل على إن هناك فرص عمل جيده قد خلقها النمو الاقتصادي في جميع القطاعات ألاقتصاديه.
فالعمالة جزءا من الاقتصاد ولكن النمو الاقتصادي يأتي أولا لخلق فرص العمل وليس
العكس وهذا هو الخطاء التي تعاني منه ألسعوده لأننا عازمين على توظيف السعوديين
دون مراعاة الظروف ألاقتصاديه ألقائمه وقدرة الاقتصاد السعودي على استيعاب تلك العمالة.
فان تقليص البطالة السعودية يحتاج إلى قرارين هامين هما:


1-   خلق
وظائف جديدة من خلال تشجيع نمو القطاع الخاص ورفع مستوى مساهمته في إجمالي الناتج
المحلي.


2-   التعامل
مع الزيادة السكانية التي تفوق أي معدل في العالم من خلال ترشيد النسل ليبلغ معدلا
متناقص سنويا وذلك بتقديم بعض الإغراءات للمواطنين. ان المصلحة العامة والاجتماعية
والاقتصادية تفرض علينا التغيير بعض الأحيان لتحقيق الرفاهية ألاجتماعيه والاقتصادية
للمواطنين.


ان
صندوق التنمية البشرية يستطيع ان يصبح أداة فعاله في توسيع سوق العمل وتقليص معدل
النمو السكاني من خلال ترشيد انسل الذي هو ضرورة و شرطا أساسيا مساندا لعمليات التنمية
ألاقتصاديه والقضاء على البطالة. فإننا نستطيع التحكم في المتغير السكاني ولكن لا
نستطيع التحكم في الاقتصاد الذي يتأثر بعده عوامل داخليه وخارجية يصعب التحكم بها.
فعلى المواطنين إن يأخذوا الأمر بكل جديه لان الهدف من ذلك تحقيق مقياس من الدخل والمعيشة
لجميع أفراد المجتمع و تقديم خدمات عامه ذات موصفات مقنعه.

النفط.. بعد 60 يومًا

الثلاثاء 8 محرم 1448هـ 23 يونيو 2026م المقال الرياض د. فهد محمد بن جمعة شهدت أسواق النفط خلال الأيام الأخيرة تحولًا ملحوظًا في توجهات المستث...